"أبو خطاب الأنصاري "طفل جديد يستخدمه تنظيم الدولة كـ"استشهادي" ...
بث موالوا تنظيم الدولة صورة لـ"الاستشهادي" الذي فجر نفسه في منطقة رأس العين في شمال الرقة ، في محاولة جديدة للتنظيم للسيطرة على هذه المدينة .
و لكن المفاجئ كان أن منفذ العملية وفقاً للصورة هو فتى "أبوخطاب الأنصاري" لا يتجاوز الـ14 عاماً يظهر رافعاً شارة التوحيد ، التي يرفعها كالعادة مقاتلوا التنظيم ، وهي ليست المرة الأولى التي يتم فيها استخدام الفتيان الصغار أو الأطفال إن صح التعبير ، فقد ازدادت في الآونة الأخيرة الزج بهذه الفئة بشكل كبير في العمليات العسكرية للتنظيم في مختلف الإختصاصات ، سواء القتالية "الإشباكات" أو التفجيرية بالمفخخات ، أو عمليات تطبيق أحكام "شرعيهيم" بقتل المرتدين و الكفرة ، حيث بات المنفذون لهذه العمليات من أعمار تتراوح ما بين 12- 16 عام .
و لعل أغلب الظن يتجه إلى أن التنظيم استطاع خلال العام الذي مضى على اعلان "الخلافة" قد بدأ بتخريج دفعات من المقاتلين الصغار في العمر و يزجهم في المعارك و بكل المناحي ليضمن استمرارية التنظيم لفترة طويلة ، بالتزامن مع المدارس التي ينشرها في مكان متواجد فيه تحت مسمى "مدارس أشبال الخلافة" .
و بالعودة إلى خبر العملية التفجيرة التي قال عنها التنظيم أنها استهدفت تحشد لـPKK في منطقة رأس العين ، وأدت إلى مقتل شخصياً و مكنت مقاتلي التنظيم من السيطرة على عدة حواجز ، فيما قاموا بعملية "انغماسية" منفردة ادت لمقتل تسعة أشخاص و أسر شخص آخر.