١٨ يناير ٢٠١٧
أعلنت رئاسة الأركان الروسية أمس الأربعاء، أنّ مقاتلاتها نفذت ولأول مرة غارات مشتركة مع سلاح الجو التركي ضدّ مواقع تنظيم الدولة في مدينة الباب بريف حلب الشرقي.
وأوضح سيرغي رودسكوي رئيس قسم دائرة العمليات الجوية في الأركان الروسية في تصريح لوسائل الإعلام، أنّ الغارات المشتركة للمقاتلات التركية والروسية، تعد الأولى من نوعها، وأنّ مقاتلات البلدين استهدفت مواقع تنظيم الدولة في مدينة الباب.
وأضاف أن مقاتلات روسية من طراز "سو - 24"، و"سو - 25"، و"سو - 35"، إلى جانب مقاتلات تركية من طراز "إف - 16"، و"إف - 4"، شاركت في الغارات.
وأشار رودسكوي أنّ مقاتلات البلدين استهدفت 36 هدفاً للتنظيم، تمّ رصدها خلال اليومين الأخيرين عن طريق طائرات من دون طيّار عائدة لقيادتي أركان الطرفين.
وأكّد أنّ العمليات الجوية المشتركة كانت مثمرة وأسفرت عن نتائج إيجابية، دون مزيد من الإيضاحات.
١٨ يناير ٢٠١٧
أكد الائتلاف الوطني أن اتفاقات نظام الأسد مع النظام الإيراني لاغية وغير شرعية ولا تلزم الشعب السوري بشيء.
وكشفت وسائل إعلام إيرانية، أمس الثلاثاء، عن "اتفاقات" جرى توقيعها بين نظام الاحتلال الإيراني وسلطة بشار الأسد، من بينها إنشاء شبكة اتصالات وميناء نفطي، في محاولة لتمرير المزيد من الخطط المكشوفة الهادفة إلى سرقة ونهب السوريين، وتوزيع حصص للعصابات والميليشيات الإرهابية الإيرانية في سورية.
وندد الائتلاف الوطني بهذه "الاتفاقات" مؤكداً، باسم جميع السوريين، أنها مدانة وغير شرعية ولا يمكن القبول بها تحت أي ظرف، مشدداً على أنها انتهاكات إضافية لسيادة سورية، ومحاولة لمكافأة قوة احتلال سافرة، تتقاضى مكاسب ومغانم لقاء مشاركتها في سفك دماء السوريين والسعي لكسر إرادتهم. المصدر: المكتب الإعلامي للائتلاف الوطني السوري
١٨ يناير ٢٠١٧
عقد اليوم المؤتمر العام للغوطة الشرقية وشارك فيه نحو 600 شخصية من الغوطة الشرقية وحيي برزة والقابون، وجاء انعقاد المؤتمر نظراً لما تتمتع به الغوطة الشرقية من أهمية بسبب موقعها الجغرافي، ومشاركة أهلها في بدايات الثورة، وصمودها في وجه الحصار وآلة القتل الأسدية منذ 5 سنوات.
كما وعقد المؤتمر بسبب سعي المؤسسات المدنية لتركيز الجهود وتنسيق العمل، بغية تخفيف معاناة المدنيين والضغط السياسي على المجتمع الدولي لمساعدة الشعب السوري المظلوم.
ووضعت الشخصيات المشاركة رؤيتها المتمثلة بإسقاط نظام الأسد بكل رموزه وأركانه من خلال التعاون مع القوى المختلفة للثورة السورية.
ومن أهداف المؤتمر تمثيل الغوطة سياسيا ومدنيا والحفاظ على ثوابت الثورة السورية ودعم وحدة الغوطة الشرقية وتوعية المواطنين إلى أهمية التمسك بأهداف الثورة.
والجدير بالذكر أن مدن وبلدات الغوطة الشرقية تعاني من حصار يفرضه نظام الأسد على أهلها منذ عدة سنوات، ويحاول الأخير التقدم في عمق الغوطة بغية السيطرة عليها وتهجير أهلها، فيما يحاول الثوار إفشال كافة المحاولات، إذ تدور بشكل يومي اشتباكات عنيفة بين الطرفين على عدة جبهات وخصوصا جبهات حزرما والبحارية وجسرين والنشابية وغيرها.
١٨ يناير ٢٠١٧
تبنت "جبهة فتح الشام" في بيان رسمي صدر عنها، العملية التي شهدها المربع الأمني في كفرسوسة وسط العاصمة دمشق في الثاني عشر من الشهر الجاري، والتي استهدفت حسب الجبهة مستشارين عسكريين روس، من خلال عمليات الرصد والمتابعة الدقيقة لموقع العملية والتي كللت بالنجاح.
وذكرت الجبهة أن عنصرين تابعين لها نفذوا العملية بعد أكثر من شهرين من الرصد المستمر والدراسة الدقيقة لأحد أهم الأهداف الأمنية داخل المربع الأمني في منطقة كفرسوسة، وأشارت إلى أن سرية من السرايا التابعة لها قامت بتحديد هدف يضم أكثر من 16 مستشارا عسکرياً روسياً.
وأضافت الجبهة أن الانغماسيين "أبو مصعب المزي" و "أبو طلحة الديراني" انطلقوا إلى مكان الهدف الساعة الثامنة من مساء يوم الخميس، قبل أن يتمركزوا في الموضع المحدد بانتظار قدوم الهدف.
ولفتت "فتح الشام" إلى أن الانغماسيين قاموا بالاشتباك المباشر مع الهدف "المستشارين الروس" بالبنادق الآلية مما أدى إلى إيقاعهم بين قتيل وجريح، لتهرع إلى المكان مجموعة المؤازرة الأولى، في الوقت الذي تقدم فيه "أبو ܘصعب المزي" وأوهمهم بأنه منهم وقام بتجميعهم لیتمکن من تفجبر حزامه الناسف بهم، وعند قدوم المؤازرة الثانية قام "أبو طلحة الدبراني" بنفس الفعل.
ونتج عن العملية بحسب البيان إيقاع قتلى وجرحى في صفوف الهدف الأول والذي يضم 16 مستشارًا روسيا داخل المربع الأمني في كفرسوسة بدمشق، وفتل وجرح العشرات من عناصر المؤازرتين من خلال تفجير حزامين ناسفين وسطهم.
١٨ يناير ٢٠١٧
قررت حركة أحرار الشام الإسلامية في بيان "داخلي" صادر عن مجلس شورى الحركة، عدم المشاركة في مؤتمر "استانة"، وذلك بعد دراسة مستفيضة حيث وافقت العديد من الفصائل العسكرية حضور المؤتمر بينما فضلت الحركة في وقت سابق دراسة موقفها والتشاور قبل إبداء رأيها في مسالة الذهاب أو عدمه.
وأوضحت الحركة في بيانها الأسباب وراء رفضها المشاركة حددتها في عدم تحقق وقف إطلاق النار، وانطلاق حملة همجية قوية ضد أهالي في وادي، وتسويق العدو الروسي نفسه على أنه طرف ضامن في الاتفاق في حين أن طائراته ما زالت تقصف المناطق المحررة، و الوضع العسكري الداخلي الذي سيلقي بظلاله على المؤتمر، و محاولة منع الصدام الداخلي بين المؤيدين والمعارضين للمؤتمر، فيكون موقف الحركة سدا أمام التخوين والتكفير لمن ذهب، وسدا أمام عزل فتح الشام ومن رفض المؤتمر، وهذا لا يتحقق إلا بموقف عدم الذهاب.
وأكدت الحركة أن الخلاف الذى حصل بين الفصائل مؤخرا بخصوص مؤتمر الأستانة هو من نوع الخلاف السائغ الذي تحتمله المسألة، وبالتالي فإن الحركة لا نخون أي فصيل ترجح عنده الذهاب والمشاركة، ولا تعتبر ذلك سببا للعداء والاختلاف فضلا عن التكفير والقتال.
وأشارت الحركة إلى أنه لا شك في شورى الحركة أن هذا القرار يحتمل الخطأ رغم ترجح صوابه ، ولا شك أنه يحمل مفاسد ومضار ستعانى منها الحركة وقد تعانى منها الحالة الثورية عموما، ولكننا رأت أن هذا القرار هو الأسلم للوضع الحالى للثورة، وبناء عليه ورغم هذا القرار فإنها ستؤيد الذاهبين للمؤتمر إن توصلوا الى نتائج طيبة فيها مصلحة الأمة والتخفيف عنها.
وختم بيان الحركة بالقول :" وأخيرا نقول: كذب من قال إن هذا أوان العمل السياسى فقط، بل الأن سيحمى الوطيس، وساحات الجهاد اليوم تنادى أسود الإسلام وأبطال الشام كي يتابعوا مسيرة إخوانهم الشهداء، ويحافظوا على راية الجهاد عالية خفاقة في أرضنا المباركة، متكاملين مع أبطال المدافعة السياسية من كوادر الحركة وغيرها من الفصائل، الذين يدفعون عنا بجهادهم ما يمكنهم من مفاسد، ويجلبون لنا ما يمكنهم من مصالح".
١٨ يناير ٢٠١٧
حصر أبرز مسؤولي الملف الأمني في محافظة ادلب ، مسؤولية الاغتيالات التي تطال الفصائل و المدنيين في المحافظة ، بثلاث جهات هي تنظيم الدولة، والمخابرات العالمية عن طريق جيش الثوار، ونظام الأسد، معتبراً أن هذه الجهات لها مصالح في زعزعة الأمن في المحافظة المحررة.
وتصاعدت في الآونة الأخيرة حدة العمليات الأمنية التي استهدفت فصائل الثوار من مختلف التشكيلات في محافظة إدلب، أوصلت المحافظة لحالة من الخلل الأمني الكبير، وسط سعي الجهات الأمنية النافذة في المحافظة لأداء عملها وملاحقة الخلايا التي تعمل على خلق هذه الحالة من الفوضى ضمن المحافظة.
ثلاثة يجمعهم هدف واحد
و سرد "أبو الحارث شنتوت" (أمير القوة الأمنية) لجيش الفتح في إدلب، في حديث مطول مع شبكة “شام” الاخبارية ، الأهداف المشتركة التي تجمع بين نظام الأسد وتنظيم الدولة وجيش الثوار ، و المتمثلة في السعي لزعزعة الأمن في مناطق جيش الفتح، حتى يضيع الأمان ويعطى صورة أن مناطق جيش الفتح تعاني من الفوضى والخطف والقتل، وهذا الأمر يخدم تنظيم الدولة كون الناس ستتوجه لمناطقها، حيث أنها تتمتع بضبط أمني، وتجعل المخابرات العالمية ترى أن الثوار غير صالحين لإقامة دولة، وفق “شنتوت” فإن نظام الأسد أيضا له دور في سعيه لكسب الحاضنة الشعبية في إظهار الفرق بين النظام إبان سيطرته وبين سيطرة الثوار اليوم ، وحالة الأمن التي كانت تسود في المنطقة على زمنه، فالجميع حسب "أبو الحارث" مشترك في السعي لزعزعة أمن المناطق الخاضعة لجيش الفتح، ولا يهمهم من قتل عنصر كان أو قيادي فهدفهم زعزعة الأمن فقط.
لا جهة رابعة
واستبعد "أبو الحارث" أن يكون هناك جهة رابعة تعمل على خلخلة الوضع الأمني في ادلب ، موضحاً أن “للمخابرات العالمية كان لها أتباع وهم ممن قاتلتهم فصائل عسكرية و اتهمتهم بالفساد، فأصبح لهم ردة فعل ومعظمهم ذهب لمناطق جيش الثوار وشكلوا هذا الجيش وتعاونوا من الأكراد”، مستطرداً بالقول “ وهذا الكيان معروف بتبعيته للمخابرات العالمية، وعن طريقه يتم ارسال مجموعات او عن طريق التواصل يتم عبره تنفيذ عمليات اغتيال لشخصيات معينة أو شخصيات مطلوبة لجيش الثوار، والهدف من ذلك زعزعة الأمن في مناطق جيش الفتح".
خلية كل شهرين
و مسؤول القوة الأمنية لجيش الفتح ، أن القوة ، على مدى أشهر عدة ، ألقت القبض على العديد من الخلايا المتورطة بالعمليات الأمنية ، و التي كشفت التبعية متعددة لهذه الخلايا ، بين جيش الثوار و تنظيم الدولة و نظام الأسد، أردف “شنتوت “ في حديثه لـ”شام” أنه ومنذ قرابة ثمانية أشهر حتى اليوم تم القاء القبض على خلية لجيش الثوار مؤلفة من مجموعتين ، وخمسة خلايا تابعة لتنظيم الدولة كل خلية تتألف من خمسة عناصر، بمعدل كل شهرين خلية، مشيراً إلى أن آخر خلية تم القبض عليها كان منذ قرابة الشهر.
أما الخلايا التي تتبع لنظام الأسد فأكد " أبو الحارث" أن لدى القوة الأمنية ما يقارب 17 - 20 حالة بين أفراد ومجموعات، منهم سبعة أشخاص نفذ الحكم بحقهم في ساحات مدينة ادلب، فيما ينتظر 11 شخصاً تنفيذ الحكم بحقهم بعد أن ثبت تورطهم بالتعامل مع نظام الأسد، وتم البت في الحكم من قبل القضاء، وجميعهم أقروا على جرمهم بإعطاء إحداثيات للنظام والتعامل معه.
مريدين و محبين
أما عن خلايا تنظيم الدولة فأوضح "أبو الحارث" أن التنظيم يعمل في مناطق جيش الفتح لوجود مريدين ومحبين له فيستخدم هؤلاء عن طريق العاطفة أو المال او عن طريق الضغط بالتهديد وما شابه ولدى القوة الأمنية عدة حالات منها، وفق كلامه.
رغم الرفق و اللين
وبعد دخول جيش الفتح وتحرير المدينة وريفها خلال مدة قصيرة ، و الحديث لـ”شنتوت” كان يوجد أعداد كبيرة من محبي نظام الأسد ، وكانوا يسعون للذهاب والالتحالق به، ولكن عندما جاء جيش الفتح وتعامل مع معظم الشبيحة وأعطى العفو العام وتعامل باللطف والرفق ما أدى لبقاء هذه الشخصيات ولكنها تسعى جاهدة لإعطاء معلومات وتقارير لمناطق نظام الأسد.
زرع مساعدين
تتعامل القوة الأمنية في ادلب ، وفق قائدها ، مع هذه الخلايا عن طريق أمنيين وأجهزة مراقبة عن طريق الجوالات ووسائل التواصل ، اضافة لوجود شخصيات يتعاملون مع القوة الأمنية داخل هذه الخلايا، وتستند القوة التنفيذية في مراقبتها على المعلومات والشكوك ، التي يتبعها القاء القبض على أعضاء الخلايا و التحقيق معها، ومن ثم يتم عرضهم على مجلس القضاء التابع لجيش الفتح ، بعد أن يثبت عليهم الجرم ، تتراوح العقوبة بين السجن او القتل او غير ذلك.
صيد ثمين مفيد
وكشف “شنتوت” عن تمكن القوة التنفيذية القاء القبض على خليتين لتنظيم الدولة في الفترة الأخيرة مكونة من اشخاص مدربين وذا خبرة عالية ، الأمر الذي دفعه للتفاؤل بأن تنخفض حدة العمليات التي تنفذها هذه الخلايا.
اجراءات منظمة
وقامت القوة التنفيذية بعدة مشاريع ، في اطار اجراءاتها للحد من هذه الظاهرة ، كمشروع الحواجز حيث تم تدريب العناصر على الوقوف على الحاجز و طرق التعامل، كما تضمن توحيد اللباس واغلاق الطرقات الفرعية وبات لدى القوة تشديد في مسألة الدخول والخروج من مدينة إدلب، اضافة إلى تنظيم دوريات وتم التواصل مع جميع الجهات العسكرية والمدنية، حيث تم تنظيم دوريات يومية في مدينة ادلب، والفعاليات المدنية من خلال تنوير الطرقات، وزرع اشخاص في مناطق عدة للمراقبة وجميع المعلومات الأمنية، ويوجد إجراءات أخرى لايمكن كشفها حسب "أبو الحارث".
انتشار السلاح معضلة
أما عن أسباب حالة الخلل الأمني ، فبين "أبو الحارث" أن هناك العديد من الأسباب التي تساعد على حالة الخلل الأمني ، فهي بالدرجة الأولى مناطق بالأصل مناطق حرب ويوجد فيها فصائل عسكرية ولا يجمعها كيان واحد، إضافة لانتشار السلاح مع الجميع مدني وعسكري، والنزوح القادم من محافظات عدة والتهجير القسري وهذه الأعداد الكبيرة والتي يصعب على القوة ضبط الامن فيها لأسباب عديدة، مشيراً إلى أنه من الصعب جداً منع هذه العمليات وإنما يتم العمل على الحد منها والتقليل منها ووقاية وتصعيب هذه العمليات.
مال وقلة خبرة
أما المعوقات التي تواجه القوة الأمنية فكثيرة وفق "أبو الحارث" ، منها المال فلدى القوة ضعف مالي كبير، وقلة في الخبراء الأمنيين، ومن المعوقات حالات النزوح بأعداد كبيرة وعدم القدة على إحصاء من دخل، والسلاح المنتشر في المناطق المحررة دون ضوابط.
و لفت مسؤول القوة الأمنية تسعى جاهدة عن طريق الفعاليات المدنية والعسكرية والمشاريع التي تقوم بها، وعن طريق مساعدة المدنيين في الإبلاغ عن أي حادثة، إضافة للصدق في العمل والإخلاص من أجل النجاح وضمان امن البلد، ولكن لو وجد المال الي يشكل عائق كبير لحلت قضايا كبيرة برأيه.
وختم "أبو الحارث" حديثه لـ "شام" أن أعداء الثورة كثر منهم مخابرات عالمية ومنهم تنظيم الدولة ونظام الأسد، وجميعهم يملكون مقومات أمنية كبيرة منجهة العتاد والسلاح والخبرات والعدد والعدة والتنظيم ويمتلكون كل أساليب التطوير، وأن القوى الأمنية في المناطق المحررة وعلى ضعف إمكانياتها وقلة أعدادها وخبراتها، إلا أنها استطاعت بشكل كبير ضبط العشرات من هذه الخلايا وكشف العديد من محاولات خلق الفوضى، والكشف عنها واعتقال الفاعلين، وأن عمل القوة الأمنية متنوع فهي تعمل على ضبط الأمن من كل الجوانب، حيث أن لديها أكثر من مئتي سجين بتهم متعددة منها السرقة والقتل وجرائم عدة منها أخلاقية.
١٨ يناير ٢٠١٧
تتواصل العمليات العسكرية لتنظيم الدولة في مدينة دير الزور وبمحيط المطار العسكري، في هجمة مستمرة بدأت قبل أيام، فيما يبدو أنها الأخيرة للتنظيم على المطار العسكري الخاضع لسيطرة قوات الأسد، والتي تمكنت خلال أيام من السيطرة على عدة مواقع استراتيجية فصلت المطار العسكرية عن الأحياء الخاضعة لسيطرة قوات الأسد في المدينة.
وتمكن مقاتلو التنظيم اليوم من إحراز تقدم جديد بسيطرتهم على مبنى شركة الكهرباء ومحيطها في جبل مدينة دير الزور، حيث استهدف التنظيم الموقع بمفخخة، تلاها اشتباكات عنيفة واقتحام قتل خلالها العديد من عناصر قوات الأسد، وانتهت بسيطرة التنظيم.
وحقق تنظيم الدولة تقدما كبيرا في محيط مطار دير الزور العسكري بعد شن هجمات واسعة على جبهات المدينة وعلى محيط مطار دير الزور العسكري، حيث فرض حصارا على المطار وفصله عن مدينة دير الزور بعد سيطرته على عدد كبير من النقاط الاستراتيجية.
فقد تمكن التنظيم في البداية من السيطرة على مكابس القرميد غربي مطار دير الزور العسكري وعلى كتيبة الإشارة وسرية الدفاع الجوي بمحيط حي هرابش وسرية "جنيد 113" التي تقع جنوب غرب المطار، وقتل خلالها العديد من عناصر الأسد وميليشياته.
وتمكن التنظيم خلال المعارك من تدمير دبابة وعربة شيلكا ومدفع 57 لقوات الأسد في جبل هرابش.
كما وحقق التنظيم تقدما في حي العمال، قبل أن يتمكن من مقاتلوه من السيطرة على كامل جبل العمال المشرف والمطل على مدينة دير الزور، كما وسيطر عناصره أيضا على كتيبة الدبابات شرق معامل البلوك غرب مطار دير الزور العسكري، واستولوا على دبابتين مع كامل ذخيرتها.
وسيطر مقاتلو التنظيم أيضا على منطقة المقبرة وكراجات البولمان جنوب غربي مدينة دير الزور.
والجدير بالذكر أن نقاط الاشتباكات شهدت قصفا عنيفا جدا من قبل الطائرات الروسية والأسدية الحربية في إطار سعيها لوقف زحف التنظيم باتجاه مدينة دير الزور المحاصرة.
كما وأغارت الطائرات على مدينة موحسن تسببت بارتكاب مجزرة مروعة بحق المدنيين راح ضحيتها سبعة شهداء وعدد من الجرحى، بينما استهدف التنظيم الأحياء الخاضعة لسيطرة قوات الأسد بمدينة دير الزور بقذائف الهاون والمدفعية أدت لسقوط شهداء وجرحى بين المدنيين خلال الأيام الماضية.
١٨ يناير ٢٠١٧
أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريراً رصدت فيه أبرز انتهاكات حقوق الإنسان على يد الأطراف الفاعلة في سوريا في عام 2016، وثق قتل قوات الأسد 8736 مدنياً، بينهم1984 طفلاً، و1237 سيدة، و447 بسبب التعذيب، حيث بلغت نسبة النساء والأطفال إلى المجموع الكلي للضحايا المدنيين 37% وهذا مؤشر صارخ على تعمد قوات الأسد استهداف المدنيين عبر عمليات القصف العشوائي، والإعدام.
كما قدَّم التقرير إحصائية المعتقلين لدى قوات الأسد حيث بلغ عددهم ما لا يقل عن7543 معتقلاً، بينهم 251 طفلاً، و448 سيدة، موضحاً أن القوات الروسية ارتكبت العديد من المجازر حيث سجلت الشبكة السورية لحقوق الإنسان استشهاد 3967 مدنياً، بينهم1042 طفلاً، و684 سيدة.
وأشار التقرير إلى أن قوات الإدارة الذاتية الكردية ارتكبت انتهاكات عدة في المناطق التي تسيطر عليها، كالقتل خارج نطاق القانون، والاعتقال، والتعذيب، والتجنيد الإجباري، حيث بلغ عدد الضحايا الذين قُتلوا على يد قوات الإدارة الذاتية الكردية 146 مدنياً، بينهم24 طفلاً، و23 سيدة، ووفق التقرير فقد بلغ عدد المعتقلين لديها نحو 673 شخصاً، بينهم 55 طفلاً، و33 سيدة، تعرَّض الكثير منهم لظروف احتجاز وتعذيب بالغة في السوء والقهر، وقتل بسبب ذلك 6 أشخاص.
وأورد التقرير إحصائية الضحايا على يد تنظيم الدولة التي بلغت 1510 مدنياً في عام 2016 بينهم 258 طفلاً، و213 سيدة، ذلك عبر عمليات الإعدام أو القصف العشوائي أو التعذيب. أما المعتقلون فقد بلغ عددهم ما لا يقل عن 1419 شخصاً، بينهم 103 أطفال، و50 سيدة، بينما بلغ عدد الذين ماتوا بسبب التعذيب 8 أشخاص.
بحسب التقرير فإن جبهة فتح الشام قتلت 18 مدنياً، بينهم سيدة، بينما تُقدر أعداد المعتقلين في سجون تنظيم جبهة فتح الشام بما لايقل عن234 شخصاً، بينهم 16 طفلاً، كما قتل 4 أشخاص بسبب التعذيب.
واستعرض التقرير الانتهاكات التي ارتكبتها بعض فصائل المعارضة المسلحة، حيث بلغ عدد الضحايا 1048 مدنياً، بينهم289 طفلاً، و210 سيدات معظمهم نتيجة القصف العشوائي على أحياء حلب ودمشق، أما المعتقلون في سجون المعارضة فقد بلغ عددهم 178 شخصاً، بينهم 6 أطفال وسيدتان، وقد تم توثيق مقتل 10 أشخاص بسبب التعذيب.
وبحسب التقرير فقد قتلت قوات التحالف الدولي ما لايقل عن 537 مدنياً، بينهم 158 طفلاً، و98 سيدة في غاراتها على حلب والرقة ودير الزور.
وأورد التقرير إحصائية استهداف الكوادر الطبية والتي بلغت 112 شخصاً، 40 منهم على يد قوات الأسد في حين بلغت إحصائية استهداف الكوادر الإعلامية ما لايقل عن 86 شخصاً، 52 منهم على يد قوات الأسد وحليفته روسيا.
وجاء في التقرير توثيق حصيلة استخدام الأسلحة الكيمائية والتي بلغت 15 هجمة، 14 منها من قبل قوات الأسد وهجمة واحدة من قبل تنظيم الدولة، أما الذخائر العنقودية فقد بلغ عدد الهجمات الموثقة 171 هجمة، 148 منها من قبل القوات الروسية، و22 من قبل قوات الأسد.
وطالب التقرير الأمم المتحدة بإيجاد السبل المناسبة لحماية المدنيين من الانتهاكات اليومية المتكررة من أي طرف كان، وبشكل رئيس من نظام الأسد باعتباره المرتكب الأكبر لما يزيد عن 92% من مجموع الانتهاكات.
كما أوصى مجلس الأمن أن يُطبِّقَ قراراته التي أصدرها حول سوريا بما فيها بيان جنيف 1، لأن حفظ الأمن والسلم الأهليين في سورية مسؤوليته المباشرة، وشدد على ضرورة استخدام جميع الإجراءات الضرورية لتحييد المدنيين في سوريا، وفكِّ الحصار عن المناطق المحاصرة، والإفراج عن المعتقلين السياسيين، وإيقاف استخدام الأسلحة الكيميائية، وكل ذلك وردَ في قرارات خاصة بسوريا، لكنَّ التطبيق على أرض الواقع لم يتغير قبل وبعد هذه القرارات، واستمرت وتيرة الانتهاكات منذ آذار/ 2011 على حالها تقريباً.
كما حثَّ التقرير دول العالم على ضرورة مساندة الشعب السوري في المحنة الفوق اعتيادية التي يمرُّ فيها على جميع المستويات، وممارسة الضغط على مجلس الأمن من أجل القيام بتحرك عاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه و إحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية منذ الآن وليس بعد انتهاء النزاع.
١٨ يناير ٢٠١٧
سقط شهيد وجرحى في ريف حلب الجنوبي جراء قصف الطائرات الحربية الروسية والأسدية على بلدة أم الكراميل، ويأتي ذلك استمرارا لحملة القصف التي بدأتها الطائرات يوم أمس وطالت قرى وبلدات بالريفين الغربي والشمالي.
وذكر ناشطون إلى أن "أحمد السلوم" استشهد متأثرا بجراح أصيب بها جراء قصف الطائرات على البلدة فجر اليوم.
وتسبب القصف الذي تم باستخدام الصواريخ الفراغية على البلدة، بتهدم جدران منزل فوق رؤوس ساكنيه، حيث عملت فرق الدفاع المدني على انتشال العالقين تحت الأنقاض، ونجحت بإنقاذهم.
وكانت الطائرات الحربية قد شنت غارات جوية الليلة الماضية على العديد من بلدات وقرى ريفي حلب الشمالي والغربي قبل منتصف الليل، ما أدى لسقوط ثلاثة شهداء في بلدة كفرحلب بالريف الغربي.
١٨ يناير ٢٠١٧
كرر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو ما ذهب إليه نظيره الروسي سيرغي لافروف ، حول الترحيب بمشاركة ، الولايات المتحدة الأمريكية، في المحادثات السورية المرتقبة في أستانة المزمع إجراؤها الاثنين المقبل ، في مشهد مخالف للطرف الثالث في المنظم للمفاوضات ايان التي أعلنت عن رفضها مشاركة أمريكا ، لكن رفضها يبدو غير مؤثر مع اصرار الطرفين الأقوى في تلك المحادثات.
وأوضح جاويش أوغلو أنه مشاركة الأمم المتحدة، وتركيا، وروسيا، وإيران، والولايات المتحدة الأمريكية، باتت شبه مؤكدة في محادثات أستانة، وسيتم توجيه الدعوة للدول المذكورة من قبل كازاخستان الدولة المستضيفة.
و أشار جاويش أوغلو إلى أن مفاوضات أستانة ستعقد في 23 كانون الثاني/ يناير الجاري، أن المحادثات سيسبقها اجتماع تركي، روسي، إيراني على مستوى الخبراء.
وبخصوص فرض عقوبات على منتهكي هدنة وقف إطلاق النار في سوريا، أشار جاويش أوغلو، إلى أن العمل جار على وثيقة فرض العقوبات، وأنها لم تكتمل بعد.
وأكد جاويش أوغلو أن تنظيم “ي ب ك” الذي تعتبره تركيا الذراع السوري لمنظمة “بي كا كا” التي تصنفها بأنهاإرهابية، لن يشارك في محادثات أستانة أبداً، وأن بلاده لن تقبل ولن تسمح بوجود “تنظيم” إرهابي على طاولة المفاوضات ، وأردف بالقول “إن أصدقائنا الروس يدركون جيداً حساسيتنا بهذا الخصوص (عدم مشاركة ب ي د في محادثات أستانة)، وليس لديهم اصرار في هذا الشأن”.
وشدد جاويش أوغلو على عدم إجراء مفاوضات مع التنظيمات الإرهابية، وألا تتبوأ مكاناً لها في النظام المقبل، بل العكس ينبغي القضاء عليها.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أكد أنه من المناسب دعوة إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لمحادثات الاستانة ، معبراً عن أمله أن تقبل إدارة ترامب الدعوة ، مبدياً ترحيبه “برغبة ترامب في جعل محاربة الإرهاب الدولي أولوية له”، مضيفاً أنه “يأمل أن تتعاون روسيا وترامب بشكل أكثر فاعلية بشأن سوريا عما كان عليه الوضع مع إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما”.
و أعقب الترحيب الروسي رفض ايراني للمشاركة الأمريكية عبر عنه وزير خارجية إيران، محمد جواد ظريف ، و الذي قال تعليقاً على ذلك أنه “لم نوجه الدعوة لهم ونعارض وجودهم”.
في الوقت الذي كان رد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني ، أكد شدة، عندما أكد انه ليست هنالك أي دعوة مشتركة لاميركا من قبل ايران وروسيا وتركيا الدول الثلاث المبادرة لاجتماع آستانا، ولن يكون هنالك دور لاميركا في الاجتماع، لافتا الى احتمال دعوتها للحضور بصفة مراقب من قبل الدولة المضيفة كازخستان.
هذا و لازالت التحضيرات تجري لاطلاق مفاوضات تجمع الفصائل العسكرية السورية مع وفد من نظام الأسد في العاصمة الكازخية الاستانة يوم الاثنين المقبل ، يسبقها اجتماع تنسيقي بين الدول الثلاث المنظم للمفاوضات .
١٨ يناير ٢٠١٧
كشف تحليل صادر عن موقع "ميدل إيست أوبزرفر"، أن الهجوم الإسرائيلي الأخير على مطار المزة العسكري في العاصمة دمشق، الذي استهدف ذخيرة لميليشيا حزب الله، أتى بإيعاز من روسيا مباشرة، لأجل إضعاف النفوذ الإيراني في سورية، ما أمكن.
وتطرق التقرير ، الذي نشر في ١٣ الشهر الجاري، إلى دلائل الرسائل التي أرادت موسكو إيصالها إلى ميليشيات إيران، وفي مقدمتها أنها رغم نشرها أنظمة الدفاع الجوية المتطورة "S-400" و"S-300" العام الماضي، لحماية قواتها المتمركزة في قاعدة طرطوس البحرية، والقاعدة الجوية في حميميم، إلا أنها لم تعترض الهجمة الإسرائيلية الأخيرة، مما يظهر أن هناك تنسيقا مسبقا بينها وبين إسرائيل حول الطلعات الجوية.
وأكد التقرير أن روسيا كانت تعلم بالهجمة، ونسّقت مع إسرائيل، من أجل تدمير الصواريخ والأسلحة التي كانت تتبع لميليشيا الحزب الطائفي، وهي رسالة تظهر امتعاض موسكو من تحركات الحزب في البلاد، إضافة إلى أنها رسالة تحذير للميليشيات الأخرى بعدم التدخل في مصالح روسيا الحيوية في سورية.
أبان التقرير، أن البيانات الرسمية الصادرة من قوات الأسد لم تحدد عدد قتلى الغارة الإسرائيلية، وما هي الأسلحة التي تم استهدافها، واكتفت بنشر عدد من اللقطات حول مكان الانفجار، والإشارة إلى وجود غارة إسرائيلية انطلقت من منطقة قريبة من بحيرة طبرية في الشمال الفلسطيني. وأوضح التقرير أن الموقع المستهدف يعتبر المنشأة الرئيسية لقوات الحرس الجمهوري، كما يبعد مسافة 5 كيلومترات عن القصر الرئاسي لبشار الأسد، فيما تعتبر هذه المرة الثانية خلال شهرين، التي يتم فيها اتهام إسرائيل بقصف مواقع تتبع لنظام الأسد.
ونقل التقرير عن بعض المصادر داخل الجيش العبري قولهم بأن تورط حزب الله في سورية الممتدة منذ 5 سنوات، عزّز من قدراته القتالية، والتي لعب فيها دورا مهما لمساندة النظام في استعادته لمدينة حلب مؤخرا، مؤكدا أن التحالف بين موسكو وإيران يعتبر هشا ويمكن أن يتعارض البلدان في تحديد الأولويات.
أكد التقرير أن محاولات الميليشيات التابعة لإيران في خرقها لاتفاقيات وقف النار التي تحرص روسيا على نجاحها، يظهر الخلافات العميقة بين البلدين، لأن هذه الهدن لا تخدم مصالح الأولى، وترفض بشكل صريح أي مصالحة بين النظام والمعارضة، مشيرا إلى أن سورية المدمرة والضعيفة تساعد إيران في بسط نفوذها عليها، والتحكّم في ساستها قدر الإمكان، لتشكيل الأراضي والمدن على طريقتها خدمة لمآربها في المنطقة.
وخلص التقرير إلى أن كل تلك الصعوبات الإيرانية زادت من سعي موسكو إلى تقويض وتحييد نفوذها في سورية، فيما يعتبر إضعاف الميليشيات التابعة لها واحدا من الأهداف التي تسعى إليها موسكو مستقبلا، تمهيدا لاستبعادهم من المشهد المستقبلي السوري تماما.
١٨ يناير ٢٠١٧
نفذ مقاتلات حربية أمريكيا ضربات جوية في محيط مدينة الباب ، التي تتعرض لهجوم من قبل قوات “درع الفرات” منذ عذة أسابيع ، في خطوة تأتي بعد خلافات عميقة تركية - أمريكية ، بسبب احجام الأخيرة عن مساندة تركيا في معركة الباب.
وقال الكولونيل بالقوات الجوية الأمريكية جون دوريان المتحدث باسم التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم ، أن الطائرا الأمريكية شنت أربع ضربات في الأيام الأخيرة ضد أهداف لتنظيم الدول وصفها بأنها “ محل اهتمام مشترك من البلدين”.
وقال دوريان المقيم في بغداد "لاحظنا فرصة كان من مصلحتنا المشتركة فيها تدمير تلك الأهداف."
وتابع قوله إنها شملت ناقلة جنود مدرعة ووحدات تكتيكية تابعة للتنظيم.
وقال للصحفيين في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) "هذا أمر نتوقع الاستمرار في العمل فيه. نحن نضرب أهداف (تنظيم الدولة) في أي مكان يمكن رصدها فيه بسوريا أو العراق."
وأضاف أنه تم تحديد الأهداف بالتعاون بين الولايات المتحدة وتركيا. لكن حجم الدعم الأمريكي للعمليات التركية على الأرض حول بلدة الباب لا يزال غير واضح.
وأحجمت أمريكا عن تقديم الدعم الجوي لدرع الفرات ، في معركة الباب ، الأمر الذي حفيظة تركيا التي شنت حملت انتقادات لاذعة ، وحاولت الضغط من خلال مساهمة روسية بعمليات القصف الجو ، حيث بدأت المقاتلات الروسية شن غاراتها بالقرب من الباب منذ ٢٩ الشهر الفائت ، وهو ذات اليوم الذي تم فيه توقيع اتفاقية وق اطلاق النار بين الثوار و روسيا برعاية تركية.