اعتباراً من اليوم .. النظام يعلن تطبيق آلية جديدة لبيع "مازوت النقل"
اعتباراً من اليوم .. النظام يعلن تطبيق آلية جديدة لبيع "مازوت النقل"
● أخبار سورية ٢١ مايو ٢٠٢٣

اعتباراً من اليوم .. النظام يعلن تطبيق آلية جديدة لبيع "مازوت النقل"

أعلنت وزارة النفط والثروة المعدنية في حكومة نظام الأسد عبر بيان رسمي عن اعتماد تطبيق الآلية الجديدة لتوزيع مادة مازوت النقل وفق نظام الرسائل وذلك اعتباراً من اليوم الاثنين 21 أيار/ مايو الحالي.

وقالت إن الآلية الجديدة تعتمد على إرسال رسالة نصية تتضمن تفاصيل المحطة التي يتوجب التوجه إليها مع مدة صلاحية الرسالة، وتشمل توزيع مازوت النقل للآليات ذات نوع "بيك أب وسيارات الشحن والجرارات الزراعية ورأس قاطر"، وغيرها.

وذكرت أن سيتم تزويد الالية بالمازوت بشكل تلقائي من آخر محطة تم التعبئة منها، يعتمد دور تزويد الآلية بالوقود على تاريخ آخر تعبئة، وفي حال انتهاء فترة صلاحية الرسالة يمكن إعادة طلب المادة من خلال التطبيقات الخاصة بالبطاقة الذكية.

وادعت بأنه سيتم توزيع مادة المازوت على آليات النقل العام الجماعي خارج نظام الرسائل ومن المحطات التي تم اعتمادها من المحافظة المعنية للتعبئة منها، وشددت على ضرورة التأكد من رقم الموبايل الخاص بالبطاقة لضمان استلام الرسالة بوقتها، حسب كلامها.

صرح عضو مجلس التصفيق التابع للنظام، "زهير تيناوي"، بأنّ رفع أسعار مادة الفيول خلق مشكلة في كلف الإنتاج خاصة المنتجات الصناعية والكهرباء التي باتت تتحضر لزيادة في تعرفة الكهرباء، وذكر أن "السيناريو المقبل يوحي بارتفاع معظم أسعار المشتقات النفطية لكن بالتدريج"

وتوقع "تيناوي"، زيادة أسعار المشتقات النفطية وهو ما يزيد حالة التضخم وارتفاع الأسعار التي لم تستطع معظم الدخول والمعاشات للمواطنين من مجاراتها وخاصة أن هذه الأجور لم تعد تنفع معها الحلول التقليدية ولابد من تعزيز حالة الاقتصاد الوطني.

وطالما تبرر حكومة النظام بأن أزمة المحروقات بسبب الظروف التي يشهدها سوق المشتقات النفطية تعود إلى الحصار والعقوبات الاقتصادية والظروف التي أخّرت وصول توريدات النفط، فيما ينعكس ذلك على كافة الفعاليات الاقتصادية ومناحي الحياة اليومية والمعيشية للسكان في مناطق سيطرة النظام.

وتشهد مناطق سيطرة ميليشيات النظام أزمات متلاحقة في مختلف المشتقات النفطية، حيث غلب مشهد طوابير المنتظرين للحصول على حصتهم سواء من البنزين أو الغاز وغيرها، في الوقت الذي يعزوا فيها المسؤولين قلة الكميات إلى ظروف الحصار الاقتصادي ونقص توريدات المشتقات النفطية.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ