٢١ يناير ٢٠١٥
أكد وزير خارجية نظام الأسد وليد المعلم في حوار أجراه مع قناة الإخبارية السورية أنّ تركيا هي العدو الأساسي للشعب السوري وهي تستغل الجغرافيا وطول الحدود ولم تعد خافية الصلة العقائدية القائمة بين حزب العدالة والتنمية وتنظيم داعش فتركيا تمثل العمق الاستراتيجي لتنظيم داعش ليس من خلال العبور فقط بل من خلال تأمين الطبابة والاستراحة والسكن والسوق التجاري لمسروقات داعش من النفط والقطن والقمح السوري الذي يباع في الأسواق التركية.
وقال المعلم: إذا أرادت الولايات المتحدة بصدق القضاء على داعش فلديها خيار واحد وهو التعاون مع سورية لأنه لا توجد قوة قادرة على مواجهة داعش مثل الجيش العربي السوري.
وحول إمكانية إرسال قوات إلى سورية لمحاربة داعش أكد المعلم أن الولايات المتحدة لن تجازف بإرسال جنودها لمقاتلة داعش أو الجيش العربي السوري فهي لا تستطيع أن تتحمل خسائر بشرية.
وأشار أنّ إسرائيل من خلال الولايات المتحدة تريد إطالة الأزمة في سورية قدر الإمكان وهما يرتبطان بتحالفات في أوروبا والعالم العربي وتركيا ويستهدفان الشعب السوري.
وحول العدوان الإسرائيلي الأخير على القنيطرة وإعلان الأمم المتحدة رصدها طائرات استطلاع إسرائيلية في سماء سورية قال المعلم: “هل إسرائيل من الغباء لأن تقوم بهذا العدوان وتعرف أنها ستدفع ثمنا” مشيراً إلى أن اسرائيل هي جزء أساسي من المؤامرة على سورية وهي تستخدم في الجنوب تنظيم /جبهة النصرة/ الإرهابي وفصائل أخرى وتتدخل عسكريا بشكل مباشر لإنقاذ هؤلاء من احتمالات قيام الجيش العربي السوري والمقاومة الشعبية بالتصدي لهم”.
وأشار المعلم إلى وجوب أن تجبر أحداث باريس الغرب المتآمر على تغيير سياسته.
وأكد المعلم أنه من مصلحة المملكة العربية السعودية أن تعيد النظر في توجهاتها ومناهجها وفي صلاتها بالمحيط العربي فالإرهاب عدو مشترك وفي السعودية نتيجة الثقافة الوهابية الأرض خصبة لهذا الإرهاب.
وفيما يتعلق بمشاورات موسكو قال المعلم: في موسكو هناك معارضة دعيت بصفة شخصية وهي أرض صديقة لذلك لا توجد في لقاء موسكو دول تتدخل أو تدعم فئة أو طرفا ضد طرف آخر هو حوار بين سوريين و الهدف واضح وهو الاتفاق على حوار سوري - سوري مستقبلا.
وحول رفض بعض أطراف المعارضة الذهاب إلى لقاء موسكو أوضح المعلم أن هذا شأنهم “من يريد أن يذهب فهو يريد أن يشارك في حوار المستقبل ومن يقاطع لن يكون له دور في حوار المستقبل”.
ونفى المعلم تخفيض الحكومة مستوى التمثيل في الوفد المشارك في اللقاء التشاوري وقال: “هو وفد عالي المستوى ويتمتع بخبرة دبلوماسية واسعة”.
وفي شأن الضغوط الدولية على روسيا أوضح المعلم أن روسيا تخضع لضغوط اقتصادية هائلة أثرت على قيمة الروبل مؤكدا أن فيها موارد متنوعة وأسواقا واسعة فلا يستطيع أحد أن يعاقب روسيا والضغوط لن تؤثر على موقف موسكو تجاه سورية وإن روسيا تقوى بالصمود وبالانتصار السوري ومن يضغط على روسيا هو من يضغط على دمشق.
وحول إمكانية العودة إلى الجامعة العربية قال المعلم إن العودة مشروطة بإلغاء كل القرارات التي صدرت ضد إرادة الشعب السوري فالجامعة كانت جزءا من الأزمة ومن الأبواق التي ساهمت في الأزمة في سورية.
و ختم حديثه لافتا إلى ضرورة أن يكون عام 2015 عام الخروج من الأزمة, وقال : إن ما ظهر مؤخراً هو عدم وجود حاضنة شعبية للإرهابيين مشيراً إلى المصالحات في غوطة دمشق الجنوبية.
وأضاف المعلم سيكون هذا العام مختلفا لأن هناك تفاعلات تبدأ بالمواطن والحكومة ويجب أن يشعر المواطن بجهود الحكومة لتلبية احتياجاته وأن توفر له هذه الاحتياجات.
٢٠ يناير ٢٠١٥
أعلن "تيار بناء الدولة السورية" توجهه للمشاركة في لقاء القاهرة الذي من المقرر أن يجمع وفداً من التيار مع وفدين من الائتلاف الوطني وهيئة التنسيق الوطنية، مجدداً رفضه المشاركة في لقاء موسكو المقرر نهاية الشهر الجاري.
وقال التيار في بيان نشره موقعه الإلكتروني، مساء اليوم الثلاثاء: "بناء على دعوة من المجلس المصري للشؤون الخارجية يشارك تيار بناء الدولة السورية في لقاء القاهرة التشاوري مع القوى والشخصيات السورية في الفترة من 21-24\1\2005".
وأشار التيار إلى أن مشاركته بهذا اللقاء تأتي "في إطار تواصله الدائم والمستمر مع القوى السورية على اختلاف توجهاتها، وخصوصاً الائتلاف الوطني لقوى المعارضة وهيئة التنسيق الوطنية من أجل بناء إطار عام للعملية السياسية والتوافق على أسس للتفاوض وظروفه".
وأضاف البيان "إن الحال الذي وصلت إليه البلاد يقتضي من الجميع العمل بشكل جدي على إنجاح مبادرات الحل السياسي، وخصوصاً المبادرة الروسية الساعية لإطلاق مفاوضات بين السلطة وبين وفد موحد لقوى المعارضة مبني على مبادئ مشتركة، وحتى وإن اختلفت الآليات لدى هذه القوى".
وأوضح بيان التيار أن مجموع النقاط السابقة رأى التيار أن لقاء "منتدى موسكو" ليس قادراً على تحقيقها، "فالأمور وصلت اليوم لحد لا يكفي فيه التشاور، بل لابد من بدء مسار تفاوضي جدي وفقاً لأسس متفق عليها يفضي إلى حوار بين السلطة والمعارضة، ومن هنا فقد يكون لقاء القاهرة فرصة مناسبة للبحث في هذه الأمور والاتفاق عليها" بحسب البيان.
وطالب التيار في بيانه من قوى المجتمع المدني والشخصيات المستقلة "دعم جهود المجموعات السياسية المفاوضة وتشكيل رافعة وطنية ومجموعات ضغط للمسار السياسي"، معتبراً أن "هذه القوى تمثل الغالبية الساحقة من السوريين التي تطالب بحريتها وكرامتها وإنهاء الصراع الدموي الذي يفتت البلاد" على حد تعبير البيان.
بينما صرّح رئيس تيار بناء الدولة لؤي حسين، إنهم لم يرفضوا اجتماع موسكو بشكل قطعي وإنما اعتذروا عن المشاركة فيه بعد أن تحول إلى منتدى غير رسمي.
وأضاف حسين المسجون بتهمة إضعاف الشعور القومي في تصريحات نشرتها صفحته الرسمية، “التقينا مع وفد رفيع المستوى في السلطة دون أن نحصل على أي خطو لحل الأزمة”.
٢٠ يناير ٢٠١٥
صرّح أمين عام وزارة التربية والتعليم الأردنية، محمد العكور أنّ الأردن "بحاجة لبناء حوالي 80 مدرسة جديدة، لاستيعاب جميع الطلاب المتواجدين على أرض المملكة".
وأوضح العكور أنّ 130 ألف طالب سوري يذهبون إلى المدارس في مختلف المخيمات والمحافظات الأردنية، وأشار إلى وجود 30 ألف طالب سوري خارج النطاق التعليمي.
وبيّن أنّ الوزارة وضعت ضمن خططها ودراساتها الاستراتيجية التخلص من المدارس المستأجرة ونظام الفترتين والاكتظاظ الطلابي في الصفوف الذي يؤثر على المخرجات التعليمية ويعمل على استنزاف الطاقات بشكل كبير
في السياق ذاته، فقد ذكر مساعد محافظ إربد لشؤون التنمية، أن إربد تعتبر من أكبر المحافظات التي استضافت أعداداً هائلة من اللاجئين السوريين، مؤكّداً على وجود 240 ألف سوري في المحافظة، منهم 35 ألف طالب، "الأمر الذي زاد من الأعباء والضغط على البنية التحتية واستنزف مواردها"، بحسب تعبيره.
٢٠ يناير ٢٠١٥
تعمل الحكومة الدنماركية منذ بداية العام الجديد على تطبيق سياسة تشغيل اللاجئين، كما جاء على لسان رئيسة الوزراء هيلي ثورنينج شميث، أي إجبار كل لاجئ، سواء كان موجوداً في البلاد بإقامة مؤقتة أو دائمة، على العمل للحصول على الإعانة التي تقدمها الدولة
حيث دعت رئيسة الوزراء الدنماركية " هيلي شميت " إلى تشغيل كافة اللاجئين القادمين إلى البلاد، في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، من وصولهم إلى مراكز اللجوء، ما سيقلّل أعداد العاطلين عن العمل بنسبة كبيرة، إذ سيكون التشغيل حسب خطة وضعتها الحكومة خلال العام الحالي
وكانت شميث قد قالت إن "اللاجئين السوريين الذين جاؤوا إلى الدنمارك لم يكونوا زبائن لصناديق المعونة الاجتماعية في سورية، بل كانوا يعملون لإعالة أسرهم, وليس من الصعب الطلب من هؤلاء القيام بأعمال لمصلحة المجتمع الدنماركي الذي يقدم لهم المأوى والحماية".
حيث تقوم الحكومة الدنماركية باستبيان حول الأحوال الشخصية والصحية للاجئ، ومن ثم يتم تقييم المستوى التعليمي، والمهارات، والتخصّص، والخبرة، ليصار إلى تسجيلها في قاعدة بيانات اللاجئين.
بعد تقييم اللاجئ، يتم ترتيب أولويات اختيار اللاجئ، حسب وضعه، وتخصصه، واحتياج السوق له، وسيتم اختيار اللاجئ بالشراكة مع البلديات، والشركات، والدولة، حسب الوظائف المناسبة له، كما أنّه لن يستفيد اللاجئ من البرنامج إلى أن يسكن ويستقر في إحدى البلديات الموجودة في الدولة .
فيما اعترضت بعض الأحزاب مثل حزب الشعب الدنماركي، والحزب الليبرالي اليميني على هذا البرنامج، معلّلة ذلك بأنه من الصعب إعادة اللاجئ إلى وطنه إن كانت له وظيفة في الدنمارك، كما أنّه سيتحول في هذه الحالة إلى مهاجر، وسيتمتع بحقوق أكثر، ما قد يفاقم أعداد اللاجئين والمهاجرين في البلاد.
٢٠ يناير ٢٠١٥
إستهدف الثوار معاقل قوات الأسد الواقعة في حي الأشرفية بمدينة حلب بقذائف مدفع جهنم المصنع محلياً ، وتمكنوا جراء ذلك من قتل أربعة عناصر وجرح آخرين بجروح متفاوتة الخطورة ، كما قام الثوار أيضا باستهداف معاقل جنود الأسد وشبيحته في منطقتي حندرات والملاح شمال حلب بقذائف الهاون ، وحققوا اصابات مباشرة في نقاطهم .
وفي رد نظام الأسد فقد قامت المروحيات بإستهداف كل من أحياء بعيدين و بستان الباشا و الانذارات مما أدى لإرتقاء شهيدين ، بالاضافة لإلقائه برميل متفجر على حي الهلك وسقط جراء ذلك شهيد وعدد من الجرحى ، كما و سقطت عدة براميل متفجرة على منطقة مناشر الحجر في منطقة البريج و على حي مساكن هنانو.
٢٠ يناير ٢٠١٥
إستهجنت جبهة علماء الشام التصرفات التي قامت بها جهات في كل من حلب ودرعا ، وذلك بتفجير مقام الإمام النووي الواقع في مدينة نوى بريف درعا ، ونبش قبر الشيخ محمد النبهان في منطقة باب الحديد بحلب ونقل رفاته إلى مقبرة عامة .
و إستشهدت "جبهة علماء بلاد الشام" بأمر النبي صلى الله عليه وسلم بتسوية القبور فقط ، وبأنه لم يأمر بنبشها أو حفرها أو تفجيرها ، بل وقالت أن الرسول توعد بمن يفعل ذلك .
وأكدت "الجبهة" أن الحلال يبقى حلالا والحرام يبقى حراما ، ولا فرق حينها إن كان الفاعل الجبهة الشامية أو جبهة النصرة أو جبهة أنصار الدين أو جيش الإسلام أو أجناد الشام أو القيادة الموحدة ، وأشارت إلى عدم جواز بث الفتنة بين المسلمين في قضايا إجتهادية مختلف فيها .
٢٠ يناير ٢٠١٥
وضعت روسيا خطوة النجاح لمؤتمر موسكو المقرر في 26-29 الشهر الحالي و المتمثلة بنجاح طرفي الحوار بالإتفاق على اللقاء مجدداً .
سقف الطموحات الروسية من مؤتمر رفضه السواد الأعظم من المعارضة و لم يعلن حضوره الا الأجزاء المتعلقة بنظام الأسد و التي تعمل في دمشق .
ووجه فيتالي نومكين ،وهو الوسيط الروسي في المحادثات، الانتقاد للأطراف التي رفضت الحضور قائلاً : "إذا كنت سوريا وطنيا فلماذا لا تريد استغلال حتى أدنى إمكانية للمجيء والتحدث ... حتى إذا كنت منتقدا للموقف الروسي؟"
وقال نومكين ،وهو أكاديمي يتحدث العربية ، إن موسكو وجهت الدعوة في باديء الأمر إلى 20 مندوبا عن "جماعات مختلفة من المعارضة والمجتمع المدني". وأضاف أنها تتوقع الآن زيادة المشاركة رغم أن القائمة النهائية للمشاركين لن تتضح إلا بعد اجتماع للمعارضة في وقت لاحق من الأسبوع الحالي في القاهرة.
وقال إن من بين المدعوين عضو بجماعة الاخوان المسلمين التي حظرتها روسيا باعتبارها "منظمة ارهابية" لكن القائمة لا تشمل الإسلاميين المتشددين "قاطعي الرؤوس".
وأضاف "الفكرة هي أن الأشخاص العقلاء يجب أن يقوموا بالترتيبات سويا .. لا أحد لديه آمال كبيرة."
وسئل من قبل صحفيين عما سيعتبره نجاحا للمحادثات فقال "أولا إذا جلس الأشخاص الذين يرفضون بعضهم للتحدث ومناقشة الموضوعات ... بدلا من التشاحن حول الطاولة. ثانيا إذا تواصلت هذه العملية .. إذا اتفقوا على مواصلة مثل هذه المشاورات."
وقال نومكين إنه لن يحضر أي مسؤول بالحكومة الروسية المحادثات لكن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي مستورا أو نائبه قد يشاركان كمراقبين اذا اتفقا على ذلك مع وزارة الخارجية الروسية.
٢٠ يناير ٢٠١٥
قالت منسقة أنشطة الامم المتحدة للشؤون الانسانية في لبنان روس ماونتن أن لا نية لتوطين النازحين السوريين في لبنان على الاطلاق ، ولدى مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين برامج لإعادة توطينهم في دول اخرى، والذين يرغبون بالعودة الى سوريا لا احد يمنعهم من العودة اليها.
وأضافت في تصريح اليوم بعد جولة على المشاريع التي تعنى بأوضاع النازحين السوريين والمجتمعات المحلية في شمال لبنان ان هناك اليوم أكثر من سبعة ملايين وخمسمئة ألف نازح سوري داخل سوريا ونحن نحاول ان نقوم بكل ما هو مستطاع وقدر الامكان داخلها وهناك برامج للأمم المتحدة ومساعدات تقدم داخل سوريا ايضا كي نتجنب خروجهم الى دول الجوار.
وقالت ماونتن:"الامم المتحدة قلقة بشأن المشاكل التي تحيط بلبنان لأنه موجود في منطقة خطرة. وأعرف أن زملائي في الامم المتحدة يتواصلون مع الاشخاص المعنيين الذين بإمكانهم معرفة ما سيحصل والسعي لتدارك المزيد من المخاطر".
٢٠ يناير ٢٠١٥
دخلت شاحنات محملة بالمواد الغذائية إلى حي الوعر الحمصي الذي يخضع لحصار خانق من قبل قوات الأسد ، و ذلك عقب دخول مساعدات إلى الحي أيضا في اليومين الماضيين ، ودخلت هذه المساعدات برفقة الهلال الأحمر السوري .
والجدير بالذكر أن الأهالي في الحي يعانون من ظروف إنسانية صعبة ، ولا سيما مع دخول فصل الشتاء البارد في ظل شح مواد التدفئة وغلاء أسعارها فضلا عن الأعداد الكبيرة التي تقطن داخل الحي والتي تحتاج لكميات كبيرة سواء من مواد غذائية أو طبية أو مواد تدفئة.
٢٠ يناير ٢٠١٥
قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أنه "من المهم جدا بالنسبة لمصر أن تحافظ على أمن ووحدة سوريا وألا تسمح بأي انقسام أو تقسيم لهذا الجزء المهم من جسد الأمة العربية"، مشيراً إلى أن مصر لديها ثوابت لا تحيد عنها، وهى أن تحافظ على أرضها وعلى الأمن القومي العربي.
و أكد السيسي، في حديث لـ صحيفة الاتحاد الإماراتية أن "ما يحدث في سوريا اليوم ليس من مصلحتنا أبداً، ويجب أن يكون هناك عمل جاد من أجل إنهاء الأزمة هُناك، ولا بد من موقف واضح من الجماعات الإرهابية والمليشيات التي تتسبب في تفاقم الأزمة السورية".
و أضاف :"إذا ما تم الاتفاق والتوافق بين جميع الأطراف، وما دام سيكون هناك حوار بين النظام والمعارضة، فأعتقد أن وضع الرئيس بشار الأسد سيكون جزءاً من عملية التفاوض والاتفاق".
٢٠ يناير ٢٠١٥
رحب الائتلاف الوطني السوري بدعوة الاتحاد الأوروبي لإنشاء تحالف يضم في صفوفه دولاً عربية وإسلامية لمواجهة الإرهاب.
و أكد الناطق الرسمي باسم الائتلاف، سالم المسلط على "ضرورة الإسراع في وضع نظام الأسد على رأس قائمة الأنظمة الإرهابية، والإسراع في لجم مخططاته وتخليص الشعب السوري والعالم من إجرامه".
ورأى المسلط في بيان صادر عن الائتلاف أن "مجريات الأعوام الأربعة الماضية، تثبت أن أخطر التنظيمات الإرهابية نبتت بإشراف وتنسيق أنظمة ترعى الإرهاب وتديره وتستخدمه كذراع ووسيلة لتحقيق أهداف سياسية، وكان على رأسها نظام الأسد، الذي عمد إلى تصنيع وإدارة شبكات إرهابية وإطلاق يدها بما يخدم مخططاته، بل ومواجهة كل من يقف في وجهها ريثما تمكنت وتمددت".
وحذر البيان من "أن أي تجاهل لدور نظام الأسد في رعاية وترويج الإرهاب سيكون ذا أبعاد كارثية، ليس على الشعب السوري فقط وإنما على مستوى المنطقة والعالم بأسره، فسجل هذا النظام في الإشراف على تصنيع وبناء خلايا وتنظيمات إرهابية بكل طريقة ممكنة بات موثقاً من خلال شبكات حقوقية عالمية ومفضوحاً في المحاكم الدولية". ورأى المسلط "إن ترسيخ العدالة على مستوى العالم، والعمل على دعم الشعوب المطالبة بحقوقها وحرياتها الأساسية، وحل النزاعات والصراعات التي ينمو الإرهاب في ظلها، هو المظلة الحقيقية التي يمكن من خلالها تجفيف منابع الإرهاب بشكل نهائي
٢٠ يناير ٢٠١٥
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربيةنبيل العربي أن روسيا والاتحاد الأوروبي يقدمان، بشكل ما، نوعاً من التغطية للنظام السوري
و أعرب العربي،في مداخلة أمام لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي في بروكسل ، عن قناعته بأن تدخل حزب الله وإيران، المتعدد الأوجه، في الشأن السوري قد ساهم في تصاعد نفوذ المجموعات المتطرفة مثل جبهة النصرة وما يعرف بتنظيم الدولة أيضاً
و نقل العربي قلق وحزن جامعة الدول العربية للدمار الذي لحق بسورية، البلد العريق، الذي قدم الكثير للتاريخ، وقال "كان الحل ممكناً عام2012 على أساس بيان جنيف1، الذي جاء متوازناً ومقبولاً"، لكن "التطورات اللاحقة، وبشكل خاص تدخل بعض الأطراف، ساهم في تأزيم الوضع وابعاد آفاق السلام"، وفق ذكره
وشرح العربي بشيء من التفصيل الجهود التي قامت بها الجامعة العربية ومصر من أجل جمع أطراف المعارضة السورية والتوفيق بينها، وتشجيعها على قبول الحوار مع الحكومة السورية
وأوضح العربي أن الجامعة تتطلع حالياً إلى الجهود التي تبذلها كل من مصر وروسيا لعقد جولة حوار جديدة قادمة بين المعارضة والنظام الحاكم في دمشق، "لو حصل هذا سيكون أمراً ممتازاً".
لكن العربي، أعاد التذكير بالإحباط الذي يشعر به نتيجة لعجز مجلس الأمن الدولي على مدى سنوات عن اتخاذ قرار يدعو إلى وقف إطلاق النار في سورية، لافتاً النظر إلى عدم جواز استخدام حق النقض الفيتو، من قبل هذه الهيئة الدولية، بشكل مبالغ
كما ناقش الأمين العام لجامعة الدول العربية مع النواب الأوروبيين العديد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، خاصة ما يتعلق منها بمحاربة الإرهاب، والوضع في ليبيا والشرق الأوسط إلى ذلك، أكدت مصادر مطلعة في المجلس الوزاري الأوروبي، أن الساسة في الاتحاد يتطلعون بشيء من الحذر إلى المساعي الروسية لجمع النظام السوري وأطراف من المعارضة حول طاولة الحوار مرة أخرى