"داعـ ش" يتبنى قتل مسؤول أمني لدى "قسد" وسط تجدد الهجمات شرقي ديرالزور
"داعـ ش" يتبنى قتل مسؤول أمني لدى "قسد" وسط تجدد الهجمات شرقي ديرالزور
● أخبار سورية ١٠ فبراير ٢٠٢٤

"داعـ ش" يتبنى قتل مسؤول أمني لدى "قسد" وسط تجدد الهجمات شرقي ديرالزور

أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن مقتل قيادي في "قوى الأمن الداخلي" (الأسايش) وإصابة آخرين بهجوم مسلح في بلدة غرانيج بريف دير الزور الشرقي، فيما تعرضت مواقع لقوات "قسد" لهجمات مسلحة جديدة.

وحسب وكالة أنباء التنظيم "أعماق"، فإنّ عدد من مقاتلي التنظيم هاجموا مقرّاً لقوات "قسد" في بلدة غرانيج، بالأسلحة الرشاشة، ما أدى لمقتل قيادي وعنصر، وعادوا إلى مواقعهم سالمين، وفق تعبيرها.

وكان أقدم مسلح يستقل دراجة نارية على اقتحام نقطة مقسم "الأسايش"، التابع لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في بلدة غرانيج بريف دير الزور الشرقي.

وقام المهاجم بإطلاق النار من مسدس، مما تسبب بمقتل قائد المركز من "الأسايش" وجرح آخرين، ولاذ المهاجم بالفرار بعد إطلاق النار، فيما نُقل القيادي والجرحى إلى مشفى هجين العام.

وأفادت مصادر إعلامية محلية بأن القيادي المستهدف يُدعى القيادي أبو علي الفليتي"، ويشغل منصب مدير مركز "أسايش" غرانيج ومسؤول الحواجز في المنطقة الشرقية بدير الزور.

وإلى جانب استهداف المسؤول تبنى داعش، مقتل عنصرا من قسد في حي المفتي بمدينة الحسكة، واستهداف آلية بلدة محيميدة، وثكنة عسكرية قرب قرية الصعوة بمنطقة الكسرة بريف دير الزور.

وفي ظل استمرار الفوضى والفلتان الأمني تعرضت نقطة عسكرية لقوات "قسد" في بلدة الشعفة بريف دير الزور الشرقي لهجوم أدى إلى مقتل 5 عناصر واختفاء السادس.

ميدانيًا دارت اشتباكات بين قسد ومقاتلي العشائر في بلدة أبو حمام شرق دير الزور بعد هجوم مقاتلي العشائر على حاجز الصنور التابع لقسد، كما هاجم مجهولون مقراً لقوات قسد قرب مبنى البلدية في مدينة هجين بريف دير الزور الشرقي.

هذا وتمثل هذه الهجمات تصعيدًا في التوتر بين قسد ومقاتلي العشائر في دير الزور المستمر منذ أكثر من 6 أشهر قد يؤدي الهجوم إلى المزيد من الاشتباكات بين الطرفين في المنطقة وازدياد الفوضى والفلتان الأمني المنتشرة في المنطقة.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 
الكلمات الدليلية:

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ