قالت الإدارة الذاتية الكردية في شمال وشرق سوريا إنها كانت على علم مسبق بالدوريات "الأمريكية التركية" المشتركة التي جرت اليوم الأحد، وأنها جزء من التفاهمات لتأمين استقرار المناطق الحدودية.
وأصدرت الإدارة الذاتية بيانا أكدت من خلاله أنها على اطلاع مسبق بالدوريات الأمريكية التركية المشتركة التي عملت عليها قوات التحالف الدولي لنزع فتيل الحرب وتأمين الاستقرار في المناطق الحدودية، وأضاف البيان: "هي جزء من خارطة طريق للوصول إلى تفاهمات مستدامة تؤمن الاستقرار بما يساهم بشكل فعال في دعم جهود قوات سوريا الديمقراطية لملاحقة "داعش" واجتثاثه من جذوره.
وأشار البيان إلى أن الدوريات المشتركة التي قام بها الجيشان التركي والأمريكي، استمرت ساعتين في المنطقة الممتدة بين قريتي نص تل وقرية الحشيشة شرق مدينة تل أبيض، ومن ثم عادت أدراجها للتمركز في قواعدها داخل الأراضي التركية حسب التفاهمات المسبقة.
ووجهت الإدارة الذاتية رسالة شكر إلى ما أسمتهم "الشركاء" في التحالف الدولي والجيش الأمريكي لما "بذلوه من جهود للتوصل إلى تفاهمات تؤمن الاستقرار والسلام".
وكانت القوات الأمريكية والتركية سيرت، في وقت سابق من اليوم، أولى دورياتها المشتركة، في "المنطقة الآمنة" شرق الفرات شمالي سوريا، وذلك ضمن الاتفاق الذي توصل إليه الطرفان مؤخرا.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أعرب اليوم، عن رفض بلاده محاولة إنشاء الولايات منطقة آمنة لمصلحة منظمة "بي كا كا/ ي ب ك" شمالي سوريا، وذلك في كلمة ألقاها أردوغان، الأحد، في افتتاح عدد من المشاريع التنموية في ولاية ملاطية وسط البلاد.
أكد "عباس موسوي" المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اليوم الأحد، أن الناقلة الإيرانية "Adrian Darya 1" وصلت إلى وجهتها وباعت حمولتها النفطية، مشيرة إلى احتمال قرب الإفراج عن السفينة البريطانية "Stena Impero".
وقال المتحدث "نحن من يحدد وجهة الناقلة، والسفينة قد وصلت إليها وتم بيع النفط الذي كان على متنها وهي الآن في البحر"، لافتاً إلى أن ناقلة النفط الإيرانية راسية حاليا في أحد موانئ البحر الأبيض المتوسط، دون تحديد اسمه.
وبالمقابل، كشف موسوي عن قرب انتهاء الإجراءات المتعلقة بناقلة النفط البريطانية "Stena Impero" المحتجزة لدى إيران، وأكد أن "الإجراءات القانونية والقضائية حيال الناقلة البريطانية المحتجزة في مراحلها الأخيرة ونأمل في أن يتم الإفراج عنها قريبا".
وكانت كشفت صحيفة «الراي» الكويتية، عن وجود اتفاق سري لم يُعلن عنه حصل بين أميركا وإيران عن طريق طرفٍ مُفاوِضٍ ثالث، استطاعت من خلاله طهران ادخال ناقلة النفط العملاقة «أدريان داريا 1» إلى مقابل مرفأ طرطوس، وقد تم تحميل النفط لمدة أربعة أيام على متن ناقلات أصغر ليتم تفريغ الحمولة كلها في سورية.
وتقول مصادر مواكبة للمفاوضات، إن «أميركا كانت صممت على محاولة منع الناقلة العملاقة من التوجه إلى سورية بسبب السياسة الأميركية - الأوروبية التي تريد محاصرة الرئيس بشار الأسد اقتصادياً... فما لا تستطيع هذه الدول أخذه بالعمليات العسكرية لإسقاط النظام وإحداث الفوضى في الشرق الأوسط، تحاول أخذه بالعقوبات على حكومة دمشق وأهمّها منْع إيصال النفط إليها».
أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن رفض بلاده محاولة إنشاء الولايات منطقة آمنة لمصلحة منظمة "بي كا كا/ ي ب ك" شمالي سوريا، وذلك في كلمة ألقاها أردوغان، الأحد، في افتتاح عدد من المشاريع التنموية في ولاية ملاطية وسط البلاد.
وشدد أردوغان أنه بينما تهدف بلاده للقضاء على التنظيم الإرهابي المعشش شمالي سوريا، تحاول واشنطن وضع تركيا في ذات الكفة من حيث التعامل مع منظمة "بي كا كا/ ي ب ك"، مؤكداً أنه "لا يمكن إنجاز المنطقة الآمنة عبر تحليق 3 - 5 مروحيات أو تسيير 5 - 10 دوريات أو نشر بضعة مئات من الجنود في المنطقة بشكل صوري".
وأضاف الرئيس التركي "يبدو أن حليفتنا (الولايات المتحدة) تسعى إلى إنشاء منطقة آمنة لمصلحة منظمة "بي كا كا/ ي ب ك" الإرهابية وليس لمصلحة تركيا وهو ما نرفضه"، وبيّن أن "تركيا تجري مباحثات من واشنطن حول المنطقة الآمنة". مستدركا "لكن في كل خطوة تخطوها نشاهد أن ما نريده ليس نفس الشيء الذي يدور في عقولهم".
وقال أردوغان أنه ينبغي جعل المنطقة برمتها آمنة بشكل فعلي بمدنها وريفها حتى يتسنى إسكان مليون شخص في هذه المنطقة، وتابع "إذا لم نبدأ بتشكيل منطقة آمنة مع جنودنا في شرق الفرات قبل نهاية سبتمبر/أيلول الجاري فلن يكون لدينا خيار سوى تنفيذ خططنا الخاصة".
وفي وقت سابق اليوم، أجرى الجيشان التركي والأمريكي أولى دورياتهما البرية المشتركة بشمال سوريا، في إطار فعاليات المرحلة الأولى من إنشاء المنطقة الآمنة.
وكانت أكدت وزارة الدفاع التركية، أن الأنشطة المشتركة مع الولايات المتحدة لتأسيس منطقة آمنة بسوريا، متواصلة دون إتاحة المجال لأي تلكؤ، في الوقت الذي تطالب فيه تركيا بالإسراع بتنفيذ المنطقة وأن تكون تحت الإدارة التركية.
أكدت وزارة الدفاع التركية، أن الأنشطة المشتركة مع الولايات المتحدة لتأسيس منطقة آمنة بسوريا، متواصلة دون إتاحة المجال لأي تلكؤ، في الوقت الذي تطالب فيه تركيا بالإسراع بتنفيذ المنطقة وأن تكون تحت الإدارة التركية.
وقالت الوزارة في بيان، اليوم الأحد، إن الأنشطة المشتركة مع الجانب الأمريكي شرق الفرات من أجل انسحاب الإرهابيين وعودة السوريين متواصلة دون إتاحة المجال للتأخر، لافتة إلى أن الدوريات المشتركة ستتواصل جوا وبرا، في الأيام المقبلة، بغية المضي قدما في تأسيس المنطقة الآمنة وفق الجدول الزمني المحدد.
وأوضحت أن الهدف من الدوريات مراقبة أنشطة تأسيس المنطقة الآمنة بكل دقة وعناية، ورؤية تنفيذها على الأرض، كما هو مخطط، وبينت أن الأنشطة المشتركة مع الولايات المتحدة، فيما يتعلق بتدمير التحصينات والمخابئ والملاجئ العائدة للإرهابيين وسحب الأسلحة الثقيلة منهم، وانسحابهم من المنطقة، تمهيدا لتهيئة الظروف اللازمة لعودة الأشقاء السوريين إلى منازلهم، متواصلة دون إتاحة المجال للتأخر.
والأحد أجرى الجيشان التركي والأمريكي الدورية البرية المشتركة الأولى، شمالي سوريا، في إطار فعاليات المرحلة الأولى من إنشاء المنطقة الآمنة.
وكان قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، إن الدوريات البرية المشتركة بين القوات التركية والأمريكية في شرق الفرات بسوريا، جاءت بمبادرة من أنقرة، وذلك في حوار مع صويلو، على إحدى القنوات التركية الخاصة، صباح الأحد.
وأشار صويلو إلى أن تركيا تتبنى في مناطق شرق الفرات، موقف الرادع والمنظّم، وتقوم بإشعار العالم بمسؤولياته تجاه المنطقة، لافتاً إلى أن نقاط المرقبة في منطقة إدلب (شمال غرب سوريا) وعمليتي غصن الزيتون ودرع الفرات، تؤكد الدور القيادي لتركيا في المنطقة.
قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، إن الدوريات البرية المشتركة بين القوات التركية والأمريكية في شرق الفرات بسوريا، جاءت بمبادرة من أنقرة، وذلك في حوار مع صويلو، على إحدى القنوات التركية الخاصة، صباح الأحد.
وقال صويلو إن تركيا تتبنى في مناطق شرق الفرات، موقف الرادع والمنظّم، وتقوم بإشعار العالم بمسؤولياته تجاه المنطقة، لافتاً إلى أن نقاط المرقبة في منطقة إدلب (شمال غرب سوريا) وعمليتي غصن الزيتون ودرع الفرات، تؤكد الدور القيادي لتركيا في المنطقة.
وأضاف أن تركيا دولة قانون تتسم بالديمقراطية والاستقرار، وتقوم بمسؤولياتها التاريخية تجاه المنطقة، وتابع صويلو، قائلا: "ما نقوم به ليس سهلا، البقعة الجغرافية التي نقع فيها لها إيجابيات وسلبيات، فتركيا تكافح العديد من التنظيمات الإرهابية، ومن بينها داعش".
وأشار إلى أن قوات الأمن التركي أوقفت خلال العام الجاري، نحو 500 عنصرا من تنظيم "داعش" وأكد أن تنظيمي "داعش" و"ي ب ك" الإرهابيين، يتلقون أوامرهم من مصدر واحد، ويسعون لزعزعة الاستقرار في تركيا.
ولفت الوزير إلى وجود بعض الدول الأوروبية التي تتبنى مواقف حازمة تجاه التنظيمات الإرهابية قائلاً: "على سبيل المثال بريطانيا تتخذ مواقف حازمة تجاه بي كا كا، وكذلك ألمانيا بدأت تشدد على عناصر التنظيم، لكنها لا تظهر العزم والحزم نفسه تجاه عناصر (منظمة) غولن الإرهابية".
استشهد شاب وجرح آخرون، كما استهدفت عدة مدارس تعليمية ومسجد اليوم الأحد، بقصف مدفعي وصاروخي للنظام على مدن وبلدات ريف إدلب، في خرق جديد لوقف إطلاق النار.
وقال نشطاء إن قوات الأسد استهدفت براجمات الصواريخ مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي، خلفت شهيد شاب، كما طال القصف مدرسة تعليمية ومسجد في المدينة.
وفي ريف معرة النعمان الشرقي، سقطت عدة قذائف مدفعية في بلدات تلمنس ومعرشورين والتح، طالت مدرسة تعليمية خلفت دمار كبير فيها.
وكان أفاد نشطاء من ريف إدلب الشرقي اليوم الأحد، أن طائرة استطلاع روسية بدأت فجراً بعمليات مسح جوية في أجواء ريف إدلب الشرقي، وقامت بتحديد أهداف لمدفعية النظام التي استهدفت المنطقة بعدة قذائف.
وقالت المصادر أن طائرة استطلاع روسية عادت للأجواء في ريف معرة النعمان الشرقي، بعد غياب لقرابة أسبوع، بالتزامن مع قصف مدفعي للنظام من حواجزه شمالي خان شيخون باتجاه المنطقة.
ووفق المصادر فقد تعرضت بلدات تلمنس والتح وأطراف جرجناز والدير الشرقي لقصف مدفعي بعدة قذائف استهدفت منازل المدنيين، وسط حالة تخوف كبيرة لدى الأهالي العائدين حديثاً للمنطقة من عودة التصعيد.
وسبق ان حلقت طائرة البجعة الروسية العملاقة في أجواء ريف إدلب لساعات وقامت برصد أهداف عديدة في المنطقة، في خرق لإعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنته روسيا في المنطقة أول أيلول الجاري.
حلب::
قصف مدفعي من قبل قوات الأسد استهدف مدينة عندان وبلدة حيان بالريف الشمالي.
ادلب::
قصف مدفعي وصاروخي عنيف من قبل قوات الأسد استهدف بلدات كفرنبل وجرجناز وسمكة والتح وتلمنس والدير الشرقي ومعرشمارين وجرجناز، حيث سقط شهيد في كفرنبل وعدد من الجرحى في باقي المناطق المستهدفة.
حماة::
قصف مدفعي من قبل قوات الأسد استهدف حيط قرية شير مغار بمحيط نقطة المراقبة التركية بالريف الغربي.
ديرالزور::
اعتقلت قسد أحد عناصر تنظيم داعش في قرية معيزيلة بالريف الشمالي، وذلك خلال عملية دهم قامت بها في القرية.
الرقة::
سيرت القوات التركية والأمريكية دورية عسكرية مشتركة صباح اليوم بين قريتي الحشيشية ونص تل شرق مدينة تل أبيض بالريف الشمالي.
أعلن النائب الأردني طارق خوري عن الإفراج عن 5 من الأردنيين المعتقلين لدى النظام السوري.
ونشر خوري صورة له مع 5 مع ما قيل أنهم المعتقلين الذين أفرج عنهم النظام السوري بمكرمة من من رأس النظام بشار الأسد.
وذكر خوري أسماء الخمسة المفرج عنهم وهم ( فراس سميح نايف صلاح، عبدالله رياض محمود المغربي، عمير مراد زاعور الشرفات، محمد فوزي يوسف جمعة، نجيب عبد المجيد عيسى سويطي).
وذكر خوري أنه تلقى دعوة من بشار الأسد للحضور شخصيا إلى دمشق للإشراف على استلامهم وإعادتهم إلى الأردن.
وكان النظام السوري قد أفرج في شهر إبريل الماضي عن 8 من المواطنين الاردنيين المعتقلين في سوريا، حيث تم إعتقال قرابة الـ30 مواطن أردني منذ إعادة فتح الحدود البرية بين البلدين آواخر العام الماضي.
ويقبع العشرات من المواطنين الأردنيين في سجون النظام حتى قبل الثورة السورية، وعلى الرغم من مطالبة السلطات الأردنية المتواصلة بمواطنيها إلا أن النظام دائما ما كان ينفي وجدوهم لديه.
وطارق خوري هو نائب في البرلمان الأردني موالي وصديق للنظام السوري بشكل كبير ومدافع عن إجرامه وقتله للشعب السوري.
قالت مصادر إعلام من المنطقة الشرقية، إن ما تعرف بالإدارة الذاتية التابعة لمليشيا حزب الاتحاد الديمقراطي "ب ي د" أنشأت لجنة لإحصاء النازحين في منطقة الشدادي بمحافظة الحسكة، لافتة إلى أنها تتألف من "كومينات البلدات و القرى (رؤساء بلديات ومخاتير) و عناصر من استخبارات المليشيا" .
وقال موقع "الخابور" نقلاً عن مراسله في الشدادي، إن اللجنة انتهت من إحصاء جميع النازحين من ديرالزور إضافة إلى اللاجئين العراقيين، وقد حرصت على استجواب كل عائلة بشكل منفصل.
وأوضح المراسل، أن الإحصاء كان عبارة عن استجواب أمني لوجود عناصر في مخابرات "ب ي د" ضمن فرق اللجنة، ويتم الطلب من النازح تقديم معلومات مفصلة عن موقفه السياسي و سبب نزوحه إلى المنطقة وتاريخ ذلك.
ولفت المصدر إلى أن عناصر "ب ي د" يعتمدون على المعلومات التي حصلوا عليها بالإحصاء، لملاحقة المعارضين لها، حيث تجري "ب ي د" عملية عسكرية يدعمها التحالف تستهدف هؤلاء.
يشار إلى أن أغلب عمليات الإنزال الجوي التي جرت خلال الأيام الماضية، استهدف عائلات عراقية نازحة في سوريا، بحجة ملاحقة عناصر وخلايا تتبع لتنظيم داعش.
سجلت الليرة السورية أدنى انخفاض لها اليوم الأحد، مسجلة مستوى قيادي أمام العملات الأجنبية، تظهر مدى الانهيار الاقتصادي الذي وصل إليه النظام الذي يحاول نفي أزمته مراراً ويتظاهر بأن الوضع في سوريا قيد السيطرة.
وسجلت الليرة السورية سعر 670 شراءً و 675 مبيعاً أمام الدولار، وسعر 744 شراءً و 751 مبيعاً أمام اليورو، و 116 شراءً و 118 مبيعاً أمام الليرة التركية، في الشمال، وفي الجنوب السوري سجلت الليرة السورية سعر 674 شراءً و 678 مبيعاً أمام الدولار، وسعر 748 شراءً و 755 مبيعاً أمام اليورو، و 117 شراءً و 119 مبيعاً أمام الليرة التركية.
وسجل الذهب 28500 ليرة سورية للغرام الواحد من عيار "21"، وسجَّل غرام الذهب من عيار "18" سعر 24428 ليرة سورية.
وسبق أن قال رئيس تحرير النشرة الاقتصادية الإلكترونية "سيريا ريبورت" جهاد يازجي لوكالة "فرانس برس"، إن الليرة "هبطت إلى أدنى معدل في تاريخها"، مشيرا إلى أن "الانخفاض حاد" كون سعر صرف الدولار كان 500 ليرة في شهر ديسمبر 2018.
وأكدت مصادر موالية للنظام عن وجود خلافات كبيرة بين عائلتي الأسد ومخلوف بسبب رفض الأخير دفع مبلغ مالي كبير جدا، وذلك ثمن التدخل الروسي وحماية النظام من السقوط، حيث تقدره المصادر بأنه بالمليارات.
وذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن رأس النظام السوري الإرهابي بشار الأسد أمر باتخاذ إجراءات ضد شركات ابن خاله، رجل الأعمال رامي مخلوف في سوريا، بما في ذلك حصته في «سيريتل» أكبر مزود للهاتف النقال في البلاد، و«السوق الحرة» العاملة في البوابات الحدودية لسوريا.
ويقول خبراء إقتصاديون أن الخطوة التي يقوم بها بشار الأسد ستدفع بالتضخم ليصل لمستويات عالية جدا، ما سيرفع سعر صرف الليرة السورية إلى أكثر من 1000 ليرة للدولار الواحد، بينما هي الأن قرابة الـ 620 ليرة، علماً أن سعر الصرف قبل 2011 كان 50 ليرة مقابل الدولار الواحد.
وكان الدعم العسكري والاقتصادي الروسي لنظام الأسد أحد أهم أسباب صموده أمام الثورة السورية، ولكن هذا الدعم لم يكن بالمجان فقد كان ذلك مقابل الحصول على امتيازات عديدة من خلال إعادة الإعمار والاستيلاء على الموانئ والمطارات ومصادر الطاقة ايضا، فسوريا تحتاج إلى 400 مليار دولار لإعادة الإعمار، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.
ونوهت المصادر إلى أن حيتان الإقتصاد السوري الذين يجري الضغط عليهم والتحقيق معهم لدفع المبلغ هم "سامر الفوز وابناء محمد مخلوف "رامي وايهاب وإياد " ومحمد حمشو وفارس الشهابي وسامر الدبس و وسيم القطان وغسان القلاع"
يتواصل تدفق المهاجرين مجددا من تركيا إلى الجزر اليونانية وبالتالي إلى الأراضي الأوروبية، حيث ارتفع عدد هؤلاء في الأسابيع القليلة الماضية بشكل ملحوظ، ما يطرح سؤالا بشأن اتفاق اللاجئين بين تركيا والاتحاد الأوروبي.
ومنذ صباح الجمعة وحتى ظهر اليوم السبت، يتواصل تدفق المهاجرين القادمين من تركيا إلى شرق أيجه في الجزر اليونانية، حيث وصل 424 مهاجرا، حسب ما أوردت شبكة البث العام اليونانية (ERT) نقلا عن الشرطة اليونانية.
وخلال الأسابيع الماضية، ارتفع عدد المهاجرين الوافدين من تركيا على نحو ملحوظ. وفي آب/أغسطس انتقل 8103 مهاجرين من تركيا إلى جزر بحر أيجه اليونانية، بحسب بيانات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.
ويتواجد على هذه الجزر حاليا نحو 24 ألف مهاجر، يبحثون عن الحماية في أوروبا. ولتخفيف الأعباء عن مخيمات اللجوء المكتظة في الجزر، نقلت الحكومة اليونانية خلال الأسابيع الماضية آلاف المهاجرين إلى البر اليوناني، خاصة الأفراد الذين لديهم فرص جيدة للحصول على لجوء أو وضع حماية في اليونان. وقالت فيتس إنه من المهم الآن زيادة عدد حالات الترحيل من اليونان إلى تركيا على نحو واضح.
وفي آذار/مارس عام 2016 وقع الاتحاد الأوروبي مع تركيا ما عرف باتفاق اللاجئين، وينص الاتفاق إعادة المهاجرين إلى تركيا، إذا تبين انتقالهم بشكل غير شرعي إلى الجزر اليونانية ولم يحصلوا على لجوء في اليونان. في المقابل، يستقبل الاتحاد الأوروبي من تركيا مقابل كل سوري معاد إليها سوريا آخر مقيما على نحو شرعي في تركيا.
نشر موقع "نيوز. ري" الروسي تقريرا تحدث فيه عن "رامي مخلوف" الذي يخضع للإقامة الجبرية في سوريا، وهو ما يشير إلى خوف "بشار الأسد" من فقدان سلطته، في الوقت الذي تتحدث فيه مصادر أخرى عن أن هذه مسرحية على المجتمع الدولي للالتفاف على العقوبات الدولية.
وقال الموقع، في تقريره الذي ترجمته "عربي21"، إن العديد من المصادر الموثوقة تؤكد أن الأسد يقوم باتخاذ تدابير تقييدية ضد مخلوف، نظرا لوجود أدلة تثبت أن القيادة الروسية تعتبره رئيسا محتملا للبلاد في المرحلة الانتقالية، لكن السلطات السورية تبرر فرض الإقامة الجبرية على مخلوف بأسباب أخرى، متحفظة عن السبب الحقيقي.
وأفاد الموقع بأن السبب الحقيقي لفرض الإقامة الجبرية على رامي مخلوف يرتبط بشكل مباشر بالروس. وفي الواقع، تلقى رئيس النظام معلومات تفيد بأن ابن خاله رامي مخلوف يتفاوض مع القيادة الروسية ليتمكن من بلوغ سدة الحكم خلال المرحلة الانتقالية.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الخطوة متوقعة من قبل العديد من اللاعبين الإقليميين الذين يراقبون تطور الوضع في سوريا، خاصة أنه خلال الحرب، اكتسب بشار الأسد سمعة سيئة.
ووفقا لشخصيات مطلعة على الوضع في سوريا، وصلت المعلومات المتعلقة بـ "مؤامرة" مخلوف مع الروس إلى القصر الرئاسي عن طريق قيادة الجماعات غير النظامية المؤيدة لإيران، خاصة تلك التابعة لحزب الله. في البداية، ولّدت هذه المعلومات اضطرابات في دمشق، وفي وقت لاحق قرر الأسد اتخاذ تدابير تقييدية ضد مخلوف. وقد فضّل القصر الرئاسي في دمشق مناقشة هذه المسألة في كنف السرية.
وأشار الموقع إلى أنه تم إلقاء القبض على سامر درويش المقرب من رامي مخلوف ومدير عام "جمعية البستان"، إلى جانب حل الجناح العسكري لهذه الجمعية التابعة لرامي مخلوف. وقد ظهرت العديد من الشائعات المتعلقة بأسباب إلقاء القبض على أحد أغنى رجال الأعمال في سوريا وحاشيته، إلى جانب العقوبات المفروضة على أصوله المالية، وذلك لإخفاء السبب الحقيقي لهذه الإجراءات المتخذة من قبل الأسد.
وذكر الموقع أنه تم استخدام شبكات التواصل الاجتماعي من أجل نشر أخبار زائفة للصحافة الأجنبية فيما يتعلق برامي مخلوف. ومن بين الأخبار الأكثر تأثيرا تلك التي تزعم أن رامي مخلوف، اليد اليمنى للأسد، متورط في فساد مالي لاسيما أن له علاقة بالشؤون المالية لسوريا.
وأورد الموقع أن الأسد أمر بنقل حصة رامي مخلوف من شركة "سيريتل" للاتصالات إلى وزارة الاتصالات. ومن بين الشائعات الأكثر تأثيرا أن الأسد يحتاج إلى موارد مالية إضافية من أجل سداد ديونه مع الجانب الروسي قبل موفى هذه السنة، وعلى هذا الأساس، يقال إن موسكو طالبت دمشق بدفع مليارات الدولارات لتمويل عمل بعض الهياكل الدفاعية الروسية في سوريا، علما بأن روسيا منخرطة في عديد الإصلاحات الكبرى في الجيش والمخابرات في سوريا.
وبناء على ذلك، اتصل وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، بالأسد من أجل هذه المسألة وعقب ذلك، حاول الأخير الاتصال بالكرملين مباشرة من أجل التفاوض معهم. وفي ظل هذه الفرضية، فإن اعتقال مخلوف يعتبر إجراءً ضروريًا.
وأشار الموقع إلى أن التحقيق حول "جمعية البستان" لا يزال مستمرا. كما تزعم عدة مصادر أن مخلوف ليس له أي علاقة بمشاكل تكوين الجمعيات، علما بأن الفضيحة المتعلقة بهذه الجمعية مرتبطة بالفساد.
وتدعي عدة مصادر أن درويش كان له علاقات تجارية مع الجماعات المعارضة في ريف دمشق، إذ كانت جمعية البستان تبيع الذخيرة والأدوية للمعارضة. كما أن درويش متهم بعقد علاقات تجارية مع معارضي حكومة النظام في شرق الغوطة. وعلى الرغم من أن التعامل مع المعارضة كان ظاهرة منتشرة بين العديد من ضباط قوات النظام، إلا أنه لم يتم التحقيق معهم.
وختاما، أوضح الموقع أن سياسة النظام السوري متناقضة فيما يخص التحقيقات، ما يجعل دمشق انتقائية جدا في محاكمة المسؤولين الفاسدين. وتوضح قضية مخلوف وملفات جمعية البستان أنه يمكن لدمشق في أي لحظة التخلي عن الشخصيات المقربة منها إذا ما شعرت أنها يمكن أن تمس بمصالح النظام.