٣ فبراير ٢٠١٦
شنت قوات الأسد هجوما عنيفا على بلدة عتمان التي تعتبر البوابة الشمالية لمدينة درعا، وتهدف قوات الأسد للتقدم أكثر في ريف درعا بعد أن تمكنت من السيطرة على مدينة الشيخ مسكين الاستراتيجية.
واتّبعت قوات الأسد في هجومها سياسة الأرض المحروقة، حيث قصفت البلدة بكافة أنواع الأسلحة وبشكل مركز وعنيف، فقد شنت الطائرات الحربية أكثر من 30 غارة جوية على البلدة الصغيرة، وتم استهدافها بالعديد من صواريخ الـ "أرض – أرض" وبقذائف الهاون والمدفعية والصواريخ.
وتركز هجوم عناصر الأسد من جهة حاجز السرو باتجاه الرجم تل الكوم، وتحت تغطية نارية كثيفة كما أسلفنا، إلا أن الثوار تمكنوا من التصدي للهجمات من كافة المحاور وأوقعوا في صفوف المهاجمين العديد من القتلى والجرحى.
وفي سياق الموضوع أكد لواء المعتز بالله العامل في البلدة، على أن عناصره شنوا هجوما معاكسا منظما على نقاط تمركز قوات الأسد، ويحاول نظام الأسد الانسحاب من بعض النقاط.
وأثناء المعارك تمكن الثوار من تدمير مدفع 23 لقوات الأسد على تل الخضر الاستراتيجي القريب من بلدة عتمان، كما واستهدفوا سيارة محملة بقتلى وجرحى الأسد في حاجز السرو جنوب البلدة بالرشاشات المتوسطة، واستهدفوا بقذائف المدفعية الثقيلة والهاون معاقل قوات الأسد في ملعب البانوراما بمدينة درعا.
هذا وسقطت عدة قذائف على أحياء خاضعة لسيطرة قوات الأسد في درعا المحطة وتسببت بسقوط شهداء وجرحى من المدنيين.
٣ فبراير ٢٠١٦
اتهم المجلس المحلي في معضمية الشام اليوم الأربعاء الأمم المتحدة بمساعدة نظام الأسد زيادة على كونها تغض الطرف عن تصرفاته.
وأشار المجلس المحلي في بيان له إلى أن المساعدات التي أرسلتها الأمم المتحدة يوم أمس لم تصل إلى مستحقيها، إنما تم توزيعها في الحي الشرقي الموالي للأسد.
وطالب المجلس الأمم المتحدة بالوقوف على الأمر بنفسها من خلال الدخول لمبنى البلدية وجامع الزيتونة وتحمل مسؤولياتها تجاه المدنيين.
ونوه المجلس إلى أن 7 أشخاص توفوا مؤخرا في ظل الحصار بسبب الجوع والمرض، محذرا من حدوث كارثة إنسانية إن استمرت الأمم المتحدة بمطاوعة نظام الأسد وتجاهل المدينة.
٣ فبراير ٢٠١٦
أعلنت القيادة العامة لجيش تحرير الشام العامل في ريف محافظة دمشق مساء أمس موقفا جديدا من تنظيم الدولة بعد رفضها لقتاله سابقا.
وجاء في بيان صادر عن الجيش أن تنظيم الدولة فئة باغية ومتعدية لذا وجب علينا رد البغي ودفع الصائل كائنا من كان.
وأشار البيان إلى أن الجيش منذ تأسيسه التزم بمحاربة نظام الأسد ومن معه فقط والوقوف على الحياد من الاقتتال بين الفصائل مؤكدا على أن ذلك لم يمنع تنظيم الدولة من الاعتداء على عناصره.
والجدير بالذكر أن اتهامات عدة طالت الجيش بتبعيته لتنظيم الدولة ووقعت معارك عنيفة بينه وبين جيش الإسلام كان آخرها في مدينة الضمير لذات الاتهامات، وكان قائد جيش تحرير الشام فراس البيطار رفض سابقا قتال تنظيم الدولة واتهم بعدها بمبايعته.
بيان جيش تحرير الشام في المتعلقات
٣ فبراير ٢٠١٦
أبدى الثوار في الأيام الثلاثة السالفة صمودا أسطوريا في وجه أعتى همجية عرفها القرن الواحد والعشرين المتمثلة بالترسانة الروسية إلى جانب آلاف المرتزقة من أقذر الميليشيات الطائفية الحاقدة.
تقدمت ميليشيات الأسد لتسيطر على ثلاثة قرى في ريف حلب الشمالي ولكن خسائر عناصرها تجاوزت العشرات بالإضافة إلى أكثر من عشر آليات حولتها نيران الثوار إلى حمم مصهورة.
يبدو أن هذا التقدم الغير طبيعي خلفه سر ما ، إنها أسراب الطيران الروسية وبدون مبالغة التي تستخدم ما يعرف عسكريا بالقصف البساطي " carpet bombing"الذي يعني تنفيذ عملية قصف كثيرة في منطقة كبيرة، عادة عن طريق إسقاط كثير من القنابل غير الموجهة ويعتبر تكتيكا يهدف للتدمير الكامل للمنطقة المستهدفة، أو لتدمير الأفراد والعتاد، أو كوسيلة لإضعاف الروح المعنوية للخصم.
هذه الطريقة يبدو أنها منذ مساء أمس لم تعد تجد نفعا مع الأرتال التي قدمت إلى المنطقة للدفاع عن آلاف المدنيين الذين ساهم القصف بتهجير معظمهم وتركهم في العراء في ظل قسوة الشتاء وموجات الصقيع.
فقد أوقف تقدم القوات المعتدية من خلال تشكيل جدار صاروخي يدمر كل آلية يمتد رأسها أو تحاول التقدم ، فقد تم تدمير أكثر من عشر آليات حتى الآن.
والساعات القادمة تحمل المزيد من المفاجآت وفي مثل هذه المعارك وعندما تصل الأمور لهذه الدرجة من الحدة فالنصر للذي يصبر أكثر ، ولو كان عند القوات المهاجمة أكثر لما بخلت في تقديمه.
٣ فبراير ٢٠١٦
شن الجيش اللبناني ، صباح اليوم ، حملة مداهمات شاملة على مدينة عرسال مستهدفاً تجمعات اللاجئين السوريين ، بتهمة البحث عن "ارهابيين" ، مخلفاً عشرات الاصابات في صفوف المدنيين و سجل استشهاد ثلاثة لاجئين .
و أكد مصادر موثوقة أن الجيش اللبناني قام بإقتحام وادي ارنب في عرسال ، وأطلق النار بشكل عشوائي على اللاجئين السوريين مما أدى لاستشهاد ثلاثة للاجئين ، قام بعدها بمداهمة شقة للمرضى وإعتقالهم وهم بحالة صحية سيئة ، وأعتقل قرابة 27 شخص من اللاجئين السوريين بينهم نساء دون أسباب واضحة .
و أكدت المصادر استشهاد وليد أمون من أهالي فليطة يحمل الجنسية اللبنانية أثناءالمداهمات اضافة لشخصين لم يصل اسمهم بالكامل .
و لفتت المصادر إلى أن الوضع متوتر في البلدة وخصوصاً مخيمات اللاجئين السوريين في ظل إنتشار للجيش اللبناني وحملات مداهمات وإعتقالات عشوائية تطال الجميع وإطلاق نار بين الحين والأخرى.
ونقل ناشطون مناشدات أهالي عرسال واللاجئين السوريين للعالم للتدخل و العمل على وقف حملة الجيش بحق المدنيين من النساء والأطفال ، في الوقت الذي يعانون من الحصار و نقص الأغذية و الأدوية إضافة للجو البارد جداً و غياب تام لوسائل التدفئة .
في حين قالت الوكالة الوطنية للاعلام أن الجيش قتل القيادي في تنظيم الدولة أنس خالد زعرور، اثناء مداهمات في وادي الارنب في عرسال. مشيرة إلى أنه " وجد في سيارة المدعو "نوغو" جثة شخص سوري"، وتابعت أنه تم توقيف عدد من السوريين كانوا ، لافتة إلى اصابة عنصر من الجيش في ساقه خلال المداهمة.
.
٣ فبراير ٢٠١٦
قطع سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا، الطريق أمام أي كلام عن تطبيق البنود الرئيسية الممهدة لبدء مفاوضات الجنيف التي نص عليها قرار مجلس الأمن رقم ٢٢٥٤ ، معلناً عدم رؤيته أي سببا يدفع بلاده لوقف عدوانها على سوريا .
وقال لافروف ، مؤتمر صحفي في مسقط التي يزورها بعد الامارات ، أنه :""إنني لا أرى أي سبب لإيقاف عملية القوات الجوية والفضائية الروسية في سوريا، طالما لم يتم إلحاق الهزيمة بالإرهابيين".
وأضاف أن روسيا قدمت أفكارا براغماتية حول سبل التوصل إلى وقف مستقر لإطلاق النار في سوريا، مضيفا: "إننا بحثنا هذه الأفكار مع شركائنا الأمريكيين وسنواصل الحديث في ميونيخ خلال الاجتماع القادم لمجموعة دعم سوريا".
وشدد لافروف على أن" العنصر الرئيسي لوقف إطلاق النار يكمن في قطع قنوات التهريب الهادفة إلى تغذية الإرهابيين في سوريا”. واعتبر أنه من المستحيل التوصل إلى وقف إطلاق نار مستقر بدون قطع قنوات تهريب الأسلحة.
في حين لازال المجتمع الدولي يدعو المعارضة للبدء في المفاوضات على وقع القصف الروسي الجنوني ، الهادف لتقطيع أوصال سوريا و هذا ما يعمد عليه في ريف حلب الشمالي و درعا ، كما سبق و أن فعل في ريف اللاذقية و داريا .
٣ فبراير ٢٠١٦
واصلت بريطانيا هجومها على روسيا فينما يتعلق بسياسة الأخيرة في سوريا ، مؤكدة إن روسيا ربما تحاول إقتطاع دويلة علوية في سوريا لحليفها بشار الأسد من خلال قصف معارضيه بدلا من قتال تنظيم الدولة .
التصريحات التي جاءت على لسان وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند هي للمرة الثانية خلال الـ٢٤ ساعة الماضية فقد سبق و أن قال إنه يعتقد أن الرئيس فلاديمير بوتين يؤجج نيران الحرب الأهلية السورية بقصف أعداء تنظيم الدولة
.
ورفض هاموند الانتقادات الروسية بانه ينشر “معلومات خاطئة وخطيرة” قائلا إن هناك حدودا للمدة التي يمكن أن تلعب فيها روسيا دور الداعم لعملية السلام بينما تقصف معارضي الأسد الذين يأمل الغرب في أن يتمكنوا من بناء سوريا جديدة فور رحيل الأسد.
وقال هاموند للصحفيين في روما “هل روسيا ملتزمة حقا بعملية سلام أم انها تستخدم عملية السلام كورقة توت تخفي وراءها محاولة لتقديم نصر عسكري من نوع ما للأسد يتمثل في اقامة دويلة علوية في شمال غرب سوريا؟”
وتقول روسيا إن الغرب يلعب بالنار بمحاولة الاطاحة بالاسد وإنها تستهدف نطاقا واسعا من الجماعات المتشددة في سوريا وليس فقط تنظيم الدولة الاسلامية رغم أنها تركز عليه.
وفي وقت سابق وبخ المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف وزير الخارجية البريطاني لإنتقاده العمليات العسكرية الروسية في سوريا قائلا ان أقواله لا يمكن أخذها مأخذ الجدية.
وأبلغ بيسكوف الصحفيين “الادلاء بمثل هذه الاتهامات غير منطقي وغير صحيح. انه يتناقض مع جوهر الجهود التي تقوم بها روسيا في سوريا.”
واضاف قائلا “روسيا بالاحرى تبذل جهودا هائلة ومناسبة لمساعدة السوريين في قتالهم ضد الارهاب الدولي.”
٣ فبراير ٢٠١٦
صرح مسؤول أميركي بأن اثنين من كبار مسؤولي وزارة الخارجية هما آن باترسون ومايكل ريتني أبلغا نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف ضرورة أن تبذل موسكو المزيد من الجهد للمساعدة على توصيل المساعدات الإنسانية إلى سورية.
وأضاف المسؤول الأميركي أن مساعدة وزير الخارجية باترسون شددت على ضرورة بدء عملية انتقال سياسي حسبما ورد في قرار مجلس الأمن رقم 2254 وحثت روسيا على استخدام نفوذها لدى نظام الرئيس بشار الأسد لتسهيل توصيل المساعدات الإنسانية إلى جميع السوريين المحتاجين.
وكانت الأمم المتحدة قد أفادت الاثنين بأن نظام الأسد وافق "من حيث المبدأ" على طلب من المنظمة الدولية لتسليم مساعدات إلى بلدات مضايا والفوعة وكفريا المحاصرة.
ومن المقرر أن يتعهد الاتحاد الأوروبي بتخصيص نحو ملياري يورو (2.2 مليار دولار أميركي) مساعدات للاجئين السوريين خلال مؤتمر مانحين دولي يعقد الخميس.
٣ فبراير ٢٠١٦
أكد الرئيس المشارك للاتحاد الوطني الثقافي لأكراد روسيا فرهات باتياف أنهم سيفتتحون مكتبًا لممثلية كردستان سوريا في موسكو في العاشر من فبراير/ شباط الجاري موضحًا أنهم يخططون لافتتاح مكاتب أخرى في ألمانيا وفرنسا بعد ذلك.
وفي تصريح أدلى به لوكالة "انترفاكس" الروسية للأنباء، قال باتياف: "لدينا ثلاث مقاطعات في كردستان سوريا هي "الجزيرة وكوباني وعفرين"، وقررنا معًا تدشين ممثلية في روسيا".
وأضاف قائلًا: "لا شكّ في أنه سيكون هناك ممثلون عن حزب الاتحاد الديمقراطي زعيم كردستان سوريا"، حسب قوله.
وأوضح المسؤول الكردي فرهات باتياف أنهم يخطّطون لفتح ممثليات مشابهة في كل من ألمانيا وفرنسا أيضًا، مضيفا أن مكتب الممثلية سيكون مؤسسة حكومية تابعة لوزارة العدل الروسية من الناحية القانونية؛ إلا أنه سيعمل على شكل السفارة فعليًّا.
وأضاف باتياف "من الناحية الرسمية لن يكون ثمة اتفاق مع روسيا؛ ذلك لأن القوانين الروسية لا تتيح فتح مكاتب ممثلية للمناطق لكنها في الوقت ذاته لا تحظر ذلك".
٢ فبراير ٢٠١٦
بهدف تعزيز مساهمة المرأة السورية في المحادثات التي تعقد في جنيفيعمل المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا على إنشاء مجلس استشاري نسائي مستقل يكون تابعا لمكتب المبعوث الخاص.
ومن شأن هذا المجلس النسائي أن يفسح المجال للتعبير، عن قضايا المرأة السورية وإرسال توصياتهن لمناقشتها في محادثات جنيف. ويتكون المجلس من 12 امرأة يتم اختيارهن من منظمات مختلفة تجمع أطياف المجتمع المدني.
يذكر أن مئات النساء لقين حتفهن تحت التعذيب في السجون السورية، كما أن عدداً كبيراً منهن خطفن أو اعتقلن دون أن يعرف الأهل أي شيء عن مصيرهن. كما أن النساء اللواتي يعشن في مناطق تحت سيطرة تنظيم الدولة يعانين الكثير، ويخضعن لقوانين متطرفة يفرضها التنظيم الارهابي.
٢ فبراير ٢٠١٦
أعرب منذر ماخوس، أحد المتحدثين باسم الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية، عن عدم تفاؤله بمفاوضات السلام مع نظام بشار الأسد، الجارية حالياً في جنيف.
جاء ذلك في تصريح أدلى به لمراسل الأناضول الذي يحضر تلك المفاوضات.
وقال ماخوس: “سنخوض هذه التجربة، حتى لا نُتهم بأننا لا نريد التفاوض، والعملية السياسية”، لكنه استدرك “لدينا شعور مختلط، فيه قدر من التشاؤم، وقدر من التفاؤل، ولا أعرف من سيرجح الميزان”.
وفي حال فشلت المفاوضات، أشار إلى أن المعارضة لديها الخطط البديلة، كـ”إبراز عدم جدية النظام، أمام المجتمع الدولي، وخاصة المنخرطين بالأزمة السورية، وأنه لابد من اللجوء لخيارات أخرى (لم يوضحها)”.
وأضاف “المعارضة لم تأت إلى جنيف حتى تجلس، وتنتظر حتى يهدي الله، النظام، لأن الأخير لن يهتدي أبداً”.
ولفت ماخوس إلى أنهم ينتظرون “الوعود وليس الضمانات” في ظل وجود ممثلين عن الأطراف المنخرطة في الأزمة السورية، كنائب وزير الخارجية الروسي، غينادي غاتيلوف، ومساعدة وزير الخارجية الأمريكي للشون السياسية، آن باترسون، قبيل وصول وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، ونظيره الروسي سيرغي لافروف، خلال اليومين المقبلين.
وفيما يتعلق، بإعلام المبعوث الأممي إلى سوريا، دي ميستورا، وفد المعارضة، خلال لقائه به، يوم الأحد الماضي، بأن المفاوضات لا معنى لها إن لم يحضر الجلسة التفاوضية في مقر الأمم المتحدة بجنيف (في إشارة إلى الجلسة التي عقدت الإثنين بين المعارضة والمبعوث الأممي)، وأنه مضطر ليعلن بذلك انتهاءها، قال المتحدث نفسه: “اعتقد (دي مستورا) أننا جئنا ونحن متشنجون، وإن لم نأت خلال اليومين إلى جلسات التفاوض، فسينهي المفاوضات، والمجتمع الدولي لا يقبل أن يفاوض النظام لوحده”.
وحول المخاوف من زج وفد مفاوض بدلاً عن “الهيئة”، في حال اعتذارها عن الاستمرار في المفاوضات، أجاب قائلاً: “هناك لغط كبير، والأمر محسوم، حيث إن الهيئة العليا للمفاوضات، هي نتاج قرار دولي، وليس نتاج مبادرة”.
وأردف “الهيئة العليا هي الممثل الشرعي، ولن نقبل طرفًا آخر، أو تنقيص أو إضافة”.
وانطلقت مباحثات جنيف رسميًا، الخميس الماضي، ولم تشهد سوى حضور جلسة واحدة للموفد الدولي مع وفد النظام، فيما حضرت المعارضة أولى جلساتها، أمس الأثنين.
٢ فبراير ٢٠١٦
بث تنظيم جبهة النصرة فيديو يلخص الخسائر المادية التي مُنيت بها الحكومة الروسية، منذ تدخلها العسكري في سوريا نهاية أيلول/ سبتمبر من العام الماضي.
وقالت "النصرة"، إن "نظام الأسد وجيشه المتهالك كانا يلفظان أنفاسهما الأخيرة بعد فقدان السيطرة على 83% من سوريا، قبل أن تتدخل روسيا".
وتابع: "تدخلت روسيا لإنقاذ بشار وإحيائه فنفّذت أكثر من 4500 غارة جوية على الشعب السوري،
قتلت خلالها 3700 مدني من بينهم 616 طفلا".
"النصرة"، قالت إن "روسيا اتخذت من تنظيم الدولة ذريعة لتنفيذ غاراتها، إلا أن الواقع خلاف ذلك، فغالبية ضرباتهم تتركز على مناطق تبعد عن نقاط سيطرة التنظيم 400كم".
ولم تخف جبهة النصرة أن معظم الغارات الروسية تستهدفها إضافة إلى فصائل المعارضة، إلا أنها لا تعتبر أن روسيا حققت نجاحا في سوريا.
وأضافت: "بعد كل هذه الشهور من التدخل بالقصف الجوي والبري والبحري، واستخدام أسلحة ذات تقنية عالية، لم يساعد الروس نظام الأسد سوى في احتلال 1.3% من الأراضي السورية".
وبحسب "جبهة النصرة"، فإن "روسيا تنفق يوميا 4 ملايين دولار لمحاربة (الإرهاب)، حيث تبلغ تكلفة أي طائرة روسية تغير على سوريا 12 ألف دولار لكل ساعة، فيما تقدر تكلفة الصواريخ بـ750 ألف دولار عن كل يوم".
السفن الحربية تكلّف الروس 200 ألف دولار يوميا لمجرد إبقائها عائمة في البحر، فيما يصل الإنفاق على الجنود يوميا 440 ألف دولار، تتضمن الطعام، والاستجمام، والمرتبات الشهرية.
وقالت جبهة النصرة، إن روسيا تنفق على العمليات اللوجستية والأمور الهندسية والاتصالات، 200 ألف دولار يوميا.
إضافة إلى ذلك، قالت "النصرة" إن تكلفة احتفال البحرية الروسية بذكرى ميلاد فلاديمير بوتين بداية تشرين أول/ أكتوبر الماضي، بلغت 1.2 مليون دولار، خلال احتفالات أقيمت في بحر قزوين.
وفي السياق ذاته، ذكرت جبهة النصرة أنها وفصائل المعارضة تمكنت من قتل 1931 جنديا لقوات الأسد منذ بداية التدخل الروسي.
وقالت إنها وفصائل المعارضة تمكنت من قتل 2070 عنصرا من المليشيات الشيعية التي تقاتل في سوريا، منوها إلى أن القتلى من "القوة الضاربة" لتلك المليشيات.