النظام يضيّق بوابة التصدير على التجار والبضائع المهربة تغزو الأسواق المحلية ● أخبار سورية

النظام يضيّق بوابة التصدير على التجار والبضائع المهربة تغزو الأسواق المحلية

قال موقع مقرب من نظام الأسد إن تجار دمشق هددوا المديرية العامة للجمارك باللجوء إلى تهريب البضائع إلى سوريا بسبب الإجراءات القسرية التي حدت من عمليات الاستيراد، وسط انتقادات لاذعة من قبل تجار وصناعيين للعوائق الكبيرة التي تواجههم في مناطق سيطرة النظام.

ولفت إلى أن التجار أشاروا مؤخرا إلى أن حظر الاستيراد يترك أموالهم "بالعملة الصعبة" مكدسة ومجمدة دون تحريك، مما يعطل أعمالهم وأنشطتهم التجارية، في إضافة إلى أن الاستيراد لن يرفع سعر الصرف الموازي بحسب ما أوردته وسائل إعلام موالية.

وطالب "وسيم القطان"، المسؤول في غرفة التجارة بالسماح له بالتهريب، بمخالفة مبلغ 20 مليون ليرة سورية في حال اعتقاله، لأن البضائع المهربة تدر أرباحا ضخمة جدا وتضاعف الواردات المنتظمة، لافتا إلى أن البضائع المهربة تغزو الأسواق ومنازل دون مساءلة أو إشراف.

ولم يقتصر التهريب على مواد محددة حيث يشمل المواد الغذائية ووذكر مصدر في اللاذقية لجريدة تابعة لنظام الأسد أن مادة الموز تدخل بطرق غير شرعية، حيث يصل سعر الكيلو منها إلى ما يقارب 24 ألف ليرة سورية، مشيرا إلى أن سعر الموز القادم من لبنان أرخص من اللاذقية.

وقال رئيس لجنة سوق الهال باللاذقية معين الجهني أن سعر كيلو الموز البلدي في السوق يتراوح ما بين 18-22 ألف ليرة، فيما تصل سعر كرتونة المـوز الصومالي إلى نحو 380-400 ألف ليرة، للكرتونة وهو ما يعادل حوالي 24 ألف ليرة للكيلو.

وحسب رئيس غرفة تجارة دمشق "أبو الهدى اللحام"، فإن هناك سعياً لإيجاد حلول مستقبلية من أجل عدم وقوف البضائع على الحدود السورية الأردنية وتوحيد الرسم المفروض وأن يصبح متماثلاً بين البلدين وأن نستفيد من المواقع الجغرافية الموجودة بها لتسهيل العمل الخارجي.

وتوسّعت عمليات التهريب على المعابر غير الشرعية بين لبنان وسوريا على مساحة كبيرة من مجمل مساحة الحدود اللبنانية السورية في شرق لبنان والبالغة 375 كيلومتراً، في الفترة الأخيرة، حيث استعاد المهربون نشاطهم الذي توسع من المحروقات والخضراوات والماشية، وصولاً إلى الخبز والسجائر ومستلزمات العمليات التجميلية، 

وقبل أيام نشر "ناصر يوسف الناصر" عضو مجلس برلمان الأسد على صفحته الشخصية على فيسبوك، صورة له مع أشخاص متورطين في التهريب، معربًا عن شكره لجهودهم في خدمة المواطنين. والتستر عليهم على فشل الحكومة والورقة الغبية على حد وصفه

هذا وتتفاقم عدة ظواهر بمناطق سيطرة النظام منها التهريب والسرقات حيث تسجل حوادث يومية منها قيام عصابة في مشروع دمر خلال الأيام الماضية من سرقة عشرات العجلات من السيارات التي ركنت في المشروع واستيقظ أصحابها ليجدوها مسروقة وسط حالة ذهول وغضب من تسيب الوضع الأمني.