بوجود الأسد وميليشياته ... سوريا ثالث أسوأ دولة على مؤشر السلامة العالمي ● أخبار سورية

بوجود الأسد وميليشياته ... سوريا ثالث أسوأ دولة على مؤشر السلامة العالمي

احتلت سوريا المركز الـ 161 كثالث أسوأ دولة من ناحية الأمن والسلام في العالم، بحسب تقرير مؤشر السلامة العالمي للعام 2022، الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام الدولي، ويعود ذلك بشكل رئيسي لإجرام نظام الأسد وإرهابه السياسي والعسكري، والفساد المستشري في مؤسساته كافة.

ويشير مؤشر السلام للعام المنصرم إلى أن آيسلندا ونيوزيلندا وإيرلندا والدنمارك والنمسا هي الدول الأكثر أماناً في العالم، في حين تعتبر أفغانستان واليمن وسوريا وروسيا وجنوب السودان هي الأقل سلماً.

واحتلت سوريا المركز الـ 161 كثالث أسوأ دولة من ناحية الأمن والسلام، فيما احتلت اليمن المركز الـ 162، وكانت أفغانستان أخيرا في المركز الـ 163.

واحتلت قطر المرتبة الأولى عربياً والـ23 عالمياً في المؤشر، وتلتها الكويت عربياً وبالمرتبة الـ39 عالمياً، ثم الأردن بالمركز الثالث عربياً والـ57 عالمياً.

وحلت الإمارات بالمركز الرابع عرباً على المؤشر والـ60 عالمياً، ثم سلطنة عمان خامساً والترتيب الـ64 عالمياً، وفي المركز السادس جاءت المملكة المغربية، بينما تراجعت عالمياً إلى المركز الـ74، وتلتها تونس سابعاً والـ85 دولياً.

وبالمركز الثامن عربياً كانت البحرين التي حلت بالترتيب الـ99 عالمياً، فيما استحوذت دولة الجزائر على الترتيب التاسع عربياً و109 عالمياً، وبالمركز العاشر كانت موريتانيا وحظيت بالمرتبة الـ112 دولياً، وأخيراً كانت المملكة العربية السعودية بالترتيب الـ11 على مستوى الدول العربية والـ119 عالمياً.

ويغطي مؤشر السلام العالمي 163 دولة، تشمل 99.7% من سكان العالم، ويتم حسابه باستخدام 23 مؤشراً نوعياً وكمياً من مصادر موثوقة.

ويقيس المؤشر حالة السلام عبر ثلاثة مجالات هي: مستوى الأمن والسلامة المجتمعية، ومدى استمرار الصراع المحلي والدولي، ودرجة العسكرة.

ويقاس كل مؤشر من هذه المؤشرات بقياس من 1 إلى 5، وبناءً على هذا المقياس تمنح كل دولة عدداً معيناً من النقاط، وكلما حصلت الدولة على عدد نقاط أقل فهذا يعني أنها تنعم بأمان أكثر.

وتشمل المؤشرات التي يتم قياسها نسبة الإجرام في المجتمع، ووضع ضباط الأمن والشرطة، وجرائم القتل، وعدد السجناء في المجتمع، وحالات الصراع الداخلي، والأسلحة، ووجود مظاهرات عنيفة، وجرائم العنف، وعدم الاستقرار السياسي، والإرهاب السياسي، وواردات الأسلحة، والنشاطات الإرهابية، وعدد الوفيات بسبب الصراع الداخلي.

كما تتضمن المؤشرات: الإنفاق العسكري، وعدد أفراد القوات المسلحة، وتمويل عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، والأسلحة النووية والثقيلة، وصادرات الأسلحة، وعدد النازحين، والعلاقات مع دول الجوار، وعدد الوفيات بسبب الصراع الخارجي، ووجود الصراعات الخارجية، والصراع المحلي والدولي، والعسكرة.

يذكر أن مؤشرات السلام العالمي خلال العقد الماضي تشير إلى تراجع في السلام والأمان بشكل عام في العالم، وإلى تزايد نسبة عدم المساواة بين البلدان الأكثر والأقل سلماً.