هذه أسمائهم.. ثلاث ضباط لدى نظام الأسد على لائحة المحظورين من دخول الولايات المتحدة ● أخبار سورية

هذه أسمائهم.. ثلاث ضباط لدى نظام الأسد على لائحة المحظورين من دخول الولايات المتحدة

أدرجت وزارة الخارجية الأمريكية، ثلاثة مسؤولين في نظام الأسد، على لائحة المحظورين من دخول الولايات المتحدة، لتورطهم في هجمات كيمياوية بريف دمشق في صيف العام 2013.
 
ووفق بيان الخارجية الأمريكية فإن المسؤولين هم كلاً من "اللواء غسان أحمد غنام، واللواء، والعميد عدنان عبود حلوة، وجودت صليبي مواس"، وجميعهم متورطون في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وخاصة حرمانهم ما لا يقل عن 1400 شخص في الغوطة من حقهم في الحياة.

و"اللواء غسان أحمد غنام"، هو قائد اللواء "155" في الحرس الجمهوري، الواقع في منطقة القلمون في الريف الشمالي لمحافظة دمشق، وهو أحد الألوية التي شاركت في تنفيذ هجوم الغوطتين الكيمياوي في 21 آب 2013، وفق ماقالت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" في تقرير سابق.

ويخضع غنام للعقوبات الأوروبية منذ عام 2014 بسبب مسؤوليته عن "القمع العنيف للسكان المدنيين"، وعن إطلاق صواريخ "سكود" على مواقع مدنية مختلفة بين كانون الثاني وآذار 2013.


والشخصية الثانية "العميد عدنان عبود الحلوة" مسؤولًا في الوحدتين “155” و”157″ في قوات النظام السوري، كما شغل سابقًا منصب نائب مدير إدارة المدفعية والصواريخ في ريف دمشق، ويتهم بمسؤوليته عن القمع ضد المدنيين، واستخدام الصواريخ والسلاح الكيماوي في مناطق مدنية.

وشغل الحلوة، منصب مسؤول عسكري عن منطقة خربة الشيّاب جنوبي دمشق، وأدار الحواجز العسكرية التي أسهمت بشكل مباشر في احتجاز مئات المواطنين بينهم نساء وأطفال، وكان ضمن عشر شخصيات، حددتها المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة، سامانثا باور، في تشرين الأول 2016، على أنها شاركت في القمع ضد المدنيين.

وأضاف المجلس الأوروبي في تشرين الأول 2016، الحلوة إلى جانب اللواء جودت صليبي مواس، إلى قائمة العقوبات الأوروبية لـ "تنظيم هجمات بالأسلحة الكيماوية على المدنيين" و"ارتكاب قمع عنيف ضد السكان".


أما الشخصية الثالثة فهي "اللواء جودت صليبي مواس"، وهو من أبناء قرية رباح بريف محافظة حمص، ومن مواليد عام 1954، ضابط في مديرية إدارة المدفعية والصواريخ في اللواء “155”، الواقع قرب بلدة القطيفة بريف دمشق، حيث استخدم لإطلاق الصواريخ المحملة بالأسلحة الكيماوية حيث كان أحد المشرفين على هجوم الغوطة في آب 2013، وهو المسؤول عن إطلاق صواريخ “سكود” ضمن قوات النظام السوري.

وكان نظام الأسد قد ارتكب في شهر آب/أغسطس من عام 2013 أحد أكثر المجازر بشاعة منذ بدء الثورة السورية، حيث استخدم السلاح الكيماوي ضد المدنيين في حي جوبر الدمشقي، ومدن وبلدات معضمية الشام وزملكا وعربين وعين ترما وكفر بطنا بريف دمشق، ما أدى لسقوط أكثر من 1400 شهيد.