٢٧ أكتوبر ٢٠٢٠
أعلن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، عقد لقاءات مع شركات قال إنها محلية تعمل في بلدة الشدادي جنوبي مدينة الحسكة، لتوقيع عقود استثمارية في مجالي الخدمات والبنية التحتية، بهدف دعم خطط الاستقرار والتنمية الاقتصادية في مناطق شرقي الفرات.
وكشف العقيد وين مراتو الناطق الرسمي باسم التحالف، أنهم أجروا لقاءات بين 22 و24 الشهر الحالي مع 14 شركة إقليمية ومستشارين من "قوات سوريا الديمقراطية" وممثلين من قوة المهام المشتركة في عملية "العزم الصلب"، وذلك بهدف "إتاحة فرصة التعاقد مع الشركات السورية كوسيلة لبناء الاستقرار الاقتصادي. قمنا بالتواصل مع البائعين من أجل التسجيل على مناقصات عقود عمل لمشروعات محتملة تتبع التحالف بالقرب من بلدة الشدادي بسوريا".
وقال مراتو لصحيفة "الشرق الأوسط"، إن مثل هذه الفعاليات تزيد احتمالية نجاح الأعمال التجارية السورية الناشئة "ما يساهم في توفير الاستقرار المالي وتحقيق الأمن في المنطقة، كما سيسمح للاقتصاد بالتعافي، ويزيد من حرمان (داعش) من أي فرصة للظهور من جديد".
وكانت مظاهرات وحركات احتجاجية قد خرجت في الشدادي وعدد من مدن وبلدات بريف دير الزور الشرقي، طالبت بتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية، وافتتاح مشروعات اقتصادية بهدف مساعدة الأهالي في العودة إلى حياتهم الطبيعية، إلى جانب تعويض المتضررين الذين خسروا ممتلكاتهم جراء تعرضها للدمار والخراب بسبب العمليات العسكرية الدولية ضد "داعش" خلال سنوات سيطرته على المنطقة، قبل دحره والقضاء عليه ربيع 2019.
ولفت المسؤول العسكري بالتحالف الدولي إلى زيادة عدد البائعين القادرين على تقديم الخدمات، منذ آخر لقاء تم عقده في مارس (آذار) العام الجاري، وأن التحالف وحلفاءه في قوات «قسد» أجروا عمليات تدقيق ومراجعة لأسماء أصحاب الشركات التي تقدمت للمناقصة «بما يضمن الفحص المفصل بأن عائدات هذه العقود لن تمول الإرهاب، ولكنها ستساعد الشركات المشروعة وتوفر دعماً لقوات (قسد)، كما ستساعد على تنامي القوة الاقتصادية لأبناء المنطقة".
وأشار إلى أنهم قدموا لهم طرقاً ووسائل لاستخدام الأدوات الإدارية الناجحة التي تحتاجها الشركات للتنافس على التقديم لعقود العمل التابعة للتحالف، وأضاف: "ستوكل إليهم مهمة توفير اليد العاملة، وتساعد على ازدياد المستوى الأمني في المنطقة، والذي سيلعب دوراً مهماً في التصدي لتهديد عودة (داعش) وخلاياه النائمة».
٢٧ أكتوبر ٢٠٢٠
قالت "مديرية صحة إدلب" إن مركز جراحة القلب في مشفى الهداية في قاح بريف إدلب الشمالي، أجرى يوم الأحد 25-10-2020، أول عملية جراحة قلب (مجازات اكليلية CABG) وذلك بعد أن أنهت مديرية صحة إدلب ومنظمة Islamic_Relief تجهيز المركز.
ولفتت المديرية إلى أن أول عملية تُوجت بنجاح كبير حيث يُشرف على المركز فريق مختص بجراحة القلب، وجراحة (CABG (Coronary Artery Bypass Grafts وهي تقنية جراحية صُممت لعلاج أمراض الشرايين الإكليلية وتقليل الوفيات الناتجة عنها، وأثناء إجراء العملية يتم دعم جسم المريض بجهاز القلب والرئة الصنعية الذي يسمح بدوران الدم خارج الجسم ريثما يتم الانتهاء من العملية.
ويعتبر مركز جراحة القلب من المشاريع الطموحة جداً التي تم إنجازها بعد بذل جهود كبيرة، حيث يُعتبر من المراكز الطبية النوعية على مستوى سورية، والأول من نوعه في الشمال السوري المحرر.
ويضم المركز عدة أقسام هي: عيادة جراحة القلب، وغرفة عمليات، عناية مركزة بأربعة أسرَّة، وقسم استشفاء بعشرة أسرَّة، ويستقبل ذوي أمراض الشرايين الأكليلية وأمراض الصمامات والتشوهات الولادية الخلقية.
ويقدم المركز خدماته بشكل مجاني، حيث تبلغ تكلفة عملية جراحة القلب الواحدة في المشافي الخاصة حوالي خمسة آلاف دولار، ويهدف افتتاح هذا المركز لإنقاذ حياة مرضى القلب والتخفيف عن المدنيين في الشمال السوري.
٢٧ أكتوبر ٢٠٢٠
قالت مواقع إعلام موالية للنظام في دمشق، إن زيارة المبعوث الأممي إلى دمشق، مهدت لجولة التفاوض المقبلة التي قد تعقد نهاية نوفمبر القادم، لافتة إلى أن جائحة كورونا جعلت بيدرسون يختصر لقاءاته في دمشق، وأنه سيقدم إحاطة إلى مجلس الأمن يوم الثلاثاء".
وقالت المواقع إن بيدرسون وقبل مغادرته دمشق عقد اجتماعا مع "وزير الخارجية وليد المعلم، واجتماعين مع الرئيس المشترك للجنة الدستورية أحمد الكزبري، كما التقى سفير روسيا في سوريا".
ونقلت المصادر عن "مصدر دبلوماسي عربي في دمشق" أن زيارة بيدرسون أعادت إطلاق مسار التفاوض السياسي، ومهدت لجولة تفاوض قد تعقد نهاية الشهر القادم في جنيف في حال تم التوافق على جدول الأعمال.
وقال المصدر إن بيدرسون بحث في دمشق "المسار السياسي وتأثير العقوبات الاقتصادية على سوريا والشعب السوري"، وأن مباحثاته خلال هذه الزيارة لم تقتصر فقط على مسار جنيف التفاوضي ولجنة مناقشة الدستور.
وكان التقى المبعوث الأممي لسوريا "غير بيدرسون" بعد وصوله دمشق، وزير خارجية النظام "وليد المعلم" في سياق المباحثات الجارية لإتمام الجولة القادمة من مباحثات "اللجنة الدستورية"، في وقت يبدو أن النظام مصمم على مواقفه في تعطيل عمل اللجنة.
ونقل عن بيدرسن قوله إن "محادثات موسعة جدا" جرت خلال اللقاء، وأشار إلى وجود "تعاون وثيق مع دمشق"، وأوضح أنه بحث مع المعلم "كل القضايا المتعلقة بقرار مجلس الأمن رقم 2254".
وقال إنه تم بحث الوضع في شمال غرب سوريا وشمال شرقها، إضافة إلى باقي البلاد، وأكد على أن "الحل الوحيد للازمة هو المسار السياسي، ومن الممكن تنفيذ قرار مجلس الأمن بطريقة تلبي طموحات الشعب السوري".
وأشار المبعوث الأممي الخاص إلى أن "عشر سنوات من الصراع في سوريا هي مدة طويلة جدا وفيها معاناة للشعب السوري وأيضا وحاليا تترافق هذه المعاناة مع وضع اقتصادي مترد خاصة في ظل انتشار وباء كورونا".
٢٧ أكتوبر ٢٠٢٠
وجه رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأمريكي إليوت إنجل رسالة إلى وزير الخارجية مايك بومبيو، يطالبه فيها بمضاعفة جهود الحزبين في معارضة تطبيع الدول مع حكومة النظام السوري.
وأعرب أنجل في رسالته عن قلقه العميق من أن "دولا مختلفة قد اتخذت خطوات لتجديد العلاقات الدبلوماسية مع بشار الأسد على الرغم من تعامله الوحشي بشكل مستمر ومن دون ندم".
ولفت إلى أنه "نظرا لاستمرار جرائم النظام السوري المؤسفة ضد شعبه، فإننا نحث وزارة الخارجية على الاستمرار في التوضيح لحلفائنا وشركائنا أن الولايات المتحدة تعارض أي جهود لتجديد العلاقات الدبلوماسية مع نظام الأسد أو تمديد الاعتراف الدبلوماسي الرسمي به".
وأضاف: "مجلس النواب ندد بجرائم الأسد ضد الإنسانية، وسجل عنف نظامه. كما استخدم القانون التشريعي لتحديد المعايير السلوكية التي يجب على النظام السوري تلبيتها من جديد للانضمام إلى المجتمع الدولي".
وشدد أنه "على النظام أن يوقف قصف المناطق المدنية والبنى التحتية، إطلاق سراح السجناء السياسيين، السماح بالعودة الآمنة والطوعية للاجئين والمهجرين، وقف دعمه للجماعات الإرهابية مثل حزب الله وحماس والجهاد الفلسطيني، وقف بحث وتطوير الأسلحة النووية والكيميائية والبيولوجية وتكنولوجيا الصواريخ الباليستية، والسماح بالوصول الكامل غير المقيد للأمم المتحدة والمراقبين الدوليين الآخرين للتحقق من هذه الأنشطة. إلا أنه لم يتم استيفاء أي من هذه المعايير".
وقال: "النظام وحلفاؤه، روسيا وإيران مذنبون بارتكاب عنف همجي ضد الشعب السوري. وقد وثقت المنظمات الدولية وجماعات حقوق الإنسان استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين، والقصف العشوائي للبنية التحتية المدنية، والاستخدام المتعمد لأساليب الحصار والتعذيب الجماعي... لهذه الأسباب نشعر بالقلق من جهود البعض في الشرق الأوسط وخارجه لتجديد الاعتراف الدبلوماسي الرسمي بنظام الأسد".
٢٧ أكتوبر ٢٠٢٠
قال النقيب "ناجي المصطفى" الناطق باسم "الجبهة الوطنية للتحرير"، إن الجبهة ومنذ لحظات المجزرة الغادرة بحق مقاتلي الجبهة، قام فوج المدفعية بالرد المكثف بكل أنواع الأسلحة الثقيلة على مواقع عصابات الأسد والميليشيات الروسية والإيرانية على محاور عدة، متحدثاً عن إيقاع خسائر فادحة في صفوف العدو.
وأضاف النقيب أنه "لا يزال الرد المكثف على ثكنات العدو ومواقعه وتمركز ميليشياته مستمراً منذ ظهر اليوم حتى هذه اللحظات بعد منتصف الليل، ونعد عدونا بالمزيد بإذن الله ثأراً لدماء شهدائنا الأبرار".
وأفاد نشطاء من ريف إدلب، عن قصف استهدف مواقع قوات النظام وحلفائه على محور جورين بسهل الغاب، وخان السبل ومعرة النعمان يوم أمس وصباح اليوم، فيما ردت قوات النظام بقصف مدفعي طال عدة قرى وبلدات بجبل الزاوية.
وأعلنت الجبهة الوطنية عن استهداف عشرات المواقع على جبهات حلب وحماة وإدلب، منها الأكاديمية العسكرية، ومطار حلب الدولي، والفوج 46، ونبل، وفي ريف إدلب تعرضت مواقع النظام في كل من كفرنبل وحزارين وترملا ومعرة النعمان ومناطق أخرى لقصف مماثل.
كما قصفت الجبهة الوطنية كلاً من "المريج، وسلمى وشلف وتلة أبو أسعد وعين القنطرة" برف اللاذقية، وفي ريف حماة قصفت الجبهة كلاً من "معسكر جورين، وطنجرة، وكوكبة والحاكورة، معلنة تحقيق إصابات مباشرة.
وكان أكد النقيب "ناجي مصطفى" الناطق الرسمي باسم "الجبهة الوطنية للتحرير"، استهداف طيران الاحتلال الروسي بغارة جوية على منطقة عسكرية تابعة لفصيل "الجبهة الوطنية للتحرير" في منطقة كفرتخاريم بريف إدلب الشمالي، متوعداً برد قاس على الاستهداف والخروقات المتكررة.
وذكر النقيب ناجي أن قوات الاحتلال الروسي وعصابات الأسد تقوم يومياً بقصف القرى والبلدات على خطوط المواجهة بقذائف المدفعية والصواريخ والجبهة الوطنية ترد على الخروقات، مؤكداً أن الجبهة الوطنية للتحرير بدأت بالرد على هذه الجريمة عبر استهداف مواقع عصابات الأسد والميليشيات الروسية في مواقع عدة بالراجمات والصواريخ.
٢٧ أكتوبر ٢٠٢٠
فرضت إدارة الرئيس دونالد ترامب الإثنين عقوبات جديدة على قطاع النفط الإيراني بما في ذلك المبيعات المرسلة إلى سوريا وفنزويلا، لتقلص بذلك هامش المناورة المتاح أمام جو بايدن إذا فاز في انتخابات الأسبوع المقبل.
وبموجب الإجراءات الجديدة، قالت الإدارة إنها ستضع شركة النفط الوطنية الإيرانية ووزارة النفط الإيرانية وشركة الناقلات الوطنية الإيرانية تحت سلطة مكافحة الإرهاب، ما يعني أن أي إدارة مستقبلية ستحتاج إلى اتخاذ تدابير قانونية لتلغي ذلك.
وأصدرت وزارة الخزانة العقوبات عبر ربط الكيانات الثلاثة بفيلق القدس التابع للحرس الثوري والذي صنفته الولايات المتحدة في وقت سابق "منظمة إرهابية" وقُتل قائده قاسم سليماني في هجوم أميركي قرب مطار بغداد في كانون الثاني/يناير.
وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشين في بيان "يواصل النظام الإيراني إعطاء الأولوية لدعم الكيانات الإرهابية وبرنامجه النووي على حساب احتياجات الشعب الإيراني".
ويؤيد بايدن الذي يتقدم في استطلاعات الرأي قبل انتخابات الثلاثاء المقبل، اتباع المسار الدبلوماسي مع إيران وأيد الاتفاق النووي الذي تم التفاوض عليه في عهد الرئيس السابق باراك أوباما وقلصت بموجبه طهران أنشطتها النووية مقابل وعود بتخفيف العقوبات عليها.
وكانت إدارة ترامب فرضت منذ 2018 عقوبات شديدة تهدف إلى إنهاء جميع صادرات النفط الإيرانية ومعاقبة أي دولة تشتري النفط منها.
وقالت وزارة الخزانة إن شبكة مدعومة من فيلق القدس شحنت أكثر من 12 ناقلة نفط في ربيع 2019 - معظمها إلى سوريا حيث تدعم إيران نظام بشار الأسد .
وفي وقت سابق أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الخميس الماضي، فرضها عقوبات على عضوين في المجلس المركزي لميليشيا "حزب الله" اللبناني، لافتة إلى أن المجلس المركزي للحزب مسؤول عن تحديد وانتخاب أعلى هيئة لصنع القرار في الجماعة، وهي مجلس الشورى.
ويعمل مجلس الشورى على صياغة السياسات، والتأكد من السيطرة على جميع جوانب أنشطة حزب الله، بما فيها العسكرية، وكشفت الخزانة عن أسماء المدانين بالعقوبات وهما "نبيل قاووق وحسن البغدادي".
وقال وزير الخزانة، ستيفن منوتشين، إن "كبار قادة حزب الله مسؤولون عن إنشاء وتنفيذ أجندة المنظمة الإرهابية المزعزعة للاستقرار (والتي تتضمن) العنف ضد مصالح الولايات المتحدة ومصالح شركائنا حول العالم".
٢٧ أكتوبر ٢٠٢٠
قالت الولايات المتحدة إن عملها في مكافحة تنظيم "داعش" لم ينته بعد، وذلك في الذكرى السنوية الأولى لوفاة زعيم التنظيم الإرهابي أبو بكر البغدادي.
وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية، الاثنين، بيانا جاء فيه: "قبل عام، أطلقت الولايات المتحدة بالاشتراك مع التحالف الدولي لهزيمة داعش وشركائنا المحليين العراقيين والسوريين، عملية أطاحت أبو بكر البغدادي، مؤسس وزعيم التنظيم".
وقال البيان إن العملية جاءت "في أعقاب تدمير الخلافة الإقليمية لداعش"، وكانت "انتصارا كبيرا آخر في المهمة لضمان الهزيمة الدائمة" للتنظيم المتطرف.
وتابعت الخارجية: "أوضحنا في أقوالنا وأفعالنا أننا لن نسمح لداعش بإعادة تشكيل نفسه".
وأوضح البيان أن البغدادي "قاد حركة داعش الإرهابية وألهم واحدة من أكثر الحملات الإرهابية وحشية وتضليلا في التاريخ الحديث. منذ مقتله واصلت الولايات المتحدة وشركاؤنا في التحالف ملاحقة قادة ومقاتلي التنظيم المتبقين وتقديمهم إلى العدالة".
وتابعت الوزارة: "حملتنا المستمرة ضد داعش أبقت قيادة التنظيم الإرهابي في حالة من الفوضى المستمرة، وعرقلت قدرته على التنظيم والتخطيط للهجمات. بينما نحتفل بهذا الإنجاز المهم في الحرب ضد داعش، فإن عمل التحالف الدولي لم ينتهِ بعد".
واعتبرت أن "داعش لا يزال يمثل تهديدا كبيرا، ومن الأهمية أن نستمر في الضغط المستمر على فلوله في العراق وسوريا وأن نعزز جهودنا الجماعية لهزيمة فروعه وشبكاته في جميع أنحاء العالم، التي ركز عليها اهتمامه بشكل متزايد منذ سقوط الخلافة. نظل ملتزمين بالتحالف ومهمتنا لضمان هزيمة دائمة لداعش".
وقال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، على تويتر: "اليوم مرور عام على إطلاق الولايات المتحدة لعملية أسقطت زعيم داعش أبو بكر البغدادي. على الرغم من هذا الإنجاز البارز لا يزال داعش يشكل تهديدا وسنواصل العمل مع التحالف الدولي لضمان هزيمته بشكل دائم".
وفي 27 أكتوبر 2019، استهدفت عملية عسكرية أميركية في سوريا أبو بكر البغدادي العراقي الذي اعتنق الفكر المتشدد وبرز من الظل ليعلن نفسه خليفة باعتباره زعيم "الدولة الإسلامية" التي أعلن قيامها.
وظل البغدادي لفترة طويلة هدفا للقوات الأميركية وقوات أمنية أخرى في المنطقة، تحاول القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية حتى بعد استعادة معظم الأراضي التي سيطر عليها التنظيم.
وذاع صيت الدولة الإسلامية أو دولة الخلافة التي أعلنها البغدادي في يوليو 2014 بعد سيطرتها على ربع مساحة العراق وسوريا.
وأدت ضربات جوية أميركية إلى مقتل معظم قيادات البغدادي بما في ذلك أبو عمر الشيشاني وأبو مسلم التركماني وأبو علي الأنباري وأبو سياف وكذلك أبو محمد العدناني المتحدث باسم التنظيم، كما سقط الآلاف من مقاتليه بين قتيل وأسير.
٢٦ أكتوبر ٢٠٢٠
حلب::
سقط شهيد جراء انفجار عبوة ناسفة قرب قرية الدغلباش بريف مدينة الباب بالريف الشرقي، في حين أصيب شخص بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة داخل سيارة في مدينة الباب.
سقط شهيدين وجرحى جراء انفجار دراجة نارية مفخخة على طريق جنديرس بمدينة عفرين بالريف الشمالي.
انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من دوار المطاحن في مدينة منبج بالريف الشرقي.
إدلب::
سقط حوالي 30 شهيداً وأكثر من 70 جريحا جراء قيام الطائرات الروسية بشن غارات جوية على معسكر للجبهة الوطنية للتحرير في منطقة الدويلة بالريف الشمالي الغربي، واستشهد جراء القصف الناشط الإعلامي "رشيد البكر"، وردت فصائل الثوار باستهداف معاقل قوات الأسد على محاور مدن كفرنبل وسراقب ومعرة النعمان وبلدات الدار الكبيرة وخان السبل وحزارين وجوباس والبحصة والملاجة وكفر بطيخ بقذائف المدفعية، ما أدى لسقوط قتلى وجرحى، وقتلت الفصائل عنصرين من قوات الأسد قنصا على محور الدار الكبيرة.
تعرضت بلدات سفوهن والفطيرة وبليون والموزرة بالريف الجنوبي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد.
حماة::
تعرضت بلدتي زيزون وقسطون بالريف الغربي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد، وردت فصائل الثوار باستهداف مواقع قوات الأسد في قرية ومعسكر جورين بقذائف المدفعية.
درعا::
قام أهالي مدينة الحراك بحرق صورة المجرم "بشار الأسد"، وأحرقوا أحد الحواجز الأمنية التابعة للمخابرات الجوية المتمركزة في المدينة، وجاء ذلك رداً على اعتقال شاب من أبناء المدينة جنوب العاصمة دمشق.
استشهد أحد عناصر الجيش الحر السابقين إثر إطلاق النار عليه من قبل مجهولين في منطقة الأشعري بالريف الغربي، ولم ينضم الشهيد لقوات الأسد.
اغتال مجهولون رئيس مجلس مدينة الصنمين عبد السلام الهيمد إثر إطلاق النار عليه من قبل مجهولين في المدينة.
ديرالزور::
شن تنظيم الدولة هجوماً على مواقع قوات الأسد بالقرب من منطقة هريبشة جنوب مدينة ديرالزور.
الحسكة::
سيّرت الشرطة الروسية دورية عسكرية مشتركة مع الجيش التركي في محيط مدينة الدرباسية بالريف الشمالي.
سيّرت القوات الأمريكية دورية عسكرية في محيط مدينة رميلان بالريف الشمالي الشرقي.
٢٦ أكتوبر ٢٠٢٠
قال وزير الخارجية الإسرائيلي، غابي أشكنازي، اليوم الإثنين، خلال زيارته لليونان أن إسرائيل لن تسمح لإيران بالتموضع عسكريا في سوريا، وأنها ستواصل العمل ضد الأنشطة الإيرانية ومنع إيران من زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط.
وشدد أشكنازي على أهمية حظر أنشطة حزب الله، بالإضافة لمناقشة الخيارات لمزيد من التعاون، واتفق الأطراف على أن هناك فرصة لتشكيل تحالفات إقليمية، في مجالات الطاقة والتكنولوجيا ومكافحة كورونا وغيرها.
وناقش الطرفان الملف الإيراني، وأهمية الحفاظ على الاستقرار في الشرق الأوسط ، والتعامل مع المنظمات الإرهابية، وعلى وجه الخصوص حزب الله.
وقال أشكنازي إن إسرائيل تقدر الحوار والتنسيق مع الحكومة الروسية لمنع تموضع إيران في سوريا.
وأكد أشكنازي أن إسرائيل تعمل بحزم لمنع نقل الأسلحة الدقيقة إلى أيدي حزب الله في لبنان الذي يستغل المجتمع المدني ويعرض المدنيين للخطر.
ورحب أشكنازي ولافروف بالتحضيرات للاجتماع المخطط له عبر الإنترنت للجنة الحكومية المشتركة للتعاون الاقتصادي بين روسيا وإسرائيل واتفقا على تعزيز التعاون في الكفاح العالمي ضد جائحة كورونا.
٢٦ أكتوبر ٢٠٢٠
سقط شهيدين وعدد من الجرحى جراء انفجار دراجة نارية مفخخة في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي.
وقال ناشطون إن دراجة نارية انفجرت على طريق جنديرس بمدينة عفرين، ما تسبب بسقوط شهيدين أحدهما مجهول الهوية، بالإضافة لعدد من الجرحى.
وعملت فرق الدفاع المدني على انتشال الشهيدين، وإسعاف الجرحى نحو النقاط الطبية، فضلا عن قيامها بإزالة مخلفات التفجير من المنطقة، وتأمين المكان.
والجدير بالذكر أن مدينة رأس العين بريف الحسكة ومدينتي الباب وعفرين بريف حلب شهدت خلال الأيام الماضية عدة عمليات تفجيرية إرهابية، الأمر الذي نتج عنه استشهاد وجرح عدد من المدنيين.
وتتجه أصابع الاتهام لقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، والتي تواصل إرسال الموت عبر المفخخات والعبوات الناسفة التي تستهدف بغالبيتها المدنيين العزل، في محاولة لخلق حالة من الفوضى وفقدان الأمن في المناطق المحررة، وخاصة تلك الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني السوري في مناطق درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام.
٢٦ أكتوبر ٢٠٢٠
أصدرت ما يُسمى بـ"مؤسسة العرين الإنسانية" التابعة لزوجة رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد"، قراراً يقضي بإقالة مدير فرعها أعضاء مجلسها بحمص وذلك عقب إثارة واسعة للجدل على كيفية تنظيم اجتماع لآلاف الموالين للنظام بدواعي تكريمهم فيما عرف بحادثة الإذلال الجماعي.
على خلفية التجاوزات والأخطاء الكبيرة التي سادت خلال الاجتماع السنوي الأول من فوضى وسوء تصرف وسوء استقبال للحضور وفق ما جاء في بيان لمؤسسة العرين على صفحتها الرسمية.
وبحسب بيان المؤسسة فإن القرار يأتي عقب مشاهد وصفتها بأنها سوء تنسيق وفوضى من قبل المنظمين في حمص، فيما نفت تعمدها بالإساءة، محاولة امتصاص الغضب الكبير من ذوي قتلى وجرحى النظام للتنصل من التجاوزات والأخطاء الكبيرة، وفق ما ورد في بيانها.
يضاف إلى ذلك تنصلها من الدعوة أساسا إذ زعمت بأن مدير الفرع المقال تجاوز صلاحياته ولم يعود إلى إدارة المؤسسة في تنظيم الفعالية بهذا الشكل، حسب زعمها برغم تعليقات الموالين بأنهم تلقوا الدعوة من المؤسسة تحت تهديد شطب بياناتهم.
وبررت الحادثة بأنها الدعوات توجهت لذوي قتلى وجرحى النظام ما أدى لحضور أعداد كبيرة وكانت بصدد عقد اجتماع سنوي مركزي مخصص فقط لكوادر ومتطوعي المؤسسة في محافظة حمص، ولم يكن مقرراً لهذا الاجتماع أن يتحول إلى فعالية جماهيرية، وفق تعبيرها.
وسبق أن بثت صفحات موالية للنظام صوراً ومشاهد تظهر تجمع آلاف الأشخاص قالت إنهم من ذوي قتلى وجرحى ميليشيات النظام بداخل ملعب بمدينة حمص ليصار إلى إذلالهم بتقديم "عبوة مياه وبسكوتة"، بعد دعوة "مؤسسة العرين الإنسانية" لتكريمهم في ملعب حمص البلدي، حسب زعمها ما أثار غضب وسخط الموالين للنظام.
وسبق أنّ شاركت أسماء الأخرس التي تدير المؤسسة فيما قالت حسابات الرئاسة التابعة للنظام إنها عملية تقييم شاملة لأداء برنامج "جريح الوطن"، الخاص بجرحى جيش النظام والميليشيات الرديفة له، ويعتمد دعم المشروع من ميزانية الدولة للجمعيات التي من المفترض أنها للأعمال الخيرية، التي تستحوذ عليها زوجة رأس النظام وتستغلها في الترويج الإعلامي لها.
هذا ويواصل نظام الأسد تجاهل كافة من استخدمهم للسيطرة على المدن السورية بالحديد والنار والحصار حتى عناصر جيشيه الذي يرفض الإعلان عن حصيلة القتلى الذين يقدر عددهم بعشرات الآلاف، عوضتهم قيادة النظام العسكرية بساعة حائط وكمية من البرتقال، ومواشي من الماعز، الأمر الذي آثار سخرية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان لافتاً خلال التكريم المزعوم تعليق صورة لـ "أسماء الأخرس" بحجم يعادل حجم زوجها الإرهابي "بشار الأسد"، ما أدى إلى بروز عدة فرضيات حول الرسائل التي تريد "سيدة الجحيم"، إيصالها عبر مؤسستها من ضمنها كسب الحاضنة الموالية في سياق صراعها مع "رامي مخلوف"، وما يؤكد ذلك البيان الصادر بحق مجلس المؤسسة في محاولة لتبرير موقفها أمام الموالين وزعمها الحرص على تقديم الدعم والرعاية لهم.
٢٦ أكتوبر ٢٠٢٠
أصدرت ما يُسمى بـ"مؤسسة العرين الإنسانية" التابعة لزوجة رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد"، قراراً يقضي بإقالة مدير فرعها أعضاء مجلسها بحمص وذلك عقب إثارة واسعة للجدل على كيفية تنظيم اجتماع لآلاف الموالين للنظام بدواعي تكريمهم فيما عرف بحادثة الإذلال الجماعي.
على خلفية التجاوزات والأخطاء الكبيرة التي سادت خلال الاجتماع السنوي الأول من فوضى وسوء تصرف وسوء استقبال للحضور وفق ما جاء في بيان لمؤسسة العرين على صفحتها الرسمية.
وبحسب بيان المؤسسة فإن القرار يأتي عقب مشاهد وصفتها بأنها سوء تنسيق وفوضى من قبل المنظمين في حمص، فيما نفت تعمدها بالإساءة، محاولة امتصاص الغضب الكبير من ذوي قتلى وجرحى النظام للتنصل من التجاوزات والأخطاء الكبيرة، وفق ما ورد في بيانها.
يضاف إلى ذلك تنصلها من الدعوة أساسا إذ زعمت بأن مدير الفرع المقال تجاوز صلاحياته ولم يعود إلى إدارة المؤسسة في تنظيم الفعالية بهذا الشكل، حسب زعمها برغم تعليقات الموالين بأنهم تلقوا الدعوة من المؤسسة تحت تهديد شطب بياناتهم.
وبررت الحادثة بأنها الدعوات توجهت لذوي قتلى وجرحى النظام ما أدى لحضور أعداد كبيرة وكانت بصدد عقد اجتماع سنوي مركزي مخصص فقط لكوادر ومتطوعي المؤسسة في محافظة حمص، ولم يكن مقرراً لهذا الاجتماع أن يتحول إلى فعالية جماهيرية، وفق تعبيرها.
وسبق أن بثت صفحات موالية للنظام صوراً ومشاهد تظهر تجمع آلاف الأشخاص قالت إنهم من ذوي قتلى وجرحى ميليشيات النظام بداخل ملعب بمدينة حمص ليصار إلى إذلالهم بتقديم "عبوة مياه وبسكوتة"، بعد دعوة "مؤسسة العرين الإنسانية" لتكريمهم في ملعب حمص البلدي، حسب زعمها ما أثار غضب وسخط الموالين للنظام.
وسبق أنّ شاركت أسماء الأخرس التي تدير المؤسسة فيما قالت حسابات الرئاسة التابعة للنظام إنها عملية تقييم شاملة لأداء برنامج "جريح الوطن"، الخاص بجرحى جيش النظام والميليشيات الرديفة له، ويعتمد دعم المشروع من ميزانية الدولة للجمعيات التي من المفترض أنها للأعمال الخيرية، التي تستحوذ عليها زوجة رأس النظام وتستغلها في الترويج الإعلامي لها.
هذا ويواصل نظام الأسد تجاهل كافة من استخدمهم للسيطرة على المدن السورية بالحديد والنار والحصار حتى عناصر جيشيه الذي يرفض الإعلان عن حصيلة القتلى الذين يقدر عددهم بعشرات الآلاف، عوضتهم قيادة النظام العسكرية بساعة حائط وكمية من البرتقال، ومواشي من الماعز، الأمر الذي آثار سخرية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان لافتاً خلال التكريم المزعوم تعليق صورة لـ "أسماء الأخرس" بحجم يعادل حجم زوجها الإرهابي "بشار الأسد"، ما أدى إلى بروز عدة فرضيات حول الرسائل التي تريد "سيدة الجحيم"، إيصالها عبر مؤسستها من ضمنها كسب الحاضنة الموالية في سياق صراعها مع "رامي مخلوف"، وما يؤكد ذلك البيان الصادر بحق مجلس المؤسسة في محاولة لتبرير موقفها أمام الموالين وزعمها الحرص على تقديم الدعم والرعاية لهم.