٣١ ديسمبر ٢٠٢٠
رصدت شبكة "شام" الإخبارية مصرع عدد من ضباط وعناصر النظام بمناطق متفرقة من البلاد، وذلك إثر حوادث انفجارات وهجمات متفرقة كان أبرزها كمين نصبه مجهولين بريف دير الزور أوقع العشرات من ميليشيات النظام بين قتيل وجريح.
وفي التفاصيل لقي نحو 30 عنصراً للنظام مصرعهم وسقط عدد من الجرحى بحسب مصادر إعلامية موالية جراء كمين نصبه مجهولين يعتقد أنهم تابعين لتنظيم الدولة لـ 3 حافلات مبيت في منطقة كباجب على طريق "ديرالزور _ تدمر"، كانت في طريقها إلى حمص.
وعرف من بين القتلى الذين لقوا مصرعهم إثر الكمين كلاً من "يوشع العلي - يوسف الأحمد - محمد عبد العزيز - شعبان عبد العزيز - محمد الطويل - يزن خليل - عادل طيبا - نور الحسن - علي برابو - سلمو الغيدق"، معظمهم من قرى وأحياء حمص الموالية للنظام.
يُضاف إلى ذلك "حافظ يونس - حسام معلا - عمار الإبراهيم - ميلاد العيسى - الشبيح أبو رشا - باسل ناصيف - وسيم الزليخ - صلاح اليونس - محسن منلا - سلمو ناصيف"، كما ضجت صفحات موالية بصور القتلى الذين ينتمون إلى الفرقة الرابعة التي يقودها الإرهابي "ماهر الأسد".
كما سقط نحو 14 جريحاً إثر الكمين ذاته عرف منهم: "عدنان رامز الحوراني - أحمد الطويل - آصف وجيه علي - باسل العبدالله - عمار الحواراني"، وسط الحديث عن ارتفاع حصيلة القتلى مع وجود حالات بتر وإصابات بالغة جرى نقلها إلى مشفى دير الزور العسكري.
بالمقابل شنت طائرات حربية روسية أكثر من 4 غارات على عدة مواقع في محيط منطقتي الشولا و كباجب ببادية ديرالزور الجنوبية، وفق ما نقلته مراصد محلية تزامناً مع الخسائر التي منيت بها ميليشيات النظام في البادية السورية.
في حين قتل النقيب "علي فيصل صبيح"، والعسكري "أحمد محمد حمود"، بعد أيام من إصابتهما إثر تفجير بعبوة ناسفة استهدفت سيارة لميليشيات النظام، في الريف الغربي لمحافظة درعا.
وينحدر "صبيح"، من قرية كفردبيل في جبلة بمحافظة اللاذقية، وهو من مرتبات الفرقة التاسعة، فيما ينحدر "حمود"، من مدينة حماة وسط البلاد، وسبق أن أدى الانفجار لمصرع وجرح 5 عناصر للنظام.
ونعت صفحات موالية للنظام ضابط برتبة ملازم ينحدر من مدينة "مصياف"، غربي حماة، يدعى "محمد باسم الحرك"، وقالت إنه لقي مصرعه في معارك ريف إدلب.
فيما قالت المصادر ذاتها إن الملازم "علي هولا"، لقي مصرعه بالقصف الإسرائيلي الذي استهدف مواقعا عسكرية للنظام في "النبي هابيل" بريف دمشق أمس الأربعاء، وينحدر القتيل من طرطوس، وهو من مرتبات الدفاع الجوي.
وبظروف غامضة وغير معلنة نعت صفحات موالية للنظام قادة سابقين وضباط برتب عالية منهم: العميد المتقاعد "محسن ابراهيم ابراهيم"، وهو قائد الفوج 64 وحدات خاصة سابقاً، في جيش النظام، وينحدر من قرية "الزينة" بريف مصياف.
في حين قتل العقيد "علي عزيز شحرور"، بظروف غير معلنة وأظهرت نعوة له عبر حسابات موالية رصدتها "شام"، بأنه يناهز الـ 54 عاماً، على أن يتم دفنه جانب الفرقة الحزبية في "دمسرخو" بمدينة اللاذقية.
يضاف إلى ذلك مصرع العميد الركن المتقاعد "نصر بدر الجرف"، المنحدر من مدينة السلمية، وفي سياق متصل نعت صفحات موالية العميد المتقاعد "فاروق محمد عباس"، المنحدر من قرية "مرشته" بريف منطقة بانياس.
هذا وتحدثت مصادر إعلامية عن تكبد ميليشيات النظام خسائر فادحة إثر هجمات متفرقة شنتها خلايا تابعة لتنظيم "داعش"، في عدة مواقع تابعة لجيش النظام في البادية السورية، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى بين صفوف الميليشيات.
وكان لقي ضباط وعناصر ميليشيات النظام مصرعهم خلال الفترات الماضية، وذلك وفقاً ما تكشف عنه صفحات النظام تحت مسمى المعارك التي يخوضها جيش النظام، فيما تتكتم على الحجم الحقيقي لخسائرها خلال محاولات تقدمها الفاشلة لا سيّما في ريفي اللاذقية الشمالي، وإدلب الجنوبي.
وهذا وسبق أن رصدت شبكة "شام" الإخبارية مقتل عدد من ضباط جيش النظام خلال الأيام الماضية، فيما تنوعت أسباب مصرعهم المعلنة عبر المصادر الإعلامية الموالية ما بين الموت بـ "عارض صحي" وبين معارك ريف إدلب، فيما اقتصرت بعض النعوات على الكشف عن مقتلهم دون ذكر الأسباب لتبقى في ظروف غامضة.
٣٠ ديسمبر ٢٠٢٠
إدلب::
تعرضت قرى كنصفرة والفطيرة وسفوهن بالريف الجنوبي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد.
أصيب رجل بجروح جراء استهداف طيران مجهول الهوية سيارة على الطريق الواصل بين مدينة سلقين وبلدة إسقاط.
تمكنت فصائل الثوار من قتل أحد عناصر الأسد قنصا على محور الدار الكبيرة بالريف الجنوبي، واستهدفت الفصائل معاقل قوات الأسد في قريتي جوبان وداديخ بقذائف المدفعية.
حماة::
استهدفت قوات الأسد سيارة مدنية في بلدة زيزون بالريف الغربي بصاروخ موجه.
ديرالزور::
اعتقلت "قسد" شخص بعدما داهمت منزله بحي العلاوي في بلدة الباغوز بالريف الشرقي، واعتقلت شخصين في قرية الصعوة بالريف الغربي.
سقط حوالي 25 قتيلا و13 جريحا من قوات الأسد جراء استهداف مجهولين يعتقد أنهم تابعين لتنظيم الدولة لحافلات مبيت في منطقة كباجب على طريق "ديرالزور _ تدمر".
شنت طائرات حربية روسية أكثر من 4 غارات على عدة مواقع في محيط منطقتي الشولا و كباجب ببادية ديرالزور الجنوبية.
الحسكة::
ساقت "قسد" عدداً من الشبان إلى الخدمة الإجبارية بعدما داهمت قرية سيحة مبرد التابعة لبلدة تل براك.
خرجت قرابة الـ 100 عائلة من ريف الرقة الى بلداتهم وقراهم بعد أن كانوا محتجزين لدى "قسد" في مخيم الهول بالريف الشرقي.
أصيب طفلين جراء انفجار لغم أرضي أثناء رعيهما بالأغنام في محيط مدينة الشدادي بالريف الجنوبي.
الرقة::
استهدف الجيش الوطني مواقع "قسد" في مخيم عين عيسى ومحيط مدينة عين عيسى بالريف الشمالي بقذائف المدفعية.
اعتقلت "قسد" أكثر من 25 شابا لسوقهم إلى التجنيد الإجباري خلال حملة مداهمات طالت عدداً من القرى شرقي الرقة، كما اعتقلت "قسد" 28 شخصاً بينهم امرأة بتهمة التواصل مع الجيش الوطني في مدينة عين عيسى.
٣٠ ديسمبر ٢٠٢٠
أجرى وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، رفقة كبار قادة الجيش، الأربعاء، زيارة تفقدية للوحدات العسكرية المرابطة على الحدود مع سوريا.
وعقب وصوله ولاية شانلي أورفا جنوبي تركيا، انتقل أكار إلى "مركز العمليات المشتركة المتقدمة" التابعة لقيادة القوات البرية، وتلقى معلومات عن النشاطات الجارية في الحدود ومناطق العمليات خلف الحدود.
كما اجتمع عبر تقنية "فيديو كونفرنس" مع قادة الوحدات المرابطة على الحدود وفي مناطق العمليات، وتلقى منهم إحاطة عن آخر التطورات في الميدان، وأعطاهم التوجيهات اللازمة.
وأفاد أكار خلال حديثه مع قادة الوحدات أن القوات المسلحة التركية أدت مهامها بنجاح في شمالي سوريا والعراق.
وأضاف: "وصلنا إلى هذه النقطة نتيجة البطولات والتضحيات الكبيرة، وواصلنا خلال عام 2020 عملنا آخذين في الحسبان أمن بلدنا وحدودنا وشعبنا الأصيل، وحققنا نتائج موفقة، وبإذن الله سنستمر في تحقيق النجاحات العام المقبل أيضا".
وأكد أن القوات المسلحة ستواصل مكافحة الإرهاب حتى تحييد آخر إرهابي، مؤكدا عزمها وتصميمها لتحقيق ذلك.
وأعرب أكار عن شكره لهم، متمنيا لهم النجاح في أداء مهامهم القادمة.
٣٠ ديسمبر ٢٠٢٠
سقط حوالي 25 قتيلا و13 جريحا في صفوف عناصر الفرقة الرابعة التابعة لنظام الأسد بعد استهداف حافلات مبيت تقلهم على طريق "ديرالزور – تدمر"، من قبل مجهولين يعتقد أنهم تابعين لتنظيم الدولة.
وزعم نظام الأسد أن بولمان في منطقة كباجب على طريق "ديرالزور – تدمر" تعرض لـ "هجوم إرهابي" أدى لمقتل 25 مواطناً، لإيهام الرأي العام بأن المستهدفين هم من المدنيين.
ونشر ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي شريطا مصورا يظهر قيام قوات الأسد بانتشال جثث القتلى وإسعاف الجرحى، وجميعهم يرتدون الزي العسكري.
وترصد "شام" بشكل مستمر خسائر ميليشيات النظام الفادحة إثر هجمات متفرقة تشنها خلايا تابعة لتنظيم "داعش"، في عدة مواقع تابعة لجيش النظام في البادية السورية، والتي أدت إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف الميليشيات.
٣٠ ديسمبر ٢٠٢٠
غادرت نحو 100 عائلة من بين الآلاف المحتجرين في "مخيم الهول" بريف الحسكة الشمالي، المخيم الواقع تحت سيطرة "قسد"، بحسب مصادر إعلامية محلية.
وقال ناشطون في موقع "الخابور"، إن العائلات التي خرجت اليوم الأربعاء تنحدر من ريف الرقة، وجرى السماح لهم بالخروج والعودة إلى بلداتهم وقراهم عقب أعوام على الاحتجاز في المخيم.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أنّ ميليشيا "PYD و PKK" التابعة لـ "قسد"، أصدرت يوم أمس قائمة تضم نحو 200 شخصاً من ريف الرقة استعداداً للسماح لهم بالخروج من مخيم الهول شرقي الحسكة.
وسبق أن خرجت نحو 5 دفعات مماثلة من "مخيم الهول" كان أخرها خروج دفعة ضمن ما يقارب الـ 300 نازح من ريف حلب، وذلك في 14 ديسيمبر/ كانون الأول الجاري.
وفي 27 تشرين الثاني الماضي كشفت مصادر إعلامية محلية عن خروج قافلة تقل 120 عائلة مؤلفة من 515 شخصاً غالبيتهم من النساء والأطفال من مخيم الهول من أبناء محافظة دير الزور.
هذا وسبق أن أفرجت ميليشيات "قسد"، عن عشرات المحتجزين لديها في مخيم "الهول"، بريف الحسكة الشرقي، وذلك ضمن عدة دفعات وصلت إلى محافظتي الرقة ودير الزور وحلب، ضمن قوافل باتت تخرج تباعا من المخيم.
ويضم "مخيم الهول"، عوائل مقاتلي "داعش" من النساء والأطفال بشكل رئيسي، ويتوزعون بين نازحين سوريين وعراقيين، إضافة إلى آلاف من عائلات المقاتلين الأجانب المتحدرين من أكثر من خمسين دولة، ويخضع المخيم لحراسة أمنية مشددة.
وكانت تحدثت "قسد" عن تنفيذ قرارات لإفراغ "مخيم الهول" من السوريين بالكامل، في وقت سيبقى المحتجزين الأجانب فقط، ضمن المخيم الذي يؤوي على مساحة 40 كيلومترا نحو 65 ألف شخص، حسب إحصاءات أممية.
٣٠ ديسمبر ٢٠٢٠
استهدف طيران مجهول اليوم الأربعاء 30 كانون الأول/ ديسيمبر، سيارة لم يعرف هوية من بداخلها بريف إدلب الغربي، ما أدى لإصابة رجل بحسب مصادر محلية.
وأفادت منظمة "الدفاع المدني السوري"، بأن حادثة الاستهداف وقعت على الطريق الواصل بين مدينة "سلقين" وبلدة "إسقاط" غربي إدلب، وفقاً لما ذكرت عبر معرفاتها الرسمية.
وأشارت "الخوذ البيضاء"، إلى أنّ الفرق الميدانية التابعة لها عملت على تفقد مكان الغارة وتأمينه، دون الكشف عن هوية الشخصية المستهدفة بالقصف الجوي الذي يعد حدثاً يتكرر بين الحين والآخر.
وفي 22 أكتوبر/ تشرين الأول، استهداف طيران تابع للتحالف الدولي تستهدف اجتماعاً لقيادات أمنية من هيئة تحرير الشام في قرية جكارة بريف مدينة سلقين، ما أدى لمقتل وإصابة آخرين.
وخلال الفترة الماضية، استهدف طيران التحالف الدولي لمرات عديدة قادة عسكريين وأمنيين في تنظيمي "حراس الدين" و "داعش" بأرياف إدلب وحلب، كان آخرها قبل أسابيع على طريق عرب سعيد، أودى بحياة أبو ذر المصري.
هذا وسبق أن تصاعدت عمليات الاستهداف الجوي عبر طائرات يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي، ما أدى لمقتل وإصابة عدد من الشخصيات المستهدفة بصواريخ جرى استخدامها خلال الضربات بشكل متكرر.
٣٠ ديسمبر ٢٠٢٠
ظهر كلاً من رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد"، برفقة زوجته "أسماء الأخرس"، المعروفة باسم "سيدة الجحيم"، خلال زيارة جديدة لمناطق الساحل السوري، وذلك في سياق الترويج الإعلامي المتكرر والذي تزايد عقب حرائق في الجبال الساحلية.
وقالت صفحة الرئاسة التابعة للنظام اليوم الأربعاء، إن الزيارة جاءت للمشاركة في حملة تشجير في "حرش التفاحة"، قرب منطقة "الدريكيش" بريف طرطوس، وذلك برفقة فرق طلابية تطوعية، وفقاً لما ورد عبر إعلام النظام.
وزعمت بأن عملية التشجير هي حملة وطنية تطوعية انطلقت منذ أسابيع وتستمر حتى نهاية شهر آذار المقبل، بمشاركة العديد من الجهات بهدف زراعة ملايين الغراس الحراجية والمثمرة في مختلف المحافظات السورية، حسب وصفها.
وفي مطلع شهر كانون الأول الجاري تناقلت مصادر إعلامية موالية وجمعيات تابعة لـ "أسماء الأسد"، المعروفة باسم "سيدة الجحيم"، صورة قالت إنها لرسالة مكتوبة بخط يدها على كل غرسة زيتون تم توزيعها على المتضررين من حرائق الساحل السوري خلال تقديم تعويضات مالية جرى جمعها مؤخراً.
وأشارت المصادر حينها إلى أن المبالغ المالية جمعتها الأمانة السورية للتنمية التي تشرف عليها "أسماء الأخرس"، زوجة الإرهابي "بشار الأسد"، ضمن حملة تبرعات مالية شعبية لدعم المزارعين الذين احترقت محاصيلهم بسبب الحرائق التي شهدها الساحل خلال شهر تشرين الأول الفائت.
وكان استغل رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد"، وزوجته "أسماء الأخرس"، موجة الحرائق في الساحل السوري للترويج لهما خلال زيارتهما للقرى والبلدات المحترقة بفعل الحرائق الحراجية التي فشل النظام في احتواءها مقدمين وعوداً للمتضررين بالتعويض تبعها حملات جمع تبرعات عبر مؤسسات وهيئات تابعة للنظام.
٣٠ ديسمبر ٢٠٢٠
أفرجت "هيئة تحرير الشام" اليوم الثلاثاء، عن الناشط الإعلامي "عبد الفتاح الحسين"، بعد اعتقاله يوم الثلاثاء 22 كانون الأول الجاري على معبر الغزاوية بريف حلب، رغم التهم التي حاول الذراع الإعلامي للهيئة اتهامه بها، سبق الإفراج عن آخرين من النشطاء تم اعتقالهم ولفقت لهم تهم عدة.
وخلافا لما وجه له من تهم من ذات الجهة، فقد جاء في بيان مقتضب لما يمسى "مكتب العلاقات الإعلامية" التابع للهيئة، أنه "على إثر ورود اسمه في قضية تتعلق بأمن المناطق المحررة تم إيقاف "عبدالفتاح الحسين" وأحيل إلى التحقيقات الأولية أصولا، لمعرفة مدى تورطه وصلته بإحدى الجرائم، وبعد اجتياز مرحلة التحقيق تبين عدم تورطه؛ وعليه أفرج عنه".
وكان جرى نقاشاً حاداً قبل أيام، بين عدد من النشطاء الإعلاميين شمال غرب سوريا وأحد أدوات الهيئة الإعلامية المدعو "أبو أحمد خطاب"، عبر أحد الغرف الإخبارية الخاصة على موقع "تيلغرام"، حول مواصلة الهيئة اعتقال الناشط "الحسين"، فكان الرد حينها من "خطاب" بأنها أمور أمنية لا يمكن الإفصاح عنها، ليشتد الجدل، الذي حمل في طياته تهديدات مبطنة من الأخير لجميع النشطاء.
وخلال حديثه، لم يتردد "أبو أحمد خطاب" وهو أحد الركائز الإعلامية لهيئة تحرير الشام وضمن هيئة العلاقات الإعلامية فيها، في تهديد النشطاء، من خلال الإشارة إلى أن الحملة الإعلامية التي أطلقها النشطاء بعنوان "لا للتغييب" حول اعتقال زميلهم "الحسين" لن تنفعهم، ملمحاً لأن القضية ستأخذ مجراها وأنه سيوقف التدخل لحلها على اعتبار أنه كان يوهم النشطاء بأنه يتابع القضية لحلها.
وقال "خطاب" موجهاً كلامه للنشطاء حول الحملة الإعلامية، بأن من كان يعتقد أن أسلوب الضغط الإعلامي بهذا الشكل ينفع فهو مخطئ، وأضاف "كنا نتابع قضية عبد الفتاح الحسين وطالبنا بتعجيل الإجراءات وإعطاء القضية أولوية، ثم توقفنا لتأخذ الإجراءات وقتها".
وكان اتهم "خطاب" النشطاء الإعلاميين بـ "التدليس والكذب وقلة الاحترام"، واعتبر أن من يسارع لتسجيل مواقف إعلامية، هذا طريقه ليكمله، وهذا شأنه، أما من أراد التعامل بالطريق السليم والصحيح، لن يجد إلا الصحيح وما يريد" وفق تعبيره.
وفي سياق التضامن مع الناشط، كان أطلق ناشطون في مناطق شمال وغرب سوريا، حملة تحت عنوان "لا للتغيب"، رداً على ممارسات "هيئة تحرير الشام"، المتكررة والمستمرة في ملاحقة وتغييب الإعلاميين في المنطقة كان أخرهم الناشط الإعلامي "عبد الفتاح الحسين"، مطالبين بالإفراج الفوري عنه.
واعتقلت عناصر أمنية تابعة لهيئة تحرير الشام، الناشط الإعلامي "عبد الفتاح الحسين"يوم الثلاثاء 22 كانون الأول الجاري على معبر الغزاوية بريف حلب، وذلك خلال عودته من مدينة إدلب باتجاه مناطق عفرين، حيث تسيطر الهيئة على معبر الغزاوية هناك، وتركت عائلته في الطريق دون أن تسمح بتأمينهم حتى.
و"عبد الفتاح الحسين" من أبرز نشطاء ريف إدلب وحلب، عرف بنشاطه الإعلامي منذ سنوات الثورة الأولى، وتسلم إدارة المكتب الإعلامي لجيش المجاهدين سابقاً وعمل مع عدة مؤسسات إعلامية مؤخراً، قبل ملاحقته من هيئة تحرير الشام بعد سيطرتها على مناطق غرب حلب.
وفي تقرير سابق نشرته "شام" سلط الضوء على تنوع الوسائل والأساليب التي تمارسها "هيئة تحرير الشام" وأدواتها ممثلة بـ "حكومة الإنقاذ"، للتضييق على النشاط الإعلامي في مناطق سيطرتها، في محاولة مستمرة لفرض هيمنتها على النشطاء والعمل الإعلامي ككل والتحكم به.
وكان قال أحد النشطاء الإعلاميين "طلب عدم كشف هويته" لـ "شام" في وقت سابق، إن سياسية التضييق على النشطاء الإعلاميين في مناطق شمال غرب سوريا، يقودها "محمد نزّال" أو كما يُعرف بـ "أبو أحمد خطاب" أو "خطاب الأردني" الاسم السابق إبان وجوده في "جبهة النصرة"، وهو أردني من أصل فلسطيني، وصل سوريا والتحق بجبهة النصرة عام 2012، وفق كلام الناشط.
ولفت الناشط إلى أن المدعو "خطاب" مقرب من قائد هيئة تحرير الشام "أبو محمد الجولاني" وولائه مطلق، وهذا أعطاه يد طولى في هيئة تحرير الشام، كان يعمل سابقاً ضمن المجال الإداري ولاحقاً الإعلامي، لحين تسلمه مكتب العلاقات الإعلامية في الهيئة، وهو يدير حسابات "عماد الدين مجاهد" و "تقي الدين عمر"، التي تعطي التصريحات للوكالات الإعلامية باسم الهيئة.
وأوضح المصدر أن "خطاب" يرتبط بشكل كبير بالجهاز الأمني في الهيئة ويتولى مع فريق كبير له عملية تتبع حسابات النشطاء عبر مواقع التواصل وغرف الأخبار، وتسجيل كل منشور أو حديث لهم ضد الهيئة، ليقوم برفع دعاوى قضائية ضدهم لاحقاً ضمن مؤسسات حكومة الإنقاذ التابعة للهيئة أساساً، والكلام للناشط.
وقال الناشط إن "خطاب" عمل مؤخراً على تكثيف اللقاءات مع النشطاء الإعلاميين في مناطق سيطرة الهيئة، وهو من ينظم الاجتماعات بين النشطاء وقيادات الهيئة والجولاني أيضاَ، ويشرف عليها، ويعمل على زرع الفتن بين النشطاء وشق صفهم لتسهيل عملية تتبعهم وملاحقة كل صوت ضد الهيئة.
ووفق المصدر يقوم "خطاب" بإيهام النشطاء الإعلاميين بأن زملائهم على علاقة قوية مع الهيئة وبأنهم ينسقون معها، من خلال لقاءاته بالكثير منهم، كما يعمل على متابعة النشطاء الإعلاميين وإرسال تهديدات لهم مباشرة أو مبطنة، وقد يصل الأمر الى الايعاز للأمنيين لاعتقالهم.
وفي تقرير سابق نشرته "شام" سلط الضوء على تنوع الوسائل والأساليب التي تمارسها "هيئة تحرير الشام" وأدواتها ممثلة بـ "حكومة الإنقاذ"، للتضييق على النشاط الإعلامي في مناطق سيطرتها، في محاولة مستمرة لفرض هيمنتها على النشطاء والعمل الإعلامي ككل والتحكم به.
وخلال الفترة الماضية، عمل مكتبي العلاقات الإعلامية في "الهيئة والإنقاذ" بشكل متوازي على تتبع عمل النشطاء، حتى عبر صفحاتهم الرسمية، ووصل العديد من التنبيهات والإنذارات لكثير من النشطاء عبر أرقام وهمية ومنها رسمية، حول منشور على "فيسبوك او تويتر" ينتقد عملهم أو ينتقد أي جهة تتبع لهم.
وتعتمد هذه الكيانات على أسلوب الترهيب والتهديد للنشطاء، لاسيما العاملين مع مؤسسات إعلامية تخالف توجهات الهيئة، وربما تعارضها وتنتقد ممارساتها، بدعوى حرصها على العمل الإعلامي وخدمة مشروع الثورة السورية، لتقوم بتنبيه الكثير من النشطاء لضرورة ترك تلك المؤسسات، والضغط عليهم بين وعيد وتهديد بالمساءلة والملاحقة لتركها.
٣٠ ديسمبر ٢٠٢٠
أفادت منظمة "الدفاع المدني السوري"، بأن ميليشيات النظام استهدفت اليوم الأربعاء 30 ديسمبر/ كانون الأول، سيارتين لمزارعين مدنيين غربي حماة، وذلك بعد أيام على ارتكاب مجزرة مروعة في المنطقة ذاتها راح ضحيتها 5 مدنيين.
وأشارت "الخوذ البيضاء"، إلى أنّ الاستهداف الأخير بمنطقة سهل الغاب الشمالي، هو الثالث خلال الأيام العشرة الماضية، حيث يجري استهداف تحركات المزارعين بشكل متكرر بواسطة صواريخ موجهة "مضادة للدروع".
وبثت المؤسسة صوراً تظهر عملية إخماد الحريق الناجم عن القصف، حيث تأكدت الفرق التابعة لها من عدم وقوع إصابات في صفوف المدنيين في الأراضي الزراعية قرب قريتي "زيزون القديمة والقرقور"، بريف حماة الغربي.
وفي يوم السبت الماضي، استهدفت ميليشيات النظام المتمركزة في قرية "الطنجرة"، بريف حماة الغربي، جرار وسيارة زراعية تعود لمدنيين، في قرية "الزقوم" ما أسفر عن احتراق الآليات الزراعية المستهدفة وتفحم جثث الضحايا الذين بلغ عددهم 5 شهداء.
وليست المرة الأولى التي تستهدف فيها ميليشيات النظام تحركات المدنيين في الأماكن المكشوفة لمواقع تمركزها، بشتى الأسلحة، حيث سبق أن أودت استهدافات مماثلة لسقوط عدد من الشهداء والجرحى، لا سيّما في منطقة "سهل الغاب"، حيث يطلق ناشطون على بعض طرقها اسم "طريق الموت"، لكثرة استهدافات عناصر النظام لها.
٣٠ ديسمبر ٢٠٢٠
حذر خبراء منظمة "الصحة العالمية"، من أن وباء "كورونا" قد لايكون الوباء الأكبر، على الرغم من أن الوباء كان شديدا للغاية، مؤكدة أنه "ليس بالضرورة الوباء الأكبر"، وأنه سيتعين على العالم تعلم كيفية التعايش مع "كوفيد 19".
وقال رئيس المجموعة الاستشارية الاستراتيجية والتقنية لمنظمة الصحة العالمية للمخاطر المعدية، البروفيسور ديفيد هيمان، إن "مصير" الفيروس هو أن يصبح وبائيا حتى بعد طرح اللقاحات في أمريكا وبريطانيا.
وأوضح البروفيسور في الإحاطة الإعلامية النهائية لمنظمة الصحة العالمية لعام 2020: "كان العالم يأمل في الحصول على مناعة القطيع، وأن ينخفض انتقال العدوى بطريقة ما إذا كان عدد كاف من الأشخاص محصنين"، معتبرا أن مفهوم مناعة القطيع قد "أسيء فهمه"، بحسب "ذا غارديان".
ولفتت الإحاطة الإعلامية إلى أن الفيروس سيصبح "مستوطنا" وأنه، كما هو حال فيروسات كورونا الأربعة التي شهدتها البشرية، سيستمر فيروس كورونا بالتحور أثناء تكاثره في الخلايا البشرية، خاصة في المناطق التي تكون فيها العدوى كبيرة.
وقال البروفيسور: "لحسن الحظ، لدينا أدوات لإنقاذ الأرواح، وستسمح لنا هذه الأدوات جنبًا إلى جنب مع الصحة العامة الجيدة بتعلم كيفية التعايش كوفيد 19"، بدوره، قال رئيس برنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، الدكتور مارك رايان: إن "السيناريو المحتمل هو أن الفيروس سيصبح فيروسًا مستوطنًا آخر سيظل، نوعًا ما، يمثل تهديدًا، لكنه يمثل تهديدًا منخفض المستوى في سياق وجود برنامج تطعيم عالمي وفعال"، وأضاف: "يبقى أن نرى مدى جودة اللقاحات".
وحذر ريان من أن الوباء القادم قد يكون أكثر حدة، وقال: "لقد كان هذا الوباء شديدا... فقد أثر على كل ركن من أركان هذا الكوكب. ولكن هذا ليس بالضرورة أن يكون الأكبر"، وأشار إلى أن هذه الكلمات هي "دعوة لليقظة"، معتبرا أن العلماء يعرفون الآن كيف يتصرفون بشكل أفضل.
ومن جهة أخرى، قالت كبيرة العلماء في منظمة الصحة العالمية، الدكتورة سوميا سواميناثان، في المؤتمر الصحفي السنوي إن التطعيم ضد الفيروس لا يعني أن إجراءات الصحة العامة مثل التباعد الاجتماعي يمكن أن تتوقف في المستقبل.
وقالت إن الدور الأول للقاح سيكون منع ظهور أعراض المرض والأمراض الشديدة والوفيات. ولكن يبقى أن نرى ما إذا كانت اللقاحات ستقلل أيضًا من عدد الإصابات أو تمنع الأشخاص من نقل الفيروس.
٣٠ ديسمبر ٢٠٢٠
أجرى نظام الأسد تنقلات وتغيرات شملت عدداً من قادة الشرطة ومدراء أمن وسجون النظام وفقاً لما تناقلته صفحات موالية في حدث يتكرر في كل فترة عقب قرارات مماثلة تطال ترفيع عدد من الضباط بعد مسيرتهم الإجرامية في تعذيب وقتل الشعب السوري.
وفي التفاصيل شغل العميد "حسين جمعة"، منصب مدير إدارة "فرع الأمن الجنائي"، عقب أيام من الترقب لصفحات موالية معتبرةً أنه من سيشغل هذا المنصب شخصية وطنية مهمة، وذلك عقب ترفيع المدير السابق المجرم "ناصر ديب"، إلى منصب معاون وزير داخلية النظام.
وشغل العميد "جمعة"، سابقاً عدة مناصب أمنية وعسكرية لدى النظام منها إدارة ما يُسمى بفرع مكافحة المخدرات وكذلك رئيساً لـ "فرع الأمن الجنائي" في محافظتي اللاذقية وحمص خلال السنوات الماضية.
في حين جرى تعيين العميد "نضال جريح"، في منصب "إدارة مكافحة المخدرات" خلفاً للعميد "حسين جمعة"، بعد أن شغل "جريح" إدارة "مكافحة الإتجار بالأشخاص"، بحسب مصادر إعلامية موالية.
بينما تم نقل اللواء "محمد حكمت إبراهيم" من قيادة شرطة الحسكة إلى إدارة "مكافحة الإتجار بالأشخاص" خلفاً للعميد "نضال جريح"، وذلك في سياق تبادل الأدوار التي تشمل أبرز وجوه الإجرام في مخابرات وميليشيات النظام.
وقالت صفحات تابع للنظام بأن التغيرات شملت إدارة فرع سجن دمشق المركزي الذي شغلها العميد "مقبل الحمصي"، والعقيد "غسان الحارثي" معاون قائد قوات حفظ الأمن، فيما تم تعيين العميد "عبدو كرم" مديراً لإدارة سجون النظام في عموم مناطق سيطرته.
وخلال القرارات ذاتها جرى تسمية وتثبيت العميد "موسى حاصود الجاسم" قائداً لشرطة طرطوس، والعميد "ديب مرعي ديب" قائداً لشرطة إدلب والعميد "ضرار مجحم الدندل" قائداً لشرطة درعا.
وكانت كشفت صفحات موالية للنظام قبل أيام عن تغيرات وتنقلات أقرها رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد"، شملت عدة مواقع لضابط برتب عالية في صفوف جيش النظام وشملت أبرز وجوه الإجرام ممن يعرف عنهم مشاركتهم في العمليات العسكرية والجرائم بحق الشعب السوري.
٣٠ ديسمبر ٢٠٢٠
كشف الجنرال محمد باقر ذوالقدر، نائب القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني، تفاصيل وأسراراً جديدة تتعلق بتشكيلات فيلق القدس ودور رئيسه السابق "قاسم سليماني" ونشاطه خارج إيران.
وقال ذوالقدر، في لقاء خاص مع وكالة "تسنيم" الإيرانية، "قبل إنشاء قوة فيلق قدس عام 1989 بأوامر مباشرة من المرشد علي خامنئي، كان الحرس الثوري ينفذ عملياته الخارجية بطرق مختلفة، وجاءت فكرة إنشاء قوة فيلق القدس من قبل خامنئي لتوحيد وتنظيم العمليات التي تنفذ خارج الحدود، ضمن تشكيلات خاصة، وأطلق عليها خامنئي فيلق القدس".
وأضاف أن : "في بداية انتصار الثورة الإيرانية عام 1980 عندما تم إنشاء الحرس الثوري، كانت هناك تشكيلات عسكرية تابعة للحرس باسم حركات التحرر، ومن ثم جناح استخبارات الحرس الثوري، وكانا مَن ينفذان عمليات الحرس الثوري خارج حدود إيران".
وأوضح أن : "هناك قوات تعمل تحت إطار الحرس، بينها القوات الجوية والبرية والبحرية، وقوات الباسيج، والقوة الخامسة، وهي قوات فيلق القدس، ومنذ إنشاء هذه التشكيلات أصبحت جميع العمليات الخارجية لقوات الحرس تتم عبر قوات فيلق القدس بطرق مختلفة في جميع نقاط العالم".
وذكر الجنرال ذوالقدر أن "قوات فيلق القدس غير تابعة بشكل كامل لقوات الحرس، وتعتبر قوة مستقلة، تتلقى جميع أوامرها من المرشد، وليس من قيادة الحرس الثوري"، لافتاً إلى أن "جميع العمليات التي نفذتها قوات فيلق القدس خارج إيران كانت بعلم خامنئي".
وحول حجم "فيلق القدس" وأهمية قاسم سليماني في ترؤس هذه القوات، اعتبر الجنرال ذوالقدر أن "قوات فيلق القدس أثبتت نجاحها في سوريا، حيث كانت الأحداث هناك تستهدف محور المقاومة في المنطقة، حتى تدخلت قوات فيلق القدس بقيادة سليماني، وتقريباً انتشرت هذه القوات بجميع المحافظات السورية، وشاركت بجميع المعارك هناك".
وفي ما يتعلق بأهمية تدخل قوات الفيلق للمحافظة على نظام الحكم في سوريا، أوضح ذوالقدر قال: "قبل تدخل إيران في سوريا، كان القصر الجمهوري في دمشق تحت نيران المعارضة، ولم يبق في النظام إلا بشار الأسد وعائلته، حتى جاء سليماني وتدخل هناك وأنقذ الأسد والنظام السوري من السقوط".
وبشأن مصرع قائد فيلق القدس الراحل الجنرال قاسم سليماني، ذكر ذوالقدر: "بمقتل قاسم سليماني، بات بيننا وبين الولايات المتحدة بحر من الدم، ولن تحدث أي مفاوضات، ولن تُشهد أي توافقات بين طهران وواشنطن أبداً".
وقتل قائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، مع أبو مهدي المهندس القيادي في الحشد الشعبي العراقي، في 3 يناير/ كانون الثاني الماضي، في غارة أمريكية استهدفت موكبهما بالقرب من مطار بغداد.