أعلنت رئيسة الوزراء الدنماركية ميت فريدريكسن أن بلادها سترسل قوات عسكرية إلى سوريا “لدعم” التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “الدولة”، وذلك في مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية جيبي كوفود، ووزيرة الدفاع ترين برامسن.
وأوضحت رئيسة الوزراء أن بلادها سترسل إلى شمالي سوريا فريقا طبيا عسكريا مؤلفا من 14 طبيبا لدعم التحالف الدولي، كما سترسل الدنمارك إلى المنطقة، فرقاطة وكتيبة وسفينة حربية وأربعة طائرات حربية لدعم البحرية الأمريكية.
وأوضحت أن بلادها سترسل إلى بعثة الأمم المتحدة في مالي “مينوسما”، فريقا مؤلفا من 65 شخصًا كحد أقصى، وطائرة نقل، بالإضافة إلى 10 أفراد.
وصرحت فريدريكسن أن كوبنهاغن ستدعم عملية “بارخان” في منطقة الساحل الإفريقي تحت قيادة فرنسا، بطائرة مروحية وفريق مؤلف من 70 شخصًا، واثنين من كبار المديرين العسكريين.
وقالت: “هدفنا كحكومة هو تنفيذ سياسة خارجية نشطة. سننفذ هذه السياسة مع حلفائنا والولايات المتحدة وحلف الناتو والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة”.
وعلى صعيد متصل، رحب المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية جوناثان هوفمان، في بيان، بقرار إرسال الدنمارك قوات إلى سوريا لدعم التحالف الدولي.
اتهمت النائب عن تحالف "الفتح" العراقي، " سهام الموسوي"، واشنطن بتقديم دعم أمريكي كبير لتنظيم "داعش" على مختلف الأصعدة.
وقالت الموسوي، في تصريح نقلته وكالة "بغداد اليوم"، إن "هناك دعما للجماعات الإرهابية "داعش" من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، من خلال عمليات تدريب وتسليح، وأيضا من خلال نقل الإرهابيين بالطائرات الأمريكية وحماية تحركات تلك المجاميع الإرهابية".
وأضافت النائب عن تحالف الفتح، أن "هناك دعما أمريكيا كبيرا أيضا، في قضية تحركات الدواعش ونقلهم ما بين الأراضي السورية والعراقية"، مضيفة بالقول: "لهذا سوف نعمل مع بداية الفصل التشريعي الجديد، على الإسراع في تشريع قانون إخراج القوات الأجنبية، وعلى رأسها الأمريكية من كافة الأراضي العراقية".
وكان أكد قائد قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية في العراق وسوريا الجنرال بول لاكاميرا، أن خلايا التنظيم بدأت مجددا بإعادة تنظيم صفوفها، وقامت بعمليات في عدد من المناطق العراقية.
ونقل عن الجنرال لا كاميرا قوله إن "تلك الخلايا لا تزال تمثل خطراً جدياً في هذه المناطق، وتشكل عائقاً أمام عودة النازحين إلى ديارهم"، مشيرا إلى "أهمية التنسيق بين قوات البيشمركة والقوات العراقية لمواجهة خطر تنظيم داعش".
وأعلن العراق في كانون الأول/ديسمبر 2017 تحرير كامل أراضيه من قبضة تنظيم "داعش" بعد نحو 3 سنوات ونصف من المواجهات مع التنظيم الإرهابي الذي احتل نحو ثلث البلاد معلنا إقامة ما أسماها "الخلافة الإسلامية".
وتواصل القوات العراقية عمليات التفتيش والتطهير وملاحقة فلول "داعش" في أنحاء البلاد، لضمان عدم عودة ظهور التنظيم وعناصره الفارين مجدداً، بينما تتمركز قوات الحشد الشعبي على الشريط الحدودي مع سوريا للتصدي لمحاولات تسلل عناصر التنظيم.
قالت نائب مساعد وزير الخارجية والمبعوث الخاص لسوريا "جول رايبورن" أن عودة السوريين إلى بلادهم مستحيلة في ظل العنف الذي ينتهجه الأسد وداعميه.
وقال رايبورن في إلقائه كلمة في مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة أثناء مناقشة سياسة الولايات المتحدة وتوضيح ضرورة أن تكون عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم آمنة وطوعية وكريمة.
أوضح رايبورن موقف بلاده بقوله أنه "لا يمكن إجبار اللاجئين السوريين على العودة طالما استمر نظام الأسد القاتل وداعميه الروس والإيرانيون في قتل واعتقال واحتجاز الأبرياء من السوريين.
وأضاف رايبورن أن أمريكا لا ترغب في بقاء اللاجئين السوريين في البلدان المضيفة بشكل دائم. فهدفنا هو أنهم سيعودون إلى وطنهم.
وشدد على أن عنف الأسد ضد السورين يجعل العودة الآن مستحيلة.
وأكد رايبورن أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب اللاجئين والمجتمعات المضيفة وستواصل دعمهم.
وطالب الأسد وداعميه بضرورة وقف العنف وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية والعمل على تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.
أعلنت مفوضة حقوق الطفل في روسيا، آننا كوزنيتسوفا، أن جهوداً نشطة انطلقت لإعادة أطفال من أصول روسية علقوا خلال الحرب السورية في مناطق مختلفة في البلاد، بعضهم يقبع حالياً في السجون السورية مع أمهاتهم.
وتحدثت عن توجه أطباء روس إلى مخيم الهول لإجراء فحوص الحمض النووي على أطفال قبل نقلهم، في إطار برنامج متفق عليه مع نظام الأسد إلى روسيا، ووفقاً لما كشفت عنه المفوضة الحقوقية، فإن فريقاً من الأطباء توجه إلى سوريا لإجراء فحوص الحمض النووي لتحديد هوية المواطنين الروس، ودراسة إمكانات نقلهم إلى روسيا.
وزادت أنها ناقشت مع المسؤولين السوريين أثناء زيارتها لسوريا، المرحلة الأولى من العمل لإعادة الأطفال، موضحة: «ستكون الخطوة الأولى جمع نتائج تحليل الحمض النووي من الأطفال الذين هم مواطنون محتملون، مع فحص المعلومات التي تفيد بأن أمهاتهم من مواطني الاتحاد الروسي»، وقالت إن النشاط لن يكون مقتصراً على مخيم الهول، وإن وفود الأطباء الروس ستزور مخيمات أخرى فيها نازحون من مناطق مختلفة.
ووفقاً لها، فإنه «بعد تلقي النتائج، سيكون من الممكن وضع خطة عمل، لإعادة هؤلاء، وعلينا ألا نتوهم أن هذه العملية ستكون سريعة وسهلة». وأشارت كوزنتسوفا إلى الأمل في دعم السلطات السورية في قضية عودة الأطفال.
ولم توضح المفوضة الروسية لماذا بدأ العمل بالتوجه إلى مخيم الهول تحديداً، لكن السلطات الروسية تشير إلى معطيات عن وجود نحو 73 ألف شخص في المخيم، غالبيتهم الساحقة من النساء والأطفال، ولا تستبعد موسكو أن يكون بين النازحين حالياً أرامل وأطفال لمقاتلين من روسيا وجمهوريات الاتحاد السوفياتي.
وكان المركز الروسي للمصالحة حذر قبل أسابيع من تصاعد الوضع المأساوي في المخيم، وأفاد بأن ما بين 10 - 20 شخصاً يموتون كل يوم بسبب الوضع الصحي والمعيشي المتدهور، ونقص التغذية، وزاد أن إجمالي عدد الأطفال القتلى منذ أبريل (نيسان) بلغ 235 طفلاً.
أعلن بهروز كمالوندي، المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، اليوم السبت، عن زيادة عدد أجهزة الطرد المركزي، لافتا إلى أن طهرات باتت تنتج في الوقت الحالي 270 ألف وحدة طرد مركزي.
وقال بهروز في مؤتمر صحفي، نقلته وكالة الأنباء الرسمية: "بما أن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق النووي، كما ان الطرف الاخر لم يلتزم بتعهداته، فقد قررت إيران خفض التزاماتها لتحقيق التوازن في تنفيذ الاتفاق النووي، ووفقا لما أعلنه رئيس الجمهورية فان الخطوة الثالثة تمنح البرنامج النووي الايراني سرعة أكبر، وفي هذا الإطار ينبغي أن يصل تخصيب اليورانيوم الى درجة تلبي معها حاجة محطات الطاقة والبلاد".
وتابع قائلا: "ننتج حاليا 270 ألف وحدة طرد مركزي ونسعى الى الوصول الى مليون وحدة"، لافتا إلى أنه "لازالت امامنا 3 قيود أخرى وردت في الاتفاق النووي لا ننوي التخلي عن احداها في الوقت الراهن وهي الشفافية.. اتخذنا أربعة اجراءات في إطار الخطوة الثالثة لتقليص الالتزام بالاتفاق النووي".
والقى المسؤول الإيراني الضوء على أنه "في حال القيام بأربعة اجراءات أخرى فيما يتعلق بتخصيب اليورانيوم فلن تبقى أمام إيران أية قيود على صعيد تخصيب اليورانيوم.. أمامنا خطوة هامة في تخصيب اليورانيوم وأجيال اجهزة الطرد المركزي سنقوم بها في الشهر القادم".
أطلق فريق منسقو استجابة سوريا اليوم السبت، مناشدة "قبل وقوع الكارثة"، إلى المنظمات والهيئات الانسانية، لتقديم المساعدة العاجلة والفورية للنازحين القاطنين في المخيمات والتجمعات العشوائية الواقعة في شمال غربي سوريا قبل حلول الشتاء.
ولفت بيان المناشدة إلى ازدياد أعداد المخيمات وخاصة خلال فترة النزوح الأخيرة إلى 1153 مخيم يقطنها 936981 نسمة، بينهم أكثر من 242 تجمع عشوائي غير مخدم مطلقاً بأبسط المقومات الأساسية.
وطالب البيان بالعمل على تأمين مراكز إيواء فورية للنازحين القاطنين ضمن المدارس التابعة للمجمعات التربوية، لإفساح المجال للطلبة للعودة واستكمال العملية التربوية في المنطقة، كما حث كافة المنظمات والهيئات الإنسانية، للمساهمة الفعالة بتأمين احتياجات الشتاء للنازحين ضمن المخيمات بشكل عام، والعمل على توفير الخدمات اللازمة للفئات الأشد ضعفاً.
وشدد على ضرورة العمل على إصلاح الأضرار السابقة، ضمن تلك المخيمات وإصلاح شبكات الصرف الصحي والمطري وتأمين العوازل الضرورية لمنع دخول مياه الأمطار إلى داخل الخيام والعمل على رصف الطرقات ضمن المخيمات والتجمعات الحديثة والقديمة بشكل عام .
ووجه الفريق مناشدته لجميع الجهات المانحة والتي تقدم الدعم الانساني في مناطق شمال غربي سوريا، للمساهمة بشكل عاجل وفوري لمتطلبات احتياجات الشتاء للنازحين ضمن تلك المخيمات والتجمعات.
وجاء بيان الفريق بالتزامن مع اقتراب فصل الشتاء الحالي لعام 2019 ونزوح عشرات الآلاف من المدنيين من مناطق ريفي حماة وادلب باتجاه "المناطق الآمنة نسبياً" في شمال غربي سوريا، وبقاء الآلاف منهم ضمن المخيمات والتجمعات العشوائية في المنطقة، ومع تعرض المنطقة في الشتاء الماضي لأكثر من أربعة عواصف مطرية أدت إلى أضرار كبيرة ضمن تلك المخيمات.
أظهرت صورا للأقمار الصناعية ناقلة النفط الإيرانية "أدريان دريا 1" قرب ميناء طرطوس السوري، رغم الجهود الأمريكية لاحتجاز الناقلة، مايؤكد المعلومات التي تحدثت عن تفريغ قسم كبير من حمولتها من النفط في ميناء سوري؟
وقالت وكالة "أسوشيتد برس" إن الناقلة ظهرت في صور للأقمار الصناعية حصلت عليها الوكالة صباح اليوم السبت من شركة "Maxar Technologies" الأمريكية المتخصصة في تكنولوجيا الفضاء قرب الميناء السوري.
وتتشابه الصور التي حصلت عليها الوكالة مع صورة نشرها مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، للناقلة الإيرانية في وقت سابق اليوم السبت.
وقال بولتون في تغريدة عبر موقع "تويتر": "واهم من يعتقد أن ناقلة النفط الإيرانية، أدريان داريا 1، لم تتجه إلى سوريا"، لافتاً إلى أنه "لن نرفع العقوبات عن إيران قبل أن تتوقف عن الكذب ونشر الإرهاب"، لافتا إلى أنه "من الممكن إجراء محادثات مع إيران".
وكانت تقارير إعلامية نشرت معلومات مفادها أن ناقلة النفط الإيرانية "أدريان داريا 1" أفرغت حمولتها في ميناء سوري، إذ نشر موقع "ميدل إيست آي" البريطاي تقريرا حصريا، نقل فيه معلومات أن ناقلة النفط الإيرانية أفرغت نحو 55% من حمولتها في ميناء سوري.
يذكر أن سلطات جبل طارق البريطانية قد احتجزت الناقلة الإيرانية "غريس 1" (حاليا تسمى أدريان داريا 1)، التي ترفع علم بنما، في 4 يوليو/ تموز، للاشتباه في أنها تنقل النفط الإيراني إلى سوريا، متجاوزةً عقوبات الاتحاد الأوروبي. وكان على متن السفينة 28 من أفراد الطاقم، بمن فيهم مواطنون من الهند وباكستان وأوكرانيا.
وفي 15 أغسطس/آب، تم إطلاق سراح السفينة، لكن بعد يومين أصدرت محكمة أمريكية أمرا بالقبض على الناقلة وطالبت بمصادرة كل النفط و995 ألف دولار على متنها، ورفضت سلطات جبل طارق الطلب.
حلب::
جرت اشتباكات بين الجيش الوطني وميليشيات الوحدات الكردية في قرية أولشلي شرقي قباسين بالريف الشرقي.
إدلب::
تصدت فصائل الثوار لمحاولة تقدم قوات الأسد على محور حلبان بالريف الجنوبي الشرقي.
تعرضت بلدات كفرسجنة والتح وركايا سجنة بالريف الجنوبي وقرية مرعند بالريف الغربي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد.
ديرالزور::
استشهد مدني وأصيب شقيقه بجروح جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات المعارك في بلدة أبو حردوب بالريف الشرقي.
شهدت سماء الريف الشرقي "جزيرة" تحليقا مكثفا للطيران المروحي وطيران الاستطلاع التابع للتحالف الدولي.
أطلقت قوات الأسد المتمركزة في بلدة التبني النار على شخص أثناء عمله في صيد السمك من نهر الفرات من جهة بلدة الهرموشية بالريف الغربي، ما أدى لإصابته بجروح.
مظاهرات::
خرج الآلاف من المدنيين في مظاهرات شعبية حاشدة اليوم الجمعة، في مدن وبلدات ريفي حلب وإدلب، ورصدت شبكة "شام" خروج أكثر من 30 نقطة تظاهر كان أبرزها في معرة النعمان وأريحا وسراقب ومدينة إدلب وبنش وسرمدا وكفردريان وكفرتخاريم وباب السلامة والأتارب وإعزاز والباب وأرشاف وعينجارة وبلدات أخرى، ورفع المتظاهرون أعلام الثورة السورية ولافتات تؤكد مواصلة طريق الحرية الطويل، وتؤكد على استمرار مطالب الجماهير في إسقاط النظام وتطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف شلال الدم السوري النازف وعدم التغاضي عن مجازر النظام وروسيا بحق المدنيين.
قال نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، إن تركيا ليست في وضع يمكّنها من استضافة المزيد من طالبي اللجوء في حال حدوث تدفق من طرف محافظة إدلب السورية، وعلى أوروبا أن تفهم ذلك، وجاء ذلك في تصريحات أدلى بها نائب الرئيس التركي لقناة بلومبرغ الأمريكية، الجمعة، على هامش مشاركته في منتدى "أمبروسيتي" بنسخته الـ 45 في مدينة "تشيرنوبيو"، شمالي إيطاليا.
ولدى سؤاله عمّا إذا كانت هناك موجة هجرة جديدة من الجانب السوري، قال أوقطاي: "مع الأسف، نعم.. ولكننا في تركيا نبذل جهودًا حثيثة من أجل تأسيس السلام في المنطقة"، موضحا أن منطقة آمنة خالية من الإرهابيين في إدلب جرى تأسيسها من أجل المدنيين، من خلال المباحثات مع إيران وروسيا في إطار مسار أستانة وبعدها سوتشي، ولكن هجمات نظام الأسد في المنطقة تسببت بمقتل عدد كبير من المدنيين.
وبيّن أوقطاي، أن أوروبا ركّزت بشكل كبير على مشاكلها ونسيت أزمة اللاجئين، وأن مقاتليها الأجانب في المنطقة هم المشكلة الرئيسية بالنسبة لها.
وأشار إلى قصف نظام الأسد المستمر على المستشفيات والمدارس والمدنيين في إدلب.
وتابع: "على أوروبا أن تفهم بأن تركيا ليست في وضع يمكّنها من استضافة مزيد من طالبي اللجوء في حال حدوث تدفق من طرف إدلب"، مشددا على أنه يتعين على أوروبا مواجهة هذا الخطر، فتركيا غير قادرة على تحمل هذا العبء بمفردها.
ولفت إلى أن تركيا لا تميز الإرهاب من حيث الدين أو الجغرافيا أو العرق، وأنه يجب ألا يدفع المدنيون السوريون ثمنًا بسبب الإرهاب.
وزعت جمعية الهلال الأحمر التركي، الجمعة، مساعدات غذائية على 400 أسرة مقيمة بمخيم الصداقة في مدينة اعزاز شمالي سوريا، تسد احتياجاتها من الغذاء ومواد التنظيف لشهر كامل.
ويقطن المخيم نازحون من محافظات دير الزور وإدلب وحلب، إضافة إلى فلسطينيين تعرضوا للتهجير من مخيم اليرموك جنوبي العاصمة دمشق.
وقال الفلسطيني "محمد سيام" القاطن في المخيم، لوكالة الأناضول التركية، إنهم اضطروا للنزوح إلى شمالي البلاد عام 2018، مشيرا إلى أنهم يعيشون إلى جانب السوريين في المخيم، قائلًا: "الهلال الأحمر التركي يواصل مساعداته للأسر في المخيم، ويقدم غذاء وماء وخبزًا".
وأعرب عن شكره للحكومة والهلال الأحمر التركيين إزاء الدعم الذي يقدمونه.
أفادت وسائل إعلام بأن الناقلة الإيرانية "أدريان داريا 1" المفرج عنها في جبل طارق الشهر الماضي أفرغت حمولتها من النفط الخام في ميناء سوري، وذلك بعد أيام من تحركها بين السواحل السورية اللبنانية وإطفاء إجهزة الإشارة لمنع رصد تحركاتها.
ونقل موقع "ميدل إيست آي" الذي يتخذ من لندن مقرا له، اليوم الجمعة، عن مصادر خاصة به قولها إن ما مقداره 55% من شحنة الناقلة التي تقدر بـ 2.1 مليون برمين من النفط الخام تم إفراغه الليلة الماضية.
وأعادت وسائل الإعلام الإيرانية شبه الرسمية مثل وكالتي "فارس" و"تسنيم" نشر هذا الخبر، ولم تكشف التقارير اسم الميناء الذي جرت فيه عملية تفريغ الناقلة.
واحتجزت الناقلة التي كانت تحمل حينئذ اسم "غريس-1" أوائل يوليو الماضي لدى سلطات جبل طارق بمساعدة بريطانيا بدعوى نقلها النفط إلى سوريا خرقا للعقوبات الأوروبية المفروضة على حكومة دمشق.
وكانت حذرت وزارة الخزانة الأميركية، أمس الخميس، من أن أي جهة في العالم تساعد في تزويد سفن إيرانية مدرجة على القائمة السوداء الأميركية بالوقود، تخاطر بإدراجها هي نفسها في تلك القائمة، في وقت قال وزير الدفاع الأميركي، إن واشنطن لا تخطط لاحتجاز الناقلة.
وكانت الوزارة قد أدرجت ناقلة النفط الإيرانية أدريان داريا 1، وهي محور مواجهة بين واشنطن وطهران، في القائمة في 30 أغسطس، وحذرت واشنطن من أنها ستعتبر أي مساعدة تقدم للسفينة، دعما لمنظمة إرهابية وبالتحديد الحرس الثوري الإيراني.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية أيضا إن أي نقل للنفط إلى سوريا من الناقلة "يدعم إرهاب" بشار الأسد، من جهته، قال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، الخميس، إن واشنطن لا تخطط لاحتجاز ناقلة النفط الإيرانية أدريان داريا 1، التي تقع في قلب النزاع بين طهران والقوى الغربية.
وأوقفت أدريان داريا 1 التي كانت تحمل في السابق اسم غريس 1، في الرابع من يوليو قبالة جبل طارق. وفي 18 أغسطس، سُمح لها بالإبحار على الرغم من تدخل الولايات المتحدة لمنع ذلك.
وتقول الخزانة الأميركية إن سفنا مثل أدريان داريا 1، "تمكّن الحرس الثوري الإيراني من شحن ونقل كميات كبيرة من النفط التي يحاول إخفاءها وبيعها بصورة غير مشروعة لتمويل أنشطة النظام الخبيثة ونشر الإرهاب".
ويشرف كبار المسؤولين في الحرس الثوري الإيراني على تصدير النفط الإيراني منذ فترة طويلة، بطرق ملتوية، ويرسلونه إلى النظام السوري أو وكلائه في المنطقة، وفق الخزانة الأميركية.
توفيت سيدة مسنة من المكون الكردي في منطقة عفرين اليوم الأحد، متأثرة بجراح أصيبت بها جراء اعتداء عناصر مسلحة عليها خلال تواجدها في منزلها قبل نحو أسبوع ونصف في مدينة عفرين بريف حلب، بهدف السرقة.
وقالت مصادر محلية من منطقة عفرين إن العجوز الكردية "حورية محمد بكر" توفيت متأثرة بإصاباتها نتيجة تعرضها للضرب والتعذيب على يد مجموعة مسلحة، وذلك بعد نحو أسبوعين من استشهاد زوجها العجوز "محي الدين أوسو" في العملية ذاتها.
وتشير المصادر إلى أنه في الخامس والعشرين من أب الماضيـ اقتحمت عصابة مسلحة منزل المواطن محي الدين اوسو 78 عاماً ، من أهالي قرية قطمة، والكائن في حي الأشرفية في محيط مقصف جين ( خلف كازية عيشة ) وذلك بغاية السطو المسلح، حيث أقدمت العصابة حينها على تقييد الزوجين العجوزين وتعريضهما للضرب والتعذيب ما أدى لاستشهاد محي الدين على الفور.
أما زوجته "حورية محمد بكر" البالغة من العمر 74 عاما أصيبت حينها بكدمات كبيرة في منطقة الوجه والصدر مسببة نزيفا داخليا، وبعد قضائها يوما واحدا في المشفى، تمت إعادتها لمنزلها لتفارق الحياة هي الأخرى وذلك بعد مرور 12 يوما على استشهاد زوجها محي الدين.
وطالبت صفحات كردية ونشطاء أكراد من منطقة عفرين الفصائل المسيطرة على المنطقة من الجيش الوطني والشرطة العسكرية بفتح تحقيق في الحادثة وكشف الجهات المتورطة بمقتل السيدة الكردية وزوجها ومحاسبتهم.