أكد رئيس هيئة الأركان العامة التركية، يشار غولر، السبت لنظيره الأمريكي جوزيف دانفورد، ضرورة إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سوريا دون إضاعة الوقت"، وجاء ذلك في اتصال هاتفي جمع غولر ودانفورد، وفق بيان صادر وزارة الدفاع التركية عبر حسابها على "تويتر".
وقال البيان إن غولر أوضح لدانفورد وجهات نظر وتطلعات تركيا حيال المنطقة الآمنة شرقي نهر الفرات في سوريا.
وشدد غولر على "ضرورة إنشاء المنطقة الآمنة في إطار المبادئ المنصوص عليها في التقويم المحدد بين البلدين، دون إضاعة الوقت"، بحسب البيان.
والسبت الماضي، أعلن وزير الدفاع التركي شروع مركز العمليات المشتركة مع الولايات المتحدة في العمل بطاقة كاملة، وبدء تنفيذ خطوات المرحلة الأولى ميدانيا لإقامة منطقة آمنة شرقي الفرات في سوريا.
وفي 7 أغسطس/آب الجاري، توصلت أنقرة وواشنطن لاتفاق يقضي بإنشاء "مركز عمليات مشتركة" في تركيا لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سوريا.
قالت الشرطة الإيطالية، اليوم السبت، إنها ألقت القبض على عدة أشخاص في منطقة "أبروتسو"، وسط البلاد، بتهمة ارتكاب جرائم مالية وتمويل الإرهاب.
وأضافت الشرطة وشرطة الأموال العامة أن مذكرة توقيف كانت صدرت بحق عشرة أشخاص، غير أنها لم تفصح عما إذا كان المشتبه بهم قد وضعوا قيد الاحتجاز أو الإقامة الجبرية، ويتضمن المشتبه بهم ثمانية تونسيين ومواطنين إيطاليين، بينهم إمام مسجد "أبروتسو" ومستشار ضرائب إيطالي.
وبحسب الشرطة، جرى جمع "مبالغ طائلة" لصالح فصيل "جبهة النصرة" المرتبط بتنظيم القاعدة الإرهابي، عبر الحيل المحاسبية والتهرب الضريبي، وأنه تم حجز ممتلكات وعقارات بقيمة "تزيد عن مليون يورو".
كما ذهب جزء من هذه الأموال إلى أئمة مساجد في إيطاليا، بينهم إمام كان قد أدين في قضية إرهابية في الماضي، بحسب الشرطة الإيطالية وشرطة الأموال العامة.
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، إن بلاده تضع على أجندتها حاليا مسألة تطهير شرق الفرات من التنظيمات الإرهابية في سوريا، وستحل هذا الأمر خلال بضعة أسابيع، وجاء ذلك في كلمة ألقاها الرئيس أردوغان أمام اجتماع لحزب "العدالة والتنمية" (الحاكم) بولاية أسكي شهير شمال غربي البلاد.
وأضاف: "تطهير شرق الفرات من التنظيمات الإرهابية على أجندتنا حاليا"، مؤكدا أن تركيا "ستحل بإذن الله هذا الموضوع بشكل أو بآخر خلال بضعة أسابيع"، لافتا إلى إرسال الولايات المتحدة أكثر من 30 ألف شاحنة محملة بالأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية إلى التنظيمات الإرهابية في سوريا.
وتساءل أردوغان مستنكرا: "ضد من سيقاتل هؤلاء (الإرهابيون)، هناك بلد وحيد هو تركيا، ونحن لن نتهاون معهم".
وأشار أردوغان إلى تحمل تركيا وحدها أعباء اللاجئين على أراضيها، مشددا أنه "ليس لدينا حلا سوى فتح الأبواب أمام اللاجئين حال لم يف الاتحاد الأوروبي بوعد الدعم الذي قطعه لنا".
وأضاف: "لسنا من يقع علينا التفكير دائما بهذا الخصوص دعهم يفكرون قليلا أيضا".
حرك الادعاء العام الألماني دعوى قضائية ضد فتى سوري يبلغ من العمر 17 عاماً بتهمة محاولة تجنيد أعضاء وداعمين لتنظيم داعش.
وأعلن الادعاء العام في مدينة دوسلدورف أمس الجمعة أن التحقيقات أظهرت أن الفتى دعا في خمس حالات عبر رسائل إلكترونية أرسلها من خلال تطبيقات إلى الانضمام لتنظيم داعش الإرهابي وممارسة الجهاد المسلح، وذلك خلال الفترة من منتصف عام 2018 وحتى فبراير /شباط عام 2019، حسبما ذكرت إذاعة صوت ألمانيا.
ويقبع المشتبه به في السجن الاحتياطي منذ 21 مارس/آذار الماضي. وبحسب بيانات الادعاء العام، فقد تم تحريك الدعوى القضائية منتصف يوليو /تموز الماضي.
وكان الفتى قد دفع خطيبته المقيمة في المغرب ورجلاً في سوريا إلى الإدلاء بقسم الولاء لقادة داعش. وبحسب بيانات الإدعاء العام، فقد طلب المراهق من الرجل المقيم في سوريا قتل "أحد الكفار" تأكيداً لولائه، وأعلن الرجل في سوريا - الذي لم تُدلِ السلطات بمزيد من البيانات عنه - تأييده لهذا الأمر، إلا أنه من المحتمل أن يكون قد تم القبض عليه في سوريا قبل ارتكاب الجريمة.
ويتهم الادعاء العام الألماني الفتى المشتبه به بنشر فيديوهات عنف تمجد تنظيم داعش، وتحميل مواد من على الانترنت تحتوي على إرشادات لتنفيذ جرائم تعرض أمن الدولة لخطر جسيم، مثل إرشادات عن تنفيذ هجمات طعن أو التعامل مع مواد كيميائية، حسبما ذكر متحدث باسم الادعاء العام الألماني.
وفي حال الإدانة قد يُحكم على الفتى بالسجن لمدة تصل إلى عشرة أعوام.
ضبطت السلطات التركية 49 مهاجرا غير نظامي، في ولاية "أيدن" المطلة على بحر إيجة غربي البلاد، أثناء محاولتهم العبور إلى أوروبا.
وقالت مصادر أمنية لوكالة الأناضول، إن فرق خفر السواحل التركي في أيدن، رصدت مجموعة من المهاجرين غير النظاميين خلال عمليات مراقبة باستخدام طائرات مسيرة "درون".
وأوضحت المصادر أن فرقًا تابعة لمديرية أمن قضاء "ديديم" التابع لـ"أيدن"، تحركت نحو المنطقة التي يتواجد فيها المهاجرون، وتمكنت من ضبط 49 مهاجرا كانوا يستعدون للعبور إلى أوروبا بطريقة غير قانونية، ونقلتهم إلى مديرية الهجرة في الولاية.
ولم تقدم المصادر معلومات حول جنسيات المهاجرين.
أشار مدير مركز دراسات تركيا الحديثة والباحث بمعهد الدراسات الشرقية بروسيا، آمور جادجييف، إلى مناورة جديدة تقوم بها الولايات المتحدة لإلهاء تركيا فيما يخص إنشاء المنطقة الآمنة في الشمال السوري.
وبحسب وكالة (RT)، أشار جادجييف إلى أن تركيا ستقوم يوم 8 سبتمبر/ أيلول الجاري، بعمل دوريات مشتركة في شمال شرق سوريا مع الولايات المتحدة الأمريكية، مضيفا أن البعض قد يرى أن هذا الأمر نجاحا لأنقرة في الاتجاه السوري، ولكن الدوريات المشتركة ليست منطقة آمنة، حيث ستجرى هذه الدوريات في مناطق محدودة.
ونوه آمور جادجييف بأن هذه الدوريات هي "مناورة أمريكية أخرى تهدف إلى إبراز مظهر تلبية المتطلبات التركية، ببدء دورية مشتركة، ولكن واشنطن تريد أن تزيل مسألة إنشاء منطقة آمنة وتؤجل الأمر".
وأوضح أن تصريحات الحكومة التركية حول استخدام اللاجئين السوريين كورقة ضغط، ستعاني منها دول الاتحاد الأوروبي وليس الولايات المتحدة.
ولفت إلى أن "الاقتصاد التركي يعاني من هذا العبء، وبلدان الاتحاد الأوروبي تعتبر تركيا مستوطنة للاجئين، ولا تساعدها ماليا بما يكفي، بل تزيد أيضا من الوضع من خلال عدم دعم إنجازات التسوية السورية وإعاقة عملية إنشاء لجنة دستورية".
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أكد أنهم مصممون على البدء فعليا بإنشاء المنطقة الآمنة شرق الفرات بسوريا وفق الطريقة التي يريدونها، موضحا أنقرة ترغب في إنشاء المنطقة الآمنة بالتنسيق مع واشنطن، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن تركيا ستقوم بما يلزم بإمكاناتها في حال تعثر التنسيق بين تركيا والولايات المتحدة.
وتابع قائلا: "عرضت على ترامب وبوتين وميركل وأوباما فكرة إقامة منطقة آمنة في الشمال السوري، واقترحت بناء مجمعات سكنية للسوريين في تلك المنطقة مع حدائق صغيرة صالحة للزراعة، جميعهم رحبوا بالفكرة واكتفوا بالترحيب فقط دون أي مساهمة أو دعم".
كشف تقرير نشره موقع "بلومبيرغ نيوز" الأمريكي عن استخدام روسيا للمرتزقة في المعركة الأخيرة على إدلب.
وذكر التقرير الذي أعده كل من ستيبان كرافنشكو وهنري ماير، تحت عنوان "طباخ بوتين يحضر الجنود للهجوم على آخر معقل للمعارضة في سوريا"، أن روسيا تعمل على دمج مرتزقة استأجرهم حليف ثري للرئيس الروسي فلاديمير بوتين؛ لاستخدامهم في الهجوم على مدينة إدلب، آخر معاقل المعارضة لنظام بشار الأسد.
ويفيد الكاتبان بأن المئات من المقاتلين بالأجرة "المرتزقة"، الذين يتبعون رجل الأعمال يفغيني بريغوجين، المعروف بطباخ بوتين؛ بسبب عقود توفير الطعام مع الكرملين، يتجمعون قرب مدينة إدلب في شمال غربي سوريا، استعداداً للهجوم الأخير المتوقع في غضون أسابيع.
ويكشف الموقع أنه تم تنظيم المرتزقة على شكل وحدات مزودة بالمصفحات، يتكون كل منها من 50 مقاتلاً، ويحظون بغطاء جوي روسي، وسيعملون مع القوات التابعة للنظام، وستكون مهمتهم بناء ممرات هروب للمدنيين، بحسب ما قاله أحد الأفراد المطلعين على المخطط الروسي.
وينقل التقرير عن هذا الشخص قوله إن المرتزقة سيخوضون بعد تحقيق هذا الهدف معارك شوارع من أجل تنظيف إدلب من المقاتلين الذين يسيطرون على المدينة، مشيراً إلى أن العملية لو تمت فإنها لن تنتهي إلا بعد عدة شهور.
وبحسب ما جاء في تقرير الكاتبين فإن بريغوجين لم يرد على رسالة في البريد الإلكتروني للتعليق، مشيرين إلى قول المتحدث باسم بوتين، ديمتري بيسكوف، إن القوات الروسية هي الجهة الوحيدة المخولة للمشاركة في إدلب، وبناء على اتفاقيات مع الجارة تركيا، التي تعد من أكبر النقاد للهجوم المتوقع.
ويلفت الموقع النظر إلى أن السيطرة على إدلب تعني استعادة بشار الأسد السيطرة على جميع المناطق التي خسرها منذ الحرب عام 2011، باستثناء شمال شرقي البلاد، الذي تتحكم فيه الجماعات الكردية التي تدعمها الولايات المتحدة، وتريد إقامة منطقة حكم ذاتي عليها.
ويورد التقرير نقلاً عن المحلل البارز في مجموعة "حوار الحضارات" في برلين، التي يدعمها حليف بوتين، أليكسي مالشينكو، قوله إن نهاية الحرب الأهلية تعني السماح بالمصالحة وإعادة الإعمار. وأضاف: "لو استعاد الأسد السيطرة الكاملة على إدلب فلن يكون هناك حديث للإطاحة به. ستكون خطوة مهمة له ولروسيا".
ويستدرك التقرير بأن قوات النظام السوري كثفت من تقدمها، بدعم من الطيران الروسي، في الأشهر الأخيرة، ما دعا الأمم المتحدة والولايات المتحدة للتحذير من كارثة إنسانية، مشيراً إلى أن عدد سكان المحافظة زاد أكثر من الضعف منذ بداية النزاع، الذي أجبر 5.6 ملايين نسمة على النزوح من قراهم ومدنهم.
وبحسب التقرير فإن إدلب أصبحت جزءاً محورياً في جهود بوتين لكتابة دستور جديد، يهدف لمنح المحافظات السورية نوعاً من الاستقلالية، وخلق الاستقرار المطلوب لتبدأ عملية الإعمار، وجذب اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا والأردن ولبنان للعودة.
ويقول الكاتبان إنه من غير المعلوم إن كان الكرملين يعمل على تنسيق خططه العسكرية لإدلب مع تركيا، التي أقامت نقاط مراقبة عسكرية في المنطقة، مشيرين إلى أن تركيا وروسيا وإيران ترعى عملية إعادة الإعمار بعد الحرب، فوافقت الدول الثلاث على أسماء لجنة كتابة الدستور المكونة من 150 شخصاً، باستثناء واحد، ومن المتوقع الانتهاء من اللجنة في اللقاء الذي سيعقد في أنقرة، يوم 16 من سبتمبر الحالي.
ويذكر التقرير أن تقديرات تحدد عدد القتلى في إدلب منذ هجوم النظام بنحو 4100 شخص، بينهم ألف مدني، مشيراً إلى أن "الطيران الروسي كثف غاراته، في حين شنت الولايات المتحدة غارة جوية على موقع قالت إنه للجهاديين".
وأوضح أن "هذا الأمر أغضب روسيا؛ التي لم تتلقَّ تحذيراً مبكراً، ما دعا إلى إجراء مكالمة بين الجنرال الروسي فاليري جيراسيموف ونظيره الأمريكي رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال جوزيف دانفورد، وناقشا طرقاً لتجنب الحوادث".
ويشير الكاتبان إلى أن "العلاقات بين المتنافسين في الحرب الباردة وصلت إلى درجة متدنية؛ بعدما قتل الطيران الأمريكي أكثر من 200 مرتزق تابع لبريغوجين، كانوا يحاولون التقدم نحو منشأة للنفط يسيطر عليها الأكراد في شرق سوريا".
واستدركا بالقول: "إلا أن مرتزقته (بريغوجين)، وبعضهم من الذين شاركوا في الحرب في شرقي أوكرانيا، حققوا نجاحات بسوريا، فأدوا دوراً في استعادة مدينة تدمر التاريخية من سيطرة تنظيم الدولة".
ويلفت التقرير النظر إلى أن "الأسد يهدف من محاولات استعادة إدلب إلى فتح الطريق السريع الذي يربط المناطق الزراعية بمدينة حلب، العاصمة التجارية للبلاد، وذلك بحسب رأي الاستراتيجي في مؤسسة أبحاث السياسة في أنقرة، نهاد علي أوزجان".
وينقل التقرير عن فلاديمير فرولوف، الدبلوماسي السابق والمحلل السياسي حالياً في موسكو، قوله: إن "بوتين سيساعد أردوغان بعد ذلك في إعادة تأهيل اللاجئين السوريين لبلادهم"، مضيفاً: "وسيستخدم بوتين إعادة اللاجئين من أجل إحراج الأوروبيين، وتحديداً إيمانويل ماكرون، من أجل تقديم الدعم اللازم لإعادة الإعمار".
قالت مصادر رسمية إسرائيلية إن إحباط مشروع الصواريخ الدقيقة، الذي يعكف "حزب الله" على بنائه في لبنان بدعم إيران بات يحتل المكانة الثانية على جدول الأولويات الإستراتيجية بعد المشروع النووي الإيراني.
ونقل موقع صحيفة "هآرتس"، اليوم السبت، عن المصادر قولها إن إحباط مشروع الصواريخ الدقيقة حل محل إفشال تمركز إيران عسكريا في سوريا، الذي بات في المكانة الثالثة ضمن سلم الأولويات الإسرائيلية، مشيرة إلى أن هذه الخطوة جاءت بناء على قرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعد إجراء مداولات مع القيادات الأمنية.
وفي سياق متصل، نقلت "هآرتس" عن مصادر عسكرية في تل أبيب قولها إن الجيش الإسرائيلي رصد أفراد خلية "حزب الله" التي أطلقت القذائف المضادة للدروع كرد على استهداف الضاحية الجنوبية، حيث أشارت إلى أنه تقرر عدم استهداف أفراد الخلية خشية تصعيد المواجهة، سيما بعدما تبين أن القصف لم يسفر عن أية إصابات في صفوف جنود الاحتلال.
وفي سياق متصل، قال عاموس هارئيل، المعلق العسكري للصحيفة، إن قرار نتنياهو توسيع الهجمات ضد الأهداف الإيرانية إلى العراق ينطوي على خطورة كبيرة، على اعتبار أن العمل عسكريا هناك يتعارض مع المصالح الأميركية في هذه الدولة.
ولفت إلى أن بعض محافل التقدير الإستراتيجي في تل أبيب تحذر من أن مواصلة إسرائيل هجماتها سيمثل تهديدا لاستقرار حكومة بغداد، ويدفع القوى الشيعية في العراق للضغوط عليها للمطالبة بإخلاء الجنود الأميركيين الذين يتواجدون في العراق.
ونقل هارئيل عن العقيد المتقاعد أودي أبنطال، الباحث في "معهد السياسات الإستراتيجية" التابع لـ "مركز هرتسليا متعدد الاتجاهات"، قوله إن الذي أصدر القرار بشن غارات في العراق لم يأخذ بعين الاعتبار مجمل المخاطر التي يمكن أن تنجم عن ذلك.
ولفت إلى أن تنفيذ العمليات العسكرية في الساحات العراقية واللبنانية والسورية يتأثر بالانتخابات الإسرائيلية، مشيرا إلى أن نتنياهو يعمل على توظيف الجهد الحربي في هذه الساحات لضمان مستقبله السياسي ومواجهة خطر المحاكمة على خلفية قضايا الفساد المتهم بها، منوها إلى أنه تجاوز كثيرا التقاليد التي التزمت بها نخب الحكم في أوضاع مماثلة في الماضي، حسبما ذكر موقع "العربي الجديد".
وأشار إلى أن هناك انتقادات توجه إلى رئيس أركان الجيش أفيف كوخافي، بسبب تساوقه مع الحاجات الانتخابية لنتنياهو، ومشاركته في لقاءات نتنياهو مع الصحافيين حتى عندما يتبين أن الهدف منها تعزيز مكانته السياسية عشية الانتخابات.
وعلى صعيد آخر، أشار هارئيل إلى أنه على الرغم من أن نتنياهو لم يبد اعتراضا على لقاء مرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الإيراني حسن روحاني، إلا أن قلقا كبيرا يسود دوائر صنع القرار في تل أبيب جراء حماس الإدارة الأميركية لفكرة عقد هذا اللقاء.
وأوضح أن بعض دوائر صنع القرار الإسرائيلية تحذر من أن الخط المتشدد الذي يتبناه ترامب تجاه المشروع النووي الإيراني قد يتحول إلى النقيض، مشيرة إلى أن هذا ما أمكن استخلاصه من اللقاءات التي أجراها مع الرئيس الروسي والرئيس الكوري الشمالي، حيث أنه تصرف في أعقاب هذه اللقاءات "كهرة صغيرة".
من ناحيته، ذكر موقع "وللا" أن قيادة المؤسسة الأمنية في تل أبيب تنطلق من افتراض مفاده أن "حزب الله" سيصعد من رده، في حال أقدمت إسرائيل مجددا على استهداف مرافق على علاقة بمشروع الصواريخ الدقيقة.
وفي تقرير نشره أمس، ذكر الموقع أن التقديرات الاستخبارية تفيد بأن أمين عام "حزب الله"، حسن نصر الله، كان معنيا بأن يسفر القصف الذي نفده الحزب ردا على الهجوم على الضاحية عن قتل جنود إسرائيليين.
ادلب::
فجر مجهولون خزان الماء الوحيد في بلدة حيش بالريف الجنوبي.
استشهاد سيدة في مخيم "حلب 3" قرب بلدة دركوش بالريف الغربي جراء إطلاق النار على المخيم من قبل الجندرما التركية.
قصف مدفعي من قبل قوات الأسد على محيط بلدة معرة حرمة بالريف الجنوبي.
ديرالزور::
انفجرت دراجة نارية في مدينة البصيرة بالريف الشرقي دون تسجيل أي إصابات.
الرقة::
نفذ التحالف الدولي مساء أمس عملية مداهمة على منزل في قرية "جعبر الغربية " بريف الطبقة الشمالي وقامت بإعتقال شخصين من نازحي ريف حماة دون معرفة سبب الاعتقال.
استبعد محللون غربيون أن تستجيب روسيا وإيران للطلب التركي بالضغط على نظام الأسد لوقف هجمات قواته على مواقع المعارضة في محافظة إدلب، خلال قمة أنقرة الثلاثية التي ستعقد في منتصف الشهر الحالي.
وقال ريان بوهل، محلل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في ستراتفور، لموقع "The Media Line" إنه كانت هناك بعض الاتفاقات التي تم التوصل إليها في مؤتمرات القمة السابقة، وأنه في حين أن "تدابير حفظ ماء الوجه" لا تزال ممكنة، ستستمر العقبات الرئيسية.
وأضاف أن المشكلة هي أنه "ما لم تحسم الأطراف الثلاثة الوضع الدائم لتركيا في المنطقة، فلن تتوقف رغبة النظام السوري في في استعادة هذه المناطق".
وأوضح أن "الأولوية القصوى لتركيا هي الحفاظ على نفوذها في سوريا حتى لا يتشجع أعداؤها، إذا رأوا أن أنقرة تتراجع".
وبينما تحاول تركيا العمل مع روسيا في شمال غرب سوريا، فإن لديها اتفاقًا هشًا مع الولايات المتحدة في شمال شرقي سوريا. واتفقت واشنطن وأنقرة في آب/ أغسطس الماضي على إنشاء مركز عمليات مشترك لتطوير ما ستكون عليه تركيا منطقة آمنة في المنطقة، على الرغم من أنها لا تزال تهدد بشن هجوم إذا لم تتحرك خطط المنطقة الآمنة بسرعة.
بدوره رأى تيموثي آش، الخبير الاقتصادي المقيم في لندن والذي يركز على العلاقات التركية الروسية أن أردوغان سيستغل اجتماع أيلول/ سبتمبر للحصول على تعهدات بعدم شن النظام السوري عمليات على إدلب.
وأشار إلى أن موسكو وطهران تريدان استمرار الوضع الراهن للضغط على أردوغان.
وأوضح أن الهجوم على إدلب سيشكل مشكلة خاصة بالنسبة للزعيم التركي لأنه من المرجح أن يدفع بمئات الآلاف من السوريين نحو الحدود بحثًا عن الأمان داخل تركيا التي تستضيف أكبر عدد من النازحين السوريين، حيث يبلغ عددهم 3.6 مليون.
ووفقا لآش، فإن غاية موسكو الأولى هي دفع تركيا بعيدًا عن حلفائها الغربيين، وخاصة الولايات المتحدة، كما يتضح من صفققة صواريخ إس 400.
ويتفق سايمون والدمان، الزميل الزائر في كلية كينجز كولدج في لندن، على أن روسيا تحاول إبعاد تركيا عن الولايات المتحدة، وهو أمر من شأنه أن يحد من قدرة واشنطن على التأثير على سوريا عبر أنقرة. لكن الأمر يتعدى ذلك.
وأوضح أن "حلم موسكو لسنوات هو إحداث نوع من الخلاف الكبير داخل الناتو، وهذا أفضل ما يمكن أن يكون للمصالح الروسية."
أعلنت وزارة العمل والضمان الاجتماعي التركية، تقديم دعم مالي قيمته 11 ألف و400 ليرة تركية (ما يعادل نحو ألفين دولار أمريكي)، لكل من يوظّف سوريا إلى جانب عامل تركي في مكان عمله.
وأوضحت الوزارة في بيان أن الهدف من هذه الخطوة، هو تشجيع تشغيل السوريين بشكل نظامي وإخضاعهم لنظام التأمين والضمان.
وأضافت الوزارة أن هذا الإجراء يجري في إطار برنامج "توظيف عامل سوري إلى جانب عامل تركي"، وأنه سيستمر لمدة 6 أشهر.
وأشارت الوزارة إلى أن البرنامج سيطبّق في المرحلة الأولى بخمسة ولايات هي اسطنبول وهطاي وبورصة وقونيا وأضنة.
ولفتت الوزارة إلى أن البرنامج الحالي يطبق بالتعاون بين وزارة الأسرة والعمل والخدمات الاجتماعية، ومؤسسة الضمان الاجتماعي ومكتب منظمة العمل الدولية في تركيا.
وينص البرنامج على تقديم 950 ليرة تركية (ما يعادل 166 دولار أمريكي) لأصحاب المحال، في حال اثباتهم تشغيل عاملا سورياً وآخرا تركياً، بغض النظر عن موعد توظيف العامل التركي.
كما ينص البرنامج على منح 372 ليرة تركية (65 دولار أمريكي) لأصحاب العمل، من أجل التقديم على رخصة عمل للموظف السوري الذي يعمل لديه.
تراقب الحكومة الألمانية بقلق بالغ ظاهرة زيادة أعداد القوارب القادمة من تركيا وتحمل مئات اللاجئين إلى اليونان، حسب تصريح نائبة المتحدث الرسمي باسم الحكومة مارتينا فيتس، في وقت يواجه الأوروبيون ضغوطا من أنقرة بشأن ملف اللاجئين.
وقالت نائبة المتحدث باسم الحكومة الألمانية مارتينا فيتس الجمعة في برلين: "نتابع التطور بقلق"، مؤكدة في المقابل أن أعداد المهاجرين الذين يفدون حاليا إلى اليونان لا تزال أقل على نحو واضح من أعدادهم قبل توقيع اتفاق اللاجئين بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في آذار/مارس عام 2016.
وينص الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا على إعادة المهاجرين إلى تركيا، إذا تبين انتقالهم بشكل غير شرعي إلى الجزر اليونانية ولم يحصلوا على لجوء في اليونان. وفي المقابل، يستقبل الاتحاد الأوروبي من تركيا مقابل كل سوري معاد إليها سوريا آخر مقيما على نحو شرعي في تركيا.
وخلال الأسابيع الماضية، ارتفع عدد المهاجرين الوافدين من تركيا على نحو ملحوظ. وفي آب/أغسطس انتقل 8103 مهاجرين من تركيا إلى جزر بحر أيجة اليونانية، بحسب بيانات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة. ويتواجد على هذه الجزر حاليا نحو 24 ألف مهاجر، يبحثون عن الحماية في أوروبا.
ولتخفيف الأعباء عن مخيمات اللجوء المكتظة في الجزر، نقلت الحكومة اليونانية خلال الأسابيع الماضية آلاف المهاجرين إلى البر اليوناني، خاصة الأفراد الذين لديهم فرص جيدة للحصول على لجوء أو وضع حماية في اليونان.
وقالت فيتس إنه من المهم الآن زيادة عدد حالات الترحيل من اليونان إلى تركيا على نحو واضح. وجاء في تقرير المفوضية الأوروبية الخاص بآخر تطورات ملف المهاجرين في اليونان أن بطء عمليات إعادة الوافدين إلى تركيا من قبل اليونان يثير القلق.
كما أضاف أن فاعلية عمليات ترحيل اللاجئين وإعادتهم إلى تركيا بحاجة إلى تنسيق واسع النطاق بين الدوائر الحكومية المختلفة. كما ينبغي زيادة سرعة اتخاذ القرارات النهائية بشأن طلبات اللجوء التي يقدمها المهاجرون الوافدون إلى اليونان.
وكان قال نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، إن تركيا ليست في وضع يمكّنها من استضافة المزيد من طالبي اللجوء في حال حدوث تدفق من طرف محافظة إدلب السورية، وعلى أوروبا أن تفهم ذلك، وجاء ذلك في تصريحات أدلى بها نائب الرئيس التركي لقناة بلومبرغ الأمريكية، الجمعة، على هامش مشاركته في منتدى "أمبروسيتي" بنسخته الـ 45 في مدينة "تشيرنوبيو"، شمالي إيطاليا.