اعتبره انتهاكاً لـ "أستانا" !!.. "المصالحة الروسي" يُعلن مقتل عناصر للنظام جنوبي إدلب ● أخبار سورية

اعتبره انتهاكاً لـ "أستانا" !!.. "المصالحة الروسي" يُعلن مقتل عناصر للنظام جنوبي إدلب

أعلن "أوليغ إيغوروف" نائب رئيس مايسمى "مركز المصالحة الروسي" في سوريا، مقتل ثلاثة عناصر سوريين وإصابة آخر في هجوم صاروخي شنته فصائل الثوار بريف محافظة إدلب، متحدثاً عما أسماه انتهاك أحكام اتفاقيات "أستانا"، التي تضمن إمكانية تنقل السكان المدنيين عبر حدود منطقة خفض التصعيد، بما في ذلك التعليم وفق قوله.

وقال إيغوروف: "نتيجة قصف صاروخي شنه "إرهابيون" من منطقة دير سنبل في محافظة إدلب على مواقع القوات الحكومية في قرية حنتوتين، قتل ثلاثة عناصر من القوات المسلحة السورية. وأصيب آخر".

ووفق بعض المصادر في المنطقة، فإن قوات الأسد وروسيا تواصل بشكل يومي استهداف قرى بينين ودير سنيل والفطيرة وأطراف البارة وكنصفرة الواقعة على خط التماس في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، وتأتي الاتهامات الروسية لتبرير القصف اليومي الرامي لتهجير قاطني تلك المناطق من السكان المدنيين.

وسبق أن قال المركز ذاته، إن جماعة "جبهة النصرة" في إشارة إلى "هيئة تحرير الشام"، نفذت خمس هجمات في منطقة وقف التصعيد في إدلب في سوريا، لم يتطرق المركز لما تقوم به طائراته الحربية ومدفعية النظام من قصف وانتهاك يومي بحق المدنيين.

وقال نائب مدير المركز اللواء أوليغ يغوروف: "خلال اليوم الماضي سجلت في منطقة وقف التصعيد بإدلب خمس قذائف من مواقع جماعة "جبهة النصرة"، ولفت إلى أنه "تم تنفيذ عملية قصف في محافظة حلب وعمليتين في محافظة اللاذقية وعملية في محافظة حماة"، معتبراً أن القصف الروسي رداً على تلك القذائف المسلجة.

ويعاود الطيران الحربي الروسي بين الحين والآخر، تصعيد القصف على مناطق شمال غرب سوريا، بواسطة الطائرات الحربية ارتكب الشهر الفائت مجزرة مروعة في بلدة الجديدة بريف إدلب الغربي، وكانت أعلنت "هيئة تحرير الشام" وفصائل أخرى الرد بقصف مواقع النظام بأرياف حلب وحماة وإدلب.

وكثيراً مايلجأ مركز المصالحة الروسي إلى نشر أخبار تزعم استهداف قاعدة حميميم العسكرية المحتلة من قبل القوات الروسية، لتبرير التصعيد الذي تقوم به روسيا ضد المدنيين في مناطق شمال غرب سوريا، وسبق أن نشرت نفس المزاعم في السنوات الماضية، واتبعتها بحملات تصعيد مكثفة.

وكان زعم نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا أوليغ إيغوروف بالقول: "خطط عناصر جماعة "جبهة النصرة" مع عناصر من منظمة "الخوذ البيضاء"، لتصوير مشاهد تمثيلية من أجل اتهام القوات الجوية الروسي والقوات الحكومية السورية بشن ضربات عشوائية على البنى التحتية المدنية والمناطق السكنية في مدينتي أريحا وجسر الشغور بمحافظة إدلب".

ودائماً ماكانت تخرج التصريحات الدولية المؤكدة لعدم صحة الادعاءات الروسية، كما أثبتت المنظمات الدولية مراراً أن الأسد هو من يستخدم هذه الأسلحة وهو من يملكها، وأثبتت بالأدلة المنظمات الحقوقية مراراً تورط روسيا في التغطية على جرائمه تلك وكذلك الدفاع عنه أمام المحافل الدولية.