بتهمة "التحريض والتخريب" .. "تقارير استخباراتية" تُلاحق نشطاء بعفرين والباب ● أخبار سورية

بتهمة "التحريض والتخريب" .. "تقارير استخباراتية" تُلاحق نشطاء بعفرين والباب

كشفت عدة ملفات مسربة، حصلت "شام" على نسخ منها، عن تعقب جهات أمنية تتبع لفصائل من "الجيش الوطني"، عدد من الشخصيات والنشطاء ممن لهم دور في تنظيم دعوات المظاهرات التي خرجت في مدينتي عفرين والباب بريف حلب، حيث تعد هذه الجهات التقارير الأمنية بتهمة "التحريض والتخريب".

واطلعت "شام"، على مضمون تقرير أمني، نسب لـ"محمد الجاسم"، الملقب بـ"أبو عمشة"، قائد فصيل "السلطان سليمان شاه"، ويوضح التقرير رصد أسماء لنشطاء بتهمة التحريض على مظاهرات خرجت في 30 كانون الأول 2022 الماضي في مدينة عفرين.

وتضمن التقرير الأمني أسماء شخصيات ومعلومات عنهم وهم "أكرم السيد - أحمد حلاق - زياد المحمد - هادي بارودي"، ويذكر أن في التاريخ المشار إليه خرجت مظاهرات شعبية تحت عنوان "لن نصالح"، تندد بالتطبيع التركي مع نظام بشار الأسد.

وليست المرة الأولى التي تعد بها جهات أمنية تقارير استخباراتية، حيث تم إعداد "تقرير عن المظاهرات ضد شركة الكهرباء في مدينة الباب"، نسب إلى قيادي في "لواء الشمال" المنضوري ضمن "هيئة ثائرون للتحرير"، التابعة لـ"الجيش الوطني".

ويكشف التقرير عن اختراق مجموعة على تطبيق المراسلة "واتساب"، بواسطة شخص يعمل لصالح "الإدارة الأمنية"، ويرفق التقرير بحوالي 15 صورة تتضمن صور محادثات من المجموعة المخترقة والتي تحمل اسم "ثوار وناشطو مدينة الباب".

ويرصد تفاصيل دقيقة جداً لتنظيم المظاهرات وتحركات المتظاهرين وتوقيت وتاريخ بدء وانتهاء المظاهرات، ونص على مشاركة "بعض الناشطين الإعلاميين و أشخاص عسكريين واشخاص مدنيون تم ذكر اسمائهم في التقرير الأمني"، منهم الناشط "بدر الطالب".

ولفت التقرير وقتذاك إلى تعميم صادر عن رئيس فرع الشرطة العسكرية على جميع قادات الجيش الوطني في مدينة الباب عبر مجموعة واتسآب، بأنه "يوجد أشخاص عسكريين يتبعون للجيش في المظاهرات وإن لم يتم إيقافهم على الفور سيتم اتخاذ الإجراء اللازم ضدهم وبالقوى إن لزم الأمر"، وفق تعبيره.

ويذكر أن فصائل من الجيش الوطني وجهاز الشرطة العسكرية والمدنية توكل مهمة تعقب الاحتجاجات بدواعي أمنية، لعدد من عناصرها، وفق مصادر مطلعة، وقالت إنه سبق أن تكرر ذلك في عدة مظاهرات شعبية خرجت في مناطق شمال سوريا.