بالأرقام .. "استجابة سوريا" يرد على زيارة مسؤولة أممية لدمشق واجتماعها مع مسؤولي النظام
بالأرقام .. "استجابة سوريا" يرد على زيارة مسؤولة أممية لدمشق واجتماعها مع مسؤولي النظام
● أخبار سورية ١٩ ديسمبر ٢٠٢٢

بالأرقام .. "استجابة سوريا" يرد على زيارة مسؤولة أممية لدمشق واجتماعها مع مسؤولي النظام

علّق فريق "منسقو استجابة سوريا"، على زيارة مسؤولة بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونسيف"، بالأرقام التي تناولت واقع الأطفال في مخيمات النازحين في شمال غرب سوريا، كما لفت إلى أن هذه الزيارة تأتي ضمن مساعي التطبيع مع نظام الأسد.

واعتبر أن زيارة المديرة الإقليمية لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "أديل خضر" إلى مناطق سيطرة النظام واجتماعها مع مسؤولين تابعين للنظام السوري، في خطوات مستمرة للتطبيع مع النظام من قبل وكالات الأمم المتحدة وتمهيد جديد لتحويل المساعدات الإنسانية للعبور عبر مناطق النظام.

وأضاف، أن من الواضح أن تلك الزيارات تجاهلت واقع الأطفال في مخيمات النازحين في شمال غرب وااذي يتجاوز عددهم 1,017,871 طفلاً أي مايعادل 56% من قاطني المخيمات، كما تجاهلت المسؤولة الأممية معاناة الأطفال في شمال غرب سوريا بشكل عام والمخيمات بشكل خاص.

وسجل منسقو استجابة سوريا منذ مطلع العام الحالي، وفاة طفلتين من البرد نتيجة انخفاض درجات الحرارة بداية العام الحالي، سجلت 16 حالة انتحار لأطفال في المنطقة وحالتين حاولا الانتحار أيضاً، وسببت الحرائق في مخيمات النازحين وفاة أربع أطفال وإصابة 21 آخرين نتيجة الأوضاع الإنسانية السيئة داخل المخيمات.

كما قدر تصاعد عمالة الأطفال ضمن مخيمات النازحين، حيث يتجاوز عدد الأطفال العاملين ضمن الفئة العمرية (14 - 17 عام)، ونوه أن نسبة 35 % من إجمالي الأطفال الموجودين في مخيمات النازحين، وخاصةً مع ارتفاع كلف المعيشة اليومية ولجوء النازحين إلى تشغيل الأطفال لتغطية الاحتياجات اليومية.

في حين سجل مقتل 29 طفلاً وإصابة 39 آخرين نتيجة الهجمات المستمرة من قبل قوات النظام السوري وروسيا وقوات سوريا الديمقراطية على منطقة شمال غربي سوريا، كما تسببت بمقتل 14 طفلاً وإصابة 35 آخرين نتيجة مخلفات الحرب والالغام في المنطقة.

ولقد تناسى المجتمع الدولي الأزمات الإنسانية في شمال غربي سوريا ، متجاهلين الوضع الإنساني لملايين المدنيين بينهم 1.8 مليون نازح في مخيمات ومواقع إقامة عشوائية وخاصةً مع تزايد الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي يمر بها المدنيين في المنطقة ، معتبرين أن احتياج هؤلاء المدنيين هو مشاريع إغاثية فقط.

وقال إن تجاهل المجتمع الدولي وتغاضيه عن العقوبات الدولية المفروضة على النظام السوري هو خطوات تمهيدية لتمويل الآلة العسكرية للنظام السوري ، و تمهيد غير مباشر لإيقاف الآلية الدولية لدخول المساعدات الإنسانية عبر الحدود والتي تعاني أيضاً من الضعف الهائل لتأمين احتياجات المدنيين في المنطقة. 

وذكر أن هذه الزيارات ستنعكس سلبا في الفترات القادمة على كل الجهات التي تحاول اضفاء الشرعية الكاملة على النظام السوري، ونؤكد أن جميع تلك المحاولات إن كانت سرا أو علنا محكوم عليها بالفشل.

هذا وأكد الفريق المختص بمراقبة الوضع وعمل إحصائيات شاملة عن الحياة في المناطق المحررة، بأن مناطق الشمال السوري لم تشهد هذا النوع من الزيارات لمسؤولين من وكالات الأمم المتحدة على مدى الأزمة الإنسانية السورية المستمرة منذ أحد عشر عاماً وحتى الآن.

الكاتب: فريق العمل

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ