حرب روسية من نوع آخر على شمال غربي سوريا…ومقومات الحياة هي الهدف ● أخبار سورية

حرب روسية من نوع آخر على شمال غربي سوريا…ومقومات الحياة هي الهدف

حرب روسية من نوع آخر على شمال غربي سوريا…ومقومات الحياة هي الهدف
قالت مؤسسة الدفاع المدني السوري أو ما يعرف بـ "الخوذ البيضاء" إن قوات الأسد وروسيا جددت قصفها على مناطق شمال غربي سوريا، حيث شهد الريف الغربي في حلب وإدلب خلال 24 ساعة الماضية غارات جوية من الطيران الحربي الروسي وقصفاً مدفعياً أدى لمقتل طفل وإصابة والدته بجروح، ودمار مزرعة لتربية الدواجن.

وأشارت المؤسسة إلى مقتل طفل وإصابة والدته بجروح خطرة جراء قصف مدفعيٍ من قوات النظام وروسيا استهدف الأحياء السكنية في بلدة الأبزمو بريف حلب الغربي مساء أمس الاثنين، حيث عملت فرقها لأكثر من ساعتين في البحث عن طفلين تم الإبلاغ عن فقدانهما أثناء القصف ليتبين أنهما هربا من القصف إلى منزل أقاربهم في القرية.

واستهدف قصف مماثل مخيم "البر" للنازحين على أطراف قرية كفركرمين في الريف نفسه ما أدى لنزوح نحو 50 عائلة من المخيم وسط حالة ذعر وخوف من القصف الذي ألحق أضراراً جزئية في بعض الخيام القماشية والكتل السكنية في المخيم، وتعرضت أطراف مخيمٍ عشوائيٍ للمهجرين بمحيط بلدة باتبو غربي حلب لقصف مدفعي مماثل دون وقوع إصابات بين الأهالي.

وشنت الطائرات الحربية الروسية ظهر اليوم الثلاثاء 11 تشرين الأول غارات جوية على مزرعة لتربية الدواجن في قرية الشخيب بمحيط بلدة الزعينية بريف إدلب الغربي أدت لدمار المدجنة ونفوق عدد كبير من الأفراخ الصغيرة دون وقوع إصابات بشرية، وتعرضت أطراف بلدة القرقور بسهل الغاب غربي حماة لغارات جوية مماثلة دون وقوع إصابات.

وأدى قصف صاروخي لقوات النظام وروسيا، اليوم الثلاثاء 11 تشرين الأول، لاندلاع حريق حراجي في منطقة السلور بريف اللاذقية الشرقي عملت فرقنا على إخماده.

وقتل فتى وأصيب شقيقه بجروح في 22 من شهر أيلول الفائت إثر قصف بقذائف الهاون من قوات النظام وروسيا استهدف الأحياء السكنية في قرية كفرعمة بريف حلب الغربي وتعرضت أطراف مدينة دارة عزة بالريف نفسه لقصف مماثل بـ 12 قذيفة مدفعية خلّفت أضراراً مادية دون وقوع إصابات بين الأهالي.

وارتكبت الطائرات الروسية مجزرة بحق 7 مدنيين قتلوا وأصيب 10 آخرون بينهم 4 أطفال في الثامن من أيلول الفائت بغارات جوية استهدفت منشرة للحجارة ومنزل ملاصقاً لها، في قرية حفسرجة غربي إدلب وكان أغلب الضحايا من عمال المنشرة.

واستجاب الدفاع المدني السوري منذ بداية العام الحالي حتى اليوم الاثنين 10 تشرين الأول، لأكثر من 400 هجوم من قبل قوات النظام وروسيا استهدفت شمال غربي سوريا، من بين هذه الهجمات نحو 60 غارة جوية وأكثر من 300 هجوم مدفعي، وأكثر من 20 هجوم صاروخي، إضافة لهجمات أخرى بأسلحة متنوعة بينها صواريخ موجهة وهجومان بقنابل عنقودية، وأدت تلك الهجمات لمقتل 60 شخصاً بينهم 24 طفلاً و4 نساء وإصابة 133 آخرين بينهم 46 طفلاً و18 امرأة.

وشددت "الخوذ البيضاء" على أن استمرار الهجمات على مناطق شمال غربي سوريا يأتي ضمن سياسة روسيا وقوات النظام ببث الذعر بين المدنيين وفرض حالة من عدم الاستقرار في المنطقة وحرمان المدنيين من عيش حياتهم الطبيعية عبر رسائل سياسية تكتبها روسيا بدماء الأبرياء وفرض المزيد من الحصار والتضييق عليهم بمحاربة كل سبل الحياة ومصادر العيش في المناطق الخارجة عن سيطرتهم.

وختمت بأن هذه الجرائم والمجازر التي تواصل روسيا وقوات النظام ارتكابها منذ بداية حربهم على السوريين لا يمكن أن تمر بلا محاسبة دولية وعلى المجتمع الدولي وضع حدٍ لهذه الجرائم والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي الإنساني.