١١ يناير ٢٠١٥
قال الجيش الأردني في بيان نشره على موقعه الإلكتروني، أن "قوات حرس الحدود، أحبطت مساء اليوم عملية تسلل قام بها 3 أشخاص مسلحين من الأراضي السورية إلى الأراضي الأردنية، وأصيب أحدهم وإلقاء القبض على الآخرين".
وبحسب البيان، نقل المصاب المستشفى بعد تلقيه الإسعافات الأولية، وتم نقل الآخرين إلى الجهات المختصة.
ولم يوضح البيان جنسية المتسللين، ولا الهدف من محاولة التسلل.
١١ يناير ٢٠١٥
شهد ريف مدينة ديرالزور الشرقي قبل قليل تحليقا مكثفا لطائرات التحالف الدولي، و التي شنّت العديد من الغارات على المواقع التي يسيطر عليها عناصر تنظيم الدولة ، حيث سمع في البداية أصوات إنفجارت في مدينة الميادين وتبين فيما بعد أن ذلك كان نتيجة لغارات طيران التحالف على المنطقة .
وتابعت مقاتلات التحالف الحربية تحليقها لتشن غارات أخرى على كل من مدينتي الشحيل و العشارة و محيط حقل الورد النفطي و على بلدة الجرذي وقرية ابو حمام وبادية بلدة الطيانة ، وسمع جراء ذلك أصوات إنفجارات ولم تردنا حتى اللحظة أخبار عن سقوط ضحايا أو جرحى ولا يزال الطيران يحلق في أجواء الريف حتى لحظة تحرير الخبر .
١١ يناير ٢٠١٥
حطت في مطار بيروت طائرتين قطريتين تحملا مساعدات عاجلة للاجئين السوريين في لبنان، ليصار الى توزيعها في مختلف المناطق اللبنانية.
وأوضح مصدر في اتحاد الجمعيات الإغاثية في لبنان في تصريح للأناضول أن الطائرتين وصلتا مساء اليوم، الى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، مشيرا الى أنهما محملتان بمساعدات إغاثية عاجلة للاجئين السورين في مختلف المناطق اللبنانية، من أدوية ومواد تنموية ومواد تدفئة .
لافتاً إلى أن قطر قدمت أيضا مساعدة مالية بلغت مليون دولار أمريكي.
١١ يناير ٢٠١٥
لايزال حلم الهجرة يداعب مخيّلة سوريين كثر ، ضاقت فرص العيش بهم في بلادهم على الرغم من ارتفاع عدد ضحايا قوار الموت الذين لقوا حتفهم وهم يحاولون التسلل الى أوروبا .
و تحت عنوان "ماذا يمكن أن يفعل السوري بعشرة آلاف يورو اليوم؟ ... فصلٌ في "التغريبة السوريّة" نشرت CNNتقرير عن واقع الشباب السوري و نظرته إتجاه الهجرة التي باتت الحلم الذي يسيطر على مخيلة الجميع .
فلا يجد الشباب باعتبارهم الشريحة المستهدفة في هذه الحرب بدا من خيار الهجرة الى اوربا وهم يتحاشون كونهم اما قاتلا او مقتولا فالخيار في اوربا اوسع لبناء حياة جديدة بعيدا عن رائحة الدم .
وحين تسال هؤلاء الشباب عن احتمال موتهم في عرض البحر تجد اجابتهم بأن الاحتمالات واردة ومتساوية بنفس النسبة إذ أنهم من المحتمل أن يقضوا برصاص قناص او برميل متفجر او قذيفة هاون ..ونجد ان ما يعيق بعض الشباب عن قرارهم بالهجرة الى أوربا كون الشاب معيل وحيد لوالديه بالإضافة الى مصاريف الهجرة التي لا يستطيع الكل تأمينها إذ ان الهجرة الامنة تعني على اقل تقدير بين 7000 الى 12000دولار في سبيل الوصول الى اليونان فقط ومن ثم تبدا رحلة مغادرة اليونان وهي الاكثر صعوبة فقد تبوء بالفشل مرارا
ومما جعل الامر اكثر تعقيدا تحول الهجرة الى تجارة رابحة لها أصولها، وبعض أصحابها أصبحوا ذائعي الصيت في سوريا، وغالباً ما يكونون من الأكراد، العراقيين، المصريين والذين جنوا ارباحا طائلة على اثر مأساة السوريين ويطال حلم الهجرة السوريين المقيمين خارج سوريا فهم: "يلجؤون لخيار الهجرة غير الشرعية" بسبب القلق حيال المستقبل والقيود التي قد تعترضهم قانونيا في تلك البلاد، لكن طريق هجرتهم يبدو أسهل من حيث يقيمون بدول الخليج، وغالباً ما يحدث ذلك مباشرةً دون الحاجة للمرور بمرحلتي تركيا، واليونان .
وفور الوصول الى البلد المنشود يقع المهاجرين فريسة تناقضاتٍ كثيرة،بسبب موروثهم الاجتماعي، والديني، مما يجعل الكثير منهم يعانون صعوباتٍ في التكيّف: "وأكثر ما يثير الاستغراب، خشيتهم من نشأة أولادهم ببلاد الكفر على حد وصف بعض المتطرفين"، ويتساءل الشاب السوري ما الذي دفع أولئك لهذا الخيار بالأصل، بـ"أن يقيموا ببلادٍ لا يحترمون ثقافتها" .
١١ يناير ٢٠١٥
تنديدا بالخدمة الإلزامية نشرت صفحة التوحيديون الجدد ، شعار "لا للخدمة العسكرية فأبناؤنا ليسوا كبش فداء لأحد ..!!" .. لتعبر عن رفض الشباب في السويداء الالتحاق بالخدمة العسكرية التي تحولت الى مقبرة لأهلي السويداء وجريمة قتل للسوريين.
و قالت الناشطة ندى العربيد في مدينة السويداء:"كثرت في هذه الايام حالات رفض الشباب الالتحاق بالخدمة العسكرية في مدينة السويداء لان الناس اكتشفت أن ابناءهم يذهبون لقتل السوريين فالسوريين يقتلون بعضهم وهذا الشيء لم يعد مقبولا او معقولا.
و أضافت العربيد :"يبدو ان الاقليات لم تسلم من بطش هذا النظام الذي يختبئ وراء شعارات مزيفة تتغنى بحماية الاقليات.. ويبدو ان استهتارالنظام وعبثيته حيال خسارة الأقليات أبناءها والزج بهم في حرب لا طائل من ورائها تجعل النظام يفقد حاضنته الشعبية وتكسبه عداء من يدعي حمايتهم ويختبئ خلفهم عن وجع الامهات الاتي يفقدن ابناءهن في هذه الحرب تروي لنا الناطقة على لسان احدى الأمهات" .
الأمثلة على الوضع المذري الذي وصل له أهالي السويداء كثيرة و منها عن ام استقبلت جثمان ولدها بعد سنتين من غيابه في الجيش اتوا به الى بيت اهله ملفوفا بالعلم السوري واتوا المسؤولين الكبار من المحافظة ليعزوا بوفاة الشهيد ويخبروا الأم ويخاطبوها قائلين يا خالتي ابنك هذا "ذهب فداء للوطن .. ابنك شهيد ارفعي راسك فأنت أم الشهيد .." ، و ردت عليهم الام قائلة :"ابني مات وليس عنده بيت تزوج ولم يفرح بأولاده ..تقدم لكل مسابقات الدولة ولم تقبلوه بأية وظيفة لأن ليس لديه واسطة ابني كان يموت من الجوع والبرد والحر وانتم تشعرون بالشبع والدفء ولما اجتجتوا اليه اخذتموه ولم تقبلوا له عذرا..ابني مات وليس له محل في هذه الدولة لأنه ابن فقير ..ابني حرمتموني إياه لتبقوا تسرحون وتمرحون ..أخبروني أين أولادكم هل ذهبوا للخدمة العسكرية كما ذهب أولادنا ..بقي ولدي محاصرا لعدة شهور في قطعته العسكرية أين كنتم..والان جئتم تتغنوا بأنه شهيد" .
و أضافت الأم :"امهات ثكلى واطفال يتامى وضحايا من البرد والجوع هم أبناء هذا الوطن في ظل نظام فقد كل معاني الإنسانية" ..وتختم الام الموجوعة :
"ابني مات قبل ان يستشهد قتلتموه بقلة ضميركم وقلة وجدانكم" .
و يشار إلى أنه منذ عدة ايام قام مجموعة من شباب صلخد - محافظة السويداء, بمحاصرة شعبة التجنيد بالمديتة لتحرير شاب كانت السلطات قد احتجزته اثناء تجواله بصلخد حيث تم احتجازه بسبب تخلفه عن الالتحاق بالخدمة العسكرية في جيش النظام وبالفعل لم يغادروا بدون صحبة رفيقهم الموقوف....
١١ يناير ٢٠١٥
أقدمت هيئة الإغاثة التركية على خطوة جديدة عليها ببناء مخيم للنازحين السوريين في الداخل السوري وفي قرية سجو التابعة لمنطقة إعزاز بريف حلب تحديدا ، والتي تبعد عن مدينة كلس التركية ما يقارب الـ 7 كم ، وأوضح منسق أنشطة الهيئة في ولاية كلس جنوبي تركيا "أرهان يملك" أن العمل في هذا المخيم الذي سيتكون من مساكن جاهزة أو ما يطلق عليها إسم (الكرفانات) سينتهي في وقت قريب .
وصرح " يملك" لمراسل وكالة الأناضول التركية أن المخيم سيوفر المأوى لحوالي 7 آلاف نازح فروا نحو المناطق الحدودية مع تركيا بحثاً أن مكان آمن جراء الحرب الدائرة في الداخل السوري ، ونتيجة لقصف قوات الأسد على مناطقهم هناك ، وأشار "يملك" في تصريحه أيضا إلى الظروف الصعبة التي يعيش فيها النازحين السوريين وخاصة في ظل تأثر البلاد بعاصفة ثلجية قوية مترافقة مع موجة صقيع وبرد شديد ، أدت لوفاة العديد منهم .
و يحتوي المخيم حسبما أضاف المنسق ذاته على مسجد ومدرسة ومركزا صحيا وملاعب رياضية ، وتبلغ مساحته (90 دونم) ، وبذلك يعد أكبر مخيم في الداخل السوري ، وتجدر الإشارة إلى أن المخيم أقيم بدعم من منظمة الإغاثة الإسلامية، ومجموعة من المواطنين الأتراك .
١١ يناير ٢٠١٥
أعلن الجيش الأمريكي أن قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة نفذت يوم أمس 12 غارة استهدفت 11 منها تمركزا لتنظيم الدولة قرب مدينة عين عرب (كوباني) ، فيما وجهت ضربة واحدة قرب الحسكة ودمرت فيها منشأتي حراسة تابعتين للتنظيم.
وجاء في البيان الصادرعن قوة المهام المشتركة أن الضربات التي نفذت قرب كوباني أصابت وحدتين كبيرتين تابعتين لتنظيم الدولة ما أدى إلى تدمير 15 من مواقعه القتالية، مضيفة أن القصف قد دمر مبنى ووحدة تكتيكية.
وفي ذات السياق شنت القوات التابعة للولايات المتحدة ودول مشاركة أخرى ثلاث ضربات جوية في العراق أصابت جسرا قرب أربيل يسيطر عليه التنظيم وتمكنت من تدمير مركبتين قرب الرمادي وموقعين قتاليين قرب الموصل.
١١ يناير ٢٠١٥
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية "اليونيسف" وجمعية بيوند "Beyond" ، عن إطلاق حملتها الصحية التي سوف تطال في الايام المقبلة 1200 مخيم للاجئين في كامل الأراضي اللبنانية .
الحملة التي من المقرر أن تقدم أكثر من 10 آلاف خدمة صحية من معاينة أطفال وحوامل ومسنين وتوزيع الأدوية اللازمة لهم. في المخيمات المتواجدة في عكار ، المنية، الضنية، عرسال، مشاريع القاع، زحلة، مرورا بالبقاع الغربي راشيا وصولا إلى مرجعيون .
كما قامت الفرق الطبية التي تنظمها جمعية "بيوند" وكوادر بشرية طبية من وزارة الصحة العامة بتوزيع "Energy "Biscuits إلى الأطفال ما دون الخمس سنوات كذلك توزيع المتممات الغذائية إلى الحوامل إضافة إلى تقديم خدمة التلقيح إلى الأطفال كل بحسب عمره، ويشمل هذا النشاط أيضا توزيع أقراص Aqua Tab لمعالجة تلوث المياه حيث انه وبسبب العاصفة فاضت بعض الجور الصحية التي تمت معالجتها وتم إتخاذ الإجراءات الوقائية لمياه الشرب ومياه الإستعمال في تلك المخيمات.
وستستمر هذه الحملة على مدار الأسابيع المقبلة للوصول إلى أكبر عدد من اللاجئين حيث تم تحديد آليات تواصل معهم من خلال "الشاويش" في كل مخيم وتم تزويد هذا الأخير برقم هاتف للتواصل عبره عند الحاجة.
١٠ يناير ٢٠١٥
يبدو أنّ هناك الكثير من الخلافات بين الطرفين التركي – الأمريكي بشأن تدريب و تسليح الثوار في سوريا، يمكن اختصارها في ثلاثة بنود رئيسية: يتمحور أوّلها حول الجهة التي ستحاربها هذه القوات المدرّبة". حيث ما زالت الإدارة الأميركية تصرّ على أن تكون قوات "داعش" الهدف الرئيس، تحاول تركيا أنّ تضيف قوات نظام الأسد إلى لائحة الأعداء"، مشيراً إلى أنّ "الطرفين المفاوضين توصلا في النهاية إلى معادلة فحواها: اترك هذا السؤال بدون إجابة خارج الاتفاقية".
ويتعلّق الخلاف الثاني ، بـ"هوية أولئك الذين سيتمّ تدريبهم، إذ تصر الإدارة الأميركيّة على اختيار عدد من المقاتلين التي تراهم من الموثوقين، بحسب وجهة نظرها، فيما لا تزال أنقرة تحاول أن تدفع نحو تدريب جميع قوات الجيش السوري الحر وتسليحهم كجزء من الصفقة. وترى أنّهم قد كسبوا الكثير من الخبرة خلال 3 سنوات من القتال، ما يقلّل الوقت الذي سيحتاجونه للتدريب". و"الطرفين أضاعا الكثير من الوقت في النقاش حول هذا الأمر، ويحاولان الآن التوافق بشكل مبدئي على الدفعة الأولى من المقاتلين".
وتشكّل "نوعيّة الأسلحة التي سيتم تقديمها مادة خلافية أخرى، إذ تخشى الإدارة الأميركية أن يوجّه المقاتلون الذين ستقوم بتدريبهم السلاح إليها في وقت ما، في سيناريو شبيه بما حصل في أفغانستان". لذلك لا تريد واشنطن، وفق المصدر التركي، "تسليح قوات المعارضة السوريّة بأسلحة ثقيلة متطورة، قبل التأكد من قدراتهم القتالية وولائهم، خوفاً من سقوط هذه الأسلحة بيد داعش كما حصل مع الجيش العراقي".
ومن المقرر أن يقام برنامج التدريب في ثلاث دول، بالاضافة إلى تركيا، حيث سيختار كل بلد المقاتلين السوريين، بما يتناسب مع أولوياته وعلاقاته. ويوضح المصدر التركي أنّ تركيا ستستضيف ما بين 1500 و2000 مقاتل سنوياً في البرنامج، الذي سيمتدّ لثلاث سنوات قابلة للتمديد، على أن تتولى التدريب مهمة مشتركة تركية أميركية، في وقت ستخضع باقي المراكز في الدول الأخرى للتنسيق العام في الولايات المتحدة.
١٠ يناير ٢٠١٥
أظهرت بيانات نشرها صندوق الأمم المتحدة للإسكان في الأردن، اليوم السبت، أن مخيم الزعتري للاجئين السوريين، شهد 28 حالة ولادة طبيعية، أثناء العاصفة الثلجية "هدى" التي تجتاح البلاد، منذ الثلاثاء الماضي.
و تحدث الصندوق قائلاً: ، إن "العيادات التي وفرها الصندوق أمنت 16 حالة ولادة، فيما تم تحويل 12 حالة إلى مستشفى المفرق الحكومي (بمحافظة المفرق شرقي البلاد) القريب من المخيم".
وأوضح أن "تقديم خدمات الولادة الطبيعية والصحة الإنجابية، تم بالتعاون مع الشريك الرئيسي للصندوق ممثلاً بجمعية العون الصحي الأردنية في مخيم الزعتري وبدعم دائرة المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية، والحكومة الأمريكية".
ويمارس الصندوق أعماله في الأردن منذ افتتاحه العام 1976، واحتفل في يوليو/ تموز الماضي بوصول عدد الأطفال الذين تم إنجابهم في المخيم من خلال عياداته التي افتتحها منتصف 2013، إلى ألف مولود.
وكانت السلطات المشرفة على مخيم الزعتري، شمال شرقي الأردن، قد نقلت 267 امرأة وطفلاً سورياً، من خيامهم التي أتلفتها العاصفة لمراكز إيواء أخرى داخل نفس المخيم.
ويصل عدد السوريين في الأردن أكثر من مليون و390 ألفاً، بينهم نحو 650 ألفاً مسجلين كلاجئين لدى الأمم المتحدة، فيما دخل البقية قبل بدء الأزمة بحكم القرابة العائلية والتجارة، ولا يعيش من اللاجئين داخل المخيمات المخصصة لهم سوى 97 ألفاً، ويتوزع البقية على المجتمعات المحلية في الأردن.
١٠ يناير ٢٠١٥
أصدرت إدارة الأمن العام اللبناني تعميماً تم توزيعه على جميع شركات الطيران يتضمن تعلميات بخصوص شروط دخول السوريين إلى لبنان، مصنفةً أشكال الدخول وفق “سياحة، زيارة عمل، مالك عقار، مستأجر عقار، قادم للدراسة، قادم للمراجعة الطبية، قادم لمراجعة سفارة أجنبية، دبلوماسي وأشكال أخرى.
الشروط التي حددها الأمن العام لدخول السوريين جواً إلى لبنان تتطابق مع شروط الدخول عبر المعابر البرية،ففي السمة السياحية طلبت وجود جواز سفر وحجز فندقي خطي ومبلغ لا يقل عن 1000 دولار، وفي زيارة العمل ورقة تبين العمل الذي يقوم به الزائر، وفي ملكية أو إيجار العقار طلبت مستنداً يثبت ذلك، إضافة إلى أوراق ثبوتية تخص مختلف السمات التي حددها، بما فيها إقامة صالحة لمدة أكثر من شهر بالنسبة لحاملي الإقامات في بلدان أجنبية.
١٠ يناير ٢٠١٥
سيرت "الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سورية" قافلة إغاثية برية قوامها 12 شاحنة تحتوي على أغطية وملابس للنازحين السوريين في المناطق الشمالية من سورية، وذلك عبر المنافذ الحدودية التركية, وأوضح مدير مكتب الحملة في تركيا خالد السلامة أن الحملة تأتي ضمن "المحطة 21" من المشروع الموسمي "شقيقي دفؤك هدفي"، الذي أطلقته الحملة قبل عدة أسابيع لتغطية النازحين في سورية واللاجئين منهم في دول الجوار. وقال السلامة في تصريح أمس: "إن تسيير هذه القافلة اليوم جاء تلبية لنداء الواجب الديني والإنساني نتيجة الظروف الجوية السائدة وموجات البرد والصقيع التي يتعرض لها الأشقاء النازحون السوريون في المنطقة الشمالية من سورية"، مبيناً أن القافلة تتكون من 12 شاحنة بواقع 6 شاحنات لريف محافظة حلب، إضافة إلى 6 شاحنات من المواد الإغاثية لمخيمات اللاجئين الموجودة قرب معبر باب الهوى الحدودي .
وبين السلامة أن القافلة اشتملت على مواد إغاثية شتوية متنوعة سيتم توزيعها بشكل فوري على النازحين السوريين بواقع 113 ألف قطعة شتوية مخصصة لمنطقة إعزاز بريف محافظة حلب، و115 ألف قطعة شتوية في مخيمي (سجو وشمارين) قرب معبر باب الهوى على الحدود التركية السورية .
والحملة ستستمر خلال الفترة القادمة بتوزيع نحو 800 ألف قطعة شتوية أخرى ضمن خطط مدروسة على النازحين واللاجئين في المخيمات والمدن التركية .