وزير الطاقة يتفقد حقل الثورة بعد استعادته ويؤكد العمل لإعادة تشغيله
وزير الطاقة يتفقد حقل الثورة بعد استعادته ويؤكد العمل لإعادة تشغيله
● أخبار سورية ٢٠ يناير ٢٠٢٦

وزير الطاقة يُعلن من سد الفرات عن دراسة شاملة لإعادة تأهيل المنشأة وضمان دورها الحيوي

أجرى وزير الطاقة، المهندس محمد البشير، اليوم، جولة ميدانية إلى سد الفرات في المنطقة الشرقية، رافقه خلالها المهندس إبراهيم العدهان، معاون الوزير لشؤون التخطيط والتميّز المؤسسي، وذلك في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى تأهيل المنشآت الحيوية وإعادة تنشيط البنية التحتية في المناطق المحررة.

ويُعد سد الفرات من أهم المنشآت المائية والإروائية في سوريا، حيث اطّلع الوزير خلال الزيارة على واقع السد، وأقسامه الفنية والمنشآت الملحقة به، واستمع إلى عرض مفصل من الكوادر الفنية حول حالته الحالية والصعوبات التشغيلية التي يواجهها، لا سيما في ظل الظروف المعقدة التي مرت بها المنطقة خلال السنوات الماضية.

توجيه بإعداد دراسة تقييمية شاملة
وجّه الوزير بإعداد دراسة فنية تقييمية شاملة لواقع السد واحتياجاته من الصيانة والتأهيل الفني والتشغيلي، إلى جانب المنشآت الخدمية المرتبطة به، وذلك بهدف استعادة قدرته الكاملة على أداء وظائفه الحيوية.

خطوة ضمن خطة حكومية لإحياء البنية التحتية
وشدّد الوزير على أن هذه الخطوة تندرج ضمن خطة حكومية متكاملة لإعادة تأهيل البنى التحتية الحيوية في المنطقة الشرقية، وعلى رأسها سد الفرات، بالنظر إلى أهميته في تعزيز الأمن المائي والطاقي، ودوره في دعم المشاريع الزراعية والتنموية التي تعتمد بشكل أساسي على موارده.

وأكد أن إعادة تشغيل السد بالكفاءة المطلوبة يشكّل ركيزة أساسية في عملية التعافي الاقتصادي والخدمي في المنطقة، ويساهم في توفير الاستقرار التنموي لسكانها.

وزير الطاقة يتفقد حقل الثورة بعد استعادته ويؤكد العمل لإعادة تشغيله
وأجرى وزير الطاقة، المهندس محمد البشير، اليوم زيارة ميدانية إلى حقل الثورة النفطي في ريف محافظة الرقة، وذلك في إطار الجولات الحكومية الرامية إلى تقييم واقع الحقول النفطية المستعادة مؤخراً. ورافقه في الزيارة المهندس إبراهيم العدهان، معاون الوزير لشؤون التخطيط والتميّز المؤسسي، إلى جانب عدد من المعنيين في الوزارة.

معاينة ميدانية بعد استعادة السيطرة
تأتي هذه الزيارة في سياق الجهود المتواصلة لإعادة تأهيل الحقول النفطية التي استعادت الدولة السيطرة عليها خلال التطورات الميدانية الأخيرة. ويُعد حقل الثورة من أبرز تلك المواقع التي دخلت مجدداً ضمن نطاق العمل الحكومي، تمهيداً لوضعه ضمن خطط إعادة التأهيل والتشغيل وفق الاستراتيجية الوطنية للطاقة.

توجيهات فنية وإعادة الإنعاش التدريجي
وخلال الجولة، شدّد الوزير البشير على أهمية قيام الفرق الفنية بتقييم دقيق لحالة الآبار والبنى التحتية المرتبطة بها، مع تحديد أولويات الصيانة واحتياجات إعادة التشغيل. كما أكد أن الحكومة تولي ملف الطاقة أولوية قصوى في هذه المرحلة، باعتباره أحد مفاتيح التعافي الاقتصادي وخدمة المواطنين في المناطق المحررة.

نحو استعادة إنتاج مستقر ومستدام
وأشار الوزير إلى أن هذه الزيارات الميدانية تأتي بالتوازي مع جهود الجيش العربي السوري في استعادة المواقع الحيوية، مؤكداً أن إعادة تشغيل الحقول النفطية سيساهم في تعزيز موارد الدولة، ورفع قدرة الحكومة على تحسين الخدمات العامة، بما يحقق استقراراً أكبر في البنية التحتية للطاقة ويعيد الزخم لعجلة الإنتاج الوطني.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ