الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
٦ مارس ٢٠٢١
أردوغان يطالب الاتحاد الأوروبي بدعم العودة الطوعية للسوريين إلى بلادهم

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال مباحثات أجراها مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الجمعة، الاتحاد الأوروبي إلى تقديم الدعم المالي والتقني من أجل عودة طوعية للسوريين إلى بلادهم.

وبحسب بيان لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية فإن المباحثات بين الزعيمين جرت عبر اتصال مرئي، تناولت العلاقات الثنائية بين تركيا وألمانيا وقضايا إقليمية.

وأكد أردوغان خلالها أن تركيا هي الدولة الوحيدة التي تقدم الحماية والمساعدة الفعلية لملايين السوريين المحتاجين لمساعدات إنسانية في بلادهم، وشدد على أهمية استمرار العملية السياسية في سوريا بشكل فعال.

وقال أردوغان: "ينبغي على الاتحاد الأوروبي أن يقدم الدعم المالي والتقني من أجل عودة السوريين إلى بلادهم بشكل طوعي"، وأكد خلال الاتصال على الأهمية الكبيرة لمواصلة الاتصالات المنتظمة والحوار بشأن عدد من القضايا.

وعلى صعيد آخر، شدد أردوغان على أن تركيا تواصل بشكل حازم كفاحها لمواجهة جائحة كورونا، وأنها بدأت مرحلة عودة الحياة إلى طبيعتها بشكل تدريجي وتحت الرقابة، ولفت الرئيس التركي إلى أن بلاده تواصل برنامج تطعيم المواطنين ضد الوباء بوتيرة سريعة.

وأعرب عن ثقته بأن تبدأ حركة سياحية آمنة في أبريل/ نيسان المقبل، وذلك نظرًا للتطورات الإيجابية في مكافحة وباء كورونا، كما تطرق إلى مسألة تحديث اتفاقية الهجرة الموقعة بين تركيا والاتحاد الأوروبي في 18 مارس/ آذار عام 2016، مشيرًا أن أنقرة تواصل موقفها البناء بقضايا شرق البحر المتوسط وبحر إيجة.

اقرأ المزيد
٦ مارس ٢٠٢١
اعتقالات وتخريب .. بعد تعرض قواتها لهجوم "قسد" ترد بالاعتداء على مشفى بريف ديرالزور

نفذت ما يُسمى بـ"قوات سوريا الديمقراطية"، (قسد) حملة مداهمات واعتقالات ترافقت مع الاعتداء على مشفى وكادره بريف ديرالزور، وذلك عقب تعرض الميليشيات الانفصالية لهجوم مجهول في المنطقة.

وقال ناشطون إن ميليشيات "قسد" أقدمت على اقتحام "مشفى الشحيل الجراحي"، وقامت بالاعتداء على كادره وحرق وتخريب آليات ومعدات المشفى، علاوة على اعتقال عدد من العاملين الطبيين.

وجاءت حملة الاعتقالات والمداهمات عقب هجوم شنه مجهولون يعتقد بأنهم من خلايا تنظيم الدولة على حاجز تابع لـ "قسد" في مدينة "الشحيل"، بالمقابل ردت "قسد" باعتقال أفراد من الكادر الطبي.

وقالت مصادر محلية إن الميليشيات الانفصالية شنت حملة مداهمات واعتقالات في بلدتي "جديد بكارة وجديد عكيدات" شرقي دير الزور، حيث طالت عددا من الأشخاص.

ولفتت المصادر ذاتها إلى أن عرف من بين المعتقلين 7 من الكادر الطبي و مدنيان يعملان في محل لبيع الأدوات الكهربائية، كما قامت "قسد"، بحرق منازل ثلاثة أشخاص قال نشطاء محليين بأن ليس لهم أيّ علاقة بالهجوم.

هذا ويأتي ذلك في رد فعل انتقامي من قبل ميليشيات "قسد" مع كيل التهم الموجهة للسكان لجعلها مبرراً لتنفيذ انتهاكاتها المتواصلة بحقهم، وفق نشطاء محليين.

وتجدر الإشارة إلى تداول ناشطون في المنطقة الشرقية صوراً تظهر آثار الاعتداء على المشفى وحرق وتخريب آليات خاصة بكادره الطبي، في حدث يأتي ضمن سجل واسع من الانتهاكات التي ترتكبها "قسد"، بدواعي "محاربة الإرهاب" فيما تستغل نفوذها العسكري والمالي على حساب السكان في مناطق سيطرتها.

اقرأ المزيد
٥ مارس ٢٠٢١
نشرة حصاد يوم الجمعة لجميع الأحداث الميدانية والعسكرية في سوريا 05-03-2021

حلب::
استهدفت قوات الأسد والقوات الروسية سوق الوقود في منطقة الحمران بريف مدينة جرابلس، وحراقات النفط في قرية ترحين بريف مدينة الباب، بصواريخ "أرض - أرض"، ما أدى لاندلاع حرائق ضخمة، حيث تسبب القصف الذي طال منطقة ترحين باستشهاد عنصر من الدفاع المدني أثناء عمله على إخماد الحرائق، كما استشهد ثلاثة مدنيين وأصيب 27 آخرين بجروح في المنطقة.

تعرض محيط مدينة دارة عزة بالريف الغربي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد.

اعتقلت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" نحو 50 شاباً على حاجزي سد تشرين وجسر قره قوزاق شرقي مدينة منبج بالريف الشرقي، لسوقهم إلى التجنيد الإجباري في صفوفها.

استهدف الجيش التركي مواقع "قسد" في قرى أم عدسة والدندنية والصيادة بريف مدينة منبج بالريف الشرقي بقذائف المدفعية.


إدلب::
شن الطيران الروسي غارة جوية على أطراف بلدتي معرة مصرين ومعارة الإخوان بالريف الشمالي.

تعرضت بلدة بزابور بالريف الجنوبي لقصف صاروخي من قبل قوات الأسد، ما أدى لسقوط 4 شهداء، في حين تعرضت بلدتي البارة وعين لاروز وقرية الفطيرة لقصف مدفعي وصاروخي.


حماة::
تعرضت بلدة الزيارة وقريتي تل واسط والمشيك بالريف الغربي لقصف صاروخي من قبل قوات الأسد.


درعا::
أطلق مجهولون النار على أحد العاملين مع ميليشيا أمن الدولة بالقرب من مفرق بلدة سملين بالريف الشمالي، ما أدى لإصابته بجروح.

قُتل شاب برصاص طائش نتيجة إطلاق نار كثيف في أحد الأعراس ببلدة المزيريب بالريف الغربي.


ديرالزور::
انفجرت عبوة ناسفة بسيارة عسكرية تابعة لـ "قسد" في بلدة الكسرة بالريف الغربي.

شنت "قسد" الليلة الماضية حملة مداهمات واعتقالات في بلدتي جديد بكارة وجديد عكيدات بالريف الشرقي، حيث طالت عددا من الأشخاص بتهمة التورط بعمليات قتل طالت عناصر "قسد" خلال الأيام القليلة الماضية في المنطقة.

شن مجهولون يعتقد أنهم تابعين لتنظيم الدولة هجوما على حاجز تابع لـ "قسد" في مدينة الشحيل بالريف الشرقي، حيث جرت اشتباكات بين الطرفين استمرت لساعة، ومن ثم شنت "قسد" حملة اعتقالات في المدينة، واعتقلت عددا من الأطباء والممرضين واعتدت عليهم بالضرب، كما قامت بحرق منازل ثلاثة أشخاص.

أصيب عنصرين من قوات الأسد بجروح جراء انفجار لغم أرضي في منطقة الحزام الأخضر غربي مدينة ديرالزور.

شن الطيران الروسي 7 غارات جوية على بادية بلدة الشولا بالريف الجنوبي، علما أن المنطقة تشهد نشاطا لخلايا تنظيم الدولة.


الحسكة::
قُتلت سيدة عراقية الجنسية برصاص مجهولين في مخيم الهول بالريف الشرقي.

سيّرت القوات الأمريكية دورية عسكرية في محيط مدينة المالكية بالريف الشمالي الشرقي.

شنت "قسد" حملة مداهمات في بلدة التويمين بالريف الجنوبي الشرقي.


الرقة::
اعتقلت "قسد" عدداً من الشبان لتجنيدهم قسرياً بصفوفها في مدينة الطبقة بالريف الغربي.

اعتقلت "قسد" أكثر من 200 شخص في ريف الرقة الغربي "جزيرة" لسوقهم إلى معسكرات التجنيد الإجباري في صفوفها، حيث قامت "قسد" خلال فترة صلاة الجمعة بمحاصرة مساجد القرى، واعتقلت الشبان فور خروجهم من المساجد.

اقرأ المزيد
٥ مارس ٢٠٢١
شهداء بينهم عنصر من "الخوذ البيضاء" بقصف صاروخي روسي استهدف حراقات ترحين وسوق الحمران شرقي حلب

استشهد عنصر من الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء"، وثلاثة مدنيين اليوم الجمعة، بقصف صاروخي روسي استهدف سوق الحمران للوقود، وحراقات ترحين بريف حلب الشرقي، في تكرار لذات القصف على المنطقة.

وقال نشطاء إن عدة صواريخ يعتقد أن مصدرها القاعدة الروسية في حميميم، استهدفت سوق الحمران بريف مدينة جرابلس، تسببت باحتراق عشرات الصهاريج المحملة بالوقود والقادمة من مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية باتجاه المناطق المحررة.

تلا ذلك سقوط عدة صواريخ، طالت حراقات الوقود في منطقة ترحين بريف مدينة الباب، تسببت بحرائق كبيرة، وسقوط عدد من الشهداء، كما تسببت الانفجارات باستشهاد عنصر من الدفاع المدني خلال عملية إطفاء الحرائق الكبيرة، وتضررت عدة سيارات للدفاع.

وسبق أن تعرضت حراقات الوقود في منطقة ترحين لقصف صاروخي روسي، تسبب بحرائق كبيرة، في وقت بات تكرار القصف أمراً مقصوداً وفق نشطاء، يتطلب موقف واضح من فصائل الجيش الوطني المسيطرة على المنطقة.

اقرأ المزيد
٥ مارس ٢٠٢١
صحيفة: بايدن ألغى ضربة جوية ثانية في سوريا بسبب وجود أطفال ونساء في أحد الأهداف

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، عن إلغاء الرئيس الأمريكي جو بايدن، ضربة جوية ثانية على سوريا، في الخامس والعشرين من الشهر الماضي، بعد ورود معلومات عن وجود أطفال ونساء في أحد الأهداف.

وقالت الصحيفة إن الضربة ألغيت قبل 30 دقيقة من الهجوم، ونقل مستشار الأمن القومي الأمريكي، جاك سوليفان، هذه المعلومات الاستخباراتية إلى الرئيس، وكان على بايدن أن يقرر بسرعة ما إذا كان سيلغي الضربة أو المضي قدمًا بهدف وحيد.

في النهاية، أوصى بايدن وزير الدفاع، لويد أوستن بضرب هدف واحد، وفي حوالي الساعة 1:30 صباحا بتوقيت سوريا، وقع الهجوم.

وبحسب قناة سي إن إن، فإن الضربة الأمريكية استهدفت مجمعا قرب الحدود العراقية السورية، كانت تستخدمه مليشياتان عراقيتان مواليتان لإيران، هما كتائب حزب الله، وكتائب سيد الشهداء. وألقت عليه قنابل تزن 226 كيلوغراما.

وجاءت الضربة بعد عدة هجمات، تعرضت لها مواقع وقوات أمريكية في العراق وسوريا، خلال الفترة الماضية، ووجهت واشنطن فيها اتهامات إلى أطراف موالية لإيران بتنفيذها.

وقال مسؤولون إن المشرفين على الأمن القومي درسوا الردود المحتملة التي تشمل أهدافًا في سوريا واليمن والعراق، على الرغم من أن البيت الأبيض لم يفكر في شن ضربات في اليمن.

وكانت  أول ضربة جوية أمريكية في سوريا بعهد الرئيس الجديد جون بايدن، استهدفت قبل أيام ميليشيات إيرانية، حيث قالت مصادر إن المواقع المستهدفة شمال شرقي سوريا تعود لـ "كتائب حزب الله" و "كتائب سيد الشهداء".

اقرأ المزيد
٥ مارس ٢٠٢١
أردوغان يدعو الاتحاد الأوروبي لدعم العودة الطوعية للسوريين إلى بلادهم

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاتحاد الأوروبي إلى تقديم الدعم المالي والتقني من أجل عودة طوعية للسوريين إلى بلادهم، وجاء ذلك خلال مباحثات أجراها أردوغان مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الجمعة، عبر اتصال مرئي، بحسب بيان لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية.

وأفاد البيان أن المباحثات بين الزعيمين تناولت العلاقات الثنائية بين تركيا وألمانيا وقضايا إقليمية.

وأكد أردوغان أن تركيا هي الدولة الوحيدة التي تقدم الحماية والمساعدة الفعلية لملايين السوريين المحتاجين لمساعدات إنسانية في بلادهم، مشددا على أهمية استمرار العملية السياسية في سوريا بشكل فعال.

ولفت أردوغان إلى أنه على الاتحاد الأوروبي أن يقدم الدعم المالي والتقني من أجل عودة السوريين إلى بلادهم بشكل طوعي.

وكان الرئيس التركي بحث الشهر المنصرم مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، تطورات الملف السوري، وأشار خلال اتصال هاتفي بينهما إلى أن التوصل إلى تسوية للمسألة السورية في أقرب وقت، يصب في مصلحة الجميع.

اقرأ المزيد
٥ مارس ٢٠٢١
شهيد وجرحى بقصف صاروخي على حراقات الوقود بريف حلب

استهدفت قوات الأسد والعدو الروسي سوق الوقود في منطقة الحمران بريف مدينة جرابلس بريف حلب الشرقي، بصاروخين بعيدي المدى.

وقال ناشطون إن صاروخي "أرض – أرض" استهدفا سوق "الوقود" في منطقة الحمران، ويعتقد أن أحدهما مصدره البوارج الروسية الراسية في البحر المتوسط، والآخر مصدره معامل الدفاع في منطقة السفيرة، والذي تسيطر عليه قوات الأسد.

وتسبب القصف باستشهاد مدني وإصابة سبعة آخرين، حيث سُمعت أصوات انفجارات قوية وسط اندلاع حرائق بسبب احتراق سيارات "الوقود" في المنطقة.

وبعد ذلك تعرضت حراقات النفط البدائية في قرية ترحين شمالي مدينة الباب بريف حلب الشرقي، لقصف صاروخي يعتقد أن مصدره ميليشيات الأسد، ما أدى لاشتعال النيران بكثافة كبيرة.

والجدير بالذكر أن التاسع من الشهر الماضي تم تسجيل سقوط شهيد وجرحى في صفوف المدنيين جراء قصف صاروخي من قبل قوات الأسد على منطقة حراقات النفط في قرية ترحين.

وتجدر الإشارة إلى أن الخامس والعشرين من شهر نوفمبر من عام 2019 شهد قيام طائرات حربية باستهداف حراقات النفط في ترحين، ما أدى لاندلاع حرائق وسقوط شهداء وجرحى في صفوف المدنيين، وأعلن نظام الأسد مسؤوليته عن ذلك حينها.

وكان سوق للمحروقات في منطقة الدابس بريف مدينة جرابلس بريف حلب الشرقي قد تعرض في الثالث والعشرين من شهر أكتوبر من العام الماضي لقصف مجهول، ما أدى لسقوط شهداء وجرحى، واندلاع حرائق في المنطقة.

اقرأ المزيد
٥ مارس ٢٠٢١
وصفته بـ "الأنجح نسبياً" .. "الخوذ البيضاء" تنشر حصيلة استجاباتها خلال عام على وقف إطلاق النار شمال غرب سوريا

قالت مؤسسة الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء"، إن فرقها استجابة خلال عام على وقف إطلاق النار شمال غرب سوريا، لأكثر من 1,240 هجوماً، أدت مقتل 162 شخصاً من بينهم 13 طفلاً و 13 امرأة.

ولفتت المنظمة في تقرير لها، إلى مرور عام على وقف إطلاق النار في الشمال السوري، وتوقف المعارك في 6 من آذار 2020 بدخول الاتفاق حيز التنفيذ، فيما لا تزال مآلاته غير واضحة المعالم في ظل استمرار نظام الأسد وحليفه الروسي بخرق هذا الاتفاق بشكل شبه يومي، وبشتى أنواع الأسلحة، ورغم هشاشة الاتفاق واحتمال انهياره في أية لحظة، لكن وصفته - المنظمة - بالأنجح نسبياً منذ عام 2011.

وأوضحت أنه بالرغم من أن الاتفاق خفف من القتل والعمليات العسكرية، لكنه زاد أو لم يضع حداً لمعاناة ملايين المدنيين الذين فقدوا إمكانية الوصول إلى منازلهم بشكل كامل، وأجبروا على العيش في مخيمات النازحين في مناطق مختلفة من سوريا، وسط سوء الأوضاع المعيشية وتهديدات الأمراض وحالات الطقس المتقلبة التي ضاعفت من معاناتهم بشكل دوري.

وحول خروقات النظام وروسيا لوقف إطلاق النار، قالت المؤسسة إنها استجاب منذ 6 آذار 2020 حتى أمس الخميس 4 آذار 2021 لأكثر من 1,240 هجوماً من قبل النظام وروسيا تم فيها اطلاق أكثر من 9,800 صاروخ وقذيفة وذخيرة متنوعة.

وتنوعت الأسلحة المستخدمة، منها 86 هجوماً بالغارات الجوية تم فيها شن 242 غارة، و950 هجوماً بالقذائف المدفعية تم فيها إطلاق أكثر من 7,730 قذيفة، و136 هجوماً صاروخياً تم فيها إطلاق أكثر من 1,747 صاروخاً منها 5 هجمات بصواريخ أرض ـ أرض، منها اثنان محملان بقنابل عنقودية، إضافة لـ 27 هجوماً بالصواريخ الموجهة تم فيها إطلاق أكثر من 30 صاروخاً، فيما كانت الطائرات المسيرة حاضرة واستجاب الدفاع المدني السوري لـ21 هجوماً بالطائرات المسيرة، و18 هجوم بأسلحة أخرى متنوعة.

وتحدثت المنظمة عن توثيق مقتل 162 شخصاً من بينهم 13 طفلاً و13 امرأة نتيجة لتلك الهجمات التي شنها الطيران الروسي وقوات النظام واستجابت لها فرق الدفاع المدني السوري خلال عام من قرار وقف إطلاق النار، فيما تمكنت الفرق من إنقاذ 521 شخصاً أصيبوا نتيجة لتلك الهجمات، من بينهم 89 طفلاً و76 امرآة.

وتركزت معظم هجمات النظام وروسيا التي استجاب لها الدفاع المدني السوري خلال فترة وقف إطلاق النار على المناطق الجنوبية في ريف ادلب وجبل الزاوية ومنطقة أريحا وريف إدلب الشرقي.

فيما امتد القصف باتجاه الغرب ليصل إلى مناطق سهل الغاب في ريف حماة، ومناطق الساحل بدرجة أقل في ريف اللاذقية، بالإضافة إلى عدد من الهجمات التي استهدفت عدة مناطق في ريف حلب الشمالي، حيث توزعت الهجمات على 686 هجوماً على ريف إدلب، منها 271 على منطقة أريحا، و491 هجوماً على ريف حماة، وتركز معظمها على مناطق سهل الغاب، و52 هجوماً على ريف حلب، و7 هجمات على ريف اللاذقية.

واستهدفت تلك الهجمات بشكل عام منازل المدنيين والحقول الزراعية بالدرجة الثانية، فيما لم يتوقف استهداف المدارس، المشافي، والمرافق الحيوية،واستجابت فرق الدفاع المدني السوري منذ وقف إطلاق النار في 6 آذار 2020 حتى اليوم الجمعة 5 آذار 2021 ، لـ 678 هجوماً على منازل المدنيين،407 هجوماً على حقول زراعية، و9 هجمات على مدارس ومنشآت تعليمية، و 8 هجمات على أسواق شعبية، وهجومان على مشافي ونقاط طبية، و23 هجوماً على محطات وقود ومساجد وأبنية عامة.

ووفق التقرير، لم تكتفِ قوات النظام وروسيا بالأساليب التقليدية للهجمات بعد وقف إطلاق النار، بل بدأت بشن هجمات بطائرات مسيرة بالصواريخ الموجهة تستهدف المزارعين وخاصة في المناطق القريبة من خطوط التماس، ومنعت هذه الهجمات المزارعين من جني محصولهم أو زراعة أراضيهم، ما أدى إلى بوارِ مساحات كبيرة لم يتمكن السكان من زراعتها هذا العام، في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية، وفقدان عدد كبير من العائلات مصادر دخلها بعد موجة التهجير التي سببتها الحملة العسكرية للنظام وروسيا خلال العام الماضي ومطلع العام الحالي.

وشنت قوات النظام وروسيا هجمات بصواريخ أرض ـ أرض مستهدفة بشكل أساسي مناطق حيوية واستجابات فرق الدفاع المدني السوري لأربع هجمات استخدمت فيها هذه الصواريخ، هجمتان منها كانت بصواريخ تحمل قنابل عنقودية، استهدف أحدها مصافي تكرير الوقود البدائية في قرية ترحين، ما أدى لمقتل مدنيين اثنين وجرح أربعة آخرين.

كما أدى الاستهداف لاندلاع حرائق ضخمة جداً بسبب طبيعة المنطقة التي تضم عدداً كبيراً من خزانات الوقود ومصافي التكرير البدائية، وهجمة استهدفت سوق المحروقات في منطقة الدابس جنوبي جرابلس بريف حلب الشرقي، في 23 تشرين الأول وأدت لمقتل مدني وإصابة 6 آخرين.

ولفتت تقرير المنظمة إلى أن اتفاق إطلاق النار أوقف أكبر موجة نزوح تشهدها سوريا منذ عام 2011، بسبب الهجمات العسكرية والتقدم البري للنظام وروسيا والقصف الذي يستهدف التجمعات السكانية، حيث نزح خلال الأيام الأخيرة من عام 2019 وحتى 5 آذار 2020 أكثر من مليون مدني، أغلبهم نزحوا من ريف حلب الغربي وريف إدلب الجنوبي والشرقي وريف حماة الشمالي والغربي، وتوجه أغلب النازحين نحو المناطق الحدودية بريفي إدلب وحلب، ليتجاوز عدد النازحين الكلي في شمال غربي سوريا 2 مليون مدني معظمهم نزح عدة مرات ومن مناطق مختلفة في سوريا خلال عمر الإنتفاضة السورية ضد النظام.

وبعد وقف إطلاق النار عاد ما يقارب 350 ألف شخص لأرياف إدلب وحماة وحلب، وخلال شهري حزيران وتموز من الصيف الماضي، عادت حركة النزوح من عدة مناطق بينها منطقة سهل الغاب وجبل الزاوية، حيث تم تسجيل نزوح أكثر من 10 آلاف شخص جراء تجدد القصف المدفعي اليومي على تلك المناطق.

وتسببت موجة النزوح - وفق المنظمة - بأزمة إنسانية في الشمال السوري خاصة، مع ارتفاع أعداد النازحين وتقليص المساحة التي يعيشون فيها، وحتى الأعداد القليلة من النازحين والتي تمكنت من العودة إلى مناطقهم القريبة من خطوط التماس، يعيشون حالة خوف دائمة بسبب تصاعد احتمالات شن أي حملة عسكرية جديدة عليهم من قبل النظام وروسيا، فيما تستحيل عودة المهجرين من مدن وبلدات كثيرة لأنها باتت تحت سيطرة مطلقة لقوات النظام ونتائج العودة تشمل القتل أو الاعتقال والموت تحت التعذيب.

ويعلق أكثر من أربعة ملايين مدني في الشمال السوري آمالهم بأن لا يكون هناك استمرار للعمليات العسكرية والقصف والنزوح، لكن تجربتهم مع النظام وروسيا والمجتمع الدولي ارتبط بخيبات كبيرة، ولن يكون هذا الاتفاق الأخير مختلفاً كثيراً عن اتفاقات سابقة، رغم نجاحه النسبي في لجم القتل والتهجير ولكنه يرتبط بتوازنات إقليمية قد تنهار بأية لحظة لتصبح حياة هؤلاء الملايين الأربعة لجحيم لا يمكن توقع نتائجه في ظل أزمة إنسانية غير مسبوقة وتهديد فيروس كورونا، ليكون الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة الإنسانية باعتراف الأمم المتحدة بينما يبقى الواقع على الأرض مختلفا تماماً ليستمر المدنيون بدفع الثمن الغالي يوماً بعد يوم.

اقرأ المزيد
٥ مارس ٢٠٢١
حقوقية سورية توضح لـ "شام" هدف النظام من نبش قبور الضحايا بحلب

قالت مسؤولة قسم الضحايا في "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، إنّ القانون السوري يجرم نبش القبور دون سبب قانوني، حيث تنص المادة - 467 - منه على أن "يعاقب بالحبس من شهرين إلى سنتين من هتك أو دنس حرمة القبور أو أنصاب الموتى، أو أقدم قصداً، على هدمها أو تحطيمها أو تشويهها، كما يعاقب من دنس أو هدم أو حطم أو شوه أي شيء آخر خاص بشعائر الموتى، أو بصيانة المقابر أو تزيينها".

ولفتت الحقوقية السورية في تصريح لشبكة "شام" إلى أن النظام السوري والمليلشات التابعة له لم تكتف بخرق القانون وإنما انتهكت أيضاً حرمات القبور والموتى كنوع من الانتقام، مؤكدة أنّ تدمير المقابر ونبش القبور وخاصة للأشخاص الذين ساهموا بالحراك الثوري ضد النظام السوري فهو لمحو أي أثر مقاومة أو فخر لهم ضد النظام السوري.

وأكدت أن النظام بهذا الفعل يرسل رسالة أنه سيمحي هذه البطولات وآثارها، كما فعلت القوات الروسية بتاريخ 2 آذار 2021 حين قامت بتفجير مشفى الشهيد الطبيب حسن الأعرج "مشفى المغارة المركزي" في مدينة كفرزيتا بريف حماة الشمالي والواقعة تحت سيطرة نظام الأسد.

وذكرت الحقوقية السورية لشبكة "شام" أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان أدانت هذا الفعل فهو مقصود ومخطط له ومتعمد، فهو بعيد حتى عن المباني السكنية، وبني داخل الجبال من أجل تجنب القصف، لكن القصف الوحشي لاحق الجرحى والأطباء إلى أي مكان حاولوا الاختباء فيه من القصف.

وأشارت الحقوقية إلى أن النظام السوري كالنظام الروسي نظام دكتاتوري يعتبر نبش القبور نوع من الانتقام للمجتمع السوري ولكل من وقف ضده فهو لم يكتف بقتل الضحايا و حسب، وإنما أراد أن يمحو بطولاتهم وأي أثر يدل على المقاومة ضده ويحملهم كامل الحق والمسؤولية.

وكان شرع نظام الأسد في نبش قبور الشهداء والموتى ليصار إلى نقلهم خارج حي "صلاح الدين" في مدينة حلب شمالي سوريا، بدون وجود ذويهم، وذلك عقب أيام من إنذار نظام الأسد لذوي الشهداء والموتى لنقل رفات ذويهم خارج المقبرة في حديقة الحي، ليبدأ مطلع الشهر الجاري في نبش القبور.

وقالت مصادر إعلامية إن ميليشيات النظام ترمي في هذه الممارسات التي تكررت في العديد من المناطق إلى محاولات طمس هوية الشهداء والانتقام من ذويهم علاوة على محاولات محو آثار جرائمها بحق الشعب السوري.

وكان نقل تلفزيون موالي عن "مجلس مدينة حلب" التابع للنظام إعلانه عن قرار يقضي بنقل رفات القبور الموجودة في حديقة حي "صلاح الدين" في حلب، والتي تضم عدد من الشهداء ممن قضوا بقصف قوات الأسد.

وحدد المجلس حينها مطلع شهر آذار/ مارس الحالي موعداً لقيام السكان الذين لديهم أبناء أو أقارب مدفونين في قبور الحديقة التواجد لنقل رفات ذويهم، وفق نص القرار، وأشار إلى أن في حال السكان ستقوم دائرة الدفن بنقل الرفات دون الرجوع إلى الأهل، وفق تهديد يكرره النظام في بياناته الصادرة بهذا الشأن.

وذكر أن عملية نقل القبور من الحديقة ستتم إلى "المقبرة الإسلامية الحديثة" أو مقابر عائلة أصحاب القبور، الأمر الذي جرى تنفيذه بعد نبش قبور الشهداء بحسب مصادر إعلامية متطابقة.

وكانت تحولت حديقة صلاح الدين بمدينة حلب إلى مقبرة للشهداء وسبق أن طالها قصف النظام بالبراميل المتفجرة، ولجأ إليها الأهالي بعد تعذر الدفن بمقابر المدينة نظرا للقصف والاستهداف المباشر للمدنيين.

هذا وشهدت محافظة حلب كغيرها من المدن والبلدات السورية التي شهدت عمليات عسكرية للنظام، نبش قبور مئات الشهداء والموتى الذين دفنوا في مقابر المدينة ونقلهم لجهة مجهولة، وشملت عمليات النبش في حلب بوقت سابق "المقبرة الإسلامية بالقرب من حي هنانو، ومقبرة حي كرم الجبل، ومقبرتي حيي الشعار والصالحين" في محافظة حلب شمالي سوريا.

وتجدر الإشارة إلى أن لنظام الأسد وميليشياته سجل واسع في نبش قبور الشهداء وتصاعد ذلك بشكل ملحوظ خلال اجتياحه العسكري لعدة مناطق بأرياف إدلب وحلب، لتضاف إلى انتهاكاته المتواصلة بحق الشعب السوري الذي قتل وجرح وهجر الملايين منه، ليستبيح النظام مقابر الشهداء إمعاناً في الإجرام بعد أن منع دفنهم في المقابر بوقت سابق.

اقرأ المزيد
٥ مارس ٢٠٢١
"قسد" تحدد موقفها من تشكيل مجلس عسكري بسوريا وتعلن دعم "مناف طلاس"

أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) على لسان المتحدث باسمها "كينو غابرييل"، دعمها تشكيل مجلس عسكري مشترك يقود مرحلة انتقالية في سوريا، مشيرة إلى وجود اتصالات مع "مناف طلاس" بهذا الشأن.

وقال كينو، إن المجلس العسكري "خطوة أساسية للحل في سوريا"، و"قسد" مستعدة للمشاركة فيه، ولفت إلى أن "قسد" على تواصل مع طلاس بخصوص المجلس، وحصلت مجموعة من الحوارات بين الطرفين لمعرفة مهام المجلس والهدف منه والأفكار المطروحة حوله.

واعتبر أن "الحوار سوف يستمر مع العميد طلاس من أجل الوصول لتفاهمات ترضي جميع الأطراف"، وذكر أن "قسد" ترى أن الحل في سوريا سياسي، ولكن تعدد القوى الفاعلة على الأرض ووجود تأثيرات مختلفة عليها من قبل قوى إقليمية ودولية، جعل من الناحية العسكرية جزء أساسي مهم من الأزمة السورية.

وذكر كينو أن المجلس العسكري يجب أن يمثل كافة القوى السورية وأن يكون مكملاً لكيان سياسي يمثل القوى السياسية السورية، ويكون المجلسان مكملان لبعضهما البعض.

وكان نفى "فراس الخالدي" منسق منصة القاهرة المحسوبة على المعارضة السورية، عدم تقديمهم أي وثيقة تقترح إنشاء "مجلس عسكري" مشترك بين ضباط من المعارضة ومن جيش النظام لحكم البلاد.

وقال "إن هذا الشيء منفي قطعا، أولا لم نذهب بزيارة مشتركة كمنصة القاهرة ومنصة موسكو (إلى روسيا) مع احترامنا لمنصة موسكو، لا توجد أي ورقة مشتركة إلا ضمن سقف هيئة التفاوض السورية التي بها كافة مكونات المعارضة".

وسبق أن نشرت صحيفة "الشرق الأوسط" وبعض وسائل الإعلام العربية الأخرى تقارير تحدثت عن تقديم منصتي القاهرة وموسكو وثيقة إلى روسيا لتنفيذ القرار 2254 تضمنت اقتراحا بـتشكيل مجلس عسكري للحكم خلال مرحلة انتقالية يتم الاتفاق على مدتها.

وكان نفى المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتيف، وجود أي محادثات حول "المجلس العسكري" السوري، معتبراً أن ذلك تضليل متعمد بهدف نسف المحادثات والعملية السياسية.

وقال لافرينتيف في حديث لـRT الروسية، على هامش لقاء "أستانا" الخامس عشر حول سوريا في سوتشي الروسية اليوم: "يمكنني الإجابة بوضوح تام على هذا السؤال، بأنه يعتبر استفزازا تاما قبيل اجتماع اللقاء الدولي حول سوريا هنا في سوتشي".

وسبق أن نفى رئيس منصة موسكو، قدري جميل، ما نشرته جريدة "الشرق الأوسط" حول تقديم منصتي موسكو والقاهرة للجانب الروسي وثيقة مكتوبة حول إنشاء "مجلس عسكري"، في حين قال عضو منصة القاهرة "جمال سليمان" إنه عرض فكرة "مجلس عسكري يحكم سوريا في المرحلة الانتقالية" بصفته الشخصية، شفيها، نافيا وجود وثيقة مكتوبة بذلك.

اقرأ المزيد
٥ مارس ٢٠٢١
شهيدان وجرحى مدنيون بقصف للنظام جنوب إدلب وغارات روسية تستهدف شمالها

قصفت ميليشيات النظام بلدة "بزابور" في محيط مدينة "أريحا" جنوبي إدلب، ما أدى لاستشهاد مدنيين اثنين وإصابة آخرين تزامناً مع غارات جوية روسية طالت ريف إدلب الشمالي.

وقال ناشطون إن المدني "ماجد فاعور"، و"ساطع لؤي حاج قسام"، الذي يبلغ من العمر 16 عاماً، ارتقوا شهداء إثر قصف مدفعي طال بلدة "بزابور"، بريف إدلب الجنوبي

وتزامن ذلك مع قصف طائرات الاحتلال الروسي محيط بلدة "معرة مصرين" في ريف إدلب الشمالي دون ورود أنباء عن تسجيل إصابات في صفوف المدنيين.

وكانت تعرضت مدينة سرمين بريف إدلب الشرقي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد، وردت فصائل الثوار باستهداف معاقل قوات الأسد في مدينة سراقب وبلدتي جوباس وكفربطيخ بقذائف المدفعية، أمس الخميس.

هذا وشهدت قرية "عين لاروز" منطقة جبل الزاوية اليوم الجمعة، قصف صاروخي من قبل ميليشيات النظام فيما يستمر تحليق الطيران الحربي والاستطلاع في سماء المناطق المحررة شمال غرب البلاد، وسط مخاوف من تجدد استهداف المدنيين الذي يتكرر وطالما يسفر عن سقوط شهداء وجرحى.

اقرأ المزيد
٥ مارس ٢٠٢١
الأمم المتحدة تطلب محاسبة مستخدمي الأسلحة الكيميائية بسوريا ... روسيا تعترض وواشنطن تنتقدها

طالبت الأمم المتحدة في مقدمة التقرير الشهري الـ89 للمدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول برنامج سوريا الكيميائي الذي استعرضته ممثلة الأمين العام السامية لشؤون نزع السلاح ايزومي ناكاميتسو، بمحاسبة جميع مستخدمي الأسلحة الكيميائية في سوريا، مشددة على أهمية وحدة الصف في مجلس الأمن الدولي للوفاء بهذا الالتزام العاجل.

وأكدت ناكاميتسو في إفادتها، على "ضرورة تحديد هوية جميع مَن استخدموا الأسلحة الكيميائية في سوريا ومساءلتِهم"، وشددت على "أهمية وحدة الصف في مجلس الأمن الدولي للوفاء بهذا الالتزام العاجل"، حيث يغطي التقرير الفترة الممتدة من 24 يناير/ كانون الثاني إلى 23 فبراير/ شباط الماضيين.

ولفتت إلى موقف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش "الذي يعتبر استخدام الأسلحة الكيميائية أمرا مرفوضا في أي مكان وفي أي ظروف ومن أي جانب كان".

وأبلغت أعضاء مجلس الأمن، أن إعلان النظام السوري إنهاء برنامجه الكيمائي "غير دقيق وغير كامل، وأن هناك ثغرات وعدم اتساق في المعلومات بما لا يتفق مع مقتضيات قرار المجلس رقم 2118".

وانضم النظام السوري في 13 سبتمبر/أيلول 2013 إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية، وفي نفس الشهر اعتمد مجلس الأمن الدولي قراره رقم 2118 الخاص بالأسلحة الكيميائية السورية، وكذلك المجزرة التي ارتكبتها قوات الأسد في الغوطة الشرقية قبل شهر فقط من إعلان النظام انضمامه للمعاهدة.

وخلال الجلسة، اتهمت مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة السفيرة ليندا توماس غرينفيلد، روسيا بعرقلة كافة الجهود الأممية لمحاسبة النظام السوري بقيادة بشار الأسد على استخدام الأسلحة الكيميائية ضد شعبه.

وقالت غرينفيلد: "نعلم جميعا أن نظام الأسد استخدم الأسلحة الكيميائية بشكل متكرر، فلماذا لم تتم محاسبته حتى الآن"، ولفتت إلى أن "الإجابة بسيطة للأسف: لقد حاول نظام الأسد تجنب المساءلة من خلال عرقلة التحقيقات المستقلة، وتقويض دور وعمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية".

وأضافت: "دافعت روسيا عن نظام الأسد رغم هجماته بالأسلحة الكيميائية، وهاجمت العمل الاحترافي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وقوضت الجهود المبذولة لمحاسبة نظام الأسد على استخدامه للأسلحة الكيميائية والعديد من الفظائع الأخرى".

وأكدت السفيرة الأمريكية، التي تتولى بلادها رئاسة أعمال مجلس الأمن للشهر الجاري، "دعم واشنطن القوي للعمل غير المتحيز والمستقل الذي تقوم به منظمة حظر الأسلحة الكيميائية".

بدوره، انتقد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير فاسيلي نيبيزيا التقرير الشهري الـ89 للمدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الذي استعرضته خلال الجلسة ممثلة الأمين العام السامية لشؤون نزع السلاح ايزومي ناكاميتسو.

اقرأ المزيد

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
٢٠ أغسطس ٢٠٢٥
المفاوضات السورية – الإسرائيلية: أداة لاحتواء التصعيد لا بوابة للتطبيع
فريق العمل
● مقالات رأي
١٣ أغسطس ٢٠٢٥
ازدواجية الصراخ والصمت: استهداف مسجد السويداء لم يُغضب منتقدي مشهد الإعدام في المستشفى
أحمد ابازيد
● مقالات رأي
٣١ يوليو ٢٠٢٥
تغير موازين القوى في سوريا: ما بعد الأسد وبداية مرحلة السيادة الوطنية
ربيع الشاطر
● مقالات رأي
١٨ يوليو ٢٠٢٥
دعوة لتصحيح مسار الانتقال السياسي في سوريا عبر تعزيز الجبهة الداخلية
فضل عبد الغني مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان
● مقالات رأي
٣٠ يونيو ٢٠٢٥
أبناء بلا وطن: متى تعترف سوريا بحق الأم في نقل الجنسية..؟
سيرين المصطفى
● مقالات رأي
٢٥ يونيو ٢٠٢٥
محاسبة مجرمي سوريا ودرس من فرانكفورت
فضل عبد الغني
● مقالات رأي
٢٥ يونيو ٢٠٢٥
استهداف دور العبادة في الحرب السورية: الأثر العميق في الذاكرة والوجدان
سيرين المصطفى