قال "المركز السوري للإعلام وحرية التعبير"، إن قضاة تحقيق فرنسيين يحققون في هجمات كيميائية وقعت عام 2013 في سوريا ونسبت إلى نظام الأسد، كانت موضع شكوى أودعت في مارس أمام المحكمة القضائية في باريس.
وفتح تحقيق قضائي في نهاية أبريل إثر هذه الشكوى مع تشكل الحق المدني، بتهمة "جرائم ضد الإنسانية" و"جرائم حرب" كما أكد مصدر قضائي لوكالة "فرانس برس"، وقالت محاميتا المركز جان سولزر وكليمانس ويت: "نرحّب بفتح هذا التحقيق".
وفي مطلع مارس طلب المركز السوري للإعلام وحرية التعبير ومنظّمتا "أوبن سوسايتي جاستيس إينيشاتيف" و"الأرشيف السوري" غير الحكوميتين أن يجري قضاة قسم "الجرائم ضد الإنسانية" في محكمة باريس التحقيق في هجمات ارتكبت ليل الرابع والخامس من أغسطس في عدرا ودوما أوقعت 450 مصابا، وفي 21 أغسطس 2013 في الغوطة الشرقية قرب دمشق حيث قتل أكثر من 1400 شخص بغاز السارين بحسب الاستخبارات الأميركية.
والجمعة جرى الاستماع إلى مدير المركز السوري للإعلام وحرية التعبير "مازن درويش" بصفته جهة مدنية، وأوضح بيان المركز أن درويش قدّم خلال جلسة الاستماع 491 دليلا إضافيا بما في ذلك صور وتسجيلات فيديو وخرائط تحدد بدقة مواقع الهجمات والقصف.
وشدد درويش لـ "فرانس برس" في ختام جلسة الاستماع على "أهمية التحقيق"، وقال إن الأمر لا يقتصر على "الضحايا السوريين بل يشمل أمننا جميعا"، وهو أكد أنه في حال بقيت تلك الجرائم من دون عقاب قد لا يكون هناك ما يمنع "استخدام هذه الأسلحة الكيميائية هنا في باريس".
وكانت شكوى مماثلة قدمت في أكتوبر 2020 أمام النيابة الفدرالية الألمانية بخصوص أحداث 2013 وأيضا هجوم خان شيخون الذي وقع في أبريل 2017.
أصدرت مؤسسة الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء"، تقريراً، حول التصعيد الجاري من قبل النظام وحلائه بمناطق شمال غرب سوريا، خلال النصف الأول من عام 2021، لافتاً إلى أن تلك الهجمات تسببت بمقتل أكثر من 110 أشخاص من بينهم 23 طفلاً و19 امرأة، ومتطوعان من الدفاع.
وأوضح التقرير أن النصف الأول من عام 2021 قد مضى، ولكن وتيرة تصعيد نظام الأسد وحليفه الروسي على شمال غربي سوريا ارتفعت بشكل واضح مع هجمات ممنهجة على المشافي والمرافق الحيوية ومراكز الدفاع المدني السوري، في سياسة شبيهة بما كان يجري منذ عشر سنوات وإن كانت الهجمات أخفض نسبياً ولا يمكن توصيفها بأنها حملات عسكرية ولكنها تأتي في إطار سياسة قوات النظام وروسيا بالحفاظ على حالة من اللا حرب واللاسلم، بهدف منع أي حل سياسي على الأرض، ولضمان بقائها المرتبط بحالة التوتر.
استجاب الدفاع المدني السوري منذ بداية عام 2021 حتى 5 تموز لأكثر من 702 هجمة استهدفت منازل المدنيين والمنشآت الحيوية في شمال غربي سوريا، من قبل قوات النظام وروسيا والميليشيات الموالية لهما، منها 192 هجوماً تم شنها خلال شهر حزيران الماضي والأيام الأربعة الأخيرة من شهر تموز الحالي، خلال تصعيد على منطقتي ريف ادلب الجنوبي وريف حماة الشمالي والغربي بشكل خاص، حيث ارتفعت وتيرة الهجمات بالتزامن مع اجتماع دول صيغة أستانا، واقتراب جلسة مجلس الأمن لمناقشة قرار تمديد آلية إدخال المساعدات عبر الحدود.
واستخدمت قوات النظام وروسيا آلاف الذخائر عبر هجمات موزعة على 29 هجوماً بالغارات الجوية كان جميعها بالطيران الروسي، و566 هجوماً بالقذائف المدفعية، و65 هجوماً بالصواريخ الثقيلة وراجمات الصواريخ، و27 هجوماً بالصواريخ الموجهة المضادة للدروع، بالإضافة لعدة هجمات أخرى بالقنابل العنقودية والأسلحة الأخرى.
تسببت تلك الهجمات بمقتل أكثر من 110 أشخاص، من بينهم 23 طفلاً و19 امرأة، ومتطوعان من الدفاع المدني السوري، وتمكنت فرق الدفاع المدني السوري من إنقاذ وإسعاف 296 شخصاً أصيبوا جراء تلك، من بينهم 52 طفلاً تحت سن الـ 14، و11 متطوعاً بالدفاع المدني السوري، فيما كان شهر حزيران والأسبوع الأول من شهر تموز، أيام دموية بامتياز قتلت قوات النظام وروسيا فيها 54 شخصاً، من بينهم 11 طفلاً و10 نساء، كما أصيب أكثر من 148 شخصاً.
تركزت الهجمات التي شنها نظام الأسد وروسيا على منازل المدنيين والمرافق الحيوية في الشمال السوري، و وثقت فرقنا تعرض أكثر من 24 منشأة حيوية للاستهداف بتلك الهجمات، من ضمنها مستشفيان، ومركزان للدفاع المدني السوري، و 3 مدارس، ومسجد و 4 مخيمات و 5 محطات تكرير وقود، و 4 مرافق عامة، إضافة لعشرات منازل المدنيين.
وتعمدت قوات النظام وروسيا استهداف الحقول الزراعية بالتزامن مع موسم الحصاد وجني المحاصيل الزراعية، في سياسة ممنهجة لحرمان المدنيين من قوت يومهم وتجويعهم وحصارهم، وأدت الهجمات لحرائق كبيرة بمحاصيل القمح والشعير وحبة البركة، وخاصة في سهل الغاب، إضافة لأضرار في الأراضي الزراعية في جبل الزاوية.
تستخدم قوات النظام وروسيا أسلحة متطورة وذات دقة عالية في استهداف المدنيين وفرق الدفاع المدني السوري، وهي قذائف مدفعية موجهة بالليزر من نوع ( كراسنوبول) ، وهذا ما يؤكد أن القصف ممنهج بهدف إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا، حيث وثقت فرقنا استخدام هذا النوع في قصف مشفى الأتارب في 21 آذار الماضي ومعبر باب الهوى، وفي قرية إبلين في 10 حزيران الماضي، وباستهداف مركز الدفاع المدني السوري في قرية قسطون غربي حماة، و منازل المدنيين في جبل الزاوية وأريحا.
شهدت مناطق الشمال السوري أكبر موجة نزوح في سوريا منذ عام 2011، بسبب الهجمات العسكرية والتقدم البري للنظام وروسيا والقصف الذي يستهدف التجمعات السكانية، حيث نزح خلال الأيام الأخيرة من عام 2019 وحتى 5 آذار 2020 أكثر من مليون مدني، أغلبهم نزحوا من ريف حلب الغربي وريف إدلب الجنوبي والشرقي وريف حماة الشمالي والغربي، وتوجه أغلب النازحين نحو المناطق الحدودية بريفي إدلب وحلب، ليتجاوز عدد النازحين الكلي في شمال غربي سوريا 2 مليون مدني معظمهم نزح عدة مرات ومن مناطق مختلفة في سوريا خلال عمر الانتفاضة السورية ضد النظام.
وبعد وقف إطلاق النار عاد ما يقارب 350 ألف شخص لأرياف إدلب وحماة خلال العام الماضي، كما عاد عدد من العائلات بشكل جزئي مع بداية الموسم الزراعي لجني محاصيلهم، لكن حركة النزوح عادت من عدة مناطق بينها منطقة سهل الغاب وجبل الزاوية، حيث تم تسجيل نزوح آلاف المدنيين جراء تجدد القصف المدفعي والصاروخي اليومي على تلك المناطق.
وينذر استمرار التصعيد بموجة نزوح جديدة نحو المخيمات الحدودية المهددة أساساً بكارثة إنسانية التي يعيش فيها أكثر من مليون ونصف مهجرون قسرياً من عدة مناطق في سوريا، ما يفاقم الحالة الإنسانية للنازحين ويحرمهم من حقهم في الغذاء والدواء بعد أن حرمهم نظام الأسد من حقهم في العيش الآمن.
تتبع قوات النظام وروسيا سياسة ممنهجة تتلخص بالحفاظ على حالة من اللا حرب واللاسلم، بهدف منع أي حل سياسي على الأرض، وتتعمد التصعيد قبل أي استحقاق سياسي أو اجتماع على المستوى الدولي لبعثرة الأوراق السياسية وفرض واقع عسكري وإنساني يبعد الأنظار عن الحل السياسي الذي يتهرب منه النظام رغم أنه هو الحل الحقيقي للأزمة الإنسانية.
وأشارت المؤسسة إلى أن التهديد بإنهاء وقف إطلاق النار بالتوازي مع تلويح روسيا باستخدام الفيتو ضد تمديد تفويض آلية إدخال المساعدات عبر الحدود لأكثر من 4 مليون مدني وعقاب جماعي لهم، يؤكد بما لا لبث فيه أن الطريق الأوضح لإنهاء مأساة السوريين يتجسد بالحل السياسي الشامل وفق قرار مجلس الأمن 2254 والذي يبدأ بوقف هجمات النظام وروسيا على المدنيين في شمال غربي سوريا وعودة المهجرين قسراً لمنازلهم و بمحاكمة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وعدم منحهم المزيد من الوقت للإمعان في قتل السوريين وتهجيرهم.
حلب::
تعرضت الأحياء السكنية في بلدة السكرية بالريف الشرقي لقصف مدفعي وصاروخي مصدره مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" وقوات الأسد، ما أدى لإصابة 4 مدنيين بجروح.
تمكنت فصائل الثوار من تدمير "دشمة" لقوات الأسد على محور بسرطون بالريف الغربي.
إدلب::
شن الطيران الروسي غارات جوية على محيط قرية جوزف بجبل الزاوية بالريف الجنوبي، في حين تعرضت قرى عين لاروز وأرنبا وبليون بالريف الجنوبي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد، وردت فصائل الثوار باستهداف مواقع قوات الأسد على محور قرية آفس بالريف الشرقي بقذائف المدفعية.
حماة::
تعرضت قرى المشيك والقرقور وخربة الناقوس بسهل الغاب بالريف الغربي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد، ما أدى لسقوط جرحى.
درعا::
أطلق مجهولون النار على ثلاثة أشخاص في مدينة طفس بالريف الشرقي، ما أدى لمقتل أحدهم وإصابة الآخرين بجروح.
ديرالزور::
قُتل أحد عناصر ميليشيا الدفاع الوطني جراء انفجار لغم أرضي به في منطقة "فيضة ابن موينع" في بادية الميادين بالريف الشرقي.
قُتل شخص برصاص مجهولين في بلدة الكسرة بالريف الغربي.
الحسكة::
تمكن الجيش الوطني من التصدي لمحاولة تسلل عناصر "قسد" على محور أبو راسين شرقي مدينة رأس العين بالريف الشمالي، واستهدف "الوطني" مواقع "قسد" في قريتي أم حرملة وداد عبدال بقذائف المدفعية.
الرقة::
شن الطيران الحربي الروسي غارات جوية على مواقع لتنظيم الدولة في بادية الرقة.
اللاذقية::
شن الطيران الروسي غارات جوية على محور تلال الكبينة بالريف الشمالي.
قال "جوي هود" القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأميركي إنه من المهم تقديم المساعدة للشعب السوري، وذلك تعقيبا على موافقة مجلس الأمن بالإجماع، على القرار 2585 الخاص بتجديد آلية دخول المساعدات الإنسانية إلى سوريا، عبر الحدود.
وأضاف المسؤول الأمريكي لقناة "العربية الحدث": نحن لا نتحدث عن تغيير النظام في دمشق، ما نحن بصدده هو عملية سياسية تقودها الأمم المتحدة ستؤدي إلى حكومة سورية تمثل شعبها تمثيلاً كاملاً وتهتم بأهلها، ولا تعذبهم، ولا تضعهم في السجن بسبب آرائهم السياسية، ولا تمنعهم من المساعدة، ولا تسقط البراميل المتفجرة عليهم كما فعل نظام الأسد.
وأكد "هود" على أن "هذا هو نوع الحكومة التي نبحث عنها جميعاً والتي أعتقد أن السوريين يتوقعونها. لهذا السبب ندعم العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة".
وأردف "هود": هل الفرص جيدة جداً؟ لا يبدو الأمر كذلك الآن لأن بشار السد لا يأخذ الأمر على محمل الجد. لكن هذا لا يعني أننا يجب أن نستسلم".
وشدد "هود" على حاجة الولايات المتحدة إلى المحاولة بكل طريقة ممكنة، جنباً إلى جنب مع حلفائها لدفع سوريا في هذا الاتجاه، وأن هذا ما يستحقه الشعب السوري.
وكان مجلس الأمن الدولي وافق اليوم الجمعة، بالإجماع، على القرار 2585 الخاص بتجديد آلية دخول المساعدات الإنسانية إلى سوريا، عبر الحدود، بعد مفاوضات ومباحثات دولية حثيثة خلال الأشهر الماضية، إذ تم اعتماد القرار دون فيتو روسي.
وبموجب القرار، يمدد مجلس الأمن الدولي، عملية دخول المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر معبر "باب الهوى" لمدة 12 شهرا، حيث ينص القرار على تسليم المساعدات عبر المعبر لـ6 أشهر قابلة للتجديد ستة أشهر أخرى.
كشف "نصر الحريري" رئيس الائتلاف الوطني، اليوم الجمعة، عن وثائق مختومة تثبت تورط النظام السوري بمساعدة الكادر الطبي بمقتل 5210 شخصا بينهم أطفال، في أحد مشافي مدينة حمص.
وقال الحريري، إن "عدد الوثائق التي أطلق عليها "وثائق فكتوريا"، 300 تعود إلى 2012-2014 قبل وجود الجيش الحر أو أي عمل عسكري من قبل المعارضة السورية"، لافتاً إلى أن الوثائق "تثبت الوثائق تورط الكوادر الطبية والطب الشرعي والمشافي العسكرية والقضاء ودائرة الصحة والعاملين في القبر الجماعي والأمن والجيش والمحافظ".
ولفت إلى أن تلك الوثائق "المختومة من عدة جهات تابعة للنظام من ضمنها محافظ حمص تؤكد تورط النظام بمجازر مشفى عبد القادر شقفة العسكري بحي الوعر في المدينة، ودفن 5210 شهداء بينهم أطفال في مقبرة تل النصر".
واعتبر أن "هذه الجرائم المرتكبة من قبل النظام تكاد تكون غير مسبوقة في التاريخ"، مشيرا إلى أن الوثائق تساهم في قانون قيصر الذي يشكل الأثر أكبر وسيلة ضغط ضد النظام السوري"، ودعا مجلس الأمن الدولي، إلى "مناقشة هذه الجرائم وإطلاق الآليات الكفيلة للمحاسبة في محكمة الجنايات الدولية والذهاب إلى حل سياسي نهائي عادل يقتلع النظام من جذوره".
ودخل قانون "حماية المدنيين في سوريا" الذي يعرف اختصاراً باسم "قانون قيصر" حيز التنفيذ في 17 يونيو/حزيران الماضي، ليفرض معادلة جديدة على مسار الأزمة السورية بغية إجبار النظام على القبول بالحل السياسي على أساس قرار مجلس الأمن 2254.
وافق مجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة، بالإجماع، على القرار 2585 الخاص بتجديد آلية دخول المساعدات الإنسانية إلى سوريا، عبر الحدود، بعد مفاوضات ومباحثات دولية حثيثة خلال الأشهر الماضية، وتم اعتماد القرار دون فيتو روسي.
وبموجب القرار، يمدد مجلس الأمن الدولي، عملية دخول المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر معبر "باب الهوى" لمدة 12 شهرا، حيث ينص القرار على تسليم المساعدات عبر المعبر لـ6 أشهر قابلة للتجديد ستة أشهر أخرى.
وقال المندوب الروسي لدى مجلس الأمن، فاسيلي نيبينزيا، إن تجديد آلية دخول المساعدات لسوريا كان عبر قرار مشترك روسي أمريكي، وكانت واشنطن جددت أمس الخميس إصرارها على تمديد آلية نقل المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود لمدة 12 شهرا، معتبرة إياها "أمرا ضروريا".
وكانت نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول في بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة قوله، إن الوكالات الأممية ومنظمات إنسانية تعتقد أن تمديد الآلية الأممية للمساعدات عبر الحدود إلى سوريا لمدة 12 شهرا "ضروري بالنسبة لعملها لنقل المساعدات بشكل مضمون بينما تستمر العمليات المطولة لإيجاد المساعدات".
وقالت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" في تقريرها الصادر الخميس، إن المساعدات الأممية إلى شمال سوريا حيادية وضرورية للغاية وبموافقة القوة المسيطرة، ولا تحتاج إلى إذن من مجلس الأمن، مشيرة إلى أن النظام السوري متهم بسرقة ونهب المساعدات الإنسانية، وعرقلة وصولها، وحصار وتجويع مناطق كاملة، ولا يمكن الوثوق به.
كما أكد مفوض إدارة الأزمات في المفوضية الأوروبية جانيز لينارتيتش، في كلمة له خلال زيارته، الخميس، لمركز الأمم المتحدة لتسيير المساعدات الإنسانية إلى سوريا الكائن في قضاء ريحانلي بولاية هطاي جنوبي تركيا، أن الاتحاد سيواصل تقديم المساعدات الإنسانية لتجاوز الأزمة القائمة في سوريا.
ودعا رئيس هيئة الإغاثة (İHH) التركية، بولنت يلدريم، لإبقاء معبر "باب الهوى" الحدودي بين بلاده وسوريا مفتوحا أمام المساعدات الأممية، واصفا إياه بـ "شريان الحياة" لملايين المدنيين.
وقال "يلدريم" في تصريحات أدلى بها لمراسل وكالة الأناضول التركية، إن معبر "جيلوة غوزو" الحدودي التركي المقابل لمعبر "باب الهوى" من الجانب السوري، هو بمثابة شريان حياة للقاطنين في إدلب، مؤكدا أهميته البالغة للسوريين.
شددت وزارة الدفاع الأميركية على أن الهجمات التي شهدها العراق وسوريا خلال الأيام الأخيرة، تهديد جدي وخطير.
واتهمت البنتاغون فصائل مسلحة موالية لإيران بتنفيذ هذه الهجمات، وأضافت أنها تشعر بقلق بالغ تجاه سلسلة الهجمات تلك التي طالت جنوداً أميركيين، ووصفت الوزارة "إنهم يستخدمون أسلحة فتاكة، وتشكل تهديد خطير".
وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي، إن الولايات المتحدة قلقة جداً من تلك الهجمات وتعتبرها تهديداً جدياً، مضيفاً “كنا محظوظين لأن شخصين فقط أصيبا بجروح طفيفة الأربعاء”. وتابع متسائلاً: “من يدري ما كان سيحدث لو كان الأمر مختلفاً".
وتعرض العسكريون والدبلوماسيون الأمريكيون في العراق وسوريا لهجمات متصاعدة خلال الأيام الأخيرة جاءت 3 منها في يوم الأربعاء فقط.
واستهدف هجوم بـ14 صاروخا على الأقل قاعدة عين الأسد الجوية العراقية مما أدى إلى إصابة جنديين أمريكيين.
وتأتي هذه التطورات بعد أن تعهدت بعض الفصائل المسلحة التابعة لـ"الحشد الشعبي" العراقي المدعومة إيرانيا مؤخرا بتكثيف العمليات ضد الولايات المتحدة ردا على هجومها يوم 27 يونيو على 3 مواقع على الحدود العراقية السورية.
يشار إلى أنه منذ بداية العام 2021، استهدف أكثر من 45 هجوماً مصالح الولايات المتحدة في العراق، حيث ينتشر 2500 جندي أميركي في إطار تحالف دولي لمحاربة تنظيم داعش.
وكانت ميليشيات إيرانية قامت قبل أيام باستهداف قاعدة تابعة للتحالف الدولي في حقل العمر النفطي، بعدة قذائف، ردا على قيام الولايات المتحدة بقصف ميليشيا تابعة لإيران على الحدود السورية والعراقية.
نقل موقع موالي للنظام السوري عن "مصدر رسمي"، قوله إنه تم إعداد مسودة قرار يقضي بإلغاء اتحاد "شبيبة الثورة ومنظمة طلائع البعث"، وإن القرار أصبح جاهزاً وهو يفتح أبواب مرحلة جديدة في سوريا، وفق تعبيره، دون الكشف عن الأسباب التي أدت إلى هذا القرار.
وقال المصدر إن "المسودة تتضمن أيضاً إلغاء الاتحاد الرياضي العام في البلاد وتأسيس وزارة للشباب والرياضة في الحكومة السورية القادمة والتي من المفترض تشكيلها مطلع الشهر القادم على أبعد تقدير، على أن تكون الوزارة هي المعنية بملف شريحتي الشباب والرياضين بعيداً عن أي تبعية حزبية".
وذكر أن "هذه المسودة أُعدّت بناءاً على توجهات تقضي بإحداث تغييرات إيجابية في الحياة السياسية السورية تتناسب مع دستور 2012 الذي أفضى إلى إلغاء المادة الثامنة التي منحت حزب البعث قيادة المجتمع، وفتح المجال أمام إطلاق الحياة السياسية في البلاد"، حسب كلامه.
وكانت أصدرت منظمة "طلائع البعث"، التابعة لحزب "البعث" قراراً يقضي بتحصيل مبالغ مالية بشكل إجباري من طلاب المراحل الابتدائية في المدارس الواقعة في مناطق سيطرة نظام الأسد.
وفرضت المنظمة رسوماً بقيمة 1450 ليرة سورية من كل طالب، لقاء "مجلة الطليعي" ووثائق أخرى، من كل تلميذ في مدارس المرحلة الابتدائية، وفق صحيفة "البعث" التابعة للنظام، قبل نحو عام.
وتجدر الإشارة إلى أن "اتحاد شبيبة الثورة ومنظمة طلائع البعث" هما منظمتان أسستا في سبعينات القرن الماضي إبان إقرار دستور يمنح حزب البعث قيادة الدولة والمجتمع في سوريا، وقد يكون القرار المنتظر إقراره، لإعلان بداية مرحلة جديدة، وفق حديث الإعلام الداعم للنظام.
هذا ويخضع كافة التلاميذ في سوريا إلى الانتساب التلقائي إلى "منظمة طلائع البعث" عند دخولهم المدرسة، دون أن يسألوا علماً أنهم يكونون في سنٍ قد لا يؤهلهم لاتخاذ مثل هذا القرار، ونشرت المنظمة منذ انقلاب حافظ الأسد وتسلمه السلطة أفكار حزب البعث فضلاً عن تمجيد حافظ الأسد وابنه بشار، وزرع الولاء لهما في نفوس الأطفال وتسميم عقولهم.
اتهم عدد من الناشطين وأهالي مخيم اليرموك محافظة دمشق بالفشل الذريع في إدارة ملف مخيم اليرموك خلال الأعوام الثلاثة الماضية، مشيرين إلى أنها لم تحرك ساكناً ولم تقدم أي خدمات لتحسين واقع البنى التحتية ورفع الأنقاض والركام من حارات وشوارع المخيم، وفق "مجموعة العمل".
ونقلت المجموعة عن المهندس محمد سلمان أحد أبناء مخيم اليرموك، قوله إن فشل محافظة دمشق في إدارة ملف مخيم اليرموك تجلى في أمور عديدة منها، فشلها في إعادة السكان إلى منازلهم وممتلكاتهم، وعدم تنفيذها لوعودها بإعطاء رخص البناء للبيوت المهدمة خلال 24 ساعة من تقديمها للمحافظة لإعادة إعمارها.
وكذلك إعطاء البيوت المهدمة رخصة بطابق إضافي لتخفيف أعباء المالك المادية بالإعمار ولم يتم تنفيذ ذلك، كما أنها لم تستطع إبقاق سرقة بيوت وممتلكات الأهالي وتوقف عفيش واحد وتحيله للقضاء.
ووفقاً للسمان فإن محافظة دمشق قامت بدعم المخطط التنظيمي المقترح بجعل المخيم مساحة بيضاء ليعاد بنائه كأبراج وليفقد خصوصيته كعاصمة الشتات وخزان الثورة الفلسطينية البشري، حيث عملت مؤخراً وبشكل متواصل لمحاولة إحياء هذا المخطط من جديد تحت بند إنه لم يلغ.، وإنما وضع "للتريث".
وأوضح السمان أن محافظه دمشق لم تعلن وبشكل متعمد عن العدد الحقيقي للمعترضين من أهالي مخيم اليرموك على المخطط التنظيمي، وكانت دوماً تدعي أن عدد المعترضين لا يتجاوز ٣٠٠٠ معترض، في حين أنها لم تبرز أي وثيقة لأي جهة رسمية تؤكد هذا العدد، مضيفاً أن عدد المعترضين على المخطط التنظيمي يتجاوز هذا الرقم بأضعاف وكان أعلى عدد لمعترضين على مخطط تنظيمي بتاريخ سوريا وفقاً لما أعلنه مسؤول دائرة التنظيم والعمران بالمحافظة ذاتها.
وانتقد السمان حالة التسويف والمماطلة التي تعتمدها محافظة دمشق في إدخال ورش الصيانة إلى المخيم، وإعادة تأهيل البنى التحتية وعدم جديتها في إزالة الركام والأنقاض، وكذلك عدم السماح بالعودة الجماعية لأهالي اليرموك إلى مخيمهم.
هذا ويعيش أبناء مخيم اليرموك أوضاع إنسانية كارثية وأزمات اقتصادية غير مسبوقة بسبب انعكاس آثار الحرب السلبية عليهم، واضطرارهم للنزوح عن مخيمهم إثر تدهور الوضع الأمني والقصف والحصار وسيطرة تنظيم داعش على جزء واسع من المخيم، حيث فقد معظم أهالي اليرموك أعمالهم وخسروا ممتلكاتهم ومنازلهم، إضافة إلى تضاعفت التزاماتهم من إيجارات منازل ومصاريف معيشية وانتشار البطالة في صفوفهم وعدم وجود مورد مالي ثابت يعينهم على تأمين متطلبات حياتهم اليومية، وما زاد الطين بلة انتشار جائحة كورونا.
قال آلان دنكان، البالغ من العمر 53 عاما، وهو جندي بريطاني سابق التقى بزوج عضوة تنظيم داعش، شميمة بيغوم، إن الأخيرة ليست بريئة كما تزعم وأنها كانت تحصل على أموال من التنظيم، وفقا لما ذكر موقع "ديلي ريكورد"،
وأوضح أنه التقى زوج شميمة، الهولندي ياغو ريديك، في أحد مراكز الاستخبارات، خلال إعداده لفيلم وثائقي عن فظائع تنظيم داعش في سوريا والعراق، مشيرا إلى أنه قاتل مع قوات البيشمركة الكردية ضد التنظيم.
وكانت بيغوم، 21 عاما، قد غادرت منزلها في لندن بعمر 15 عاما للتوجه إلى سوريا مع زميلتي دراسة، وتزوجت عنصرا في "داعش"، وأسقط وزير الداخلية آنذاك ساجد جاويد الجنسية عنها لأسباب تتعلق بالأمن القومي، واستقلت بيغوم مع صديقتيها طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية إلى إسطنبول قبل العبور إلى سوريا.
وروت بيغوم في حديثها في الفيلم الوثائقي "العودة: الحياة بعد داعش"، كيف أنها وقعت وزميلتيها ضحية لمؤيدي التنظيم على الإنترنت، لافتة إلى أن المجندين من داعش قد لعبوا على وتر"إحساس الذنب" لدى المراهقات من خلال صور تدعي معاناة المسلمين في سوريا.
وأنجبت بيغوم ثلاثة أطفال ماتوا جميعا وهم في سن الرضاعة، قائلة إنها رغبت مرات عده في قتل نفسها بسبب الحزن وعدم قدرتها على الفرار من التفجيرات، لكن دنكان يرى أن بيغوم ليست بريئة كما تدعي وأنها ما زالت تحصل على أموال من داعش رغم أنها ليست في بريطانيا، قائلا أن ثمة أشخاص هناك يستلمون تلك النقود بالنيابة عنها حاليا.
ولفت دنكان إلى أنه التقى زوجها، ياغو ريديك ، مرتين، وأن اللقاء الثاني جاء بناء على رغبة الداعشي الهولندي الذي قال أنه ارتبط بشميمة بعد أن وافقت على أن تطيع أوامره دون جدال.
وقال ريديك أن زوجته الشابة تتلاعب بالحكومات الغربية لمحاولة العودة إلى الوطن، فيما أشار، دنكان، إلى أن عرائس داعش يستخدمن أطفالهن كوسيلة ضغط للعودة إلى بلداهن، مردفا: "أنهن يحاولن تصوير أنفسهن على أنهن ضحايا لكنني لن أصدق أي كلمة يتفوهن بها".
وأكد دنكان، أن مواجهة "أعدائه السابقين" خلف قضبان السجن جعلته "يكرههم أكثر"، موضحا: " لقد "كان من الصعب مواجهة الإرهابيين وجهاً لوجه للتحدث إليهم، ولكنني لم أكن أعلم قبل البدء في تصوير الفيلم الوثائقي أني سأحقد عليهم أكثر".
وأضاف: "كان علي الجلوس للاستماع إلى هرائهم، وأنهم لم يقترفوا أي خطأ ولا يتحملوا مسؤولية أي شيء"، وأعرب مخرج فيلم "داعش: من يجلب العدالة لنا" عن مخاوفه من عودة الهجمات الإرهابية إلى أوروبا، لافتا إلى أن التنظيم المتشدد يعمل على جمع شتاته واستعادة قوته.
وعن أكثر اللحظات تأثيرا في حياته، قال دنكان، أن تكمن في إنقاذ إحدى الفتيات الشابات من الأقلية الإيزيدية في يونيو 2019 بعد أن جرى استعبادها جنسيا لعدة سنوات بطريقة مروعة.
وقال أنه استطاع إخراج الإيزيدية، وعمرها 24 عاما ، من مخيم الهول شمال شرق سوريا بعد أن أثبت أنها كانت أسيرة لدى داعش وليست إحدى عضواته، متابعا: "لقد عادت إلى عائلتها بعد فراق دام 5 أعوام وسط عاصفة من الدموع الغزيرة".
وختم: لقد أنقذنا تلك الشابة وأعدناها إلى أهلها، وكان الجميع يبكي، أنا وسائقي وهي.. لقد أصبحت بمثابة ابنة لي وهذا ما جعل مساعدتها أمرا يستحق العناء".
قال رئيس جبهة السلام والحرية، أحمد الجربا، أنه قدم مجموعة من الحلول في سوريا للسعودية ومصر وقطر، ودعا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في انهاء الازمة السورية.
ودعا الجربا، الولايات المتحدة وروسيا لتحمل المسؤولية في انهاء الازمة السورية وفق قرار 2254، مشيراً إلى أن الجبهة متمسكة في أهدافها بالوصول للحل السياسي في سوريا.
وقال الجربا في مؤتمر صحفي في أربيل، اليوم الجمعة، أن "كل من يحاول مصادرة حرية الشعب السوري يجب التعامل معه كالنظام السوري وداعش التي جاءت هي الأخرى لتصادر الحرية".
واشار الجربا إلى أن الجبهة قدمت مجموعة من الحلول تضمن الوصول إلى التغيير السياسي، وما طرحته الجبهة كان محل ترحيب، لافتاً إلى "أننا نادينا منذ اليوم الأول بالحل السياسي القائم على المشاركة الحقيقية بين مختلف أطياف ومكونات الشعب السوري الذي يهدف إلى التغيير الجوهري لطبيعة نظام الاستبداد".
وتابع: "سنتقدم بمبادرة للأخوة العرب في السعودية ومصر وقطر " من أجل الخروج من عنق الزجاجة" خاصة أنها تأتي في أجواء المصالحة الخليجية ولما لهذه الدول الثلاث من تأثير وثقل إقليمي ودولي لتكون لتكون مظلة عربية تتكامل مع الدور التركي.
ودعا الجربا، الولايات المتحدة وروسيا باعتبارهم القوة الكبرى بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتهم في إنهاء الازمة السورية وفق القرار 2254 وفق أهداف وتطلعات الشعب السوري.
وقالت الجبهة أمس في بيان صادر عنها أن إدارة معبر سيمالكا، التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD، قامت بمنع دخول أعضاء من الهيئة القيادية لجبهة السلام والحرية المقيمين في الداخل، دون اعطاء أي مبررات أو أسباب قانونية.
ولفتت الهيئة في بيان لها إلى أن الواقعة حصلت بتاريخ الـ 5 تموز 2021، بحق الوفد المؤلف من ممثلين عن مكونات الجبهة (تيار الغد السوري، المجلس العربي في الجزيرة والفرات، المنظمة الآثورية الديمقراطية، المجلس الوطني الكردي في سوريا)، واعتبرتها ضمن سلسلة الممارسات اللامسؤولة وعدم احترام الرأي الآخر التي تقوم به الإدارة الذاتية التابعة للحزب.
ولفتت إلى أن الوفد كان متوجهاً إلى الإقليم للانضمام إلى الاجتماع الاعتيادي المزمع عقده بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لتأسيس الجبهة، بحضور رئيس الجبهة، وأعضاء الهيئة القيادية الذين وصلوا إقليم كردستان قادمين من الخارج.
وأدانت "جبهة السلام والحرية" هذا الإجراء واعتبرته تعسفيا، يهدف إلى إلغاء الحياة السياسية، ويندرج تحت سياسة القمع وتكميم الأفواه والتضييق على الحريات، ويخالف أبسط قواعد حق ممارسة العمل التنظيمي والسياسي في الوقت الذي تدعي فيه الإدارة الذاتية ممارسة الديمقراطية وإعطاء مساحة من الحرية، وهذا ما يخالفه كل الإجراءات التي تمارسها على الأرض، ونضع هذه الممارسات برسم التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.
نعت مواقع إيرانية ناطقة باللغة الفارسية عسكري في "الحرس الثوري الإيراني" قالت إنه قتل خلال قيامه بعملية استشارية في سوريا، فيما كشف تنظيم الدولة "داعش" عن نتائج كمين طال قوات الأسد في بادية حمص وسط سوريا.
وذكرت مصادر إعلامية اليوم الجمعة، أن المستشار الإيراني "رضا صفدری"، قتل ووصفته بأنه "المدافع عن الضريح"، وينحدر من مدينة "ميانه" الإيرانية وفقا لما أوردته المصادر ذاتها، دون أن تحدد مكان مقتله.
وأشارت إلى إلى موعد تشييع "صفداري"، المقرر يوم غدٍ السبت 10 تموز بعد نقله إلى "ميانه" وهي مدينة تقع في إيران في البلدة المركزية وسبق أن كشف عن مقتل عدد من الإيرانيين من هذه المدينة خلال مشاركتهم في العمليات العسكرية والجرائم بحق الشعب السوري.
وفي حزيران/ يونيو الماضي كشفت مصادر إعلامية إيرانية عن مصرع عسكريين من القوات الإيرانية في سوريا، قالت إنهما من "المدافعون عن المرقد"، وهما "حسن عبد الله زاده ومحسن عباسي".
من جانبه تبنى تنظيم "داعش" قتل وجرح 10 عناصر من قوات الأسد في بادية السخنة بريف حمص الشرقي، إضافة أسر ضابط في جيش النظام وهو قائد المجموعة ويختص في هندسة المتفجرات.
وذكرت معرفات رديفة للتنظيم أن الكمين طال شاحنة عسكرية كانت تقل مجموعة من جنود النظام بعد دخولها إلى بادية السخنة شرقي حمص، حيث استهدف عناصر التنظيم الآلية بالأسلحة المتنوعة، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها.
وكان أعلن "لواء القدس" الفلسطيني الرديف لقوات الأسد عن تعرض دورية تابعة لجيش النظام السوري لهجوم مباغت، في منطقة "حريبات"، قرب "حقول توينان" بمحيط مدينة السخنة، وتحدث عن سقوط قتلى من عناصر قوات النظام.
ونشرت الميليشيات صوراً لما قالت إنها عملية "فك الحصار" عن الدورية بعد مقتل عدد منها وحصار 4 من عناصر جيش النظام، وذكرت أنها تمكنت من رفع الحصار عنهم وسحبت جثث القتلى حسب تعبيرها وفقا لما ورد في بيان رسمي.
وتتكبد قوات الأسد والميليشيات الإيرانية والروسية خسائر فادحة إثر هجمات متفرقة تشنها خلايا تابعة لتنظيم "داعش"، في عدة مواقع تابعة لجيش النظام في البادية السورية، والتي أدت إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف الميليشيات بين الحين والآخر.
ويذكر أن تنظيم داعش كثف من هجماته ضد قوات الأسد والميليشيات الروسية والإيرانية في عموم البادية السورية خلال الأسابيع القليلة الماضية، ما دفع نظام الأسد وحليفيه الروسي والإيراني لشن حملة مكثفة ضد عناصر التنظيم في المنطقة، وسط قصف جوي روسي متكرر.