٧ أغسطس ٢٠١٩
أعلن والي اسطنبول، علي ييرلي كايا، أن السلطات التركية ستقوم بملاحقة من يقومون بتشغيل الأجانب دون تسجيلهم في التأمينات الاجتماعية، لافتاً إلى إن عدد المهاجرين العاملين في اسطنبول هو 350 ألف شخص أقل من 10% منهم مسجلون بشكل رسمي ومؤمّنون.
وتوعد الوالي بعقوبات حازمة تجاه من يقوم بتشغيل الأجانب دون تسجيلهم في التأمينات الاجتماعية، بحسب ما ترجمت عنب بلدي عن موقع “haber7“، جاءت تصريحات الوالي خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم، واستمر لساعتين تحدث خلالها حول موضوع “السوريين المخالفين في اسطنبول”.
وأكد الوالي، “عملية متابعة السوريين العاملين مستمرة بسرعة كبيرة. سنطبق القانون ونفرض غرامات”، أما عن مبلغ الغرامة الذي ستطبقه السلطات على أصحاب الأعمال، فقال ييرلي كايا، “إذا تم إثبات تشغيل سوري من دون تأمين لمدة عام كامل فستكون الغرامة على صاحب العمل 230 ألف ليرة تركية”.
ويعمل كثير من السوريين في الورشات والمعامل التركية دون أي تسجيل رسمي، ويفضل أصحاب العمل تشغيل السوريين الذين يتلقون مبالغ أقل من الحد الأدنى للأجور في تركيا ولا يقومون بتسجيلهم رسميًا هروبًا من دفع مبلغ التأمين الإلزامي لكل عامل.
ويبلغ الحد الأدنى للأجور في تركيا 2020 ليرة تركية، ويبلغ مبلغ التأمين الشهري عن كل عامل شهريًا 831،48 ليرة تركية، وهذا المبلغ لا يروق لصاحب عمل كان يدفع للسوري أقل من الحد الأدنى للأجور.
وأوضح الوالي، “قمنا بتحذير الشركات من تشغيل الأجانب دون إذن وقد تواصلنا مع 11 ألفًا و500 شركة، هذا الرقم سيزداد، ولاحظنا ردود فعل إيجابية لتسجيل السوريين، نرى أن الشركات بدأت تتصرف بوعي حول هذه المسألة”.
وأشار ييرلي كايا إلى أن السلطات قامت بضبط 14 ألفًا و735 مهاجرًا تم إرسالهم إلى مراكز الإعادة (GGM)، بالإضافة إلى ثلاثة آلاف و346 مواطنًا سوريًا غير مسجلين في اسطنبول تم إرسالهم إلى مخيمات مؤقتة (GBM).
٧ أغسطس ٢٠١٩
صرح قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون، أمس، أن لبنان بات يتحكم بنحو 80 بالمئة من الحدود اللبنانية السورية، وجاء ذلك خلال افتتاحه طريق "شهداء الإرهاب" الذي يصل بلدة القاع، شمال شرقي لبنان، بالمراكز العسكرية الحدودية.
وخلال الفعالية، كشف عون عن إنشاء 4 أفواج حدودية مع سوريا، وبناء 74 مركزا لضبط الحدود.
ولفت قائد الجيش إلى أن "ما يحول دون السيطرة على ما تبقى من الحدود، عدم ترسيمها والطبيعة الجغرافية المتداخلة (مع سوريا) التي يتطلب تحصينها أعدادا مضاعفة من العسكريين".
وفي صيف 2018، أطلق الجيش اللبناني معركة استمرت 10 أيام، أسماها "فجر الجرود"، تمكن خلالها من طرد مقاتلي تنظيم الدولة من المناطق الحدودية مع سوريا شمال شرقي لبنان.
وعام 2014، خطف التنظيم 11 عسكريا لبنانيا قام لاحقًا بإعدامهم، عندما اجتاح لفترة وجيزة بلدة عرسال الحدودية.
٧ أغسطس ٢٠١٩
قالت السفارة الأمريكية في تركيا في بيان اليوم، إن وفوداً عسكرية أمريكية وتركية اجتمعت في وزارة الدفاع التركية لمناقشة خطط لتنسيق إنشاء منطقة آمنة في شمال سوريا.
ولفتت الوزارة إلى أن الاتفاق نص على التنفيذ السريع للتدابير الأولية لمعالجة مخاوف تركيا الأمنية، وتأسيس مركز للعمليات المشتركة في تركيا في أقرب وقت ممكن من أجل تنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة معاً، مؤكدة أن المنطقة الآمنة ستصبح ممراً للسلام على أن تبذل الجهود ليتمكن النازحين السوريين العودة إلى بلادهم.
وكانت أعلنت وزارة الدفاع التركية اليوم الأربعاء، اختتام المباحثات بين مسؤولي وزارة الدفاع التركية ومسؤولين عسكريين أمريكيين حول إنشاء منطقة آمنة شمالي سوريا، مؤكدة التوصل لاتفاق يقضي بإنشاء مركز عمليات مشتركة في تركيا خلال أقرب وقت لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة في سوريا.
ولفتت وزارة الدفاع إلى أن الاتفاق مع الجانب الأمريكي تم على جعل المنطقة الآمنة ممر سلام، واتخاذ كل التدابير الإضافية لضمان عودة السوريين إلى بلادهم.
وفي وقت سابق اليوم، قال وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، إن المحادثات بين تركيا وأمريكا بشأن المنطقة الآمنة إيجابية وبناءة، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة تتفهم وجهة النظر التركية في ما يتعلق بالمنطقة الآمنة، وأكد أن "اللقاء مستمر حاليا مع الوفد الأمريكي، وننتظر استكماله في الساعات المقبلة".
٧ أغسطس ٢٠١٩
نشر "المركز السوري للعدالة والمساءلة "وثائق جديدة تثبت تدخل مخابرات الأسد منذ فترة طويلة في توزيع المساعدات الإنسانية في سوريا.
وتؤكد الوثائق الجديدة صحة تقارير منظمتي "هيومان رايتس ووتش" و"تشاتام هاوس"، التي ذهبت للنتيجة ذاتها، وهي تحكم نظام الأسد في توزيع المساعدات الإنسانية.
وجاء في الوثائق، توجيهات صادرة عن فروع المخابرات بالسماح أو تجميد المساعدات، وفقا لاعتبارات سياسية وليست إنسانية أو أمنية.
وشملت هذه الاعتبارات خضوع بعض المناطق لسيطرة الثوار، أو وجود عائلات مقاتلين في أماكن بعينها، إذ يعاقب نظام الأسد السكان المدنيين الذين يعتقد أنهم متحالفون مع الثوار من خلال تحويل المساعدات إلى مناطق موالية له.
وتثبت الوثائق اعتماد هذه السياسة من قبل أعلى المستويات في نظام الأسد، إذ أصدرت شعبة الأمن السياسية بالمخابرات السورية برقية موجهة إلى رؤساء فروعها في جميع المحافظات، تطلب منهم التأكد من جهة مقصد البضائع قبل إرسالها.
وجاء في الوثيقة تكليف عدد من الضباط بالمتابعة والإشراف على وصول المساعدات الإنسانية لـ "المناطق الساخنة" التي لا تقع تحت "سيطرة الجماعات المسلحة"، ولمنع حدوث المزيد من الأخطاء.
وبحسب الوثيقة، فإنه تم معاقبة أفراد بتهم تتعلق بالإرهاب بموجب قانون مكافحة الإرهاب الفضفاض الصادر في 2013، لتوزيعهم مساعدات إنسانية في مناطق سيطرة ثوار سوريا.
وسعى نظام الأسد إلى الحد من إيصال المساعدات الطبية إلى المناطق التي يسيطر عليها الثوار، من أجل حرمانهم منها.
وتشير مذكرة أخرى صادرة عن شعبة الأمن السياسي في فبراير 2014، إلى وجود حظر رسمي على المساعدات الطبية للمناطق المحررة الخاضعة لسيطرة الثوار.
وأشار المركز السوري للعدالة والمساءلة إلى وجود وثيقة تشدد على ضرورة قيام الفروع بالتنسيق مع الهلال الأحمر السوري "لتنظيم توزيع المساعدات الطبية على هذه المناطق واختيار أنواع المساعدات التي يسمح بدخولها".
وتؤكد هذه التعليمات على ممارسة شائعة في النزاع، وهي قيام نظام الأسد باستبعاد الإمدادات الطبية من قوافل المساعدات المتجهة في الغالب إلى مناطق في أمس الحاجة إلى الأدوية، حسب المركز السوري للعدالة والمساءلة.
٧ أغسطس ٢٠١٩
أعلنت وزارة الدفاع التركية اليوم الأربعاء، اختتام المباحثات بين مسؤولي وزارة الدفاع التركية ومسؤولين عسكريين أمريكيين حول إنشاء منطقة آمنة شمالي سوريا، مؤكدة التوصل لاتفاق يقضي بإنشاء مركز عمليات مشتركة في تركيا خلال أقرب وقت لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة في سوريا.
ولفتت وزارة الدفاع إلى أن الاتفاق مع الجانب الأمريكي تم على جعل المنطقة الآمنة ممر سلام، واتخاذ كل التدابير الإضافية لضمان عودة السوريين إلى بلادهم.
وفي وقت سابق اليوم، قال وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، إن المحادثات بين تركيا وأمريكا بشأن المنطقة الآمنة إيجابية وبناءة، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة تتفهم وجهة النظر التركية في ما يتعلق بالمنطقة الآمنة، وأكد أن "اللقاء مستمر حاليا مع الوفد الأمريكي، وننتظر استكماله في الساعات المقبلة".
وكشف آكار أن إعداد تركيا للمنطقة الآمنة اكتمل، بما في ذلك تحركات الوحدات العسكرية، قائلا إن "أنقرة أبلغت واشنطن أنها تفضل العمل سويا شمال سوريا".
وكانت أعلنت وزارة الدفاع التركية، الثلاثاء، أن المباحثات المتعلقة بالمنطقة الآمنة المخطط إقامتها شمالي سوريا، مع المسؤولين العسكريين الأمريكيين متواصلة في العاصمة أنقرة.
٧ أغسطس ٢٠١٩
حلب::
ضبطت الشرطة العسكرية دراجة نارية مفخخة في مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي.
إدلب::
شنت الطائرات الحربية والمروحية غارات عنيفة جدا ترافقت مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف على مدن وبلدات خان شيخون والحامدية والنقير وبسيدا ومدايا والركايا، ما تسبب بسقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين.
حماة::
شنت الطائرات الحربية والمروحية غارات عنيفة جدا ترافقت مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف على مدن وبلدات كفرزيتا واللطامنة ومورك والصخر، ما أدى لسقوط جرحى في صفوف المدنيين.
جرت معارك "كر وفر" بين قوات الأسد وفصائل الثوار على جبهتي الأربعين والزكاة، حيث تمكن الأول من السيطرة على البلدتين بعد معارك عنيفة وقصف جوية ومدفعي مكثف أجبر الثوار على الانسحاب منها، مع ساعات الظهيرة شنت الفصائل هجوما معاكسا تمكنوا فيه من قتل ما لا يقل عن 25 عنصرا وجرح أخرين وتمكنوا من تدمير دبابتين وسيارتين عسكريتين واستعادة بعد النقاط في بلدة الزكاة.
ديرالزور::
انفجرت عبوة لاصقة بسيارة أحد أعضاء المجلس المحلي التابع لقسد في بلدة الشحيل دون وقوع أي إصابات.
قامت قسد وقوات التحالف الدولي باستهداف العبارات النهرية على ضفتي نهر الفرات بالأسلحة المتوسطة و التي تقوم بنقل النفط من مناطق سيطرة قسد الى مناطق سيطرة نظام الأسد.
الحسكة::
انفجرت سيارة مفخخة في بلدة القحطانية الخاضعة لسيطرة وحدات حماية الشعب الكردية والواقعة بريف القامشلي بريف الحسكة الشمالي ما أدى لاستشهاد 3 أطفال وسقوط عدد من الجرحى، حيث تبنت داعش التفجير وقالت أنها أدت لمقتل 8 عناصر من الوحدات وإصابة عدد أخر.
اللاذقية::
شنت الطائرات الحربية والمروحية غارات جوية عنيفة جدا ترافقت مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف على مناطق سيطرة الثوار في منطقة كبينة بجبل الأكراد بالريف الشمالي.
٧ أغسطس ٢٠١٩
وقع تفجير في بلدة القحطانية الخاضعة لسيطرة وحدات حماية الشعب الكردية والواقعة بريف القامشلي بريف الحسكة الشمالي ما أدى لإستشهاد عدد من المدنيين وسقوط عدد من الجرحى.
وانفجرت سيارة مفخخة بالقرب من مركز الإتصالات في بلدة القحطانية التي أسفرت عن استشهاد 3 أطفال وسقوط العديد من الجرحى بين المدنيين.
وتبنت داعش العملية وقالت أنها أدت لمقتل وإصابة 8 عناصر من وحدات حماية الشعب، حين كانت المفخخة مركونة على جانب الطريق وانفجرت أثناء عبور سيارات تابعة للواحدات ما ادى لمقتل عدد من العناصر، وسقوط عدد من المدنيين بين شهيد وجريح.
وضربت يوم أمس 4 تفجيرات مدينة الرقة، حيث وقع الانفجار الأول بعبوة ناسفة بالقرب من مشفى الرقة الوطني دون تفاصيل إضافية عن سقوط إصابات، والتفجير الثاني وقع بالقرب من مقر الاستخبارات التابعة لقسد، دون معرفة نتائج التفجير وما إذا أدى لسقوط قتلى أو جرحى، أما التفجير الثالث فقد وقع بالقرب من بنايات الحرفيين في منطقة جامع النور بعبوة ناسفة واستهدفت الكومين أو المختار "محمد العيدان" ما أدى لمقتله وإصابة ابنه، وأما الرابع فقد كان ناجم انفجار مولدة كهرباء في منطقة بريد الدرعية دون وقوع إي إصابات.
وتشهد مناطق سيطرة قسد وضع أمني في غاية السوء، وذلك عبر المفخخات والعبوات الناسفة وعمليات الإغتيال المستمرة التي تطال المدنيين ومسؤولين عسكريين.
٧ أغسطس ٢٠١٩
دمرت فصائل غرفة عمليات "الفتح المبين" اليوم الأربعاء، دبابة وسيارتين عسكريتين لقوات الأسد على محاور الاشتباك بريف حماة، وسط معارك عنيفة على عدة محاور لصد محاولات تقدم قوات النظام والقوات الخاصة الروسية.
وقالت فصائل الثوار إنها تمكنت من تدمير دبابة للنظام على محور الزكاة، وقتل طاقمها، كما دمرت سيارتين عسكريتين على محملتين بالعناصر والذخيرة على ذات المحور، وسط اشتباكات ومعارك كر وفر في المنطقة، بعد تقدم النظام وحلفائه على جبهات الأربعين والزكاة تحت نيران القصف الجوي الغير مسبوق على المنطقة.
ولفت نشطاء من ريف حماة إلى أن القصف لم يتوقف على المنطقة طيلة الأسبوع الماضي رغم الهدنة وإعلان وقف إطلاق النار، تلا ذلك تمهيد جوي روسي غير مسبوق على المنطقة ليل نهار، حيث لم يعد بالإمكان المحافظة على مواقع التمركز للمرابطين بسبب شدة القصف، إضافة لرصد خطوط الإمداد المؤدية للمنطقة.
وأشارت مصادر عسكرية إلى أن معارك كر وفر باتت تشهدها المنطقة على محاور القتال، وسط قصف مدفعي وصاروخي وجوي متواصل على المنطقة ومدينتي الزكاة واللطامنة، في سياق مساعي النظام للتوسع في المنطقة، بمشاركة القوات الخاصة الروسية.
٧ أغسطس ٢٠١٩
كشف تقرير لمكتب المفتش العام في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أن الولايات المتحدة تهدف لزيادة عدد "القوات المشتركة" التي تتعاون معها بسوريا، بما فيها "ي ب ك/بي كا كا"، من 100 ألف إلى 110 آلاف.
وشدد تقرير لمكتب المفتش العام للبنتاغون، حول نجاحات التحالف في الحرب ضد "داعش" الإرهابي، خلال فترة 1 نيسان/أبريل- 30 يونيو/حزيران 2019، جرى تقديمه إلى الكونغرس، مؤخراً، على وجوب استمرار الاستعدادات المتعلقة بفترة ما بعد "داعش" بقدر حقبة محاربته.
وبيّن التقرير المكون من 116 صفحة، أن "داعش" الإرهابي يواصل "تهديده" في سوريا كقوة متمردة، عقب الهزيمة التي مني بها فعليا.
وجاء في التقرير : "مع خسارة داعش فعليا في سوريا وتحول التركيز إلى منع التنظيم من العودة مجددا، فإن تشكيل القوات المشتركة أصبح يتغير أيضا"، وأشار إلى استمرار الجهود من أجل زيادة عدد "القوات المشتركة" البالغ عددها حاليا 100 ألف، إلى 110 آلاف شخص.
وأضاف التقرير: "خطة قوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب (قوة مهام مشتركة أُنشئت من قبل التحالف الدولي ضد داعش)، تهدف لمساعدة جميع القوات المشتركة (في سوريا) في الزيادة بنسبة 10 % وإنشاء قوى جديدة بين جميع المكونات".
وبحسب التقرير فإن "قوات سوريا الديمقراطية (قسد)"- ("ي ب ك/بي كا كا" تكّونغالبية قوامها)- ستشكل القسم الكبير من قوة قوامها 30 ألف، و"قوات محلية" قوامها 45 ألف و"قوات الأمن الداخلي" بـ 35 ألف (من أصل 110 آلاف قوات مشتركة).
وأوضح التقرير أن ما يسمى بـ "قوات أمن داخلي محلية"، و"قوات أمن داخلي" تتشكلان من القوات الميدانية، وتعملان بالتنسيق مع "قسد"، دون أن يصف نوع العلاقة بينهم، مشيراً إلى أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من سوريا، أثر في عمليات هادفة للحيولة دون استعادة "داعش" قواه مجددا.
وفي 19 ديسمبر/كانون الأول 2018، أعلن ترامب، عزمه سحب جنود بلاده من الشمال السوري، والبالغ عددهم 2000 جنديا، ولفت التقرير إلى انزعاج سكان بعض المناطق المطهرة من "داعش"، من خضوعها لإدارة "ي ب ك/بي كا كا"، كما ذكر أن السكان المحليين احتجوا على قيام "ي ب ك/بي كا كا" ببيع النفط لنظام بشار الأسد.
وأشار التقرير إلى عدم متابعة واشنطن بالقدر الكافي التحركات في "مخيم الهول"(بسوريا) الذي يضم حوالي 10 آلاف من "داعش"، مؤكدا أن "ي ب ك/بي كا كا" لم تتمكن من توفير الأمن إلا بشكل جزئي فقط.
٧ أغسطس ٢٠١٩
قال وزير الدفاع التركي خلوصي آكار اليوم الأربعاء، إن المحادثات بين تركيا وأمريكا بشأن المنطقة الآمنة إيجابية وبناءة.
ولفت آكار، في تصريحات صحفية إلى أن الولايات المتحدة تتفهم وجهة النظر التركية في ما يتعلق بالمنطقة الآمنة، وأكد أن "اللقاء مستمر حاليا مع الوفد الأمريكي، وننتظر استكماله في الساعات المقبلة".
وكشف آكار أن إعداد تركيا للمنطقة الآمنة اكتمل، بما في ذلك تحركات الوحدات العسكرية، قائلا إن "أنقرة أبغلت واشنطن أنها تفضل العمل سويا شمال سوريا".
وكان المبعوث الأمريكي إلى سوريا جايمس جيفري قال في وقت سابق إن "المشروع الجديد بشأن المنطقة الآمنة يتضمن أن تدير هذه المنطقة قوات أمريكية وتركية مشتركة"، لافتاً إلى أن "الموقف التركي متشدد للغاية، لكننا سنواصل مباحثاتنا على مختلف الأصعدة، ومنها المحادثات في الجانب العسكري".
وتابع: "هناك بعض الاختلاف في وجهات النظر بين أنقرة وواشنطن، لكننا لا نركز عليها كثيرا، بل نريد التعامل مع كيفية عمل أمريكا والأتراك في هذه المنطقة ".
وكان أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء، أن خطوات تركيا بشأن شرق الفرات ستدخل مرحلة مختلفة "قريبا"، مؤكداً على أن تركيا لايمكن أن تشعر بالأمان مالم يتم القضاء على الحزام الإرهابي على حدودها الجنوبية.
وكانت أعلنت وزارة الدفاع التركية، الثلاثاء، أن المباحثات المتعلقة بالمنطقة الآمنة المخطط إقامتها شمالي سوريا، مع المسؤولين العسكريين الأمريكيين متواصلة في العاصمة أنقرة.
٧ أغسطس ٢٠١٩
هنأ قائد فيلق "القدس" في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، وزير الخارجية، جواد ظريف، على "غضب" أمريكا منه، مشيرا إلى أن العقوبات الأمريكية التي فُرضت على ظريف دليل على "فشل البيت الأبيض"، وفقا لوكالة أنباء فارس الإيرانية.
وقال سليماني خلال لقائه ظريف إن العقوبات الأمريكية على وزير الخارجية "جنونية" وتشكل مؤشر "فشل" البيت الأبيض، وفقا للوكالة الإيرانية، مشسؤراً إلى أن الخطوة الأمريكية تثبت "التأثير العميق" لظريف على الرأي العام الأمريكي، كونه يفضح "جهل" إدارة ترامب.
وأشاد سليمان بظريف مؤكدا أن "الدفاع عن المصالح الوطنية وصدق البيان" من خصائص وزير الخارجية الإيرانية، وأضاف قائلا: "إنني أبارك لكم لتعرضكم لغضب وعداء أمريكا التي اعتبرتكم لسان قائد العالم الإسلامي الحكيم".
وكانت فرضت واشنطن عقوبات على ظريف الأسبوع الماضي تجمد أي ممتلكات أو مصالح له داخل الولايات المتحدة، لكن وزير الخارجية الإيراني قال إنه لا يملك أصولا هناك.
وطالبت إيران من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، أمس الثلاثاء، التصدي للعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على وزير الخارجية محمد جواد ظريف، واصفة الإجراء الأميركي بأنه "سابقة خطيرة".
٧ أغسطس ٢٠١٩
دخلت مساء يوم الإثنين الماضي مساعدات عسكرية أمريكية كبيرة إلى مدينة القامشلي بريف الحسكة الشمالي، والخاضعة لسيطرة قسد والأسد مناصفةً.
وانتشرت صور لقافلة عسكرية تضم عدد من الآليات والعربات المغلقة والتي تحتوي على مساعدات لوجستية وعربات عسكرية تابعة للتحالف الدولي دخلت إلى مدينة القامشلي عن طريق معبر "سيمالكا – بيشخابور" مع إقليم كوردستان العراق.
وأفادت تقارير أن هذه القافلة عبارة عن مساعدات عسكرية مقدمة من التحالف إلى قوات سوريا الديمقراطية "قسد" التي تقودها وحدات حماية الشعب الكردية الإرهابية.
وتأتي هذه المساعدات العسكرية في وقت تتزايد فيه التهديدات التركية بشن عملية عسكرية ضد معاقل الوحدات الكردية شرقي الفرات، حيث كان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد أعلن أن "بلاده ماضية في تنفيذ العملية شرق الفرات، وأنها أخطرت كلاً من واشنطن وموسكو بذلك".
من جهتها أعربت الولايات المتحدة في هذا الصدد عن قلقها إزاء اعتزام الجيش التركي القيام بعملية شرق الفرات، مؤكدة أن هذه التحركات التركية "غير مقبولة".