الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
٢ فبراير ٢٠١٧
غارات التحالف الدولي تقطع المياه عن مدينة الرقة وتتسبب بخروج جسور هامة عن الخدمة

ألحقت غارات جوية شنتها طائرات التحالف الدولي على مدينة الرقة وريفها الشمالي أضرارا بالغة بالمدنيين بشكل غير مباشر.

فقد تسببت الغارات بانقطاع مياه الشرب عن كامل مدينة الرقة قبل قليل جراء تضرر خط الماء الرئيسي.

كما ودمرت طائرات التحالف أربعة جسور في مدينة الرقة وريفها الشمالي، حيث خرج الجسران الوحيدان اللذان يربطان ضفتي الفرات في مدينة الرقة عن الخدمة بشكل كامل.

وخرج أيضا جسر قرية الكالطة وجسر قرية العبارة عن الخدمة أيضا.

والجدير بالذكر أن التحالف الدولي ارتكب مجازر بحق المدنيين خلال أشهر سابقة، ولا سميا المجزرة التي ارتكبها في قرية التوخار بريف مدينة منبج بريف حلب الشرقي، والتي راح ضحيتها أكثر من 200 شهيد.

اقرأ المزيد
٢ فبراير ٢٠١٧
محكمة الجنوب الدمشقي تعطي المتسللين من نقطة المسبح للمناطق المحررة يومين لتسليم أنفسهم

أصدرت المحكمة العامة لجنوب دمشق اليوم بياناً بخصوص حادثة تسلل عناصر من جبهة فتح الشام من نقطة المسبح الواقعة على أطراف مخيم اليرموك الملاصقة لبلدة يلدا باتجاه البلدات الثلاث (يلدا وببيلا وبيت سحم).

وذكرت المحكمة أن ثلاثة من عناصر الجبهة الذين تسللوا إلى البلدات المذكورة سلموا أنفسهم، ما دعا لاتخاذ قرار بمنح بقية العناصر المتسللين إلى المنطقة والمتوارين عن الأنظار مدة أقصاها حتى الساعة الثانية عشر من صباح بعد غد السبت لتسليم أنفسهم.

وشددت المحكمة على أنها تعتبر هذه المهلة بمثابة الإنذار الأخير، واعتبار كل عنصر لم يسلم نفسه في الوقت المحدد دمه مهدور أينما وجد.

ولفتت المحكمة إلى أن في حال انتهاء المهلة المعطاة ستقوم الفصائل مجتمعة بمداهمة أي مكان يحتمل تواجدهم فيه، واعتبرت كل من يحمي أو يساعد أو يؤوي المتسللين شريكاً.

وكان الثوار قد سيطروا قبل يومين على نقطة المسبح بعد حصارها لما يقارب العام.

وتجدر الإشارة إلى أن تسلل عناصر جبهة فتح الشام إلى بلدة بيت سحم أدى لتوتر الأجواء في المنطقة، بسبب تورط هؤلاء العناصر بعدة جرائم، منها القتل العمد، وإطلاق النار على متظاهرين.

اقرأ المزيد
٢ فبراير ٢٠١٧
حواجز قوات الأسد تتسبب باختناقات مرورية في العاصمة دمشق

شهدت معظم شوارع وساحات ومداخل العاصمة دمشق اختناقات مرورية منذ صباح اليوم الخميس، واستمرت حتى ساعات المساء.

وذكر مكتب دمشق الإعلامي أن الازدحام الشديد جاء نتيجة التدقيق الشديد من قبل عناصر الأسد المتمركزين على الحواجز على المارة والمركبات المدنية والعسكرية على حد سواء، كما وأجروا عمليات تفتيش بشكل دقيق.

وقال ناشطون أن كافة حواجز الأسد شاركت بعمليات التفتيش والتدقيق سواء الثابت منها أو الطيار (المؤقت) أو على شكل دوريات راجلة متنقلة بلباس مدني داخل الأحياء السكنية والأسواق التجارية.

وتم إيقاف الشباب بشكل خاص وطلب ثبوتياتهم الشخصية للتأكد من كونهم غير مطلوبين للخدمتين الاحتياطية أو الإلزامية في جيش الأسد أو كونهم غير مطلوبين لأحد الأفرع الأمنية أو تحسبا من كونهم يحملون بطاقات مزورة.

وشدد ناشطون على أن التدقيق شمل الفتيات والنساء على بعض الحواجز.

والجدير بالذكر أن قوات الأسد تشدد في حملات التفتيش في العاصمة دمشق بعد كل تفجير أو خرق يستهدف عناصرها، علما أن جبهة فتح الشام تبنت في بيان رسمي صدر عنها، العملية التي شهدها المربع الأمني في كفرسوسة في الثاني عشر من الشهر الجاري، والتي استهدفت حسب الجبهة مستشارين عسكريين روس، من خلال عمليات الرصد والمتابعة الدقيقة لموقع العملية والتي كللت بالنجاح.

اقرأ المزيد
٢ فبراير ٢٠١٧
تنظيم الدولة يتقدم على حساب نظام الأسد في القلمون الشرقي

تستمر لليوم الرابع على التوالي المعارك بين تنظيم الدولة وقوات نظام الأسد مدعومة بمليشيا درع القلمون وحزب الله الإرهابي، حيث وبعد تهدئة استمرت لعدة أشهر هاجم التنظيم معتمدا على عنصر المفاجأة على عدة محاور وخاصة من جهة مطار السين .

حيث تمكن تنظيم الدولة يوم أمس وبعد معارك مع قوات الأسد والمليشيات الشيعية المساندة له من السيطرة على الكتيبة 559 غربي مطار السين العسكري وكتيبة الكيمياء واستراحة الصفا، كما تمكن من التقدم على محور جنوب شرق المطار واستطاع بسط سيطرته على كتيبة عسكرية تعرف باسم "المهجورة" وعدة تلال في ذات المحور، هذا التقدم الذي أحرزه التنظيم أجبر مليشيات الأسد على التراجع عن منطقة مرملة المعراني شمال المطار.

وقدرت خسائر نظام الأسد خلال هذه المعارك بما لا يقل عن 40 قتيل وجرح أكثر من 60 عنصر من الحرس الجمهوري ومليشيا درع القلمون ويوجد ضباط برتب عالية.

ويهدف تنظيم الدولة لبسط سيطرته على مطار السين الذي يعد إحدى محطات عبور للمليشيات العراقية والإيرانية وللشحنات  العسكرية والسلاح، فيما لم يهدأ طيران نظام الأسد والروس عن قصف المنطقة، حيث يبذل نظام الأسد جهدا كبيرا لمنع تقدم تنظيم الدولة، إذ تقوم طائراته باستهداف الخطوط الخلفية، إذ تم تدمير مستودع سلاح في منطقة النقب.

ويذكر أن قوات الأسد وبعد إنهاء ملف وادي بردى تقوم بحشد قوات وعناصر وخاصة من مليشيا درع القلمون خلال اليومين الماضيين في منطقة القلمون الشرقي لمحاولة السيطرة على المناطق الخارجة عن سيطرتها.

اقرأ المزيد
٢ فبراير ٢٠١٧
شهيد وجرحى جراء تصعيد القصف على مضايا وبقين

تتعرض منطقة الزبداني منذ عدة ساعات لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد وعناصر حزب الله الإرهابي المتمركزين في محيط المنطقة، ما أدى لسقوط شهيد وجرحى في صفوف المدنيين.

وذكر ناشطون أن "محمد عبد العزيز أفندر" استشهد، وسقط 14 جريح بينهم طفلين جراء استهداف منازل المدنيين في بلدتي مضايا وبقين بقذائف المدفعية والهاون والرشاشات الثقيلة ورصاص القناصات.

وعملت فرق الدفاع المدني في مركز مضايا على إسعاف المصابين إلى المركز الطبي وتفقد المناطق المستهدفة.

وشهدت الحواجز المحيطة بالمنطقة استنفارا ملحوظا، حيث قامت حواجز عبد المجيد والعسلي وقلعة التل بتصعيد القصف بشكل ملحوظ.

ويطالب ناشطون جيش الفتح بالرد على الخروقات واستهداف المدنيين في مضايا والزبداني بقصف معاقل قوات الأسد والشبيحة في قريتي الفوعة وكفريا بريف إدلب.

اقرأ المزيد
٢ فبراير ٢٠١٧
حال إدلب في كانون الثاني ... عشرات الشهداء والجرحى وعشرات الخروقات والغارات

وثق ناشطون في "شبكة أخبار إدلب" حصيلة الأحداث الميدانية في عموم محافظة إدلب، خلال شهر كانون الثاني لعام 2017، تضمن توثيق بالأرقام والأسماء لأعداد الشهداء ونقاط القصف من مختلف أنواع الأسلحة، والمرافق الخدمية التي تعرضت للاستهداف، استندت في ذلك للمتابعة الميدانية اليومية لفريق الشبكة والتوثيق الدقيق لتفاصيل كل حدث.

سجل التوثيق 74 نقطة مستهدفة في عموم مدن وبلدات المحافظة، من مختلف أنواع الأسلحة، على الرغم من دخول المناطق المحررة ضمن اتفاق الهدنة الذي أعلن عنه في 30 من شهر كانون الأول عام 2016، حيث سجل 86 خرقاً للهدنة المبرمة من قبل الطيران الحربي الروسي وطيران الأسد والمدفعية الثقيلة والطيران المروحي.

كما سجل استهداف الطيران الحربي الروسي والتابع لقوات الأسد مدن وبلدات المحافظة بـ 91  غارة جوية بالصواريخ الفراغية والعنقودية والفوسفور الحارق، بينها 4 غارات عنقودية و غارتين فوسفور حارق، كما سجل استهداف الطيران المروحي بالبراميل والاسطوانات المتفجرة لنقطتين في عموم المحافظة، و 12 نقطة استهداف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، و 17 غارة لطيران التحالف الدولي.

وارتكبت الطائرات الحربية 3 مجازر في عموم محافظة إدلب خلال شهر كانون الثاني، توزعت على مدن وبلدات " معرة مصرين، مدينة أريحا، أورم الجوز" خلفت العديد من الشهداء والجرحى غالبيتهم من الأطفال والنساء.

كما وثقت الشبكة ارتقاء 57 مدنياً في عموم محافظة إدلب، بينهم 5 أطفال، و 4 نساء، كما قضى 47 شخصاً بعمليات اغتيال وتصفية والاشتباكات التي دارت بين الفصائل العسكرية في المحافظة ومعارك مع تنظيم الدولة.

وعلى صعيد المرافق الخدمية في المحافظة، وثقت الشبكة استهداف الطيران الحربي والمروحي والمدفعية الثقيلة 8 مدارس تعليمية في عموم المحافظة، و مسجدين، و مشفى طبي، ومركز الهلال الأحمر، و مركز للدفاع المدني، وسوقين شعبيين وفرن للخبر وعدة مرافق أخرى بينها كلية الطب البيطري وإدارة إدلب وكراجات البولمان، تسبب القصف بتدمير غالبية هذه المرافق وإخراجها عن العمل.

وأشارت الشبكة إلى أنها تعمل وعبر ناشطين متطوعين ينتشرون في جميع مناطق المحافظة على توثيق كامل لجميع الأحداث الميدانية في عموم المحافظة، والتثبت بالأرقام والأسماء والتفاصيل لجميع الأحداث والأعداد الواردة في التقرير.

اقرأ المزيد
٢ فبراير ٢٠١٧
جيش أسود الشرقية يشن حملة اعتقالات في مخيم الركبان

شن فصيل أسود الشرقية التابع للجيش السوري الحر حملة اعتقالات في مخيم الركبان المشيد على الحدود الأردنية في أدنى ريف حمص الجنوبي الشرقي، حيث طالت الحملة العشرات من الأشخاص.

وقال ناشطون أن الحملة جاءت على خلفية قيام مجهولون بإلقاء منشورات ورقية باسم تنظيم الدولة طالب خلالها قاطنو المخيم بإخلائه تمهيدا لاقتحامه.

وقام عناصر خلال الحملة جيش أسود الشرقية أيضا باقتحام مقرات لفصيل جيش العشائر وصادروا قسم من أسلحتهم واعتقلوا عدد منهم قبل أن يلوذ آخرين بالفرار، وقتل خلال عملية الاقتحام عنصر تابع لجيش العشائر.

كما وتم اعتقال بعض الأشخاص المتهمون بسرقة المواد الإغاثية التي وصلت للمخيم في وقت سابق.

والجدير بالذكر أن سيارة مفخخة استهدفت نقطة لقوات الجش الأردني على الحدود الأردنية السورية بالقرب من مخيم الركبان في الحادي والعشرين من حزيران/يوليو من العام الماضي، ما أدى لسقوط قتلى وجرحى في صفوف قوات الجيش الأردني، وتبنى تنظيم الدولة العملية.

وردا على ذلك قامت السلطات الأردنية بإغلاق كافة حدودها مع سوريا، ومنعت إدخال أي شخص إلى الداخل الأردني دون استثناء.

اقرأ المزيد
٢ فبراير ٢٠١٧
“درع الفرات” : أي تقدم من المليشيات الايرانية باتجاه “الباب” سيتم مواجهته

أكد قيادي في الفصائل المشاركة في عمليات “درع الفرات” ، أن لايوجد أي مانع لمواجهة المليشيات الايرانية التي تتقدم من جنوب مدينة الباب تحت مسمى “الجيش السوري” ، وفق تعبيره ، مشدداً على أن “درع الفرات” قد حدد مدينة الباب كهدف ، و بالتالي أي تقدم باتجاه هذا المدينة سوف يكون مواجهة.  

و أكد مصطفى سيجري ، رئيس المكتب السياسي للواء “المعتصم” ، أحد أبرز فصائل الجيش الحر المشاركة في عمليات درع الفرات التي انطلقت في آب العام الفائت ، أكد عدم وجود أي نقاط تماس بين القوات المنضوية تحت “ردع الفرات” و قوات الأسد ، التي فضل أن يسميها بـ”المليشيات الايرانية”.

و بين السيجري أن الفصائل حققت اليوم و أمس تقدم واضح في الجهتين الشرقية و الجنوبية الغربية من مدينة الباب ، بهدف فرض حصار على مدينة الباب ، و لقطع الطريق آمام تقدم المليشيات الايرانية باتجاه الباب.


فيما نقلت وكالة رويترز عن ما وصفته بـ” مصدر في القوات السورية” ، استعداد قوات الأسد لمواجهة “درع الفرات ” في الطريق إلى الباب الباب ، و ذلك “عند الضرورة “.


و أعلنت فصائل الجيش السوري الحر تسيطر على قرى"الغجران،العواصي،اللواحجة،الحساني" شرق مدينة الباب بعداشتباكات عنيفة مع تنظيم الدولة ضمن معركة درع الفرات.

اقرأ المزيد
٢ فبراير ٢٠١٧
شهداء وجرحى .... الطيران الروسي يضرب منازل المدنيين في القابون

شن الطيران الحربي الروسي اليوم أربعة غارات جوية على حي القابون بمدينة دمشق، مخلفاً شهيدان وعدد من الجرحى، في خرق صريح للهدنة المبرمة بين أهالي الحي ونظام الأسد منذ اكثر من عامين، وضمن فترة سريان الهدنة المبرمة بين الدول الراعية للحل السوري والثوار الأخيرة.

وقال ناشطون إن الطيران الحربي استهدف منازل المدنيين في الحي، ما خلف شهدان وعدد من الجرحى، ودمار مادي كبير، وسط حالة حذر وترقب بين المدنيين تخوفاً من تكرار القصف.

ويشهد حي القابون الدمشقي اشتباكات متقطعة بين الثوار وعناصر قوات الأسد على عدة جبهات، فيما يشهد الحي حالة هدوء وذلك بعد توقيع اتفاق مع قوات الأسد قبل عامين.

اقرأ المزيد
٢ فبراير ٢٠١٧
الزواج في الغوطة الشرقية يستمر رغم الحصار و عقبات المادة تقف عائقاً خانقاً

تتابع “نور” رقصات رفيقاتها ، في ليلة زفافها ،  في غمرة ما يصطلح عليه بـ”فرحة العمر” ، بانتظار أن تنتهي الحفلة لتنتقل إلى بيت زوجها ، في مشهد بات اعتيادياً في الغوطة الشرقية ، التي رغم كل ما واجهته و تواجهه ، لا زال أهلها قادرين على مواجهة وأد الحياة بتوليد حيوات جديدة .


تضم الغوطة ، الخارجة عن سيطرة الأسد و نظامه من قرابة الخمس سنوات ، في جنابتها أكثر من ٤٠٠ ألف نسمة ، يسعى هؤلاء للقفز فوق حفر الموت المنتشرة بكثرة و المتكاثرة بشكل مستمر ، بالحفاظ على ديمومة الحياة ، و سجل قرابة ١٧٥٠٠ حالة زواج في الغوطة الشرقية منذ عام ٢٠١٣ ، كان نصيب مدينة دوما منها ما يقارب ٥٣٠٠ حالة.

لا تختلف التحضيرات لـ”العرس” ، التي أجرتها “نور” ، من مدينة ( دوما) ، عن السابق كثيراً ، و لكن مقدار الاختلاف الضئيل يجعل منه شاقاً ، على “نور” و أهلها و عريسها ، فمع الحصار و خطورة التنقل ، لايوجد بهجة لما يعرفه السوريين بـ”تجهيز العرس” ، فخطر القصف المستمر  ، حول المحال و الأسواق إلى البيوت ، و بدلاً من النزول إلى السوق تتنقل “نور” بين البيوت التي تضم في احدى غرفها محلاً يحوي بضائع من لباس و مسلتزمات أي فتاة مقدمة على الزواج .


كانت تكاليف الزواج في الغوطة الشرقية ، تقارب الألف دولار أمريكي ، و هي تكاليف باهظة مع ضيق مصادر الرزق في ظل حصار مستمر و متواصل و خانق منذ أربع سنوات ، مما جعل القادرين على الزواج قلة ، الأمر الذي نشّط دور هيئات و مؤسسات تعمل على تيسير أمور و مساعدة المقبلين على الزواج ، من ضمنها انتشار ظاهرة الزواج الجماعي .

تسري ذات العادات ، التي كانت قبل الثورة على الفترة الحالية ، اذ يقسم المهر إلى ثلاثة أقسام “مقدم” و “مؤخر” و “ ملبوس بدن” ، و تقول “نور” ، وتبلغ من العمر ٢١ عاماً ، أنه مهرها كان  150 الف ليرة سورية ( تقريباً ٣٠٠ دولار)  مقدم و150 ألف مؤخر و150 ألف “ملبوس البدن” ، مع الاشارة إلى أن المقدم والمؤخر لا تأخذهم العروس وفق عادات الغوطة الشرقية.

يلعب الحصار دوراً محورياً في تصعيب عملية تجهيز العروس لزفافها و الحياة الجديدة التي ستدخلها ، فاضطرت “نور” للاستغناء عن الكثير من المستلزمات بسبب عدم توافرها أو تواجدها بأسعار فلكية ، و ذات الأمر ينطبق على اللباس مع جنون الأسعار حيث يصل سعر متر القماش الواحد 1500 ليرة وما فوق .

و يقول صلاح المصري مدير مكتب القطاع الأوسط في مجلس ريف دمشق الإغاثي ، أن يقوم المكتب بتقديم مبالغ مجزئة للراغبين بالزواج بين ( ذهب - ملبوس العروس - تجهيزات بيت الزوجية) ، اضافة إلى تكفل المكتب باقامة عرس جماعي ( يحتفل بـ ١٥ شاب و شابة ) بين الفترة و الأخرى ،  و لكن مع اشتداد القصف و الخوف على حياة المدنيين من التجمعات ، فتم إلغاء جزئية حفل الزفاف.

و بين “المصري” ، الذي يشرف على مكتب مسؤول عن رعاية الأيتام و التعليم و الصحة ، أن هناك عزوف كبير من الشباب المتواجدين في الغوطة عن الزواج بسبب الحصار ، الذي خلف بطالة كبيرة في صفوف الشباب و غلاء فاحش بالأسعار التي شملت جميع مناحي الحياة ، الأمر الذي دفع المكتب لاطلاق مشروع “ليسكنوا إليها” ، الذي شمل قرابة ٢٠٠ شاب في الغوطة .


و أشار “المصري” أن العادات و التقاليد في مختلف مناطق الغوطة متشابهة تقريباً و لا اختلاف بينها ، فالأعراس تفصل بين الرجال و النساء ، حيث كان المكتب ينظم عرس مشترك للرجال ، في حين كان العريس يتكفل بحفلة “النساء” .

اقرأ المزيد
٢ فبراير ٢٠١٧
٣٥ عاماً على مجزرة “حماه” و المجرمين لازالوا أحرار

لازالت أرقام مجزرة حماه طي المجهول و تقتصر على التقديرات ، دون وجود رقم حقيقي ، فالآلاف الذين غيبهم اجرام الأسد الاب ، لازالت أرواحهم تائهة في سماء سوريا التي تغص بالشهداء نتيجة الاستبداد و الظلم الذي أحاق منذ وصول الأسد إلى الحكم في سبيعينات القرن الماضي.

تعيش مدينة حماه خصوصاً و سوريا على وجه العموم ، ذكرى مؤلمة جدا هزت كل من عاشها او سمع بها ، انها مجزر الدم مجزرة الحقد .

ولازال أشهر المجرمين الذين شاركوا في المجزرة  بعيدين عن الحساب ، و أبرزهم رأس النظام الارهابي "حافظ الأسد" و شقيقه الذي أدخل "سرايا الدفاع " التي كان لها الدور الأشنع "رفعت الأسد" القاطن في أوربا الى الآن ، ووزير الدفاع العماد " مصطفى طلاس " وقائد الوحدات الخاصة "علي حيدر" .

وفي مثل هذا اليوم طوقت محافظة حماة من الجهات الأربعة ، وأصبحت المدافع الثقيلة والراجمات تصب جام غضبها على المدنين ، استمرت 27 يوم ،دمرت اكثر من 75% من المدينة ،م سحت أحياء بالكامل ، كما دمر 63 مسجد إضافة الى4 كنائس .

و اقتحم النظام المدينة ،بغطاء نار من الرشاشات الثقيلة والمتوسطة  ، و بدأ بقتل الجميع بلا أستثناء بالأخص فئة الشباب ، من خلال اعدامات جماعية .

بلغ حينها عدد الشهداء قرابة ال 40الف شخص ،واعتقل أكثر من 100 الف ،وفقد اكثر من 15 الف ، ولازالت مدينة حماه تتجرع مرارة المجزرة رغم طي ٣٥ عاماً عليها ، و أين ما بحثت عن السكان الأصلين ،ت جد أغلبهم اما مهجر يتجرع مرارة الألم ، او قتيل في مقبرة جماعية ، او سكن بالقرى القريبة من المدينة .

اقرأ المزيد
٢ فبراير ٢٠١٧
ارتفاع حصيلة ضحايا التعذيب عما كانت عليه قبل اتفاق أنقرة لوقف إطلاق النار

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرها الدوري حول حصيلة ضحايا التعذيب لشهر كانون الثاني، وثقت فيه مقتل ما لا يقل عن 22 شخصاً بسبب التعذيب، سجل استشهاد 19 شخصاً بسبب التعذيب على يد قوات الأسد، و3 على يد فصائل المعارضة المسلحة.

ووفق التقرير فإن محافظة دير الزور سجلت الإحصائية الأعلى من الضحايا بسبب التعذيب، حيث بلغ عددهم 5 أشخاص، وتتوزع حصيلة بقية الضحايا على المحافظات على النحو التالي: 3 في حلب، 3 في درعا، 2 في حمص، 2 في دمشق، 2 في ريف دمشق، 1 في إدلب، 1 في الحسكة، 1 في حماة، 1 في الرقة، 1 في اللاذقيةK من ضمن حالات الموت بسبب التعذيب في كانون الثاني طالب جامعي.

وأكد التقرير على أن سقوط هذا الكم الهائل من الضحايا بسبب التعذيب شهرياً، -وهم يشكلون الحد الأدنى الذي تم توثيقه-، يدل على نحو قاطع أنها سياسة منهجية تنبع من رأس النظام ، وأن جميع أركان النظام على علم تام بها، وقد مورست ضمن نطاق واسع أيضاً فهي تشكل جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.

كما أشار التقرير إلى أن سلطات الأسد لا تعترف بعمليات الاعتقال، بل تتهم بها القاعدة والمجموعات التي تسميها "الإرهابية" كتنظيم الدولة، كما أنها لا تعترف بحالات التعذيب ولا الموت بسبب التعذيب، وجميع المعلومات التي تحصل عليها الشبكة السورية لحقوق الإنسان هي إما من معتقلين سابقين أو من الأهالي، ومعظم الأهالي يحصلون على المعلومات عن أقربائهم المحتجزين عبر دفع رشوة إلى المسؤولين الحكوميين، وفي كثير من الأحيان لا تقوم السلطات السورية بتسليم الجثث إلى الأهالي، كما أن الأهالي في الغالب يخافون من الذهاب لاستلام جثث أقربائهم أو حتى أغراضهم الشخصية من المشافي العسكرية؛ خوفاً من اعتقالهم.

ويذكر التقرير الصعوبات التي تواجه فريق الشبكة السورية لحقوق الإنسان في عملية التوثيق؛ بسبب الحظر المفروض عليها وملاحقة أعضائها، وفي ظل هذه الظروف يصعب تأكيد الوفاة بنسبة تامة، وتبقى كامل العملية خاضعة لعمليات التوثيق والتحقق المستمر.

وبين التقرير إلى أنه رغم دخول اتفاق أنقرة لوقف إطلاق النار في سوريا حيِّز التنفيذ في 30/ كانون الأول/ 2016، إلا أن الخروقات لم تتوقف، وبشكل رئيس من قبل نظام الأسد، الذي يبدو أنه المتضرر الأكبر من استمرار وقف إطلاق النار، وخاصة جرائم القتل خارج نطاق القانون، والأفظع من ذلك عمليات الموت بسبب التعذيب، التي ازداد عدد ضحاياها مقارنة بالشهر الفائت قبل دخول الاتفاقية حيِّز التنفيذ، وهذا يؤكد وبقوة أن هناك وقفاً لإطلاق النار فوق الطاولة نوعاً ما، أما الجرائم التي لا يُمكن للمجتمع الدولي وتحديداً للضامنَين الروسي والتركي أن يلحظَها فهي مازالت مستمرة لم يتغير فيها شيء.

وطالب التقرير مجلس الأمن بتطبيق القرارات التي اتخذها بشأن سوريا ومحاسبة جميع من ينتهكها.

اقرأ المزيد

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
١ فبراير ٢٠٢٦
إلى متى سيبقى حق المعلّم مؤجلاً؟
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٨ يناير ٢٠٢٦
تراجع نفوذ قسد يقابله انحسار واضح للهجمات على الجيش وقوى الأمن في سوريا
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
أكراد سوريا بين قمع الأسدين وإنصاف الشرع… من التهميش إلى الاعتراف
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
بعد تفككها الكامل.. هل آن لـ«قسد» أن تتوقف عن إصدار بيانات باسمها والعودة إلى اسمها الحقيقي «وحدات حماية الشعب»؟
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٣ يناير ٢٠٢٦
التباكي على جديلة مقصوصة وتجاهل دماء الأبرياء: الوجه الحقيقي لمروجي الفتنة
سيرين المصطفى
● مقالات رأي
٢٠ يناير ٢٠٢٦
"واشنطن" تعلن رسمياً نهاية مشروع قسد: فصل الختام في تجربة فرض الذات بقوة السلاح
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٩ يناير ٢٠٢٦
الأنفاق التي شيّدتها "قسد".. أرض محصّنة وشعب ناقم أطاح بالمشروع
أحمد نور الرسلان