الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
٦ يناير ٢٠١٥
إستنبول تفتح أذرعها للاجئين السوريين في مواجهة العاصفة

خصصت بلدية إستنبول الرقم 153 للإستفسار أو نجدة أي سوري متواجد في مدينة إستنبول و لا يملك مكان يلجأ إليه.

هذا الإعلان أطلقته البلدية حيث خصصت صالة رياضية في منطقة (زيتن بورنو) داخل المدينة.

و أكدت البلدية على وجود عناية طبيية كاملة لكل من يلجأ إلى الصالة مع الإستعداد لنجدة أي سوري بأي مكان داخل إستنبول أو المناطق المحيطة بها.

كما و تضمن الإعلان وجود ملابس لكل من يلجأ إلى الصالة و كانت ثيابه متسخة أو مبتلة.

اقرأ المزيد
٦ يناير ٢٠١٥
مؤسسة المياه... مجدداً بيد الثوار

إستعاد الثوار مؤسسة المياه القريبة من حي الزبلطاني والمحاذية لسوق اللحم , في حين تعرض حي جوبر لقصف مدفعي عنيف إستهدف منازل المدنيين وطال القصف منطقة علوش والمناشر ، تزامناً مع اشتباكات بالاسلحة المتوسطة على عدة جبهات وخاصة جبهة طيبة و جبهة المناشر.

كما دارت اشتباكات عنيفة بين الثوار و قوات الأسد، في محيط بلدتي حتيتة الجرش و زبدين بالغوطة الشرقية، تزامن ذلك مع قصف لقوات الأسد لمناطق في أطراف بلدة زبدين، ودارت إشتباكات أيضاً على أطراف مخيم اليرموك.

اقرأ المزيد
٦ يناير ٢٠١٥
ناشطون سوريون يطلقون "لجنة طوارئ" في عرسال .. لمواجهة العاصفة

 

بعد أن فقدوا الأمل بمد يد المساعدات من الجهات الرسمية أطلق ناشطون داخل بلدة عرسال اللبنانية " لجنة طوارئ " لمواجهة العاصفة الثلجية التي تحتاح المنطقة و تهدد حياة الآلاف من النازحين السوريين في الخيام .

و حدد البيان 6 جوامع كمراكز إيواء تنقل إليها العائلات حال تعرض خيمها للإقتلاع أو التهدم جراء الثلوج ولرياح التي تشهدها البلدة، كما ناشد المتطوعون والناشطون ضمن اللجنة المذكورة كل من لديه سيارة دفع رباعي في البلدة أن يساهم ضمن اللجنة بنقل العائلات المضطرة إلى مراكز الإيواء، كما حددت اللجنة 3 أرقام لها لسهولة التواصل، لكن اللافت بالأمر بعد تواصلنا منذ قليل مع ناشطين  في عرسال أن خدمة الاتصالات أصبحت بحالة سيئة وانقطعت عن بعض مناطق البلدة.

هذا و في الأمس لحقت أضرار جسيمة بخيم اللاجئين السوريين في البلدة وفق ما أفاد به "أبو الجود القلموني " ، أحد متطوعي الأعمال الإنسانية داخل عرسال ، نظراً للرياح الشديدة بالأمس التي أدت لاقتلاع 11 خيمة في المخيمات الواقعة بمنطقتي ( وادي أرنب - و رأس السن)، فيما تمزق عدد أخر من الخيم.

في ظل إنقطاع الإغاثة عن عرسال بدأت فعاليات محلية وشبابية لتخفيف جزء من الأعباء على أهل المخيمات، كان إحداها قُبيل أيام، حيث قامت مجموعة تطلق على نفسها "شباب يبرود" التطوعية بتدعيم ما يقارب 100 خيمة بأكياس من التراب وأحبال لتثبيت الخيم في مخيمي ( البراء إثنين ، وتلة جعفر )، وقال" أحد المتطوعين الشبان" : استطعنا تأمين هذه الخيم لكن بالمقابل بقي الخوف أكثر على الخيم المبعثرة والمتواجدة في الأماكن العالية مثل منطقة (رأس السن) و (وادي أرنب) وفعلاً قاطني هذه المخيمات كانوا أول المتضررين أمام عجز الإمكانات وانعدام الدعم عن لاجئي البلدة.

هذا وبث ناشطون بالأمس صورة لـ 8 أطفال متزاحمين تحت حرام واحد "بطانية" في دلالة على سوء الأوضاع التي تمر على اللاجئين السوريين هناك.

تأتي هذه الأضرار بعد وصول العاصفة التي تضرب بلاد الشام وتوقع انحسارها يوم الجمعة القادم والتي أطلق عليها في فلسطين و الأردن اسم "هدى" بينما أطلق اللبنان عليها إسم "زينة" هو الوسم الأكثر إنتشاراً على مواقع التواصل الاجتماعي مع بدء العاصفة، حيث أفادت يوم الأحد الفائت قوى الأمن الداخلي في اللبنان: بناءً على تقرير مصلحة الأرصاد الجوية يسيطر على لبنان طقس عاصف يرافقه رياح ناشطة لتقارب سرعتها 65 كيلومتراً في الساعة وتصل ليلاً الى حدود 80 كيلو متراً، ويتوقع تساقط الثلوج يوم الثلاثاء على ارتفاع 1100 متراً.

اقرأ المزيد
٦ يناير ٢٠١٥
الأمم المتحدة "قلقة"و"متعاطفة" مع الدول التي تستقبل اللاجئين السوريين !!

وجهت الأمم المتحدة نداء إلى دول العالم أن تبذل المزيد من الجهد لمساعدة جيران سوريا على مواجهة احتياجات ملايين اللاجئين الذين فروا من الحرب.

قال مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين انطونيو جوتيريس إنه يشعر بالقلق بشأن هذه السياسات لكنه عبر عن تعاطفه مع الدول التي تكتوي بنار ما وصفها بأسوأ أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية.

واضاف في مؤتمر صحفي بالعاصمة التركية أنقرة "نشعر بالقلق بشأن هذه الإجراءات لكنني أعتقد أن هذه الإجراءات يجب أن تدفع المجتمع الدولي الى زيادة الدعم للدول المضيفة بصورة كبيرة بما في ذلك لبنان لمساعدتها على مواجهة هذه التحديات الهائلة."

وأضاف أن القيود المشددة على أعداد اللاجئين في الكثير من الدول خارج المنطقة تضطر اللاجئين للاعتماد على مهربي البشر حتى يصلوا الى أوروبا وبلاد اخرى.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن ما يقرب من 350 الف شخص على مستوى العالم جازفوا بالهجرة غير الشرعية في قوارب العام الماضي وإن نصفهم تقريبا من دول مثل سوريا واريتريا التي توجد بها أعداد هائلة من اللاجئين.

وعبرت تركيا التي يوجد بها ما يزيد عن مليوني شخص عن غضبها مما تعتبره تقصيرا من جانب الدول الأوروبية التي لم يقبل الكثير منها سوى أعداد قليلة من الفارين من القتال الذي أودى بحياة نحو 200 الف شخص في سوريا

وصل اكثر من ثلاثة ملايين سوري الى تركيا ولبنان والأردن والعراق خلال الحرب التي تقترب من إكمال عامها الرابع. ويعيش كثيرون الآن في فقر مدقع في ظل البرد القارس.

اقرأ المزيد
٦ يناير ٢٠١٥
إقتراح لبناني: إقامة مراكز إيواء بالقرب من المدن والقرى في داخل سوريا!!

 

يبدو أن قرارات لبنان الأخيرة حول طلب سمة للسوريين الراغبين في الدخول إلى لبنان ، لم تكن آخر ما في جعبة لبنان للسوريين النازحين من نير الحرب التي يشنها الأسد على الشعب ، بل هناك توابع تعتمد على تطبيقها ، من طلب كفيل لبناني يجب إيجاده خلال شهر فقط من تاريخ تطبيق التعليمات الجديدة التي شُرع بها في الخامس من الشهر الحالي .

و تعمل لبنان حالياً التمهيد لتطبيق فكرة جديدة كشفت عنها صحيفة السفير المقربة من الأسد و أسندتها "لخبراء لبنانيين " الذين قدموا دراسة قالو فيها : "أنه بدلاً من إقامة مخيمات في لبنان، من الأجدى تشجيع المنظمات الدولية على إقامة مراكز إيواء بالقرب من المدن والقرى في داخل سوريا بحيث يمكن تسهيل العودة من لبنان للنازحين من تلك المدن والقرى ليكونوا قريبين منها للمشاركة في إعادة إعمارها".
كما يقترح خبراء لبنانيون إطلاق (صندوق العودة) منذ الآن، على أن تتولى تمويله الدول المانحة، لإعطاء النازحين منحاً مالية تشجيعية تدفع مباشرة في سوريا للعائدين طوعاً بحيث يمكنهم الاستفادة منها في إعادة بناء وتأهيل وترميم منازلهم لتمكينهم من استعادة حياتهم الطبيعية في بلدهم.
وتدفع هذه المنح على أقساط شهرية تحدد قيمتها ومدتها وفق جدول زمني يتم التشاور بشأنه بين الحكومة اللبنانية والأمم المتحدة، ويتم تنسيق خطوات تنفيذه مع الجهات السورية المختصة.

هذه المقترحات جاءت كبديل عن ملف إنشاء مخيمات للنازحين، الذي أقفل نهائياً بسبب افتقاده للتوافق السياسي، فضلاً عن وصول تحذيرات دولية للحكومة اللبنانية

اقرأ المزيد
٦ يناير ٢٠١٥
حكومة الأسد .. تهدد بـ"الأمم المتحدة" في حال تجديد الجوازات خارج إطارها !!

حذرت حكومة الأسد من تجديد جوازات السفر بمعزل عن موافقة نظام الأسد في دمشق، ورأت أن توزيع لصاقات، سواء كانت مختلفة أو مطابقة للصاقه الرسمية السورية، من دون علم دمشق سيستدعي تحركاً قانونياً وديبلوماسياً عبر الأمم المتحدة .

إعتبر مسؤول في نظام الأسد في تصريح  لصحيفة  السفير اللبنانية المقربة من الأسد هذه العملية لا يمكن أن تصدر قانوناً سوى عن جهة وحيدة مخوّلة، وهي وزارة داخلية الأسد ، لافتة إلى أن هذا الإجراء سيقود صاحبه إلى تعقيدات قانونية وأمنية في مختلف دول العالم.

و قال :"على انه بالرغم من حالة العداء القائمة بين دول عدّة وبين دمشق، فإن غالبيتها تتعامل ديبلوماسياً وقانونياً وأمنياً مع جهة واحدة، وهي الحكومة السورية".

وذكر أن قنصلية الأسد في اسطنبول، على سبيل المثال، "ما زالت تعمل كالمعتاد"، وهناك ايضاً "قنصليتان في كندا تشرفان على أوضاع السوريين في كندا وأميركا الشمالية"، لافتاً إلى ان "حالة الاستثناء الوحيدة عالميا هي في الدوحة، حيث استبدلت سفارة دمشق الرسمية بسفارة الائتلاف، الذي يمتلك سفراء من دون سفارات في العديد من دول العالم، ومن دون صلاحيات تذكر.

و أشارت الصحيفة إلى أن نظام الأسد يصدر في دمشق وحدها 1500 جواز سفر يومياً، بناء على تصريحات رسمية نهاية العام 2013، ما يعني صدور عشرات الآلاف من جوازات السفر يوميا في البلاد، وعبر سفاراتها في العالم، إلا أن " الحكومة تعيق تجديد أو منح جوازات سفر للسوريين من دون الحصول على موافقة أمنية، ما يعيق تقدم عشرات الآلاف من السوريين للحصول على الوثيقة، لأسباب عديدة."

اقرأ المزيد
٦ يناير ٢٠١٥
"رحلة الموت " .. قصة عائلة سورية تكشف أسرار الهجرة الغير شرعية

نقلت وكالة الأنباء الألمانية قصة عائلة سورية منذ انطلاقها من حلب وصولاً إلى شواطئ إيطاليا في رحلة ما بات يعرف " رحلة الموت " ، فعلى متن سفينة الشحن "بلو سكاي إم"، ترك للبرد والخوف حوالي 800 مهاجر غير شرعي فر معظمهم من النزاع السوري في ظروف مروعة على أمل أن توصلهم "رحلة الموت هذه" إلى مستقبل أفضل في أوروبا.

ومن فترة ليست ببعيدة، كان مصطفى ورغد ينتميان إلى الطبقة الوسطى في حلب، العاصمة الاقتصادية لسوريا. لكن النزاع حول مدينتهما إلى ميدان قتال لذلك انضما إلى قوافل اللاجئين على حدود البلاد.

وبعد أن فقدا الأمل في العودة إلى مدينتهما وفي الحصول على تأشيرة ليواصلا طريقهما، لجآ إلى باعة الحلم الأوروبي الذين يملكون مواقع على الانترنت، وتلقيا وعدا بتأمين سفرهما مع بناتهما الثلاث اللواتي تبلغن من العمر 18 و20 و30 عاما.

وقال مصطفى "دفعنا لكل منا ستة آلاف يورو. سددنا المبلغ في تركيا حيث أقمنا شهرين. بعض الناس باعوا أراضيهم وبيوتا ومحلات ليتمكنوا من الرحيل".

العواصف والجوع

وروت رغدة "مررنا بعدة عواصف وكان الطقس سيئا جدا. كانت المياه تسيل على رؤوس الناس والسفينة تهتز في كل الاتجاهات". وأضافت "كنا في خطر ونشعر بالبرد والمياه تتدفق من كل مكان".

كانت المؤن قليلة لكن قلة من المسافرين كانوا يهتمون بذلك. فقد أكدت رغدة التي عانت واحدة من بناتها من مشاكل في القلب بسبب القلق والضغط النفسي أن "الناس كانوا يعانون من دوار البحر ويتقيئون طوال الوقت. لم يكن هناك أحد يتناول الطعام".

ويظهر في صور التقطتها ابنتهما الكبرى، الحامل في شهرها السابع وسبقها زوجها إلى إيطاليا قبل أسابيع، مهاجرون ممدون بالعشرات تحت أغطية في قعر سفينة يصل إليه الضوء من جسر قديم.

ويظهر بالغون نائمين وأطفال يتبادلون الحديث وأقمشة علقت على حبل لتجف.

الاقتراب من الحلم والكابوس معا!

بعد توقيفها لأيام قبالة سواحل تركيا ليصعد المهاجرون إليها، رست السفينة "بلو سكاي بي" على السواحل اليونانية ولجأت إلى خليج صغير بسبب الأحوال الجوية السيئة.

وبعد ذلك اختفى الطاقم الذي اختلط على ما يبدو بالمهاجرين بعدما وجه جهاز القيادة الآلي باتجاه السواحل الإيطالية.

وقالت أسرة مصطفى ورغد وركاب آخرون إنهم لم يلاحظوا أن الطاقم اختفى وفوجئوا أكثر مما شعروا بالارتياح عندما حطت مروحية لخفر السواحل الإيطالي على جسر السفينة.

وتولى خفر السواحل قيادة السفينة على بعد حوالي تسعة كيلومترات عن الشواطئ الصخرية، حتى مرفأ غاليبولي (جنوب شرق) حيث وصلت قبيل فجر 31 كانون الأول/ ديسمبر.

وتفيد آخر إحصاءات لوزارة الداخلية الإيطالية أنه بوصول هذه السفينة ارتفع عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين وصلوا إيطاليا في 2014 إلى أكثر من 170 ألفا، أي بمعدل 465 مهاجرا يوميا.

وكغيرهم من المهاجرين، ينوي مصطفى ورغد مواصلة طريقهم إلى دول مثل ألمانيا والسويد حيث آفاق استقبالهم والحصول على عمل تبدو أفضل.

لاجئون أم أسرى!!

لكن أخذ بصمات أصابعهم يثبت أنهم دخلوا إلى إيطاليا مما يمنعهم من طلب لجوء سياسي إلى بلد آخر في الاتحاد الأوروبي. ويرى المهاجرون المنهكون والغاضبون من السلطات الإيطالية أنهم يعاملون "كأسرى" وما زالوا يتصورون مستقبلا أفضل.

وبانتظار ذلك، تولى أمرهم مركز الاستقبال "فارسيبروسيمو اونلوس" بالقرب من ميلانو الذي يؤمن لهم أسرة ووجبات طعام وملابس. وقال ماجد (21 عاما) الذي يدرس هندسة المعلوماتية إنه كان يتوقع هذه الصعوبات.

وأضاف "يسمونها رحلة الموت. إذا أردنا أن نكون سعداء فعلينا الذهاب إلى أوروبا. على السفينة كان هناك عدد كبير من الأطفال والنساء والرضع لكننا كنا نقول لأنفسنا أننا نريد بناء مستقبل أفضل لنا ولأبنائنا".

اقرأ المزيد
٦ يناير ٢٠١٥
جبهة حندرات .. نظرة من الداخل

أعدت قناة "CNN" تقريراً ميدانياً رصدت فيه أوضاع الثوار على  جبهة منطقة حندرات شمال حلب ، و تعد "حندرات" من أهم المناطق من الناحية الاستراتيجية بالنسبة للثوار ولقوات الاسد على حد سواء ، والتي و "إن سيطرت عليها قوات الأسد سوف تتمكن من حصار الآلاف من الثوار والمدنيين المعارضين داخل أحياء المدينة .

وأشار أحد الثوار في حديثه مع مراسل المحطة إلى تخاذل بعض الدول في إمدادهم بالسلاح من جهة ، والدعم المستمر من إيران لجيش الأسد من جهة أخرى هو ما أطال أمد هذه الأزمة التي قاربت على إنهاء عامها الرابع .

و عبر آخر من الثوار عن الفارق الشاسع بينهم وبين جيش الأسد الذي يمتلك ترسانة عسكرية هائلة تضم أسلحة دمار شامل ، وبالمقابل فهم لا يمتلكون غالبا إلا أسلحة رشاشة وقواذف محمولة .

ونوه المراسل من خلال تقريره إلى الإشتباكات التي تندلع على العديد من جبهات مدينة حلب منذ سنتين ، والتي حولت مركز التجارة الأبرز في سوريا إلى حطام .

اقرأ المزيد
٦ يناير ٢٠١٥
أحلام قوات الأسد في حصار حلب .. تتبخر

يواصل الثوار تقدمهم وسيطرتهم على مناطق مهمة في مدينة حلب ، فبعد ان سيطروا على منطقة المجبل الاستراتيجية الواقعة بين منطقتي الشيخ نجار والبريج يوم أمس ، أعلنوا سيطرتهم بعد إشتباكات عنيفة مع جنود الأسد وشبيحته على تلة المياسات الواقعة شرق مجبل البريج المحرر بالكامل ، وتمكنوا جراء ذلك من قتل أكثر من 20 عنصر بالإضافة لأسرهم لعنصرين آخرين .

وكانت الجبهة الشامية قد أعلنت عن استهدافها لغرفة عمليات نظام الأسد في البريج بقذائف مدفع جهنم ، مما أسفر عن مقتل معظم عناصر الغرفة ، كما وأفادت بقيام الثوار باستهداف مواقع جنود الأسد على جبهة الملاح بقذائف الهاون .

وإستهدف الثوار أيضا نقاط لشبيحة الأسد على جبهتي بلدتي نبل والزهراء ومطار النيرب بقذائف الهاون وصواريخ الغراد .

اقرأ المزيد
٦ يناير ٢٠١٥
هروب جماعي لـ مؤيدي "الأسد" .. من خدمة " الجيش" ..!!

مع تزايد احتمالات قُرب الإعلان عن النفير العام في المناطق الخاضعة لسيطرة الأسد ، و ازدياد عمليات التدقيق على الحواجز و في المناطق المحتلة ، بات عدد الهاربين من هذا الشبح كثر ، إلى حد أن الأمر لا يقتصر على المدنيين العاديين الذين أخذوا موقف المحايد ، بل امتد إلى داخل التركيبة الخاصة بالأسد أو ما يسمى بالخزان البشري .

فأعداد الفارين من الالتحاق بقوات الأسد من المؤيدين له بات كبيراً إلى لفت النظر و دفع بنظام الأسد لإيقاف ميناء طرطوس للرحلات البحرية و من ثم أتبعه بتوجيه الأوامر للسلطات لبنان لاتخاذ إجراءات الحد من دخول السوريين إلى الحدود الدنيا .

و أجرى راديو "صوت بيروت "تحقيقياَ عن هذه الظاهرة ، و وفقاً المعطيات كما قال صوت بيروت أن أعداد الشبان والرجال الذين يسعون إلى مغادرة القطر لتجنب الخدمة العسكرية الإلزامية سواء في نمطها العادي الإلزامي أو في ذاك الاحتياطي في ازدياد وتطور، وإن كان من المفهوم والمتوقع لجوء الشبان ممن يحملون آراء معارضة لنظام الأسد إلى تجنب الخدمة العسكرية، إلا أن اللافت أن الموجة الأخيرة من الساعين إلى مغادرة سورية هرباً من الخدمة العسكرية تضم أعداداً كبيرة من مؤيدي الأسد أيضاً، مما تجعل البعض يطرحون أسئلة حول الجمع بين تأييد النظام ودعم جيشه وتجنب الخدمة العسكرية في الجيش نفسه في الوقت عينه.

سهيل الشاب الذي فضل عدم الكشف عن كامل هويته يتحضر ليسافر إلى بيروت في الأيام القليل المقبلة بعد أن أحس أنه لن يستطيع تجنب أي طلب للاحتياط مستقبلاً، وهو يعتبر أن ليس في أمر مغادرته سورية ما يثير التعجب، فهذا من حقوقه كمواطن، إلى جانب مساهمته مستقبلاً في “دعم وطنه وجيشه بمواجهة الإرهاب والحرب على سورية” من خلال البدل النقدي البالغ 8000 دولار أميركي والذي سيقوم بدفعه بعد أن يعتبر مغترباً لمغادرته القطر.

والدة سهيل التي تتفق وابنها في الموقف في دعم جيش النظام ومما يجري في سورية، تعتبر أن ليس كل المواطنين مناسبين للخدمة العسكرية، فمنهم برأيها من ينجح في خدمة وطنه بطرق أخرى، وهي تلفت إلى أن الشبان في المناطق المسيطر عليها من قبل المعارضة سيفعلون كما يفعل ابنها في حال تعميم الخدمة الإلزامية هناك من قبل “العصابات المسلحة”، وتضيف أن لا علاقة بين الوطنية ومغادرة ابنها لبلده، ففي نهاية الأمر هو يسافر على نحو قانوني وسيرتب أمر “معاملة المغترب ودفع البدل النقدي” قانونياً ووفق الإجراءات المتبعة حسب العادة.

أما بشير فترتسم ابتسامة المطمئن على شفتيه بعد أن وفق بصعوبة في العثور على عمل له كموظف تسويق في أحد البلدان الخليجية، ويعبر بقوله: “شاركت في دعم وطني وصموده بقدر استطاعتي، ولم أكن لأمانع الالتحاق بالخدمة العسكرية على غرار أصدقائي، لكن ظرفي العائلي الخاص يلزمني بالعمل لإعالة والدي”.

حاول بشير أن يحافظ على عمله الضروري لمعيشة والديه ونجح في ذلك رغم كل الصعوبات الاقتصادية التي تعيشها مدينته حلب، ولكن خوفه من طلبه للخدمة العسكرية الاحتياطية بعد أن أنهى الخدمة الإلزامية قبل سبع سنوات وبقاء والديه بالتالي دون معيل جعلته يبذل كل ما يستطيع لتأمين فرصة عمل له خارج سورية، ويشرح بشير بقوله: “أخي في أوروبا يعيش ظروفاً صحيةً استثنائيةً تجعل مساهمته في دعم والدي مادياً أمراً غير ممكن، وكنت أنا أقوم بالواجب تجاه أهلي، لكن الخوف من طلب الاحتياط اضطرني آسفاً إلى مغادرة بلدي”، ويؤكد بشير أنه سيحمل هم بلده ومعاناته من الإرهاب وما يسميه “الحرب بين الأخوة” أين ما ذهب.

والد أحد الشبان المعنيين بهذا الموضوع يتكلم بغضب عن عدم مراعاة التحصيل العلمي للشبان المطلوبين للخدمة العسكرية، شارحاً كيف أن أحد زملاء ابنه الذي يحمل شهادة ماستر في هندسة الكومبيوتر ألحق بالخدمة العسكرية الميدانية كأي عنصر آخر بينما يمكنه أن يفيد الوطن والجيش بخبرته في المعلوماتية، “فالحرب الآن هي ليست فقط حرب سلاح فقط”، ويروي قصة أحد معارفه ممن عاد من ألمانيا حاملاً شهادة عليا في الكيمياء بعد إيفاده من قبل جامعة دمشق، ليلحق بالخدمة العسكرية ويفرز على حاجز في منطقة ساخنة وانتهى الأمر بإصابته إصابة بالغة أدت إلى عاهة مستديمة لديه أبقته طريح الفراش.

يرفض هذا الوالد اعتبار محبته وإخلاصه هو وعائلته للوطن محل شك، ولكنه يجد نفسه مضطراً لإرسال ابنه الذي تعب في تربيته ومساعدته في تحصيله العلمي إلى خارج البلاد لعلمه بالعشوائية واللا عدالة التي تسود تعيينات الجيش في هذه الظروف الخاصة والخطرة.

و ختم صوت بيرون تحقيقه بأن بين مؤيد ومعارض للنظام لم تعد الخدمة العسكرية كابوساً يقض مضاجع المعارضين فقط، بل صارت هماً يطال الجميع دون استثناء على نحو لم يعهد سابقاً، ولا يعتبر المؤيدون منهم أن الاجراءات التي يتخذونها من سفر أو غيره هرباً من الانخراط في هذه الخدمة أمراً معيباً أو مخجلاً، فلكل منهم مبرراته وأسبابه التي يعتبرها منصفة وكافية.

اقرأ المزيد
٦ يناير ٢٠١٥
عشر غارات أمريكية على سوريا

قال الجيش الأمريكي إن القوات التي تقودها الولايات المتحدة نفذت عشر ضربات جوية ضد تنظيم الدولة في سوريا معظمها استهدف مدينة عين عرب (كوباني). ونفذت القوات أيضا ضربتين في العراق وذلك يوم أمس.

وأفاد بيان للجيش أن ثماني ضربات جوية بالقرب من عين عرب ( كوباني)  دمرت 14 موقعا قتاليا للتنظيم ومبنى وألحقت أضرارا بمبنى ثان. وقالت قوات المهام المشتركة إن الضربات في العراق وقعت بالقرب من القائم وقاعدة الأسد .

اقرأ المزيد
٦ يناير ٢٠١٥
هربوا من الموت .. فوجدوه حاضراً في المخيمات !!

هكذا تحدث أبناء المخيمات السورية اليوم في مخيمات أطمة وقاع ممن ظنوا أنهم وجدوا في هذه المخيمات ملاذا أمنا من ظلم وقصف قوات الأسد ,فهجروا بيتوتهم ومناطقهم بحثا عن الحياة التي سرعان ماتلاشت وتحولت لجحيم وموت ,

فمع بدء موجة البرد القارس التي تجتاح منطقة حوض المتوسط وبلاد الشام , بدأت المعاناة من جديد وبدأ الموت والتعب يلاحقهم من البرد والغرق والأوبئة ولاسيما ان العاصفة إقتلعت عشرات الخيم وتركت ساكنيها في العراء تحت المطر والثلج من فوقهم والسيول من تحتهم والبرد ينخر عظامهم دون أن تشعر بهم أي من منظمات حقوق الإنسان والمسؤولين عن هذه المخيمات التي طالما نادى ساكنيها بضرورة إتخاذ إجراءات حاسمة لحل هذه الكارثة قبيل حدوثها , ولكن لاحياة لمن تنادي .

برد وثلج وريح عاتية ....... هذا حال نازحي الشعب السوري من الشمال الى الجنوب من تركيا إلى الادرن الى ولبنان , حالات وفاة عديدة بين الأطفال الرضح في مخيمات الشمال نتيجة البرد القارس حيث بلغ عدد  الوفيات حتى اليوم ستة أطفال , ومع إنعدام لدفىء يبقى الطريق الوحيد الإستعاضة عنها بالوقود الذي بات حلما لأهالي المخيمات ومناطق الريف المحرر بعد وصول سعر برميل المازوت الخاص بالتدفئة لأكثر من 23000 ليرة سورية وهذا مالايستطيع أكثر من 95% من أهالي المخيمات تحمل تكاليفه وإلا لما دخلو المخيمات أصلا , هذا كله والعاصفة لم تبدأ بعد والتحذيرات تعلوا من كارثة إنسانية في مخيمات الشمال والجنوب إن لم تتخذ الخطوات العاجلة لمنع حدوث الكارثة 

اقرأ المزيد

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
١ فبراير ٢٠٢٦
إلى متى سيبقى حق المعلّم مؤجلاً؟
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٨ يناير ٢٠٢٦
تراجع نفوذ قسد يقابله انحسار واضح للهجمات على الجيش وقوى الأمن في سوريا
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
أكراد سوريا بين قمع الأسدين وإنصاف الشرع… من التهميش إلى الاعتراف
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
بعد تفككها الكامل.. هل آن لـ«قسد» أن تتوقف عن إصدار بيانات باسمها والعودة إلى اسمها الحقيقي «وحدات حماية الشعب»؟
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٣ يناير ٢٠٢٦
التباكي على جديلة مقصوصة وتجاهل دماء الأبرياء: الوجه الحقيقي لمروجي الفتنة
سيرين المصطفى
● مقالات رأي
٢٠ يناير ٢٠٢٦
"واشنطن" تعلن رسمياً نهاية مشروع قسد: فصل الختام في تجربة فرض الذات بقوة السلاح
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٩ يناير ٢٠٢٦
الأنفاق التي شيّدتها "قسد".. أرض محصّنة وشعب ناقم أطاح بالمشروع
أحمد نور الرسلان