١٦ فبراير ٢٠١٦
اتهم وزير الدفاع التركي، عصمت يلماز روسيا ونظام الأسد باستخدام المأساة الإنسانية السورية كسلاح ضد بلاده وأوروبا، محذرا من موجة نزوح جماعية جديدة وكبيرة من سوريا، في حال تمكن النظام من فرض حصار كامل على المناطق المحررة في حلب .
و أكد يلماز ، في كلمة له أمام البرلمان علق خلالها على آخر التطورات في المنطقة وسوريا، أن بلاده لا ترغب بالدخول في حرب، وإنما تسعى من أجل تأمين السلام في المنطقة والعالم، مشيرا إلى أن روسيا تسعى لحل عسكري لا سياسي في سوريا.
وأوضح يلماز أن الطائرات الحربية الروسية نفذت 7 آلاف و200 غارة في سوريا، منذ انطلاق عملياتها العسكرية في 30 سبتمبر/ أيلول 2015، مؤكدا أن 88 % من تلك الغارات، استهدفت المدنيين وقوات المعارضة المعتدلة، و12% تنظيم داعش.
وأشار إلى أن حزب الاتحاد الديمقراطي وذراعه العسكري "وحدات حماية الشعب" يستفيدان من دعم روسيا ونظام الأسد، ولا علاقة لهما بالمعارضة لافتا إلى أنهما تحولا إلى أداة بيد روسيا، داعيا إلى قبول هذه الحقيقة.
وبين يلماز أن وحدات المدفعية في الجيش التركي، تقصف أهداف وحدات حماية الشعب منذ 13 فبراير/ شباط الحالي، ضمن قواعد الاشتباك، مشددا أن هذا الموقف "لا يستهدف الأكراد الذين يعيشون في تلك المنطقة.
واستطرد الوزير التركي في حديثه عن موقف بلاده من الأكراد، حيث أشار أن بلاده استقبلت نحو 500 ألف كردي عراقي، فروا من القصف الكيميائي على حلبجة بشمالي العراق(1988)، و200 ألف كردي سوري خلال 3 أيام أثناء تعرض عين العرب (كوباني) شمالي سوريا لهجوم من قبل تنظيم الدولة.
وشدد الوزير التركي، على أن التطورات في الجانب السوري على حدود بلاده، باتت بمثابة مسألة تمس الأمن القومي لتركيا، مؤكدا أن بلاده لن تتردد في اتخاذ التدابير اللازمة لحماية أمنها وأمن شعبها.
١٦ فبراير ٢٠١٦
تجددت الاشتباكات في مدينة التل بين الثوار من جهة وعناصر خلايا نائمة تابعة لتنظيم الدولة من جهة أخرى في مدينة التل شمال العاصمة دمشق، ودارت المعارك تحديدا في منطقة الأهداف داخل المدينة.
ولم تدم الاشتباكات طويلا بين الطرفين، حيث هدأت بعد حوالي ساعتين وبعد أن قتل ثلاثة من عناصر تنظيم الدولة واستشهد اثنين من الثوار.
وخلال المعارك طالب ناشطون كافة المدنيين بالتزام بيوتهم وعدم التجول في شوارع المدينة حفاظا على أرواحهم.
والجدير بالذكر أن المعارك بين الطرفين بلغت أشدها في أواخر الشهر الماضي وأوائل الشهر الجاري، وتمكن الثوار خلالها من السيطرة على أغلب مقرات التنظيم في المدينة.
والجدير بالذكر أن مئات الآلاف من المدنيين "نازحين وسكان أصليين" يقطنون داخل المدينة، وتفرض قوات الأسد حصارا خانقا على المدينة منذ أكثر من مئتي يوم.
١٦ فبراير ٢٠١٦
انتقدت بريطانيا وفرنسا دور روسيا في الحرب السورية وقالتا إنه ينبغي على موسكو وقف الصراع بدلاً من تأجيجه وذلك بعدما قتل العشرات من المدنيين في ضربات بصواريخ يوم الاثنين.
وقالت الأمم المتحدة إن نحو 50 مدنياً قتلوا عندما ضربت صواريخ خمس منشآت طبية على الأقل ومدرستين في مناطق تسيطر عليها المعارضة في سوريا واصفة الضربات بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي.
وقال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند في بيان "الغارات الجوية المزمعة على مستشفيات في شمال سوريا في الأيام الأخيرة قد ترقى إلى جرائم حرب وينبغي التحقيق فيها".
وأضاف البيان "أفزعني استمرار نظام الأسد ومن يدعمه في قصف المدنيين الأبرياء على الرغم من الاتفاق الخميس الماضي على وقف الأعمال العدائية.. ينبغي على روسيا أن توضح (موقفها) نفسها وتظهر بتصرفاتها أنها ملتزمة بإنهاء الصراع وليس تأجيجه".
وأبلغ وزير الخارجية الفرنسي الجديد جان مارك إيرو الذي اتهم الحكومة السورية وداعميها يوم الاثنين بارتكاب جرائم حرب نواب البرلمان أن الأمر العاجل هو حماية المدنيين.
وقال "ينبغي وقف كل القصف. غير مقبول استهداف المستشفيات والمدارس. هذه التصرفات انتهاك سافر للقانون الدولي".
وشدد وزير الخارجية الفرنسي على ضرورة احترام اتفاق ميونيخ.
وقال "بالطبع تحدثنا مع روسيا لكن لدينا طلبات وما نطلبه اليوم هو احترام الالتزامات المأخوذة في ميونيخ. لقد وافقت روسيا مثل غيرها من الشركاء على إنهاء الاقتتال ووقف القصف والسماح بدخول المساعدات الإنسانية".
١٦ فبراير ٢٠١٦
أكد مسؤول تركي أنه من غير الوارد بالنسبة لتركيا أن تنفذ وحدها تدخلا على الأرض في سوريا ، مشدداً على أنه "لن يكون هناك عملية عسكرية أحادية تركية في سوريا".
و أضاف ،في تصريحات لوكالة "رويترز" ، "لن نقوم بأي شيء يكون ضد إرادة التحالف". وتابع "لكن بالتأكيد من الصعب التكهن ما قد يحصل خلال 10 ايام. في حال تغيرت الشروط يمكن درس خيارات أخرى لكن ليس لدينا مثل هذه النوايا حاليا".
وردا على سؤال حول الأهداف التي قد تطالها عملية برية أجاب المسؤول التركي "كل المجموعات الإرهابية في سوريا". وأضاف أن هذه المجموعات تشمل تنظيم الدولة الإسلامية ونظام الأسد والمقاتلين الأكراد، الذين تقصف المدفعية التركية مواقعهم يوميا منذ أيام.
وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قد أعلن في وقت سابق أن تركيا والسعودية يمكن أن تطلقا عملية برية ضد تنظيم"الدولة الإسلامية" في سوريا مؤكدا إرسال السعودية طائرات حربية إلى قاعدة أنجرليك التركية.
١٦ فبراير ٢٠١٦
قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا أنه سيكون يوم غد الأربعاء هو بمثابة اختبار لنظام الأسد لتنفيذ إلتزام يتمثل في السماح للمنظمة الدولية بإيصال المساعدات الإنسانية إلى كل السوريين.
وقال ستافان دي ميستورا في بيان صدر في جنيف بعد إجتماعه الثاني يوم الثلاثاء مع وزير خارجية الأسد وليد المعلم في دمشق إنهما بحثا المسألة ذات الأولوية والمتعلقة بدخول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة من قبل أطراف الصراع.
وأضاف دي ميستورا "الدخول إلى هذه المناطق سيتم بقوافل ومن خلال تنسيق فريق الأمم المتحدة بالبلاد...من واجب الحكومة السورية الوصول إلى كل شخص أينما كان والسماح للأمم المتحدة بجلب المساعدات الانسانية.. سنختبر هذا غدا."
ووفقاً لذلك من المتوقع أن يتم إدخال مساعدات إنسانية يوم غد الأربعاء إلى مضايا والزبداني والمعضمية في ريف دمشق وكفريا والفوعة بريف إدلب ، كبادرة أولية .
وكان أحمد فوزي باسم المتحدث الأمم المتحدة قال إن دي ميستورا قد بحث مع وزير خارجية الأسد ، اليوم بعد أن وصل دمشق على عجل ، وقف العمليات القتالية واستئناف المفاوضات في ٢٥ الشهر الجاري ، مشيراً إلى أنه تم التأكيد على الحاجة إلى وصول المساعدات الإنسانية "دون تعطيل" إلى المناطق المحاصرة من قبل جميع الأطراف.
وقال فوزي في إفادة صحفية في جنيف "نشهد تدهورا على الأرض ولا يمكن الانتظار... سبب تعليقه للمحادثات كما تعلمون أن المدن ما زالت تتعرض للقصف والناس ما زالوا يتعرضون للمجاعة على الأرض."، لافتاً إلى أن هناك لقاء ثان سيجمعه مع المعلم مجدداً اليوم .
وقال فوزي "لا يمكن أن تجبر الناس على الجلوس على مائدة المفاوضات لبحث السلام. بالطبع هناك من يؤثرون على الأطراف وهذا هو ما يحاول القيام به.. إقناع من يؤثرون على الأطراف بالضغط عليهم للمشاركة في المحادثات ووقف هذا الجنون."
واتفقت القوى العالمية في ميونيخ يوم الجمعة على وقف الأعمال القتالية في سوريا للسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلا أن الاتفاق لن يطبق قبل نهاية الأسبوع الجاري ولم توقع عليه أي من الأطراف المعنية على الأرض.
١٦ فبراير ٢٠١٦
يواصل سلاح الجو الروسي حملة القصف الهمجية على قرى وبلدات بريف حمص الشمالي، حيث شنت المقاتلات الحربية الروسية صباحا عدة غارات عنيفة على قرى الزعفرانة وعيون حسين وغرناطة وديرفول والعامرية وأم شرشوح، بينما ألقى الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على قرية تيرمعلة.
وسقط شهيد في بلدة الغنطو نتيجة قصف مدفعي من قبل قوات الأسد على أحيائها، وتعرضت مدينة تلبيسة المجاورة لقصف مماثل.
وردا على الغارات والقصف استهدف الثوار مراكز ميليشيات الأسد داخل الأحياء الموالية بمدينة حمص بصواريخ الغراد، ودمروا دشمة لقوات الأسد في قرية الغاصبية بالريف الشمالي بعد استهدافها بقذيفة من مدفع "بي 9".
١٦ فبراير ٢٠١٦
قالت منظمة العفو الدولية أن الهجمات التي تعرض لهما اثنان، على الأقل، من المرافق الطبية في سوريا ليست سوى أحدث عشرات الهجمات المتعمدة، على ما يبدو، على المشافي والعيادات والعاملين الطبيين التي ترتكب في ظل انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
وقال سعيد بومدوحة، نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة العفو الدولية: "إن القوات الروسية والسورية تعلم تماماً أن الهجمات المتعمدة على المرافق الطبية تعد بمثابة جرائم حرب. فيجب على كافة أطراف الصراع وقف مثل هذه الهجمات المروعة، والتوقف عن تدمير المرافق الطبية، والسماح للعاملين الطبيين بالقيام بأعمالهم المنقذة للحياة دون الشعور بخوف أو التعرض للقتل أو الإصابة أثناء تأدية واجبهم".
ووفقاً لمنظمة "أطباء بلا حدود" وهي منظمة غير حكومية، فقد تعرض أحد المشافي الميدانية الذي تقوم بدعمها هذه المنظمة بالقرب من معرة النعمان، في محافظة إدلب، للقصف بأربعة صواريخ وسط الغارات الروسية على المنطقة صباح أمس. وقد صار المشفى أنقاضاً، وقُتل تسعة أشخاص، سبعة منهم من العاملين الطبيين، حسبما ورد.
كما وردت أنباء تفيد باستهداف مرافق طبية في أماكن أخرى، على ما يبدو، من بينها مشفى الولادة والأطفال في إعزاز شمالي حلب. ويعتقد أنه قد أطلق صاروخ واحد، أرض - أرض، على الأقل من قبل قوات الأسد ، حيث انفجر على بعد أمتار قليلة خارج المشفى، مما أفضى إلى مقتل مدنيين اثنين، على الأقل، حسبما ورد.
وتقوم المنظمات الطبية غير الحكومية، المعنية بحقوق الإنسان، برصد الهجمات التي يتعرض لها كل من العاملين في مجال الرعاية الطبية والبنية الأساسية، في خضم الحرب .
وقبل وقوع هذه الهجمات اليوم، قامت المنظمات المذكورة فعلاً بتوثيق 336 هجوماً على المرافق الطبية، مع مقتل 697 من العاملين الطبيين. ويشتبه في قيام قوات الأسد وحلفاؤها بتنفيذ الغالبية العظمى من هذه الهجمات.
١٦ فبراير ٢٠١٦
قال المتحدث باسم المفوضية العليا لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، روبرت كالفيل، إن الغارات التي استهدفت مستشفى "أطباء بلا حدود" ومستشفى للأطفال في إدلب السورية قد ترقى إلى جريمة حرب.، مبدياً عجز المنظمة العالمية عن كشف الطائرات التي استهدفت المشفيين يوم أمس بعد تفي روسيا مسؤليتها و تحميل التحالف الدولي التي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية الجريمة .
وأضاف كالفيل، في مؤتمر صحفي في جنيف،أنه "إذا كان استهداف هذه الأماكن مخططا له وعن قصد، فإن ذلك يصنف كجريمة حرب"، وأشار إلى أن "من الواضح أن الطائرات الروسية والسورية تنشط بشكل مكثف في هذه المناطق، وينبغي لهم أن يعرفوا من هو المسؤول".
وكانت منظمة أطباء بلا حدود قد أعلنت في وقت سابق عن تدمير مستشفى في مدينة إدلب. وحملت نظام الأسد و روسيا المسؤولية عن ذلك.
من جانبه، اتهم رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو، روسيا باستهداف مواقع مدنية في سوريا، فيما نفت موسكو مسؤوليتها عن ذلك.
وقال دميتري بيسكوف، الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي، في تصريح صحفي، " إننا ننفي مثل هذه الاتهامات قطعيا ونرفضها، وخاصة، لعجز أولئك الذين يكررون هذه المزاعم عن تقديم أي أدلة تثبت هذه الاتهامات عديمة الأساس".
١٦ فبراير ٢٠١٦
قال متحدث باسم الأمم المتحدة إن ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا قد بحث مع وزير خارجية الأسد ، اليوم بعد أن وصل دمشق على عجل ، وقف العمليات القتالية واستئناف المفاوضات في ٢٥ الشهر الجاري ، مشيراً إلى أنه تم التأكيد على الحاجة إلى وصول المساعدات الإنسانية "دون تعطيل" إلى المناطق المحاصرة من قبل جميع الأطراف.
وأضاف أحمد فوزي أن من المقرر أن يلتقي دي ميستورا ثانية مع المعلم في دمشق في وقت لاحق اليوم لبحث استئناف محادثات السلام المقررة في 25 فبراير شباط بعد تعليق الجولة الأولى من المحادثات الأسبوع الماضي.
وقال فوزي في إفادة صحفية في جنيف "نشهد تدهورا على الأرض ولا يمكن الانتظار... سبب تعليقه للمحادثات كما تعلمون أن المدن ما زالت تتعرض للقصف والناس ما زالوا يتعرضون للمجاعة على الأرض."، لافتاً إلى أن هناك لقاء ثان سيجمعه مع المعلم مجدداً اليوم .
وقال فوزي "لا يمكن أن تجبر الناس على الجلوس على مائدة المفاوضات لبحث السلام. بالطبع هناك من يؤثرون على الأطراف وهذا هو ما يحاول القيام به.. إقناع من يؤثرون على الأطراف بالضغط عليهم للمشاركة في المحادثات ووقف هذا الجنون."
واتفقت القوى العالمية في ميونيخ يوم الجمعة على وقف الأعمال القتالية في سوريا للسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلا أن الاتفاق لن يطبق قبل نهاية الأسبوع الجاري ولم توقع عليه أي من الأطراف المعنية على الأرض.
١٦ فبراير ٢٠١٦
قصفت روسيا 22 مستشفى و27 مدرسة في المناطق المحررة ضمن محافظات حلب وإدلب واللاذقية ودرعا السورية، منذ بدء غاراتها المستمرة منذ أكثر من أربعة أشهر.
واستهدفت طائرات العدو الروسي ، التي بدأت عدوانها على سوريا في 30 أيلول/ سبتمبر الماضي في سوريا بذريعة تنظيم الدولة ، الثوار أكثر من استهدافها لعناصرالتنظيم، إضافة إلى المدنيين القاطنين في المناطق المحررة التي كثفت روسيا القصف عليها في إدلب وحماة وحلب والعاصمة دمشق ودرعا ومحيطها، دون أن تستثني مدارس ومساجد ومستشفيات وأفران ،وفقاً لتقرير نشرته وكالة الأناضول ، الذي أشار إلى استهداف 22 مستشفى واقعة بالمناطق المحررة ، 8 منها تدمرت بالكامل.
في حلب، استهدف القصف الروسي مستشفى التوليد والأطفال في مدينة اعزاز، ومستشفى “الحاضر” و”العيس” في منطقة الحاضر جنوبي المدينة، إضافة إلى مستشفى “ميداني” في بلدة الأتارب، وأخرى في مدينة الباب، ومستشفى عندان ومستشفى حريتان. وفي ادلب، مستشفى منظمة أطباء بلا حدود في معرة النعمان، ومستشفيات “الوطن، وأورينت، والهبيط، وأبو ظهور، والمركز الصحي في كفرنبل، ومستشفى ميداني في بلدة سرمين. وفي اللاذقية، مستشفى “أطباء بلا حدود” شمالي شرقي المحافظة، ومستشفى اليمضية، ومستشفى برناص، ومستشفى إخلاص. أما في درعا، فطال القصف مستشفى صيدا ومستشفى الغارية في ريف المحافظة الشرقي. كما توقفت 7 مستشفيات عن العمل كتدبير احترازي في محافظة درعا خشية الغارات الروسية.
وأعلن نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، أمس الإثنين، أن 50 شخصاً لقوا مصرعهم بينهم أطفال جراء هجوم صاروخي استهدف مؤسسات طبية، ومدرستين في حلب وإدلب، في حين أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية “جون كيربي” الغارات التي تستهدف المدنيين الأبرياء، قائلا إن نظام الأسد وداعميه يستمرون بهذه الهجمات دون أي مبرر أو إعتبار للإلتزامات الدولية بحماية أرواح الأبرياء.
في سياق متصل، بلغ عدد المدارس التي قصفتها المقاتلات الروسية منذ بدء عملياتها الجوية في سوريا، قبل نحو 4 أشهر، 27 مدرسة 16 منها في حلب، و6 في ادلب و3 في دمشق، وواحدة في كل من الرقة ودير الزور، وفقاً لاحصاءات الحكومة السورية المؤقتة، وكان آخر المدارس المستهدفة، مدرستين في مدينة اعزاز تابعتين لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة، ما أدى الى مقتل 6 أطفال.
ووفقاً للشبكة السورية لحقوق الإنسان، تعرضت 163 منشأة على غرار المدارس والمستشفيات والمساجد للقصف من قبل المقاتلات الروسية في الفترة الممتدة من 30 أيلول/ سبتبمر 2015 وحتى اليوم، إضافة إلى مقتل ألف و815 مدنياً في المناطق المحررة .
١٦ فبراير ٢٠١٦
بعد مرور أربع وعشرين ساعة على الغارات الروسية التي استهدفت مشفى أطباء بلا حدود في بلدة الحامدية جنوب معرة النعمان والعمل المتواصل لفرق الدفاع المدني لرفع أنقاض المبنى المدمر تمكنت من انتشال جثمان ممرضة كانت تعمل في المشفى .
وقال ناشطون إن فرق الدفاع المدني انتشلت اليوم جثمان الممرضة إيناس حمرا من أبناء مدينة أريحا والتي كانت أحد كوادر المشفى المستهدف فيما تواصل فرق الدفاع المدني عملية رفع الأنقاض والبحث عن ناجين أو ضحايا تحت ركام عدة طوابق سويت بالأرض بعد أربع غارات جوية للطيران الروسي استهدفت المكان.
ونعت مديرية صحة إدلب في بيان لها اليوم استشهاد ثمانية من كوادر المشفى بينهم الطبيب عماد النسر من مدينة خان شيخون وممرضين ومخبري هم " عمار حلاق ، محمد شواف ، يحيى قيطاز" وخمسة ممرضات هن" أسماء دشاش ، كوثر السواس ، لمياء ، إيناس حمرا ، أمنة حسين الحسن" وجميعهم من كوادر المشفى ضمن منظمة أطباء بلا حدود .
١٦ فبراير ٢٠١٦
معارك عنيفة دارت اليوم على عدة محاور على أطراف أحياء الهلك وبستان الباشا في مدينة حلب بعد تقدم قوات الحماية الشعبية وجيش " الثوار" من جهة حي الشيخ مقصود الخاضع لسيطرة الوحدات الشعبية والقريب من طريق الكاستيلو المنفذ الوحيد لمدينة حلب باتجاه الريف المحرر.
وقال ناشطون إن الاشتباكات دارت بعد محاولة جيش " الثوار " وبدعم من وحدات الحماية الشعبية التقدم الى أحياء بستان الباشا والهلك بهدف السيطرة على نقاط رئيسية تربط مدينة حلب بطريق الكاستيلوا حيث تمكنت الفصائل المرابطة في المنطقة من صد التقدم وأسر ستة عناصر من جيش " الثوار" .
وشن الطيران الروسي عدة غارات على منطقة الاشتباك لمساندة تقدم جيش " الثوار " والوحدات الشعبية فيما استهدفت مدفعية الراموسة وحواجز قوات الأسد القريبة عشرات القذائف المدفعة على مناطق تمركز فصائل الثوار في أحياء الهلك وبستان الباشا.