"التحالف" يكشف عن تعرض قاعدة "القرية الخضراء" لاستهداف صاروخي بدير الزور ● أخبار سورية

"التحالف" يكشف عن تعرض قاعدة "القرية الخضراء" لاستهداف صاروخي بدير الزور

كشف بيان للتحالف الدولي لمحاربة "داعش"، عن تعرض قاعدته قرب حقل العمر النفطي بدير الزور، او مايعرف باسم "القرية الخضراء" لقصف صاروخي بعدة قذائف، من نيران قال إنها "غير المباشرة" مساء أمس الاثنين، دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات.

وأوضح التحالف في بيانه، إن الصواريخ عرضت المدنيين في المنطقة وبنيتها التحتية للخطر، لافتاً إلى أن "عددا من الصواريخ لم تنفجر وتم استردادها من قبل قوات التحالف وشركائها في قوات سوريا الديمقراطية".

وأكد قائد قوات المهام المشتركة - عملية العزم الصلب اللواء "جون برينان" أنه "لم تقع أي إصابات ولم يتم الإبلاغ عن أي أضرار" جراء الحادث، وذكّر البيان بأنه في يناير الماضي تعرضت قوات التحالف في القرية الخضراء لهجوم بثمانية صواريخ من قبل جهات "مدعومة من إيران"، أسفر عن أضرار طفيفة في القاعدة ومسجد قريب.

وفي وقت سابق، قال اللواء "جون برينان"، قائد القوات المشتركة في التحالف الدولي، إن قوات "التحالف الدولي"، بالتنسيق مع "مغاوير الثورة"، قد ردوا على هجوم استهدف منطقة التنف بسوريا، باستخدام عدد من المسيرات، حسب وكالة "رويترز".

ووقع الهجوم في نقطة التقاء الحدود السورية والأردنية والعراقية، ولم تعلن جهة عن مسؤوليتها بعد، ولفت اللواء برينان إلى أن أفراد التحالف "يحتفظون بحقهم في الدفاع عن النفس، وسيتخذون الإجراءات اللازمة لحماية قواتهم".

وتعرضت قاعدة التنف، صباح الاثنين، لهجوم بـ"الطائرات المسيّرة" هو الثاني من نوعه، منذ شهر أكتوبر 2021، والثالث عقب ضربتين جويتين أعلنت عنهما روسيا، بصورة متفرقة، خلال الفترة الأخيرة.

وتنتشر في "التنف" قوات من "التحالف الدولي"، الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، بالإضافة إلى قوات من "جيش مغاوير الثورة"، وهو فصيل عسكري محلي، يتلقى دعما لوجستيا وعسكريا من الأخيرة، ويعتبر من أبرز القوات المنتشرة هناك.

وقال قائد "جيش مغاوير الثورة"، المقدم مهند طلاع، إن الهجوم الذي تعرضت له التنف "نفذته 3 طائرات مسيّرة"، موضحا أن "الأولى انفجرت في مكان فارغ تماما، الثانية تم اعتراضها ومنع تأثيرها أي أنها سقطت ولم تنفجر، فيما تم اعتراض الثالثة وإسقاطها قبل أن تصل إلى المكان".

ورجح الطلاع أن يكون الاستهداف مصدره من جانب الإيرانيين وميليشياتهم، أو العناصر الذين يعملون معهم من السوريين والعراقيين"، مستدركا: "لكن من يملي الخطط والمعلومات هي إيران".

وسبق أن طالبت روسيا بإخلاء المنطقة وتسليمها لقوات الأسد، في الوقت الذي ترفض فيه الولايات المتحدة ذلك، وتتمسك بوجودها في هذه المنطقة الاستراتيجية لمراقبة النشاط الإيراني في شرق وجنوب سوريا، وفق تقديرات عسكرية، فيما يمنع التحالف الدولي دخول هذه المنطقة من جانب قوات الأسد أو الميليشيات المدعومة من إيران، وتجري فيها تدريبات عسكرية بشكل شبه دائم.

ويذكر أن التنف هي قاعدة عسكرية للتحالف الدولي وتقع على بعد 24 كم من الغرب من معبر التنف عند المثلث الحدودي السوري العراقي الأردني، في محافظة حمص، ويتواجد فيها عدد غير محدد من الجنود الأمريكيين والبريطانيين، وتسجل المنطقة كذلك وجوداً لفصيل "جيش مغاوير الثورة" التابع للجيش السوري الحر، ويتلقى دعماً أمريكياً.