النظام يعفي "الشيخ نجار" من التقنين .. مسؤول: تأمين كهرباء لجميع المواطنين أمر صعب
النظام يعفي "الشيخ نجار" من التقنين .. مسؤول: تأمين كهرباء لجميع المواطنين أمر صعب
● أخبار سورية ١٧ مارس ٢٠٢٣

النظام يعفي "الشيخ نجار" من التقنين .. مسؤول: تأمين كهرباء لجميع المواطنين أمر صعب

كشفت مصادر إعلامية مقربة من نظام الأسد عن إلغاء التقنين الكهربائي عن المدينة الصناعية بالشيخ نجار في محافظة حلب، فيما قال مسؤول في وزارة الكهرباء التابعة لنظام الأسد إن تأمين كهرباء لجميع المواطنين أمر صعب.

وقالت مصادر في غرفة صناعة حلب إنه تم الاستجابة لمطالب غرفة صناعة حلب والصناعيين في المدينة الصناعية بالشيخ نجار حول إلغاء التقنين الكهربائي عن المدينة الصناعية بحيث تكون التغذية الكهربائية للمنشآت الصناعية طيلة أيام الأسبوع وعلى مدار الساعة، وفق تقديراته.

وصرح عضو مجلس إدارة غرفة صناعة حلب "مجد ششمان"، بأنه ستعود التغذية الكهربائية للمدينة الصناعية في حلب على مدار 24 ساعة، مع تحسن الأحوال الجوية والتوليد الكهربائي في البلاد، ونتمنى أن تعود الكهرباء على مدار الساعة للمناطق الصناعية الأخرى الموجودة في المحافظة وعددها 17 منطقة.

وزعم أن حصة المدينة الصناعية من الكهرباء مستقلة عن حصة حلب، وبعد إعادة إقلاع العنفة الخامسة بالمحطة الحرارية أصبحت حصة حلب من الكهرباء 420 ميغا واط، بينما تقدر حاجة المحافظة بـ 900 ميغا واط، وفق تقديراته.

وحسب مدير الشركة العامة لكهرباء دمشق "لؤي ملحم"، فإنه خلال جلسة مجلس محافظة دمشق، يتم إعفاء بعض الأسواق من التقنين في ساعات الصباح وبعضها في ساعات المساء بحسب الواقع الكهربائي للمدينة، على حد قوله.

وذكر أن تأمين التغذية الكهربائية خلال فترتي السحور والإفطار لجميع المواطنين في شهر رمضان أمر صعب لكن سنعمل قدر المستطاع على تأمينها ضمن الإمكانات المتاحة، رغم وعود سابقة حول تحسن واقع التغذية الكهربائية واستقرارها.

وقال مدير عام الشركة العامة لتوزيع الكهرباء لدى نظام الأسد "هيثم ميلع"، إنه تم رفع الدعم عن الكهرباء فإنّ فاتورة المنزل تصل إلى 600 ألف ليرة سورية، فيما قال الصناعي "عاطف طيفور"، إن عدالة التقنين الكهربائي خطأ اجتماعي كارثي.

وحسب "مليع"، فإن رفع الدعم عن خطوط كهرباء معينة يترتب عليه تكاليف كبيرة لتمديد خطوط منفصلة عن الشبكة الأساسية، ويترتب عليه فواتير كبيرة جداً لا يمكن للمواطن تحمل أعباءها وخاصةً في ظل السحب العالي وانعدام ثقافة الترشيد، على حد قوله.

هذا وتشير تقديرات بأن إنتاج الكهرباء في مناطق سيطرة النظام لا يتجاوز 2,000 ميغا واط ساعي، علماً أن الطلب يصل إلى 7 آلاف ميغاواط ساعي، وتخطط الحكومة لإضافة 2,000 ميغاواط من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2030، على حد قولها.

يشار إلى أنّ مناطق سيطرة النظام تشهد تدني مستوى عموم الخدمات الأساسية ومنها الكهرباء، وذلك عقب اتّباع "نظام التقنين الساعي" من قبل وزارة كهرباء الأسد ليصل الحال ببعض المناطق إلى الحصول على ساعة واحدة فقط، في حين باتت بعض المناطق تعاني من عدم توفر الكهرباء لأيام متواصلة، بحسب مصادر إعلامية موالية.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 
الكلمات الدليلية:

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ