٩ ديسمبر ٢٠٢٣
شهدت الليرة السورية خلال افتتاح الأسبوع اليوم السبت تغيرات جديدة في قيمتها أمام الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية الرئيسية، وفقا لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلا عن مصادر مواقع اقتصادية متطابقة.
وسجلت الليرة السورية مقابل الدولار في دمشق سعر للشراء 13800، وسعر 14000 للمبيع، وسجلت مقابل اليورو سعر 14848 للشراء، 15068 للمبيع، حسب مواقع متخصصة برصد وتتبع حركة صرف العملات.
وبقي اليورو ما بين 15225 ليرة شراءً، و15325 ليرة مبيعاً، وبقي سعر صرف التركية في دمشق، ما بين 477 ليرة سورية للشراء، و487 ليرة سورية للمبيع.
في حين وصل في محافظة حلب، سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، سعر 13900 للشراء، و 14100 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 14955 للشراء، و 15176 للمبيع.
وتراوح الدولار في إدلب ما بين 14400 ليرة شراءً، و14500 ليرة مبيعاً، وبقي الدولار في عفرين وإعزاز والباب، وكذلك في كلٍ من الرقة ومنبج ودير الزور، وفي الحسكة والقامشلي، عند نفس أسعار "دولار إدلب".
وبقي سعر صرف التركية في إدلب، ما بين 487 ليرة سورية للشراء، و497 ليرة سورية للمبيع، وتراوح سعر صرف التركية مقابل الدولار في إدلب ما بين 27.93 ليرة تركية للشراء، و28.93 ليرة تركية للمبيع.
بالمقابل خفّضت جمعية الصاغة في دمشق، تسعيرة الذهب الرسمية، يوم السبت، بدفعٍ من انخفاض السعر العالمي. فيما رفعت تقديرها لـ "دولار الذهب" بنحو 70 ليرة سورية.
وخفّضت الجمعية غرام الـ 21 ذهب، 8 آلاف ليرة، وحددت الجمعية غرام الـ 21 ذهب، بـ 791000 ليرة شراءً، و792000 ليرة مبيعاً.
وحددت غرام الـ 18 ذهب، بـ 677857 ليرة شراءً، و678857 ليرة مبيعاً، وخفّضت الجمعية سعر الأونصة المحلية (عيار 995)، 275 ألف ليرة، ليصبح بـ 29 مليون و425 ألف ليرة.
وخفّضت سعر الليرة الذهبية (عيار 21)، 45 ألف، ليصبح بـ 6 ملايين و675 ألف ليرة، وبالاستناد إلى سعر الأونصة العالمي، مساء أمس الجمعة، تكون الجمعية قد قدّرت "دولار الذهب" بنحو 14052 ليرة.
و"دولار الذهب"، هو تقدير جمعية الصاغة في دمشق، لسعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية، والذي تعتمده الجمعية أثناء احتساب التسعيرة المحلية الرسمية للذهب، بصورة شبه يومية (أيام السبت، الاثنين، الثلاثاء، الأربعاء، والخميس).
وجمعية الصاغة في دمشق، هي جهة تمثّل مصالح العاملين في سوق الذهب بمناطق سيطرة النظام، وتنظّم نشاطات هذا القطاع الاقتصادي، من خلال تعميماتها. وتُصدر التسعيرة الرسمية المحلية للذهب. وتخضع للنظام في دمشق.
ولا يتقيّد باعة الذهب في مناطق سيطرة النظام، بالتسعيرة الرسمية، إذ يلجؤون لأجرة الصياغة كآلية لزيادة سعر المبيع بما يتناسب مع تذبذب السعر العالمي للذهب والسعر المحلي للدولار، على مدار اليوم.
وشهدت أسعار الزيوت النباتية في السوق السورية ارتفاعاً فاق كل التوقعات، حيث وصل سعر اللتر الواحد إلى 24500 ليرة بعد أن كان قبل يوم واحد بـ 22 ألف ليرة.
وألقى أصحاب المحال التجارية المسؤولية في ارتفاع سعر الزيت النباتي على وزارة المالية التي قامت بفرض ضريبة جديدة بقيمة 50 ألف ليرة على كل تنكة زيت.
وذكر موقع موالي للنظام أنه إذا افترضنا أن كل أسرة تستهلك ليتراً واحداً في الشهر، فإن ضريبتهم تصل إلى 10 مليارات ليرة سورية شهرياً، تدخل إلى خزينة الدولة عبر بند الزيت النباتي.
وأضاف الموقع أنه حاول الوصول إلى رئيس الهيئة العامة للضرائب والرسوم للتحقق من سبب ارتفاع أسعار الزيت النباتي، ولكن لم يتم الحصول على إجابة رسمية.
وأكد رئيس جمعية الحلاقين، سعيد قطان، على ضرورة تحديد تسعيرة مناسبة تتراوح بين 30 و35 ألف ليرة لخدمات الحلاقة، مشيراً إلى الظروف الصعبة التي يواجهها الحلاقون نتيجة للتكاليف المرتفعة، بما في ذلك تكاليف الصالونات والمواد والطاقة.
وأوضح التحديات التي تواجه الحلاقين، بما في ذلك التكاليف الباهظة لآجار الصالونات واستهلاك المواد والطاقة. وأشار إلى أن الأجرة الحالية التي تبلغ 10 آلاف ليرة للدرجة الممتازة تعتبر غير عادلة ومجحفة.
وفيما يتعلق بصالونات الحلاقة النسائية، أشار إلى أن نسبة العمل في فصل الشتاء تقل بشكل كبير مقارنة بالصيف، مما يجعل دعم الحلاقين أمرًا حيويًا خاصة خلال هذه الفترات، ألمح إلى قلة فتح صالونات جديدة وأكد أن معظم صالونات الحلاقة تعود للاستثماريين، مما يبرز التحديات التي تواجه هذه المهنة ويجعل دعم الحلاقين ذا أهمية كبيرة.
وحددت المؤسسة العامة للأعلاف سعر شراء مادة الذرة الصفراء المحلية المجففة آلياً المعروف “دوكما” من الفلاحين للموسم الحالي تسليم مراكز ومستودعات المؤسسة بكل المحافظات، بمبلغ 4450000 ليرة سورية للطن الواحد.
كما حددت المؤسسة في إعلان تلقى سونا نيوز نسخة منه الشروط المطلوبة للتسليم بأن يقدم المزارع شهادة منشأ، ومن المجفف مباشرة أن يقدم صاحب المجفف قائمة بأسماء المزارعين موقعة من مديرية الزراعة، وأن يكون ممثل مؤسسة الأعلاف مشرفاً فنياً بموقع المجفف.
وقالت المؤسسة في إعلانها إنه يمكن للمزارعين الاطلاع على الشروط المطلوبة من خلال مراجعة فروع الأعلاف ومراكز توزيع الأعلاف، وفي سياق آخر سمحت وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي ببيع الفلاحين 10 بالمئة زيادة عن الكميات المحددة من بذار القمح المحسنة.
وأعرب أمين سر جمعية حماية المستهلك لدى نظام الأسد في دمشق "عبد الرزاق حبزة"، عن امتعاضه من سماح الحكومة بتصدير عدد من مواد الاستهلاك اليومية الضرورية لدى المواطنين، محذراً من خطورة انعكاسات تلك الخطوة على الأسواق المحلية.
جاء ذلك رداً على موافقة رئيس حكومة نظام الأسد "حسين عرنوس"، يوم الأربعاء الماضي، على توصية اللجنة الاقتصادية المتضمنة السماح بتصدير ذكور أغنام العواس والماعز الجبلي، بالإضافة إلى البقوليات والمعكرونة والشعيرية.
كما سمحت حكومة نظام الأسد أيضاً بتصدير مادة زيت الزيتون المفلترة والمعبأة بعبوات لا تزيد على حجم (5) ليترات/ كيلوغرامات، وبكمية لا تزيد على 5000 طن.
وتشير تقديرات إلى ارتفاع متوسط تكاليف المعيشة لأسرة سورية مكوّنة من 5 أفراد، إلى أكثر من 10 ملايين ليرة، كما بلغت نسبة الزيادة بسعر الصرف الرسمي للدولار مقابل الليرة 234,99% منذ مطلع العام وحتى بداية شهر آب الماضي، كما تقدّر نسبة زيادات الأسعار منذ بداية العام بـ 350 بالمئة.
وتجدر الإشارة إلى أن حالة من الارتباك والشلل ضربت الأسواق السورية في مناطق سيطرة النظام عقب القرارات التي أصدرها الأخير وتضمنت زيادات على أسعار البنزين والمازوت والغاز السائل والفيول، ورغم التمهيد الحكومي لها، إلا أنها أحدثت صدمة كبيرة وسط فوضى أسعار غير مسبوقة شملت مختلف أنواع السلع والخدمات.
٨ ديسمبر ٢٠٢٣
حلب::
قصف مدفعي تركي يستهدف مواقع ميلشيات قسد في قرية الصيادة بمنطقة منبج شرق حلب، في حين قصفت قسد قاعدة تركية في قرية أم روثة شرقي حلب قرب مدينة جرابلس.
تمكن فصائل الثوار من تدمير رشاش "14.5" لقوات الأسد على محور الفوج 46 بالريف الغربي.
قصف مدفعي من قبل قوات الأسد على بلدتي كفرعمة وكفرتعال في ريف حلب الغربي.
ادلب::
قصف مدفعي من قبل قوات الأسد على قرية الفطيرة بريف إدلب الجنوبي.
اللاذقية::
تمكن فصائل الثوار من تدمير رشاش دوشكا على جبهة الحدادة بالريف الشرقي.
القنيطرة::
شنت طائرة مسيرة اسرائيلية غارة جوية استهدفت سيارة يقلها عناصر تابعون لحزب الله والحرس القومي العربي، في مدينة البعث بريف القنيطرة أدت لمقتل 4 عناصر وتفحم جثثهم.
ديرالزور::
استهدفت المليشيات الايرانية بقذائف صاروخية القاعدة الأمريكية في حقل كونيكو شمال شرق ديرالزور.
استهدف مجهولون يعتقد أنهم تابعون لمقاتلي العشائر هجوما استهدف نقطة للميليشيات قسد في بلدة الطيانة بالريف الشرقي، كما تعرضت نقطة عسكرية لقسد في منطقة الكبر بالريف الغربي لهجوم مسلح من قبل مجهولين أيضا.
الحسكة::
استهدف الجيش الوطني السوري بقذائف المدفعية مواقع ميلشيات قسد في محيط بلدة تل تمر بالريف الشمالي.
استهدف الميلشيات الايرانية بقذائف صاروخية القاعدة الأمريكية في مدينة الشدادي جنوب الحسكة.
٧ ديسمبر ٢٠٢٣
حلب::
نفذت هيئة تحرير الشام هجوما على مواقع قوات الأسد في جبهة "أورم الصغرى" بالريف الغربي، جرت على إثرها اشتباكات عنيفة قالت الهيئة أن مجموعة من عناصرها تسللوا إلى مواقع الأسد في الفوج 45 وقتلوا 9 عناصر وجرحوا عددا أخر، وأكدت الهيئة أن جميع عناصرها قتلوا خلال العملية، وتجدر الإشارة أن الهيئة استهدف المنطقة بالعديد من القذائف والصواريخ.
قصف مدفعي من قبل قوات الأسد استهدف قريتي القصر وكفرعمة ومحيط النقطة التركية بمحيط بلدة الأبزمو بالريف الغربي.
ادلب::
تمكن فصائل الثوار من قنص 3 عناصر من قوات الأسد أحدهم على جبهة الرويحة والثاني على جبهة كفربطيخ والأخير على جبهة الملاجة بالريف الجنوبي، كما استهدفوا بقذائف 106 دشمة على محور أفس بالريف الشرقي.
قصف مدفعي من قبل قوات الأسد على محيط بلدة معارة النعسان بالريف الشمالي.
حماة::
قصف مدفعي من قبل قوات الأسد على قرية العنكاوي بالريف الغربي.
القنيطرة::
قصفت الميليشيات الايرانية بصاروخ من مناطق سيطرتها في بيت جن بريف دمشق الغربي واستهدف الجولان المحتل، حيث قال الجيش الإسرائيلي أن الصاروخ سقط في بلدة بقعاثا المحتلة، ورد اسرائيل على القصف واستهدفت مصدر النيران وأيضا مواقع عدة في ريف دمشق الغربي وأطراف بلدة خضر بريف القنيطرة.
الرقة::
شن تنظيم داعش هجوما استهدف نقطة لقوات الأسد في بادية الرصافة بالريف الغربي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
الحسكة::
اعتقلت ميلشيات قسد 5 شبان حاولوا الدخول إلى مناطق الجيش الوطني السوري في نبع السلام شمال الحسكة
قصف مدفعي تركي استهدف مواقع ميلشيات قسد في قريتي الكوزلية وتل اللبن شمال الحسكة.
كمين مسلح نفذه مجهولون استهدف سيارة عسكرية تابعة لميليشيات قسد على أطراف مدينة الشدادي.
٧ ديسمبر ٢٠٢٣
شهدت الليرة السورية خلال إغلاق الأسبوع اليوم الخميس، تغييرات طفيفة في قيمتها أمام الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية الرئيسية، وفقا لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلا عن مصادر مواقع اقتصادية.
وسجلت الليرة السورية مقابل الدولار في العاصمة السورية دمشق سعر للشراء 13800، وسعر 14000 للمبيع، وسجلت مقابل اليورو سعر 14872 للشراء، 15093 للمبيع.
ووصل في محافظة حلب، سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، سعر 13900 للشراء، و 14100 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 14980 للشراء، و 15201 للمبيع.
وبلغ سعر الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي في إدلب، سعر 14300 للشراء، 14400 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 15396 للشراء، 15509 للمبيع.
ويحدد مصرف النظام سعر صرف الليرة السورية بسعر 12625 ألف ليرة مقابل الدولار الأمريكي في نشرة "السوق الرسمية" وحدد صرف الليرة مقابل اليورو بسعر 13739.24 ليرة سورية.
وأما حسب نشرة "الحوالات والصرافة"، يحدد سعر صرف الليرة السورية بـ 12600 مقابل كل دولار أمريكي واحد وبـ 13711.99 ليرة سورية مقابل اليورو أوروبي واحد.
وكشف رئيس الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات بدمشق غسان جزماتي أن القانون الناظم لعمليات إدخال الذهب الخام إلى سوريا، والرسوم المترتبة عليه، لم يطبق بعد، بانتظار صدور التعليمات التنفيذية من مصرف النظام المركزي.
وتوقع صدور التعليمات خلال فترة أقصاها 15 يوماً، منوهاً بالتعاون الذي أبداه المصرف ووزارتي المالية والاقتصاد بهذا الخصوص، ووفقاً للأسعار الرسمية للذهب والتي شهدت تغيرات متقلبة خلال اليومين الماضيين.
وذكر أن القانون لا علاقة له بهذه التقلبات إنما السبب الرئيسي هو ارتفاع سعر الأونصة عالمياً والمضاربات السعرية في البورصات العالمية، إذ ارتفع سعر الأونصة في يوم واحد من 2040 دولاراً إلى 2140 لعدة ساعات.
وهو أعلى مستوى سعري لها منذ نحو 4 سنوات ثم عاودت الانخفاض، الأمر الذي أثر على الأسعار محلياً، معتبراً أن المضاربة في البورصات العالمية وخصوصاً في هذا الشهر من العام أمراً عادياً.
وكون السعر متقلب عادة ما يلجاً الراغبون بادخار أموالهم لشراء الليرات الذهبية كون الفكرة السائدة لدى الغالبية أن الليرات لا يترتب عليها أجور صياغة ليتفاجؤوا فيما بعد بوجود هذه الأجور.
واعتبر أن السبب الرئيسي لانتشار هذا المفهوم بين الناس هو أنه منذ فترة طويلة كانت أجرة الصياغة 5 ليرات سورية، وبالتالي من غير المجدي التحدث بهكذا سعر، أما اليوم فتبلغ أجور صياغة اليرة الذهبية نحو 300 ألف ليرة سورية.
كما أن الجمعية تستوفي عن كل ليرة رسم إنفاق استهلاكي قدره 40 ألف ليرة سورية، وبالتالي يضطر الصائغ لوضع أجور صياغة بهذه القيمة لتغطية النفقات، سيما وأن ورشات الذهب تضم نحو 12 عاملاً في كل ورشة .
وفيما يخص الأونصات الذهبية وتوفرها في الأسواق أكد أنها لم تُفقد يوماً من الأسواق، وأن ما كان يحدث هو محاولات من بعض الصاغة لتحقيق المزيد من المكاسب المادية عبر التحجج بعدم وجود الأونصات لديهم.د وتغيرات الأسعار ليرفعوا سعر الأونصات فقط لا غير.
مشيراً إلى أن الجمعية وفي حال وجود أي شكوى من هذا النوع تقوم بالتواصل فوراً مع الصائغ للتأكد من الفواتير وتغريمه بالفروقات ليعيدها إلى صاحب الشكوى، وفي حال لم يتجاوب الصائغ يتم تسجيل ضبط تمويني بالصائغ وتغريمه وإغلاق المحل وتحويل الموضوع إلى المحكمة.
وذكر أن الإقبال على شراء المعدن الثمين انخفض بشكل واضح في الأسواق نتيجة ارتفاع أسعاره محلياً، متأثرة بالارتفاع العالمي لسعر الأونصة، ونفى احتكار بعض الصاغة لليرات الذهبية عند زيادة الطلب عليها وبيعها بسعر زائد.
ووفقاً للجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات بدمشق فقد بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط أمس 800 ألف ليرة سورية، بينما وصل سعر الغرام عيار 18 قيراط 685 ألف و714 ليرة سورية.
بالمقابل تزال أسعار الأجبان والألبان تبعدها عن موائد السوريين، بوقت كشفت مصادر عدة أن تصدير هذه المواد للخارج ساهم برفع أسعارها وقلة وجود بعض الأنواع في الأسواق، بحكم أن المربين باتوا يفضلون بيعها للمعامل بدلاً من المحلات.
وتراوح سعر كيلو الحليب بين 7000-7500 ليرة سورية وسعر كيلو اللبنة تراوح بين 25 – 30 ألف ليرة سورية أما سعر كيلو الجبنة البلدية تراوح بين 50 -55 ألف وسعر الجبنة الشلل 75 ألف ليرة سورية.
وحسب رئيس الجمعية الحرفية لصناعة الألبان والأجبان بدمشق أحمد السواس فإن الأسعار في الأسواق مستقرة منذ ما يقارب الشهر، منوهاً إلى أنه من الممكن أن يرتفع سعر الحليب بسبب قلة إنتاجه في مثل هذا الوقت عند المربي وزيادة الطلب عليه في الأسواق.
وتابع أن زيادة الطلب على شراء الحليب من قبل المعامل الكبيرة لتصنيع مشتقاته من الأجبان والألبان وتصديره تساهم بارتفاع الأسعار أيضاً، إضافة إلى أن القوة الشرائية للمستهلك منخفضة مبيناً أنه يتم تصدير الأجبان والألبان إلى الإمارات والسعودية والعراق.
وتطرق لمشكلة قلة تواجد الجبنة العكاوي في الأسواق مبيناً أنها تعود لسببين الأول: أن إنتاج هذا العام كان منخفض عن العام الماضي، والثاني: بسبب تصدير الكميات التي تم إنتاجها إلى الخارج نحو الدول المذكورة سابقاً، مشيراً إلى أن “قرار تصدير الأجبان والألبان هو من ضمن خطة الحكومة”.
وقال أمين سر جمعية حماية المستهلك في دمشق والخبير الاقتصادي عبد الرزاق حبزة إن يتم استجرار مادة الحليب الطازج من قبل المعامل بكميات كبيرة ولا يتم طرحها بالسوق المحلي، وإنما تكون معدة للتصدير للخارج ما يؤدي بالتالي إلى ارتفاع الأسعار وانخفاض الكميات الموجودة في السوق المحلي.
فيما طغت أسعار الفروج المرتفعة على اللحوم الحمراء إذ بدأ أغلب الناس بالاتجاه نحوها، على اعتبار أن أسعارهما متقاربة إلا أنها –اللحوم- أوفر من ناحية استهلاكها الأمر الذي أكده عضو المكتب التنفيذي باتحاد الحرفيين ورئيس جمعية اللحامين في دمشق سابقاً "إدمون قطيش".
وقدر أن عدد الذبائح من الخراف بلغ 1200 ذبيحة يومياً من مسلخ دمشق والمسالخ المجاورة، بينما تبلغ الذبائح من العجول بين 150 لـ 200 ذبيحة يومياً، وبحسب القطيش، يبلغ سعر كيلو لحم العجل نحو 140 ألف ليرة سورية، أما لحم الخروف فوصل سعره لـ 160 ألف ليرة سورية، دون هبرة.
وحول واقع الأسعار خلال الفترة المقبلة كونها فترة أعياد وقد يزداد الطلب على اللحوم الحمراء، فلم يتوقع قطيش ارتفاع الأسعار بسبب تحسن أوضاع المربين، لا سيما فيما يتعلق بتأمين الأعلاف للقطعان إذ تم تأمين كميات لا بأس بها من الذرة الصفراء.
وكشف رئيس جمعية اللحامين في دمشق محمد يحيى الخن أن هناك مسلخاً وحيداً في دمشق وموجود في منطقة الزبلطاني، وقال إن مسلخ الزبلطاني يعد المسلخ الأساسي ولكنه خارج الخدمة علماً أنه كان من المفترض أن تسلمه المحافظة بعد عيد الأضحى الفائت من أجل عودة اللحامين للعمل فيه.
وكشف رئيس اتحاد فلاحي اللاذقية أديب محفوض في حديثه لوسائل إعلام تابعة لنظام الأسد أن زراعة محصول التبغ لهذا العام تراجعت عن العام الماضي بنسبة تقدر بين 25-30% نتيجة صعوبات تواجه المزارعين مما دفع بعدد كبير منهم للعزوف عن زراعته.
هذا وتشير تقديرات إلى ارتفاع متوسط تكاليف المعيشة لأسرة سورية مكوّنة من 5 أفراد، إلى أكثر من 10 ملايين ليرة، كما بلغت نسبة الزيادة بسعر الصرف الرسمي للدولار مقابل الليرة 234,99% منذ مطلع العام وحتى بداية شهر آب الماضي، كما تقدّر نسبة زيادات الأسعار منذ بداية العام بـ 350 بالمئة.
وتجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد أصدر قرارات رسمية تنص على مضاعفة الأسعار وتخفيض المخصصات وفرض قوانين الجباية وتحصيل الضرائب، وشملت قراراته "الخبز والأدوية والسكر والرز والمازوت والبنزين والغاز ووسائل النقل والأعلاف والخضار والفواكه واللحوم، وسط تجاهل تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار.
٦ ديسمبر ٢٠٢٣
ادلب::
قصف مدفعي من قبل قوات الأسد على بلدات وقرى الفطيرة ومعرة النعسان وأفس.
تمكن فصائل الثوار من قنص عنصرين من قوات الأسد أحدهم على محور الملاجة والأخر على محور كوكبة بالريف الجنوبي، كما واستهدفوا براجمات الصواريخ مواقع الأسد في قرية كفربطيخ بالريف الجنوبي.
حماة::
قصف مدفعي من قبل قوات الأسد على محيط قريتي السرمانية والشيخ سنديان في سهل الغاب بالريف الغربي.
درعا::
انفجرت جسم من مخلفات القصف جنوب مدينة انخل شمال غرب درعا أدت لإصابة طفلين بجروح.
عثر على جثة تعود لشاب كان قد خطف قبل أسبوع، حيث وجدت جثته في محيط بلدة اليادودة غربي درعا وعليها أثار إطلاق نار.
ديرالزور::
مقتل شخص وإصابة أخرين جراء قيام مجهولين باستهداف سيارة لقسد قرب حقل الصيجان النفطي شمال ديرالزور.
الرقة::
اعتقلت قسد عدد من الأشخاص في قرية السجل بالريف الغربي دون معرفة الأسباب وراء ذلك.
الحسكة::
استهدف الجيش الوطني السوري بقذائف المدفعية مواقع ميلشيات قسد في محيط بلدة أبو راسين بالريف الشمالي.
٦ ديسمبر ٢٠٢٣
شهدت الليرة السورية اليوم الأربعاء تغييرات جديدة في قيمتها أمام الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية الرئيسية، وفقا لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلا عن مصادر مواقع اقتصادية متطابقة.
وسجلت الليرة السورية مقابل الدولار في دمشق سعر للشراء 13800، وسعر 14000 للمبيع، وسجلت مقابل اليورو سعر 14896 للشراء، 15117 للمبيع، حسب مواقع متخصصة برصد وتتبع حركة صرف العملات.
ووصل في محافظة حلب، سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، سعر 13900 للشراء، و 14100 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 14984 للشراء، و 15205 للمبيع.
وبلغ سعر الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي في إدلب شمال غربي سوريا، سعر 14450 للشراء، 14550 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 15577 للشراء، 15690 للمبيع.
وتشير نشرة مصرف النظام إلى ارتفاع سعر صرف الليرة السورية إلى 12625 ألف ليرة مقابل الدولار الأمريكي في نشرة السوق الرسمية كسعر مبيع بفارق 1.010 ليرات عن النشرة السابقة، فيما ارتفع سعر صرف الليرة السورية مقابل اليورو إلى 13739.24.
وأما نشرة الحوالات والصرافة، حافظت الليرة على سعر صرفها بـ12600 مقابل كل دولار وبـ13711.99 مقابل اليورو، وذكر المصرف أن قراره حول سقوف السحوبات سواء اليومية أم للسحبة الواحدة وتحديدها بـ200 ألف ليرة يكون خارج صرافات البنك مصدر البطاقة المصرفية.
وسجل الذهب هبوط مفاجئ بعد سلسلة ارتفاعات حيث انخفض الغرام في السوق المحلية أمس الثلاثاء بقيمة 21 ألف، وحددت جمعية الصاغة بدمشق سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط بسعر 800 ألف ليرة بعد أن وصل إلى 821 ألف ليرة.
وحددت جمعية الصاغة التابعة لنظام الأسد سعر الغرام عيار 18 بسعر 685 ألف ليرة سورية كما حددت سعر الأونصة بسعر 29 مليون و 700 ألف ليرة سورية، والليرة الذهبية بسعر 6720000 ليرة سورية.
بالمقابل أقر مجلس الوزراء، لدى نظام الأسد ما قال إنها الآلية المقترحة لتوزيع حافز الأرباح على العاملين لدى مصرف سوريا المركزي والمصارف العامة، واعتمد تعليمات وضوابط البيع والإيجار والاستثمار بالتراضي التي تبرمها الجهات العامة.
ووافق المجلس، خلال جلسته الاسبوعية على توصية لجنة التنمية البشرية المتضمنة طلب الموافقة على زيادة التعويض الشهري للمتدربين في مراكز التدريب المهني التابعة لوزارة الأشغال العامة والإسكان ليصبح 75 ألف ليرة سورية بدلاً من 10 آلاف ليرة.
وزعم مناقشة واقع تسويق محصول الحمضيات إلى الأسواق المحلية وكذلك عمليات التصدير حيث زادت الكميات المصدرة منذ بداية الشهر التاسع وحتى الآن 25 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وناقش مشروع السماح للمصارف العامة والخاصة المرخصة وفق أحكام القانون رقم 28 لعام 2001 وتعديلاته تأسيس شركة أو شركات مساهمة مغفلة عامة، وأشار إلى ضرورة استكمال معالجة ملف المباني المستأجرة من قبل الجهات الحكومية وإعادتها إلى مالكيها وفق الأحكام القانونية الناظمة.
هذا وتصاعدت التصريحات المتعلقة بالشأن الاقتصادي والخدمي في مناطق سيطرة النظام، وانقسمت بين التبريرات والانتقادات وسط اقتراحات لزيادة الضرائب والرسوم، فيما كشف قسم آخر منها عن مدى تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية وتردي الخدمات الأساسية في سوريا.
وتجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد أصدر قرارات رسمية تنص على مضاعفة الأسعار وتخفيض المخصصات وفرض قوانين الجباية وتحصيل الضرائب، وشملت قراراته "الخبز والأدوية والسكر والرز والمازوت والبنزين والغاز ووسائل النقل والأعلاف والخضار والفواكه واللحوم، وسط تجاهل تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار.
٦ ديسمبر ٢٠٢٣
تُكرر قيادات من مكونات "الجيش الوطني السوري"، في كل عام، ومع بدء مواسم جني محاصيل الزيتون في منطقة عفرين شمالي غربي حلب، سياسات التضييق ومقاسمة الفلاحين على أرزاقهم، عبر فرض القوانين والإتاوات التي تحرم جل الفلاحين من مواسمهم، في ظل استمرار التجاوزات بمختلف الوسائل بحق أهالي المنطقة من مصادر الأرزاق والاعتقال والتهديد لتحصيل الفدية، ورفد خزائنهم بملايين الدولارات سنوياً.
تفرض بعض المجموعات ضمن فصائل من الجيش الوطني السوري، لا سيما في قطاعات "فرقة الحمزة، السلطان سليمان شاه، السلطان مراد"، وغيرها إتاوات عديدة وبأشكال مختلفة تطال محصول الزيتون، وتشير تقديرات أن فرقة "الحمزات" فرضت إتاوة الحراسة وبلغت نصف دولار عن كل شجرة زيتون سواء مثمرة أو غير مثمرة، وجمعت بنتيجتها 12 ألف دولار.
وفرضت بعض الفصائل على أصحاب الوكالات الذين ينوبون على أصحاب حقول الزيتون بعفرين إتاوة قدرها 50 % من محصول كل حقل صاحبه مقيم في مدينة حلب و25 % من محصول كل حقل صاحبه مقيم في إحدى الدول الأوروبية.
ويقدر جمع "العمشات"، 125 ألف دولار من الإتاوات المفروضة خلال موسم الزيتون على أهالي قرية مستكا وحدها بناحية الشيخ الحديد، فرضت 280 ألف دولار على قرية واحدة، وتعمل على جمعها بقوة السلاح من قبل عناصر المكتب الإقتصادي التابع لفرقة "السلطان سليمان شاه" بقيادة "سيف الجاسم" شقيق "أبو عمشة" قائد الفرقة.
وأفادت مصادر بأن قيادة فصيل "سليمان شاه"، أبلغت مواطنين من المكون الكردي بإلغاء جميع الوكالات التي صدرت عن المجلس المحلي في شيخ الحديد بخصوص حقول زيتون للمغتربين والمهجرين وأصبحت واردات المحصول للفصيل بشكل كامل.
وأصدرت تشكيلات عسكرية تتبع لـ"الجيش الوطني السوري"، تعاميم خاصة بمدينة عفرين شمالي حلب، تقضي بمنع تقاضي مبالغ من المزارعين، إلا أن هذه القرارات شكلية وغير واقعية، مع استمرار ممارسات السرقة والمحاصصة والضرائب التي تفرض على المزارعين.
وحسب بيان رسمي تزامن مع إنطلاق موسم قطاف الزيتون في منطقة عمليات "غصن الزيتون"، مؤخرا، أوعزت قيادة "الفيلق الثاني" في الجيش الوطني إلى جميع الوحدات والتشكيلات بتقديم جميع التسهيلات الأمنية على الحواجز لجني محصولهم من الزيتون ونقله بحرية تامة.
قالت مصادر مطلعة في معلومات خصت بها شبكة "شام"، إن العديد من قادة الفصائل ورغم تحقيق مبالغ مالية طائلة تقدر بمئات آلاف الدولارات، اكتفوا بتوزيع صفيحة زيت زيتون واحدة أو مبلغ (100 دولار) لكل عنصر مقابل عملهم واستنفارهم المتواصل طيلة مراحل موسم قطاف الزيتون شمالي حلب.
وكان طالب عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا أحمد حسن، المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والمعارضة السورية بتحمل مسؤولياتهم إزاء "الانتهاكات" التي تحدث في منطقة عفرين بريف حلب، ومحاسبة المسؤولين عنها.
وقال حسن، إن مواسم الزيتون في عفرين بريف حلب "أصبحت عبئاً ومصدراً للانزعاج والاشمئزاز، نتيجة الإتاوات الضخمة والضرائب المتنوعة من قبل الفصائل العسكرية التي أرهقت كاهل المواطنين".
وأشار إلى وجود حالات اعتقال من المدنيين الأكراد، بتهمة التعامل مع إدارة حزب "الاتحاد الديمقراطي" الكردي، أكبر أحزاب "الإدارة الذاتية"، معتبراً أن ذلك "نوع من الضغوطات عليهم وتخويفهم للخروج من المنطقة، وعدم عودة الآخرين إلى قراهم وبلداتهم".بشكل سنوي تتصاعد الشكاوي حول محاولات بعض قادة الفصائل والتشكيلات والمجموعات العسكرية، من أدعياء الثورة والمتسترين بعباءة الجيش الوطني السوري، المسيئين لدماء الشهداء، مع استمرار فرض إتاوات وسرقة الأرزاق ووضع اليد على قوت المدنيين ونهب محاصيل الزيتون.
ويعزز ذلك الارتباطات والشراكات والرشاوي القائمة وعمليات الفساد والإفساد المشتركة والممنهجة، ولمكاسب شخصية، ولا يتجاوب قادة الفصائل مع دعوات الكف عن سرقة وتعفيش الزيتون رغم كشف ذلك إعلاميا ورغم التجريم القانوني لكل من يضع يده على محاصيل الزيتون وسط استمرار فرض إتاوات مع ابتكار طرق للسرقة والنهب.
واشتكى عدد من العاملين في مجال قطاف الزيتون في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي، من ضرائب ومحاصصة فرضتها بعض الفصائل من الجيش الوطني السوري، طالت حتى العمال البسطاء، وسط تصاعد شكاوى المزارعين التي تلقتها شبكة "شام" الإخبارية وتحدثت مع بعض السكان حول هذه التجاوزات المتكررة رغم مزاعم ووعود بالمحاسبة.
ومع اقتراب نهاية موسم قطاف الزيتون، يلجأ عدد من العمال إلى ما يعرف محلياً بـ"تعفير الزيتون"، وتتلخص هذه العملية بقيام العمال بالتقاط حبات الزيتون المتبقية في الشجر، أو المتساقطة على الأرض، بعد انتهاء صاحب الحقل من حصاد موسمه، وذلك بالاتفاق مع أصحاب الأراضي.
قال عامل يومية طلب عدم ذكر اسمه إنه عمل على جمع ما يصل إلى 70 كيلوغرام من الزيتون عبر "التعفير"، وذلك بالاتفاق مع أصحاب الأراضي الزراعية التي عمل بها خلال مراحل قطاف الزيتون، وأضاف: تفاجأت بعد نهاية عملي رفقة عدد من أطفالي بقدوم سيارة عسكرية تتبع لأحد الفصائل وقامت بمصادرة ما بحوزتي بحجة أن "التعفير ممنوع" ويحتاج إلى موافقة مسبقة.
ويقدر العامل خلال حديثه لشبكة "شام" الإخبارية، خسارته من هذه المصادرة بقيمة 100 دولار أمريكي، مشيراً إلى أنّ ما جمعه من حبات الزيتون عبر "عفارة الزيتون"، كان من الممكن أن يصل إلى صفيحة زيت زيتون، وأكد تكرار ما حدث معه حيث تفرض بعض الفصائل شروط وضرائب على العمال البسطاء علاوة على محاصصة المزارعين على "الزيتون، الزيت"، وسط فرض ضرائب إضافية بحجة حراسة الأشجار.
نشر المكتب الإعلامي التابع لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، قبل أيام بيانا تحت عنوان "بذور الثقة، حماية بساتين الزيتون وإعادتها إلى أصحابها في منطقة عفرين"، معتبرا أن حماية بساتين الزيتون وإعادتها إلى أصحابها في منطقة عفرين تشكل أولوية لدى الجيش الوطني السوري.
وقدر المكتب أن أول عودة لبستان زيتون إلى أصحابه في عفرين كان في 25 آب/أغسطس 2018 حسب سجلات وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، التي قالت إنها جاهزة لمشاركتها مع المؤسسات الدولية.
ومنذ عام 2018، تمت إعادة ما يقارب 187 ألف شجرة زيتون، والتي تم تحديدها وحمايتها من قبل وزارة الدفاع ضمن نطاق الحماية المؤقتة من قبل الحكومة السورية المؤقتة في عفرين، إلى أصحابها، حيث بلغت مساحة الأراضي التي أعيدت إلى أصحابها نحو 20 ألف دونم.
واختتمت بقولها يستمر أصحاب الأراضي والمنازل الذين يقيمون خارج سوريا لأسباب كالتعليم أو لأسباب اقتصادية وغيرها، في حماية منازلهم وأراضيهم والحفاظ على علاقاتهم مع وطنهم من خلال نظام الوكالة التابع لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة.
اشتكى مزارعون من تكرار انتهاكات وتجاوزات فصائل من الجيش الوطني، تتمثل بفرض "إتاوات مالية وعينية وإلغاء الوكالات وسرقة والاستيلاء على الزيتون، علاوة على فرض نسبة 10% من الزيت في معاصر الزيتون الموجودة في منطقة عفرين، وكذلك فرض مبلغ ثلاثة دولارات، كل شجرة زيتون بحجة حماية الموسم من السرقات.
ورغم الوعود التي تقطع سنوياً للحد من حالات فرض الإتاوات المالية والعينية وسلب وسرقة الأرزاق تتواصل هذه الممارسات، دون رقيب أو حسيب، وتعمل المكاتب الاقتصادية التابعة للفصائل على الإشراف على هذه التجاوزات، وسط حالة من الاستنفار التام طيلة فترة قطاف الزيتون، وتسيير دوريات عبر سيارات وأخرى عبر الدراجات النارية بحجة حماية الأشجار من اللصوص.
وتتحكم فصائل الجيش الوطني بموعد بدء قطاف الزيتون عبر قطاعات لتسهيل عمليات فرض الإتاوات المالية والضرائب، ولتأمين حركة بيع ما يتم فرضه عبر النسب سواء في الزيت أو الزيتون وتفرض حواجز فصائل الوطني على كل ّحمل زيتون مقطوف يمر بها شوالاً واحداً حوالي 80 كغ، على الأقل، وذلك علاوة على النسب المحددة على الشجر والزيت.
ومع حلول موعد القطاف وتجهيز معاصر الزيتون في المنطقة، اشتكى عدد من المواطنين غالبيتهم من المكون الكردي، من تزايد تسلط عناصر وفصائل من الجيش الوطني، وفق تجاوزات ممنهجة تقضي بمحاصصة السكان على عائدات الموسم الذي ينتظره المزارع سنوياً، وسط مطالب بوضع حد لهذه المظالم وعدم تدخل السلطات العسكرية بالمحصول الزراعي.
وقالت مصادر محلية بمنطقة عفرين شمالي حلب، في حديثها لشبكة "شام"، إنه في كل عام تنشر فصائل الجيش الوطني دوريات سيارة وجوالة ضمن الأراضي الزراعية مع اقتراب حلول موعد قطاف الزيتون بحجة حمايتها من السرقة، ومقابل هذه الدوريات يفرض كل فصيل ضمن قطاعه ضرائب ورسوم على المزارعين بنسب مختلفة.
ورغم كل ذلك تحدث حالات سرقة بشكل كبير، يتهم بها عناصر من الجيش الوطني، فيما تسهل حواجزه عبور هذه الكميات نحو المعاصر، وتشير مصادر محلية إلى أن حوادث السرقة تتم بشكل همجي باستعمال العصي و قص أغصان الكبيرة بشكل عشوائي لتسهيل عمليات السرقة.
ويتعامل قادة في الجيش الوطني مع تجار الزيتون، والمعاصر لتأمين إنتاج حصتهم السنوية لتسهيل عمليات القطاف والعصر ضمن شروط، وتشير تقديرات إلى أن فصائل من الجيش الوطني تحقق إيرادات بآلاف الدولارات وتقوم ببيع الزيت المنتج عبر صفقات منها إلى خارج سوريا.
وضمن نسب متغيرة سنويا، وتتفاوت بين فصيل وآخر تقول مصادر محلية إن فصائل من الجيش الوطني، تفرض ضريبة بين 3 إلى 9 دولار، على كل شجرة زيتون مثمرة وغير مثمرة ضمن الأراضي التي يتواجد أصحابها بالمنطقة، في حين تستحوذ على كامل المحصول للمزارعين المغادرين للمنطقة.
وعادةً ينتدب كل فصيل أحد القادة ومسؤول مالي عسكري للإشراف على استقبال المعاصر للزيتون، ويسجل كل ذلك ضمن بيانات تفصيلية تمهيدا للمحاصصة واستباحة موسم الزيتون وفق النسب المفروضة، وسط معلومات عن فرض بعض الفصائل نسبة 15% من محصول الزيت والزيتون كضريبة على المزارعين والفلاحين.
إلى ذلك تدخل عدة فصائل من الجيش الوطني، حالة الاستنفار التام طيلة فترة قطاف الزيتون لعدة مهام منها "القطاف، الحراسة، مراقبة تحركات المزارعين ورصد ما يتعلق بالقطاف، وتتهم الحواجز ونقاط حراسة المعاصر بفرض إتاوات مالية كبيرة.
وتصاعدت الشكاوى والاعتراضات الواردة عبر سكان منطقة عفرين بريف حلب الشمالي، من تجاوزات فصائل من الجيش الوطني السوري بحقهم، في ظل تسجيل عدة حوادث سرقة للمحصول بشكل سنوي حتى قبل حلول موعد القطاف، علاوة على فرض نسب من المحصول والزيت الناتج عنه وكذلك فرض ضرائب بحجة حماية الأشجار.
٥ ديسمبر ٢٠٢٣
حلب::
قصف مدفعي من قبل قوات الأسد على قريتي القصر والوساطة بريف حلب الغربي.
شنت طائرة تركية مسيرة غارة جوية استهدفت نقطة عسكرية لميليشيات قسد في بلدة حربل بالريف الشمالي.
ادلب::
استهدف فصائل الثوار بقذائف المدفعية والهاون مواقع قوات الأسد في محوري كوكبة والملاجة بالريف الجنوبي.
قصف مدفعي من قبل قوات الأسد على بلدات وقرى سفوهن وكفرعويد والفطيرة ومعربليت ومعارة النعسان.
درعا::
انفجرت عبوة ناسفة بسيارة عسكرية تابعة لقوات الأسد في طريق انخل-جاسم شمال غرب درعا أدت لمقتل 4 وجرح أخرين من عناصر الأسد، كما وانفجرت أيضا عبوة ناسفة بسيارة أخرى أدت لمقتل عنصر وإصابة آخر قرب بلدة الناصرية في ريف درعا الغربي، وأيضا استهدف مجهولون أحد عناصر الأسد بالرصاص المباشر في بلدة محجة ما أدى لمقتله على الفور
أطلقت المليشيات الايرانية صواريخ كاتيوشا من الريف الغربي واستهدفت الجولان المحتل.
ديرالزور::
استهدف مجهولون يعتقد أنهم من مقاتلي العشائر مقر الأمن العام التابع لميليشيات قسد في مدينة هجين بالريف الشرقي.
استهدف مجهولون سيارة عسكرية تابعة لقسد في بلدة ابريهة شرقي ديرالزور أدت لمقتل عنصر وإصابة آخر.
انفجرت عبوة ناسفة في شارع الصحة بمدينة ديرالزور أدى لإصابة 3 مدنيين بينهم طفلة.
اعتقلت ميلشيات قسد شخصين في قرية السحل بالريف الغربي.
٥ ديسمبر ٢٠٢٣
شهدت الليرة السورية تغيرات طفيفة أمام العملات الأجنبية الرئيسية، وفقا لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلا عن مصادر مواقع اقتصادية متطابقة.
وسجلت الليرة السورية اليوم الثلاثاء مقابل الدولار في دمشق سعر للشراء 13800، وسعر 14000 للمبيع، وسجلت مقابل اليورو سعر 14944 للشراء، 15166 للمبيع.
ووصل في محافظة حلب، سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، سعر 13900 للشراء، و 14100 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 15052 للشراء، و 15274 للمبيع.
وبلغ سعر الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي في إدلب، سعر 14450 للشراء، 14550 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 15648 للشراء، 15761 للمبيع.
من جانبها خفضت الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات والأحجار الكريمة بدمشق سعر غرام الذهب في السوق المحلية 21 ألف ليرة سورية للغرام الواحد عيار 21 قيراطاً عن السعر الذي سجله يوم أمس.
وحسب النشرة الصادرة عن اليوم، سجل غرام الذهب عيار 21 سعر مبيع 800 ألف ليرة، وسعر شراء 799 ألف ليرة، بينما سجل الغرام عيار 18 سعر مبيع 685714 ليرة وسعر شراء 684714 ليرة.
وحددت الجمعية سعر مبيع الأونصة عيار 995 بـ 29 مليوناً و700 ألف ليرة سورية، وسعر مبيع الليرة الذهبية عيار 21 بـ 6 ملايين و720 ألف ليرة سورية.
وفي ظل ارتفاع أسعار الذهب على الصعيدين المحلي والعالمي، أعلن رئيس الجمعية الحرفية للصياغة في دمشق غسان جزماتي، عن جمود كبير يعيشه قطاع الذهب في البلاد. وفقًا لتصريحاته، انخفض إقبال المستهلكين على شراء المعدن الثمين بشكل واضح، مما أثر سلبًا على السوق المحلية.
وتشير تقارير إلى أن الطلب على المجوهرات والزينة انخفض بشكل كبير خلال الشهرين الماضيين، حيث يقتصر الشراء حاليًا على فئة محددة من الأفراد الذين يبيعون عقاراتهم أو سياراتهم لتحفيظ أموالهم في ظل تذبذب سعر صرف الليرة السورية.
ونفى "جزماتي"، احتكار بعض الصاغة لليرات الذهبية، مشيرًا إلى أن غيابها في بعض الأحيان يعود إلى قضايا فنية في ورش التصنيع. وفيما يتعلق بتحديد أجور الصياغة، يكشف رئيس الجمعية أن هناك دراسة جارية لتحديد أسعار موحدة، وسيتم الكشف عن النتائج في بداية العام القادم.
ومع ارتفاع سعر الذهب في سوريا إلى مستويات قياسية، حيث بلغ سعر الأوقية 30.415 مليون ليرة سورية، يواجه قطاع الذهب تحديات كبيرة تتطلب تدابير فعّالة لضمان استقرار السوق وتحفيز الاقتصاد المحلي.
بالمقابل شهدت أسواق الأدوات الكهربائية في سوريا موجة من الأسعار المرتفعة، مما جعل الشراء حلمًا بعيد المنال للكثيرين حيث سجلت أسعار البطاريات المنزلية ارتفاعًا غير مسبوق.
ويتراوح سعر البطارية الصغيرة حوالي 200 ألف ليرة سورية، بينما وصلت أسعار اللمبات الموفرة للطاقة إلى مستويات لم يسبق لها مثيل، حيث يبلغ سعر اللمبة الكبيرة نحو 100 ألف ليرة.
وبالنسبة للأجهزة الكهربائية الكبيرة، فقد شهدت أيضًا ارتفاعات كبيرة في الأسعار، حيث وصل سعر الغسالة الأوتوماتيكية إلى حوالي 10 ملايين ليرة، والمايكرويف بين مليونين وثلاثة ملايين ليرة.
والشاشات التلفزيونية أيضًا شهدت ارتفاعات ملحوظة، حيث يصل سعر بعضها إلى 12 مليون ليرة، وفي تحليل للوضع، أشار عبد الرزاق حبزة، أمين سر جمعية حماية المستهلك بدمشق وخبير اقتصادي، إلى أن هناك عدة عوامل تسهم في هذا الارتفاع.
وذكر أن من بين هذه العوامل سعر الصرف والنفقات الضريبية، بالإضافة إلى قرار رفع أسعار الكهرباء، ودعا إلى تخفيض الضرائب من قبل وزارة المالية ومراجعة الأرباح التجارية لتخفيف العبء عن المستهلكين، وتأتي هذه الأسعار وسط تزايد التقنين الكهربائي.
وكانت شهدت الأسواق بمناطق سيطرة النظام مؤخراً ارتفاعاً كبيراً في الأسعار قُدّر بنحو 200% لمعظم المواد، وسط تجاهل النظام وبالتزامن مع تراجع غير مسبوق لليرة السورية والرفع المتكرر لأسعار المحروقات الذي انعكس على كامل نواحي الأوضاع المعيشية.
وتجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد أصدر قرارات رسمية تنص على مضاعفة الأسعار وتخفيض المخصصات وفرض قوانين الجباية وتحصيل الضرائب، وشملت قراراته "الخبز والأدوية والسكر والرز والمازوت والبنزين والغاز ووسائل النقل والأعلاف والخضار والفواكه واللحوم، وسط تجاهل تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار.
٤ ديسمبر ٢٠٢٣
حلب::
قصف مدفعي من قبل قوات الأسد على قرى كفرنوران وتقاد وارحاب بريف حلب الغربي.
قصف مدفعي تركي يستهدف مواقع ميليشيات قسد في تل رفعت شمال حلب ومحيط مدينة جرابلس شمال أقصى شرق حلب.
ادلب::
قصف مدفعي من قبل قوات الأسد على بلدات وقرى معارة النعسان والفطيرة ومعارة عليا وسان وبينين والنيرب وآفس.
اعتقلت هيئة تحرير الشام الإعلامي "عدنان فيصل الإمام" على معبّر الغزاوية لعدة ساعات وبعدها أطلقت سراحه، دون معرفة الأسباب وراء الإعتقال.
تمكن فصائل الثوار من قنص أحد عناصر الأسد على محور قرية الترنبة بالريف الشرقي.
درعا::
مقتل سيدة في قرية نهج بالريف الغربي، بعد قيام مجهولين بإنزالها من السرفيس وقتلها مباشرة، دون معرفة الأسباب الحقيقة والدوافع وراء ذلك.
ديرالزور::
استهدف مجهولون يعتقد أنهم تابعون لمقاتلي العشائر نقطة عسكرية لميليشيات قسد في مدينة البصيرة بالريف الشرقي.
الرقة::
شن الطيران الحربي الأسدي غارات جوية استهدفت مواقع في بادية الرصافة بالريف الغربي.
انفجرت عبوة ناسفة بسيارة عسكرية تابعة لقوات الأسد في بادية الرصافة بالريف الغربي أدت لمقتل وجرح عدد من العناصر.
الحسكة::
اعتقلت ميلشيات قسد 5 شبان في محيط بلدة تل تمر بالريف الشمالي أثناء محاولتهم الدخول إلى مناطق نبع السلام.
٤ ديسمبر ٢٠٢٣
شهدت الليرة السورية اليوم الاثنين تغيرات جديدة في قيمتها أمام الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية الرئيسية، وفقا لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلا عن مصادر مواقع اقتصادية متطابقة.
وسجلت الليرة السورية مقابل الدولار في دمشق سعر للشراء 13800، وسعر 14000 للمبيع، وسجلت مقابل اليورو سعر 15002 للشراء، 15224 للمبيع، وفق مواقع متخصصة برصد وتتبع حركة صرف العملات الأجنبية الرئيسية.
ووصل في محافظة حلب، سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، سعر 13900 للشراء، و 14100 للمبيع، وسجلت أمام اليورو 15107 للشراء، و 15330 للمبيع.
وبقي سعر صرف التركية في إدلب، ما بين 487 ليرة سورية للشراء، و497 ليرة سورية للمبيع، وتراوح سعر صرف التركية مقابل الدولار في إدلب ما بين 27.92 ليرة تركية للشراء، و28.92 ليرة تركية للمبيع.
بالمقابل أعلنت لجنة الموازنة والحسابات في مجلس التصفيق لدى نظام الأسد مناقشة الموازنة الاستثمارية لكل من وزارتي التجارة الداخلية وحماية المستهلك، والاقتصاد والتجارة الخارجية، والجهات التابعة لهما للسنة المالية 2024.
وذكرت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد أن اللجنة ناقشت بحضور وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية لدى نظام الأسد "محمد الخليل"، ووزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك "محسن علي"، مشروع قطع الحساب الختامي للوزارتين للسنتين الماليتين 2021 و 2022.
من جانبها نشرت "وزارة الاقتصاد والموارد" حكومة الإنقاذ السورية العاملة في إدلب ومناطق غربي حلب، تصريحات عن مدير التجارة الخارجية "عبدالإله ظاظا"، قال فيها إن زيت الزيتون هو من السلع التصديرية المهمة على مستوى سوريا منذ القدم، وتحتل سوريا المرتبة الثانية بعد تونس بزراعة الزيتون، وتعد منطقة إدلب الأكثر زراعة له.
وأضاف، أن نتيجة تعرض قارة أوروبا لموجة جفاف كبيرة، انخفض إنتاج زيت الزيتون في أكبر الدول المصدّرة له وعلى رأسها إسبانيا، فانخفاض العرض سبب ارتفاع أسعار الزيت عالمياً،
وتابع أن خلال سنوات الثورة الأولى توقفت عمليات تصدير زيت الزيتون للخارج، ما أثر سلبا على مئات المزارعين محدودي الدخل في المنطقة، لكون زراعة الزيتون كانت مصدر الدخل الوحيد للمزارعين والفقراء.
وقال إن توقيف عملية تصدير زيت الزيتون للخارج لن تؤثر على الأسعار في المنطقة، بسبب تأثره بالأسعار العالمية إذ وصل سعر تنكة زيت الزيتون الممتاز ل140$ وذكر أن زراعة الزيتون توفر عشرات الآلاف من فرص العمل في المحرر، وتعود بالفائدة على المزارعين والأيدي العاملة.
واعتبر أن عدم تصدير هذه المادة سيضطر عشرات المزارعين للاستغناء عن زراعته واستبدالها بزراعة أخرى تعود عليه بدخل أكبر، ويتم تصدير ثلثي الإنتاج المحلي للخارج، واستهلاك الثلث المتبقي محلياً، ويعد زيت الزيتون السلعة التصديرية الأولى للمناطق المحررة.
وذلك كون الكمية المنتجة فائضة عن حاجة الأهالي، وتسهم بشكل كبير في تقليل العجز بالميزان التجاري. وإن تصدير زيت الزيتون بسعر أعلى سيزيد من دخول القطع الأجنبي الذي سيدعم موقف الميزان التجاري، وستزيد القوة الشرائية لأهلنا في المحرر، وبالتالي تحريك العجلة الاقتصادية.
في حين ارتفعت أسعار اللحوم الحمراء والبيضاء في أسواق الحسكة شمال شرقي سوريا، بسبب عمليات تهريب المواشي والدواجن إلى العراق، وارتفع سعر الفروج الحي في أسواق الحسكة، بعد أن هبط سعر الكيلو منه إلى 17 ألف ليرة، ليصل اليوم إلى 23.5 ألف ليرة.
بينما حافظت بقية المواد الغذائية والسلعية الاستهلاكية على معدلات ارتفاع أسعارها في أسواق الحسكة، والتي أصبح بعضها يتبدل بين ساعة إلى أخرى، ومن بائع إلى بائع آخر ومن أحياء وسط المدينة وفق تقديرات وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد.
وذكرت أن أسعار اللحوم البيضاء عادت إلى الارتفاع وكذلك الحال بالنسبة لأسعار اللحوم الحمراء "المحلية المصدر" التي حافظت أسعارها على ارتفاعها، حيث وصل سعر الكيلو منها بشكل وسطي إلى ما بين 100- 130 ألف ليرة.
ما انعكس سلباً أيضاً على حركة السوق وضعف القوة الشرائية للسكان، نتيجة لضعف العرض بفعل نفوق أعداد كبيرة من المواشي والبدء بموسم العلف لدى المربّين، ومواصلة تهريب أعداد أخرى خارج الحدود وخصوصاً إلى العراق.
ووصل سعر طبق مادة البيض إلى 42 ألف ليرة، وكذلك مادة السكر حافظت على ارتفاع سعرها، ووصل سعر الكغ منها إلى 13 ألف ليرة، ومادة الشاي وصل سعر الكغ منها إلى 150 ألف ليرة، والرز النوع الأول والبرغل كذلك إلى 13 ألف ليرة.
وسعر الزيت النباتي سعة الليتر الواحد 18 ألف ليرة، وكذلك سعر عبوة زيت الزيتون سعة 900 غرام إلى 65 ألف ليرة، وسعر كغ حليب البودرة كامل الدسم "المائدة" 17 ألف ليرة، وسعر كغ السمن النباتي 25 ألف ليرة، وعلبة رب البندورة سعة 450 غراماً 12500 ليرة.
كما حافظت أسعار الخضراوات والفواكه على ارتفاعها، حيث تراوح سعر كغ البندورة، والبطاطا بين 5- 6 آلاف ليرة، وسعر كغ الكوسا والباذنجان بين 6- 7 آلاف ليرة، بينما شهد سعر التفاح تفاوتاً بين 7- 12 ألف ليرة، لارتفاعه في المصدر، وسعر الموز بين 15- 18 ألف ليرة، والبرتقال والرمان بين 5- 6 آلاف ليرة، والليمون 7.5 آلاف ليرة.
وكانت شهدت الأسواق بمناطق سيطرة النظام مؤخراً ارتفاعاً كبيراً في الأسعار قُدّر بنحو 200% لمعظم المواد، وسط تجاهل النظام وبالتزامن مع تراجع غير مسبوق لليرة السورية والرفع المتكرر لأسعار المحروقات الذي انعكس على كامل نواحي الأوضاع المعيشية.
وتجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد أصدر قرارات رسمية تنص على مضاعفة الأسعار وتخفيض المخصصات وفرض قوانين الجباية وتحصيل الضرائب، وشملت قراراته "الخبز والأدوية والسكر والرز والمازوت والبنزين والغاز ووسائل النقل والأعلاف والخضار والفواكه واللحوم، وسط تجاهل تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار.
٣ ديسمبر ٢٠٢٣
حلب::
قصف مدفعي من قبل قوات الأسد على قريتي كفرتعال والقصر بريف حلب الغربي.
استهدف الطيران التركي المسير موقعا عسكريا لميليشيات قسد في مدينة تل رفعت بالريف الشمالي.
ادلب::
قصف مدفعي من قبل قوات الأسد على بلدات وقرى الفطيرة وكنصفرة وكفرعويد بالريف الجنوبي.
تمكن فصائل الثوار من قنص عنصرين لقوات الأسد الأول على محور الملاجة جنوب ادلب والأخر على محور مدينة سراقب بالريف الشرقي.
اللاذقية::
تمكن فصائل الثوار من قنص أحد عناصر الأسد على محور الكبينة بالريف الشمالي.
درعا::
إصابة شاب برصاص مجهولين في مدينة طفس بالريف الغربي، حيث يعمل الشاب ضمن فصيل محلي.
أطلقت المليشيات الايرانية قذائف صاروخية من ريف درعا الغربي بإتجاه الجولان السوري المحتل.
ديرالزور::
اشتباكات بين الأهالي وميليشيات قسد في بلدة الكسرة بالريف الغربي بعد قيام عناصر من قسد بقتل شخصين من أبناء البلدة.
مقتل سيدة وإصابة طفلها برصاص ميلشيات قسد في محيط بلدة أبو حمام بالريف الشرقي، وذلك بحجة خرقها لحضر التجوال.
الرقة::
اعتقلت ميلشيات قسد شابا في بلدة عين عيسى بالريف الشمالي بتهمة التواصل مع الجيش الوطني السوري.
اشتباكات عنيفة بين فصائل الجيش الوطني السوري في مدينة تل أبيض بالريف الشمالي سمع فيها أصوات انفجارات وإطلاق نار كثيف، وسط أنباء عن توجه أرتال للجيش التركي وفصائل أخرى من الجيش الوطني لفض الإقتتال، في حين أكد نشطاء مقتل وإصابة عدد من العناصر.
الحسكة::
تعرضت القاعدة الأمريكية في مطار خراب الجير شمال شرق الحسكة لإستهداف بصاروخ من قبل الميلشيات الايرانية.