٢٦ يناير ٢٠١٦
استشهد عنصران اثنان من الدفاع المدني في قصف بالبراميل المتفجرة نفذته طائرة مروحية على ريف حلب الشمالي صباح اليوم الثلاثاء.
واستهدف القصف تلة مصيبين قرب حريتان ما أدى إلى استشهاد مدني وعنصرين من الدفاع المدني إلى جانب إصابة عدد آخر بجروح.
وطال القصف أيضا بلدات حيان وعندان إلى جانب ماير وتل جبين ما أدى إلى حدوث أضرار مادية فقط .
٢٦ يناير ٢٠١٦
استشهد 6 مدنيين وأصيب نحو 20 آخرون في قصف بالصواريخ العنقودية على مدينة دوما بريف دمشق اليوم الثلاثاء.
حيث استهدفت قوات الأسد الأحياء السكنية في المدينة بصواريخ عنقودية أدت إلى دمار هائل بالإضافة إلى الشهداء والجرحى.
وأكد ناشطون على أن عناصر الأسد استهدفوا المدينة بقذائف الهاون والمدفعية بعد سقوط الصواريخ في استهداف مباشر لتجمعات المدنيين والمسعفين.
وقامت فرق الإسعاف بنقل الجرحى إلى النقاط الطبية لتلقي العلاج فيما لا زالت فرق الدفاع المدني تحاول إزالة الأنقاض من الطرقات.
٢٦ يناير ٢٠١٦
أحبط الثوار صباح اليوم الثلاثاء محاولة تقدم جديدة لقوات الأسد على ريف حماة الجنوبي بعد عدة محاولات أخرى فاشلة.
حيث حاولت قوات الأسد التقدم في ظل تمهيد جوي ومدفعي عنيف شاركت فيه الطائرات المروحية والمقاتلات الروسية.
فتصدت لها كتائب الثوار ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة سقط خلالها عدد من القتلى والجرحى في صفوف قوات الأسد.
يذكر أن قوات الأسد واصلت خلال الأيام الماضية محاولة السيطرة على مواقع فصائل الثوار في ريف حماة، ما أدى لاندلاع اشتباكات عنيفة بين الطرفين، تزامنا مع عشرات الغارات من الطيران الروسي .
٢٦ يناير ٢٠١٦
سيطرت قوات الأسد على مدينة الشيخ مسكين الاستراتيجية والواقعة شمال مدينة درعا بحوالي 22 كم، وذلك بعد هجمة برية عنيفة مدعومة بتغطية جوية روسية وقصف مدفعي وصاروخي عنيف استمر قرابة الشهر.
فقد شنت قوات الأسد في أواخر الشهر الماضي هجوما عنيفا على المدينة من محورها الشمالي، حيث أسبقت الهجوم بتمهيد عنيف بكافة أنواع الأسلحة، قبل أن يتقدم عناصرها باتجاه كتيبة النيران واللواء 82 معلنين السيطرة عليهما.
وبعد ذلك اتجهت المعارك لحرب شوارع داخل أحياء المدينة وبين منازلها، وبقيت المعارك كر وفر بين الطرفين عدة أيام، قبل أن تشتعل الخلافات بين عدة فصائل، حيث تبادلت الأطراف الاتهامات في الوقت الذي كان فيه جيش الأسد يتقدم داخل أحياء المدينة.
وبالإضافة إلى حالة التشرذم الواضحة بين صفوف الكتائب المقاتلة، فقد شنت المقاتلات الحربية الروسية والأسدية مئات الغارات على المدينة، حيث تم استهداف مدينة الشيخ مسكين يوم السبت الماضي لوحده بأكثر من خمسين غارة، فضلا عن آلاف قذائف الهاون والمدفعي، وهو ما أجبر الثوار المرابطين داخل المدينة على التخلي عن بعض النقاط.
بخسارة الشيخ مسكين خسر الثوار مدينة لها أهمية عسكرية كبيرة جدا، كما أن بفقدانها دق ناشطون ناقوس الخطر، حيث أكدوا على أن نظام الأسد قد يتجه غربا نحو مدينة نوى وتلالها الاستراتيجية، علما أن المدينة يسكنها حوالي مئة ألف مدينة مما يجعل إمكانية توزيعهم على المناطق المحررة أمرا بالغ الصعوبة، خصوصا في ظل الأجواء الشتوية الباردة وموجبات الصعقيع.
كما وقد يتجه نظام الأسد جنوبا باتجاه بلدة إبطع المحررة، وفيها يقطن آلاف المدنيين الهاربين من بطش نظام الأسد، علما أن بعض من قاطنيها بدأ فعليا بمغادرة البلدة باتجاه مدينة داعل.
وعلى إثر ما تقدم، وجه ناشطون نداءات متكررة لقادات كافة الفصائل في الجنوب مطالبين إياهم بتحريك كافة الجبهات لتشتيت نظام الأسد الذي بات يسعى للسيطرة على مناطق جديدة، كجمرك درعا القديم في درعا البلدات أو حتى بلدات مثلث الموت في ريف درعا الشمالي وفي ريف القنيطرة.
٢٦ يناير ٢٠١٦
قال أحد الصحفيون الايرانيون في سوريا أن هناك ١١ جثة لقتلى ايرانيون من الحرس الثوري ، لا زالت في ساحات المعارك في سوريا منذ قرابة الاسبوعين ، دون وجود امكانية في الوقت الراهن لاسترجاعهم .
و نشر أحد الصحفيين صورة لما قال عنه أن قائمة باسماء القتلى تمت كتابتهم على لوح من قبل أحد الجرحى الذين نجوا من الموت في ذات المكان ، الذي لم يحدد وإنما اكتفى بالقول أنه من الممكن استعادة جثتين منهم ، مطالباً بالدعاء كي يتمكنوا من استعادة البقية ليتم دفنها في ايران .
في حين من المقرر أن يتم اليوم تشيع جثث لسبعة قتلى من الأفغان و الباكستانيون الذين يقاتلون ضمن تشكيلات "الفاطميون" و الزينبيون" الشعييتين و الخاضعتين للحرس الثوري الايراني .
٢٦ يناير ٢٠١٦
أكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو رفض بلاده "مشاركة حزب الاتحاد الديمقراطي مع وفد المعارضة"، في المفاوضات المزمع إجراؤها في مدينة جنيف السويسرية الجمعة ، وفق ما أعلن المبعوث الاممي الى سوريا استيفان دي مستورا ، في الوقت الذي اتخذت روسيا منحاً آخراً بتأكيد وزير خارجيتها أن عدم مشاركة الأكراد في المفاوضات سيكون له نتائج عكسية ، متجاهلاً التمثيل الذي يقوك به المجلس الوطني الكردي الذي جمع ٦٠٠ ألف توقيع تؤكد أحقيته في تمثيل القومية الكردية..
وقال أغلو ، في لقاء مع قناة "سي إن إن" الأمريكية، إن بلاده ترغب في مشاركة الأكراد السوريين في المفاوضات لافتًا أنها "لا يمكن أن تستكمل بدونهم".
وردًا على سؤال حول تحرك الولايات المتحدة مع حزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا، أوضح رئيس الوزراء التركي أن "الذين يرون الاتحاد الديمقراطي شريكًا مشروعًا، لا يدركون حقيقة المنطقة، ولا يستطيع أحد أن يقنعنا أنهم يريدون السلام".
وبشأن العمليات العسكرية الروسية في سوريا، قال داود أوغلو "كانت روسيا تعارض دائمًا أي تدخل خارجي في سوريا، لكنها الآن تتدخل بشكل سلبي، في الحقيقة هي تحتل سوريا".
ورداً على سؤال بأن "بشار الأسد يكسب المعركة في سوريا بفضل الدعم الروسي جوًا، ودعم إيران وحزب الله اللبناني برًا"، قال رئيس الحكومة التركية إن الأسد لا يكسب، مشيرًا أن "استمرار الأسد في البقاء بدمشق (في الحكم)، فإن السوريين لن يعودوا إلى بلادهم".
٢٦ يناير ٢٠١٦
استخلص وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من سياسة بلاده خلال ٢٠١٥ أن أفضلها كان قرار العدوان على سوريا و الذي جاء استجابة لطلب" دمشق الرسمي" ، و اعتبر أن العدوان ساعد فعلا في تغيير الوضع بشكل جذري ، و كذلك كشف من يرغب بمحاربة الارهاب و من يدعمه .
و مضى لافروف ، خلال مؤتمره الصحفي السنوي الكبير لعرض لنتائج عمل الدبلوماسية الروسية في عام 2015، أن "العملية الروسية في سوريا ساعدت أيضا في توضيح الوضع حول القضية بشكل عام، إذ رأى الجميع مَن يحارب الإرهابيين فعلا، ومَن يلعب دور أعوانهم، ومَن يحاول استغلالهم لتحقيق أهداف أحادية وأنانية".
وأردف قائلا: ""من الواضح أنه من المستحيل إلحاق الهزيمة بالإرهاب بالوسائل العسكرية فقط، بل يجب التكامل بين العمليات القتالية والخطوات السياسية الرامية إلى تسوية النزاعات، والإجراءات الرامية إلى منع الإرهابيين من استخدام البنية التحتية الاقتصادية، مثلما يعمله تنظيم "داعش" في العراق وسوريا إذ يورد النفط المهرب وسلع أخرى إلى تركيا لتسويقها هناك".
قال فيما يتعلق في المفاوضات التي من المقرر أن تنطلق يوم الجمعة القادم إن من المستحيل التوصل لاتفاق سلام في سوريا دون دعوة الأكراد للمشاركة في عملية التفاوض ، معتبرا أن عدم دعوته أمر "جائر" و سيأتي بنتائج عكسية .
واعتبر أنه "من الخطأ ربط محاربة الإرهاب في #سوريا بضرورة رحيل بشار الأسد"مشدداً على أن "أطراف دولية وإقليمية أدركت أخيرا ضرورة التخلي عن رحيل بشار الأسد لبدء مفاوضات السلام “.
متعهدا بعدم استخدام الفيتو ضد أي قرار في مجلس الأمن فيما يتعلق بالمفاوضات .
طبعاً ساق لافروف جملة من عمليات النفي ، لعدم وجود عرض روسي بتنحي الأسد و غياب أي وثيقة روسية للحل غير التي تمت في فيينا.
٢٦ يناير ٢٠١٦
أعلنت حركة تحرير حمص العاملة في ريف حمص الشمالي تكريم 71 ضابطا من العاملين في الحركة.
وسمّت الحركة الضباط الذين كرمتهم برتب أعلى مساوية لدوراتهم وذلك اعترافا بفضلهم وعدم نكران جهودهم بحسب بيان صادر عن الحرة.
وأشار البيان إلى أن الضباط لعبوا دورا بارزا في تطوير العمل القتالي إلى جانب إبراز المهنية العسكرية .
وأضاف البيان أن ذلك انعكس إيجابا على الوضع الميداني في ساحات القتال.
٢٦ يناير ٢٠١٦
هز إنفجاران عنيفان حي الزهراء الموالي لنظام الأسد بمدينة حمص صباح اليوم و تبين بحسب صفحات موالية لنظام الأسد أنهما ناجمان عن تفجير سيارة مفخخة.
وقالت المصادر أن السيارة كانت مركونة عند تقاطع الإشارة في شارع “الستين” في حي الزهراء ،وأشارت الصفحات أنه و عند تجمع الناس قام إنتحاري بتفجير نفسه بعد 15 دقيقة من الإنفجار الأول.
وبحسب قناة الدنيا فإن حصيلت التفجيرين بلغت 22 قتيلا و100 جريح فيما 4 من الجرحى بحالة صحية خطرة.
الجدير بالذكر أن الحي شهد سلسلة إنفجارت مجهولة خلال الأشهر الماضية كان آخرها صباح الاثنين 28 كانون الأول 2015 ،سقط نتيجته آنذاك أكثر من 20 قتيلا و100 جريح ،حيث إستخدم المنفذون المجهولون ذات الطريقة التي إستخدموها صباح اليوم ،من خلال تفجير مزدوج.
٢٦ يناير ٢٠١٦
اتهمت حركة أحرار الشام الإسلامية، قيادة تنظيم الدولة بالعمالة التامة لنظام الأسد، والتنسيق مع الاستخبارات الروسية والأمريكية.
وقالت الحركة إن تنظيم الدولة حينما يسيطر على منطقة، يكون المقصد من ذلك هو تمرير مشروع دولي.
تصريحات الحركة جاءت على لسان متحدثها العسكري "أبو يوسف المهاجر"، خلال لقاء تلفزيوني مع فضائية "الجسر".
وعند حديثه عن مجرى المعارك في ريف حلب الشمالي، ساوى "أبو يوسف المهاجر"، بين تنظيم الدولة وبين البي كي كي، مؤكدا أن الطرفين يسعيان لتمرير مشروع دولي، يكمن في تدمير المنطقة الآمنة التي وعدت بها الحكومة التركية.
الحل الوحيد لتقدم المعارضة في ريف حلب، وغيرها، وفقا لـ"أبو يوسف"، هو توحيد فصائل المعارضة في معركة واحدة.
وأضاف: "لا يمكن لأحد أن ينكر أن هناك قيادة مستقلة لتنظيم الدولة، وهي قيادة عميلة تابعة لنظام الأسد، وبدأت الآن تنسق مع روسيا وأمريكا، وكل دولة لا تريد قيام مشروع سني قوي".
وأكد "أبو يوسف المهاجر" أن "تنظيم الدولة والبي كي كي ينسقان مع نظام الأسد ضد المجاهدين، والدليل أن أي معركة يبدأها المجاهدون تجد التنظيم والبي كي كي يتحركان لإيقافها".
وفي سياق متصل، اتهم "أبو يوسف المهاجر"، فصيل "قوات سوريا الديمقراطية" بالعمالة للولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، ومحاولة تنفيذ أعمال من شأنها تقسيم سوريا إلى عدة دويلات.
وأوضح المهاجر أن "هذه القوات التي أعلنت عزمها قتال المجاهدين، سيطرت على مساحات واسعة أخذتها من تنظيم الدولة، وهذا ما يثبت لنا عمالتها أيضا".
وحول تمكن "قوات سوريا الديمقراطية" من قطع الطريق الواصل بين منبج والرقة، واقترابها من سد تشرين، قال "المهاجر": "هذا يثبت نية تقسم سوريا، وتطبيق مبادرة دي ميستورا التي تدعو لحفاظ كل فريق على المناطق التي يسيطر عليها".
وفي موضوع متصل، قال "أبو يوسف المهاجر" إن "إيران ونظام الأسد يسعيان جاهدين للمحافظة على الهدنة في كفريا والفوعة، إلا أن روسيا غير معنية بهم، وتشاغب بقصفها على الهدنة".
كما بشّر "المهاجر" جميع السوريين بأن "الحملة الروسية بدأت بفضل الله بالصدمة والانحسار".
وبيّن "المهاجر" في ختام المقابلة أن "الشام لن تكون مقبرة للغزاة قبل أن تتوحد الفصائل، وتقضي على التشرذم الموجود في الساحة".
٢٦ يناير ٢٠١٦
قال رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، إن رأس النظام السوري ، لن ينتصر في سوريا، رغم دعمه من قبل روسيا التي تنفذ 90 في المئة من ضرباتها الجوية ضد المدنيين والمعارضة في البلاد، وفق قوله.
جاء ذلك في مقابلة لأوغلو مع شبكة "سي أن أن" الأمريكية، في رد له على سؤال حول ما إذا كان الأسد ينتصر، وقال: "لا.. إنه لا ينتصر.. لن يعود أي سوري إلى بلده إن بقي الأسد جالسا في دمشق".
واتهم داود أوغلو، روسيا بأنها تحتل سوريا، وقال إن "روسيا بقيت لسنوات ضد أي تدخل أجنبي في سوريا، والآن هي تتدخل شخصيا وبصورة سلبية جدا، بل إنها تقوم باحتلال سوريا".
وأشار إلى أن 90 في المئة من العمليات الروسية في سوريا ضد المدنيين والمعارضة المعتدلة في إدلب وحلب وحمص واللاذقية، وضد المدارس والمستشفيات. وقال: "نحن نعلم ذلك لأن كل الجرحى جراء عمليات القصف الروسية يقومون بالفرار إلى تركيا".
ولفت إلى أن عشرة في المئة فقط من الغارات الروسية تستهدف تنظيم الدولة، وقال: "نحن نتوقع من روسيا احترام المدنيين السوريين، ونتوقع منها أيضا عدم دفع هؤلاء المدنيين إلى الحدود التركية".
٢٦ يناير ٢٠١٦
قال المبعوث الخاص للأمم المتحدة لشؤون التعليم، غوردون براون، إنَّ "عدد الأطفال السوريين اللاجئين، سيرتفع نهاية العام الحالي، إلى مليونين ونصف المليون طفل، وهم بحاجة إلى التعليم".
وأضاف براون، في بيان له، أنَّ المعارك، أجبرت 5 آلاف طفل سوري على ترك بلادهم كل أسبوع، داعيًا لتوفير التعليم لهؤلاء الأطفال في لبنان، وتركيا، والأردن.
وقال المبعوث الأممي، "نحن بحاجة لـ 750 مليون دولار، لبدء برنامج تعليم الأطفال، في المدارس في الفترة المسائية، بعد انتهاء فترة تعليم الأطفال صباحًا وبعد الظهر، تمَّ تأمين 500 مليون منها، ونأمل تأمين بقية المبلغ خلال فترة قصيرة".
وأوضح براون، أنَّهم يهدفون لتطبيق البرنامج في الأردن، ولبنان، وتركيا، من خلال 1600 مدرسة، بحيث تكون نموذجًا لتشمل كافة الأطفال السوريين عام 2017.