حاملاً إرثاً كبيراً من جـ ـرائم الحرب وقتـ ـل إرادة الشعب .."الأسد" لحضور قمة المُطبعين في بلاد الحرمين
حاملاً إرثاً كبيراً من جـ ـرائم الحرب وقتـ ـل إرادة الشعب .."الأسد" لحضور قمة المُطبعين في بلاد الحرمين
● أخبار سورية ١٨ مايو ٢٠٢٣

حاملاً إرثاً كبيراً من جـ ـرائم الحرب وقتـ ـل إرادة الشعب .."الأسد" لحضور قمة المُطبعين في بلاد الحرمين

أكدت مصادر إعلام موالية للنظام، عن توجه الإرهابي "بشار الأسد" إلى المملكة العربية السعودية، لحضور فعاليات القمة العربية المزمع عقدها يوم غد الجمعة في مدينة جدة، في أول زيارة للمجرم لأرض الحرمين منذ أكثر من عقد من الزمن.

وشكل تغير الموقف السعودي تجاه القضية السورية خلال السنوات الماضية، بعد أن قدمت دعماً كبيراً لقوى المعارضة السياسية والعسكرية، تحولاً كبيراً في تعاطي المملكة مع الملف السوري ككل، وصل لإعادة تمكين التطبيع العربي، وإعادة النظام لمقعده في الجامعة العربية.

وبحضور الأسد "قمة جدة" تكون السعودية أول دولة عربية، مكنت مجرم حرب كـ "الأسد" من الجلوس على مقعد الجامعة العربية لأول مرة منذ أكثر من 12 عاماً، بعد أن كانت الدول العربية جمدت مقعده فيها جراء قمعه للاحتجاجات الشعبية منذ عام 2011.

ويأتي توجه الأسد للمملكة السعودية اليوم، بعد 12 عاما من عزلة دبلوماسية فرضتها السعودية ودول عربية أخرى على دمشق، سبق ذلك أن استقبلت المملكة وزير خارجيته فيصل المقداد في أول زيارة رسمية إلى المملكة سجلت منذ 2011 أيضاً.

ويحمل الأسد في جعبته للدول العربية التي ستحضر القمة، تجربة كبيرة في القتل والتدمير للشعب السوري ومدنه وبلداته، بقرابة أكثر من نصف مليون قتيل، ومئات آلاف المعتقلين والمختفين قسرياً، وبخبرات واسعة في استخدام الأسلحة المدمرة والحارقة والكيماوية، استخدمها ضد شعبه طيلة سنوات القطيعة.

وبرزت أولى مؤشرات الانفتاح العربي على دمشق، في 2018 مع استئناف العلاقات بين سوريا والإمارات العربية المتحدة، وشكّل الزلزال المدمّر الذي ضرب سوريا وتركيا في فبراير نقطة تحوّل لافتة. فقد تلقى الأسد سيل اتصالات من قادة دول عربيّة، حتى إن السعودية أرسلت طائرات مساعدات كانت الأولى من نوعها منذ قطع علاقاتها مع دمشق.


ويرى الباحث في الشأن السوري "سام هيلر"، أن الانفتاح على سوريا يعني أيضا "المزيد من التعاون الأمني وخصوصا في مجال مكافحة تهريب المخدرات"، أحد أكبر مصادر القلق بالنسبة للسعودية خصوصا لناحية حبوب الكبتاغون المصنعة بشكل رئيسي في سوريا والتي تجد سوقا كبيرا لها في السعودية، وفق تقارير مختلفة. وقد تطرّق بيان مشترك صدر إثر لقاء وزيري الخارجية السعودي والسوري الأربعاء إلى مسألة تهريب المخدرات.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ