الأخبار أخبار سورية أخبار عربية أخبار دولية
٢٣ يناير ٢٠٢٠
الجبهة الوطنية للتحرير ردًا على تصريحات روسية :: مزاعم إنسحاب النظام كاذبة

قال النقيب ناجي مصطفى الناطق الرسمي بإسم الجبهة الوطنية للتحرير في تصريح عام حصلت شبكة شام على نسخة منه، أن اعتراف الاحتلال الروسي بخسائر ميليشياته على الأرض، وتكبدهم عشرات القتلى في المواجهات الدائرة في تأكيد على قوة فصائل الثوار على الجبهات رغم الترسانة الهائلة التي يستخدمها العدو.

وقال مصطفى أن الهجوم على منطقة خفض التصعيد في ادلب بدأه النظام وروسيا وشنوا هجومهم الأخير منذ أيام بعد ادعاءاتهم الكاذبة عن التزامهم بهدنة مزعومة ووقف إطلاق نار..

وأكد مصطفى أن المحاولات الفاشلة من قبل روسيا والنظام في تبرير المجازر وقصف المدنيين لن تنطلي على أحد، فهو من باشر الهجوم، وأن ادعاءاته بالانسحاب من جبهات إدلب كاذبة وعارية عن الصحة.

وشدد على أن النظام لم يتوقف عن تكرار محاولاته في التقدم، والتي يواجهها الثوار بالصد والثبات، وأكد مصطفى على استرجاع بعض ما خسروه خلال الفترة الأخيرة كما حصل في قرى (تل مصطيف وتل خطرة وأبو جريف).

وأعلن ما يسمى "مركز المصالحة الروسي" في حميميم اليوم، مقتل أكثر من 40 عنصراً من قوات الأسد والميليشيات التابعة لها، باشتباكات مع فصائل الثوار بريف إدلب الشرقي، متحدثة عن صد النظام لثلاث هجمات في المنطقة من قبل الفصائل.، بالإضافة لزعمه مغادرة جيش النظام السوري مواقعه في جنوب شرق منطقة خفض التصعيد في إدلب.

وباتت وسائل الإعلام الروسي تعترف بخسائر النظام خلال المعارك الدائرة على جبهات القتال مع فصائل الثوار، في وقت تخفي قتلاها وخسائرها من المقاتلين الروس، في الوقت الذي لم يصدر عن وزارة دفاع النظام أي تصريحات بشأن خسائره الكبيرة على جبهات القتال بإدلب.

وقبل أيام، كشفت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها عن حصيلة قتلى عناصر قوات النظام والميليشيات المساندة، معترفة أيضاَ بمقتل 47 مقاتلاً للنظام منذ 16 الشهر الجاري أي خلال أربع أيام، في وقت تشير الأرقام الحقيقية لمقتل أضعاف هذا الرقم، علاوة عن القتلى الروس الذين لم تذكرهم الدفاع الروسية في بيانها.

يذكر أنّ الآلة الإعلامية التابعة للنظام تتعمد تجاهل نشر عدد القتلى في صفوف عصابات الأسد، إذ يتعذر الوصول إلى حصيلة دقيقة أو تقريبية إلا من خلال الأعداد القليلة التي تنشرها صفحات موالية تنحصر في الموالين للنظام، وسط تجاهل تام للقتلى الذي يطلق عليهم اسم "عناصر المصالحات".

اقرأ المزيد
٢٣ يناير ٢٠٢٠
روسيا تنشر خسائر النظام على جبهات ريف إدلب وتقر بهزائمه

أعلن مايسمى "مركز المصالحة الروسي" في حميميم اليوم، مقتل أكثر من 40 عنصراً من قوات الأسد والميليشيات التابعة لها، باشتباكات مع فصائل الثوار بريف إدلب الشرقي، متحدثة عن صد النظام لثلاث هجمات في المنطقة من قبل الفصائل.

وباتت وسائل الإعلام الروسي تعترف بخسائر النظام خلال المعارك الدائرة على جبهات القتال مع فصائل الثوار، في وقت تخفي قتلاها وخسائرها من المقاتلين الروس، في الوقت الذي لم يصدر عن وزارة دفاع النظام أي تصريحات بشأن خسائره الكبيرة على جبهات القتال بإدلب.


وقبل أيام، كشفت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها عن حصيلة قتلى عناصر قوات النظام والميليشيات المساندة، معترفة أيضاَ بمقتل 47 مقاتلاً للنظام منذ 16 الشهر الجاري أي خلال أربع أيام، في وقت تشير الأرقام الحقيقية لمقتل أضعاف هذا الرقم، علاوة عن القتلى الروس الذين لم تذكرهم الدفاع الروسية في بيانها.

ومنذ بدء الحرب التي يشنها النظام وحلفائه على الشعب السوري، يخفي النظام خسائره العسكرية على جبهات القتال من مقاتليه، في وقت تقوم صفحات موالية غير رسمية بنشر صور وأسماء القتلى يومياً والتي تشير لمقتل مئات آلاف العناصر دون أي إقرار من النظام بدعوى عدم كسر الروح المعنوية لطائفته التي قتل جل شبابها في هذه المعارك.

وخلال الأيام الماضية، نعت وسائل الإعلام الموالية للأسد 5 ضباط ممن لقوا مصرعهم على يد الثوار خلال المعارك الدائرة بريف إدلب، ورصدت شبكة شام الإخبارية تداول صفحات موالية للنظام "شبه الرسمية" صوراً لما قالت إنها مراسم تشييع في مدينة اللاذقية لكلاً من "فارس حسين حورية" و "محمود عبد السلام جبلاوي" الذين قتلا في معارك ريف إدلب، أحدهما ضابط برتبة ملازم أول.

وبحسب صفحات موالية فإن الملازم أول "غدير علي الشعبان" لقي مصرعه على يد الثوار، وبحسب المعلومات المرفقة بالصور فإن الضابط ينحدر من قرية "العزيزية" بريف حمص الشرقي.

في حين قتل ضابطين بجيش النظام برتبة "نقيب" وهم "محمد فايز محفوض"، المنحدر من قرية "مرداش" الواقعة في منطقة سهل الغاب، بريف حماة الغربي، إلى جانب نظيره "راسم معلا عيسى"، الذي قتل مؤخراً بريف إدلب.

وفي سياق متصل نشرت صفحات موالية صورة لضابط برتبة نقيب بقوات الأسد "علي الحسن"، والمنحدر من جبلة، وبحسب الصفحات ذاتها فإن "الحسن" لقي مصرعه على يد الثوار بريف إدلب.

وبات من المعروف لدى عناصر ميليشيات النظام مدى التجاهل المتعمد بالتزامن مع سوء المعاملة التي يقابلون بها من ضباط الأسد بهدف سوقهم إلى جبهات القتال أو دفع بدل نقدي يفوق حالتهم المادية المزرية وسط حالة من اليأس حيال تسريحهم من الخدمة الإلزامية وإنهاء حالة الاحتفاظ المستمرة منذ سنوات.

هذا وتداول ناشطون خلال الأيام القليلة الماضية تسجيلات مصورة من ميدان المعركة تظهر مقتل وجرح مجموعات كاملة تابعة لنظام الأسد وميليشياته، ما يرجح مقتل العشرات من العناصر، وسط تكتم كبير من قبل إعلام النظام المجرم.

يذكر أنّ الآلة الإعلامية التابعة للنظام تتعمد تجاهل نشر عدد القتلى في صفوف عصابات الأسد، إذ يتعذر الوصول إلى حصيلة دقيقة أو تقريبية إلا من خلال الأعداد القليلة التي تنشرها صفحات موالية تنحصر في الموالين للنظام، وسط تجاهل تام للقتلى الذي يطلق عليهم اسم "عناصر المصالحات".


وشهدت قرية "أبو جريف" بريف إدلب الشرقي وهي قرية صغيرة لاتتعدى مساحتها 2 كم مربع، معارك وصفت بكسر العظم خلال الأسبوع الفائت، بين فصائل الثوار وقوات الأسد والميليشيات الروسية والإيرانية والفلسطينية المساندة.

وتمكنت فصائل الثوار بريف إدلب الجنوبي والشرقي، من امتصاص هجمة النظام والميليشيات الروسية والإيرانية المساندة لها على جبهات ريفي إدلب الشرقي والجنوبي، وانتقلت لمرحلة الصد وتنفيذ الضربات على محاور وجبهات عدة والانسحاب لمواقعها.

اقرأ المزيد
٢٣ يناير ٢٠٢٠
الطيران الروسي يستهدف فرق الدفاع المدني بأريحا ويحرق سيارة إسعاف

استهدف الطيران الحربي الروسي اليوم الخميس، فريق الدفاع المدني والأهالي في مدينة أريحا، متسبباً بوقوع إصابات بين المدنيين واحتراق إحدى سيارات الإسعاف التابعة للدفاع، في ظل تصاعد الغارات الجوية على مدن وبلدات ريف إدلب.

وقالت مؤسسة الدفاع المدني، إن الطيران الحربي الروسي، نفذ غارات مزدوجة استهدفت فرق الدفاع المدني أثناء إسعافها المصابين في مدينة أريحا والذين أصيبوا نتيجة الغارة الجوية الأولى، لافتة إلى أن الغارات المزدوجة أدت لاحتراق سيارة الإسعاف التابعة للدفاع المدني وإصابة عدة مدنيين.


وكان ارتكب الطيران الحربي الروسي اليوم الخميس، مجزرة بحق المدنيين في مدينة سراقب، بعد استهداف مزرعة تأوي نازحين في الأطراف الشرقية من المدينة، ليرتفع شهداء ريف إدلب اليوم إلى ثمانية جلهم أطفال ونساء.

وقال نشطاء إن الطيران الحربي الروسي استهدف مزرعة تأوي نازحين من ريف حماة في الأطراف الشرقية من مدينة سراقب، ماأدى لاستشهاد خمسة مدنيين من عائلة واحدة بينهم ثلاث أطفال، وجرح أخرون.

وفي السياق، تتعرض بلدات ريف إدلب الجنوبي ومعرة النعمان وريفها وكفرنبل وقرى جبل الزاوية وأطراف أريحا لقصف جوي روسي عنيف، تزامناً مع قصف من الطيران المروحي للنظام.

وكان استشهد ثلاثة مدنيين من عائلة واحدة "أم وطفليها" بعد منتصف الليل، بقصف جوي روسي على قرية أرنبة بريف إدلب الجنوبي، في ظل استمرار التصعيد الجوي الروسي على بلدات ريفي إدلب وحلب.

وبدأت قوات النظام وروسيا والميليشيات الأخرى قبل أيام حملة جوية عنيفة من الطيران الحربي والصواريخ على بلدات ريف حلب الغربي، تزامناً مع إعلانها هدنة بريف إدلب لم تلتزم بها وتواصل خرقها وارتكاب المجازر، في وقت تهدد تلك القوات بعملة عسكرية على مناطق ريف حلب الغربي

اقرأ المزيد
٢٣ يناير ٢٠٢٠
بعنوان "بلد محطم وشعب مهجر" الشبكة السورية تصدر تقريرها السنوي عن حقوق الإنسان في سوريا لعام 2019

أصدرت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" تقريرها السَّنوي الخاص بعام 2019، الذي حمل عنوان "بلد محطم وشعب مهجر" رصدت فيه أبرز انتهاكات حقوق الإنسان على يد جميع الأطراف الرئيسة الفاعلة في سوريا في العام المنصرم 2019.

وثَّق التقرير في عام 2019 مقتل 3364 مدنياً، بينهم 842 طفلاً، 486 سيدة (أنثى بالغة) على يد جميع الأطراف الرئيسة الفاعلة في سوريا، منهم 1497 مدنياً، بينهم 371 طفلاً، و224 سيدة قتلوا على يد قوات النظام السوري، وارتكب النظام السوري بحسب التقرير 43 مجزرة.

وقتلت القوات الروسية 452 مدنياً، بينهم 112 طفلاً، و71 سيدة، وارتكبت 22 مجزرة، وقتل تنظيم داعش 94 مدنياً بينهم 11 طفلاً، و7 سيدة، وبحسب التقرير فقد قتلت التنظيمات الإسلامية 49 مدنياً، 45 منهم قتلوا على يد هيئة تحرير الشام بينهم 6 طفلاً، و2 سيدة، فيما قتل الحزب الإسلامي التركستاني 4 مدنياً.

وأشار التَّقرير إلى أنَّ حصيلة الضحايا المدنيين الذين قتلوا على يد فصائل في المعارضة المسلحة بلغت 21 مدنياً، في عام 2019، بينهم 8 طفلاً، و1 سيدة، قتلوا عبر عمليات الإعدام أو القصف العشوائي كما سجَّل التَّقرير قتلَ قوات سوريا الديمقراطية ذات القيادة الكردية 164 مدنياً، بينهم 50 طفلاً، و15 سيدة، وارتكبت 6 مجازر. فيما قتلت قوات التحالف الدولي 68 مدنياً، بينهم 20 طفلاً، و17 سيدة، وارتكبت 3 مجازر.

وسجَّل التَّقرير مقتل 1019 مدنياً بينهم 264 طفلاً، و149 سيدة في هجمات لم يتم تحديد مرتكبيها أو في هجمات شنَّتها قوات حرس الحدود التَّابعة لدول الجوار، لبنان والأردن وتركيا.

بحسب التَّقرير فقد بلغت حصيلة حالات الاعتقال التَّعسفي في عام 2019 قرابة 4671 حالة بينها 224 طفلاً و205 سيدة (أنثى بالغة)، كان النِّظام السوري مسؤولاً عن اعتقال قرابة 2797 شخصاً، بينهم 113 طفلاً، و125 سيدة، فيما سجل التقرير اعتقال ما لا يقل عن 64 شخصاً على يد تنظيم داعش بينهم 2 طفلاً، و1 سيدة، وسجل اعتقال 303 شخصاً على يد التنظيمات الإسلامية، جميعهم على يد هيئة تحرير الشام بينهم 8 طفلاً، و4 سيدات.

أما حصيلة حالات الاعتقال التعسفي في سجون بعض فصائل المعارضة المسلحة فقد بلغت قرابة 405 شخصاً، بينهم 20 طفلاً، و19 سيدة، فيما اعتقلت قوات سوريا الديمقراطية 1102 شخصاً، بينهم 81 طفلاً، و56 سيدة.

وجاء في التَّقرير أنَّ ما لا يقل عن 305 شخصاً قضوا بسبب التَّعذيب في عام 2019، بينهم 275 قضوا في سجون قوات النِّظام السوري، و4 قضوا على يد هيئة تحرير الشام، و13 على يد قوات سوريا الديمقراطية، فيما قتل 4 أشخاص في مراكز احتجاز تتبع فصائل في المعارضة المسلحة، وقتل 9 آخرين على يد جهات أخرى لم يتمكن التقرير من تحديدها.

واستعرضَ التَّقرير أبرز الانتهاكات التي ارتكبتها أطراف النِّزاع بحق الكوادر الطبيَّة من عمليات قتل واستهداف للمنشآت الطبية العاملة لها في عام 2019، حيث سجَّل مقتل 26 من الكوادر الطبية، و98 حادثة اعتداء على منشآت ونقاط طبية. كانت قوات الحلف السوري الروسي المسؤول عن الكمِّ الأكبر من الانتهاكات، حيث قتلت ما لا يقل عن 20 من الكوادر الطبيَّة، ونفَّذت قواته ما لا يقل عن 82 حادثة اعتداء على منشآتٍ ونقاط طبيَّة.

وأوردَ التَّقرير إحصائية استهداف الكوادر الإعلامية في سوريا في عام 2019، حيث سجَّل مقتل ما لا يقل عن 13 من الكوادر الإعلامية، قرابة 62 % منهم على يد قوات النظام السوري وحليفته روسيا.

وجاءَ في التَّقرير أنَّ النظام السوري استخدم أسلحة كيميائية في عام 2019 في هجوم واحد على ريف محافظة اللاذقية، فيما بلغت حصيلة الهجمات الموثَّقة باستخدام الذخائر العنقودية 56 هجوماً، نفَّذت 52 منها قوات النظام السوري، فيما نفَّذت القوات الروسية 4 هجمات.

وبحسب التقرير فقد استخدمت الأسلحة الحارقة في 22 هجوماً على الأرض السورية في العام المنصرم 2019، جميعها شنَّتها قوات النظام السوري، وبحسب التقرير فقد شهد عام 2019 استخدام النظام السوري سلاحاً عشوائياً آخر، ضدَّ مناطق مأهولة بالسكان، وهو صواريخ صغيرة الحجم رأسها مملوء بمئات المسامير الفولاذية، وقد وثق التقرير 7 هجمات بهذا السلاح نفذها طيران ثابت الجناح تابع للنظام السوري. وأضاف التقرير أنَّ ما لا يقل عن 4378 برميلاً متفجراً ألقاها سلاح الجو التابع للنظام السوري في عام 2019.

وبحسب التقرير فقد كان عام 2019 عاماً حافلاً بموجات ضخمة لنازحين أُجبروا على ترك منازلهم وأرضهم بفعل عمليات عسكرية شنَّتها أطراف النزاع ولا سيما قوات الحلف السوري الروسي، التي كانت المسؤول الأكبر عن عمليات النزوح وذكر التقرير أنَّ ما يقارب مليون شخص تعرَّض للتَّشريد القسري في عام 2019.

أكَّد التَّقرير أنَّ على مجلس الأمن اتخاذ إجراءات إضافية بعد صدور القرار رقم 2254، الذي نصَّ بشكل واضح على "توقف فوراً أي هجمات موجهة ضد المدنيين والأهداف المدنية في حد ذاتها". وعلى ضرورة إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحاسبة جميع المتورطين، بمن فيهم النظام الروسي بعد أن ثبت تورطه في ارتكاب جرائم حرب.

وحثَّ التقرير مجلس الأمن على ضمان أمن وسلامة ملايين اللاجئين السوريين وخاصة النساء والأطفال. الذين تشردوا في دول العالم، وكفالة سلامتهم من الاعتقال أو التَّعذيب أو الإخفاء القسري في حال رغبتهم في العودة إلى المناطق التي سيطر عليها النظام السوري.

اقرأ المزيد
٢٣ يناير ٢٠٢٠
طيران روسيا يتركب مجزرة بحق عائلة نازحة في سراقب بإدلب

ارتكب الطيران الحربي الروسي اليوم الخميس، مجزرة بحق المدنيين في مدينة سراقب، بعد استهداف مزرعة تأوي نازحين في الأطراف الشرقية من المدينة، ليرتفع شهداء ريف إدلب اليوم إلى ثمانية جلهم أطفال ونساء.

وقال نشطاء إن الطيران الحربي الروسي استهدف مزرعة تأوي نازحين من ريف حماة في الأطراف الشرقية من مدينة سراقب، ماأدى لاستشهاد خمسة مدنيين من عائلة واحدة بينهم ثلاث أطفال، وجرح أخرون.

وفي السياق، تتعرض بلدات ريف إدلب الجنوبي ومعرة النعمان وريفها وكفرنبل وقرى جبل الزاوية وأطراف أريحا لقصف جوي روسي عنيف، تزامناً مع قصف من الطيران المروحي للنظام.

وكان استشهد ثلاثة مدنيين من عائلة واحدة "أم وطفليها" بعد منتصف الليل، بقصف جوي روسي على قرية أرنبة بريف إدلب الجنوبي، في ظل استمرار التصعيد الجوي الروسي على بلدات ريفي إدلب وحلب.

وقال نشطاء إن الطيران الحربي الروسي استهدف قرية أرنبة بجبل الزاوية بعد منتصف الليل بعدة غارات، طالت منزل سكني لعائلة مدنية، ما أدى لاستشهاد الأم واثنين من أطفالها وإصابة باقي أفراد العائلة بجروح.

وبدأت قوات النظام وروسيا والميليشيات الأخرى قبل أيام حملة جوية عنيفة من الطيران الحربي والصواريخ على بلدات ريف حلب الغربي، تزامناً مع إعلانها هدنة بريف إدلب لم تلتزم بها وتواصل خرقها وارتكاب المجازر، في وقت تهدد تلك القوات بعملة عسكرية على مناطق ريف حلب الغربي

اقرأ المزيد
٢٣ يناير ٢٠٢٠
جيفري يزور شرق الفرات للقاء مسؤولين بـ "قسد" ووفد روسي يأجل زيارته للقامشلي

كشفت مصادر إعلام غربية عن نية المبعوث الأميركي الخاص بالملف السوري جيمس جيفري زيارة مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية شرق الفرات في الأيام القليلة المقبلة، في وقت أرجأت فيه موسكو إرسال موفدها بهدف طرح ورقة تفاهمات جديدة للتفاوض بين مكونات الإدارة الذاتية والحكومة السورية، لِما بعد زيارة جيفري.

ويتوقع أن يلتقي جيفري شمال شرقي سوريا قادة أحزاب الحركة السياسية الكردية ويسعى إلى حل خلافاتها، ووجهاء عشائر عربية، وشخصيات وأحزاباً آشورية مسيحية، إلى جانب ممثلين عن مكونات المنطقة.

وأشارت مصادر كردية إلى أنها تتوقع أن يسعى جيفري إلى «حشد تأييد مكونات الشعب السوري لدعم الموقف الأميركي في تحميل دمشق وحليفتها موسكو مسؤولية إفشال العملية السياسية والاستمرار في الحل العسكري، ومسؤوليتهما في عرقلة إحراز أي تقدم في أعمال اللجنة الدستورية وتنفيذ القرار (2254)، وتأكيد جيفري بقاء القوات الأميركية في المرحلة المقبلة، إضافة إلى إقناع حلفائها في (قوات سوريا الديمقراطية) وحزب (الاتحاد الديمقراطي) أبرز الأحزاب السياسية التي تقود الإدارة الذاتية، بعدم الرهان على الدور الروسي في تقريب وجهات النظر بينها وبين الحكومة السورية، وأن تدخلها لصالح النظام لفرض سيطرتها على كامل الجغرافيا السورية».

في المقابل؛ تريثت موسكو في إيفاد مندوب إلى شرق الفرات بهدف طرح ورقة تفاهمات جديدة لِما بعد زيارة جيفري.
وكانت اشتبكت دورية أميركية مع قوات روسية قرب بلدة المالكية بعد محاولة من الروس للوصول إلى معبر سيمالكا الحدودي، وهو المنفذ الحدودي بين مناطق الإدارة الذاتية بسوريا وإقليم كردستان العراق، بغية تسيير دوريات شرق مدينة القامشلي، لكن القوات الأميركية قطعت الطريق السريعة وأوقفتها لمدة ساعتين وأجبرت الجنود الروس على العودة إلى القامشلي.

وكانت دورية أميركية منعت قافلة عسكرية روسية آتية من القامشلي إلى بلدة رميلان النفطية حيث تنتشر في الأخيرة قواعد أميركية لحماية حقول النفط والغاز، من التقدم وأوقفتها، وبعد ملاسنة بين الجانبين عاد الروس أدراجهم إلى القامشلي.

وتكررت الحادثة أثناء تجول دوريات أميركية على الطريق الدولية (M.4) الأسبوع الماضي، فعندما شاهدت دورية روسية آتية من بلدة عين عيسى بالرقة متوجهة إلى بلدة تل تمر شمال مدينة الحسكة، أجبرت الروس على العودة إلى نقاط انتشارهم بمحيط عين عيسى.
وكانت الحادثة الأولى قبل أسبوعين عندما تجولت دورية روسية على الطريق السريعة الرابطة بين القامشلي والحسكة، لكنها فوجئت بالجنود الأميركيين الذين كانوا قد قطعوا الطريق، وبعد مشادات كلامية عادت إلى مطار القامشلي.

اقرأ المزيد
٢٣ يناير ٢٠٢٠
السفارة الأميركية بسوريا تدين حملة العنف الوحشية لنظام الأسد ضد شعبه

أدانت السفارة الأميركية في سوريا، حملة العنف الوحشية لنظام الأسد ضد شعبه، داعية المجتمع الدولي إلى مواصلة الضغط على النظام من أجل للحد من أنشطته الهمجية.

وقالت السفارة عبر حسابها في تويتر "أسبوع آخر والمذبحة مستمرة في إدلب على يد القوات الروسية وقوات النظام. أكثر من 40 مدنيا قتلوا هذا الأسبوع وحده. هؤلاء الرجال والنساء والأطفال هم أحدث ضحايا حملة العنف الوحشية المنظمة لنظام الأسد ضد الشعب السوري".

وأضافت "يتعين على المجتمع الدولي مواصلة الضغط على نظام الأسد. وإن الولايات المتحدة مستعدة لاتخاذ أشد الإجراءات الدبلوماسية والاقتصادية ضد نظام الأسد وأي دولة أو فرد يدعم أجندته الهمجية".

وكان أكد نشطاء عاملون في المجال الحقوقي، أن روسيا تتبع ذات السيناريو الذي نفذته في بلدات ريفي إدلب وحماة قبل أشهر، حالياً بريف حلب الغربي، محذرين من كارثة إنسانية كبيرة في المنطقة.

وقال النشطاء إن عمليات القصف العشوائي والمركزة على المدن الرئيسية ومناطق التجمعات السكنية وارتكاب المجازر بشكل يومي، هو تكرار لذات المشهد في تدمير المدن وتهجير سكانها، المتبع في كل منطقة تنوي روسيا شن عملية عسكرية عليها لاحتلالها.

وخلفت الغارات الجوية الأخيرة والقصف الصاروخي على بلدات ريف حلب الغربي، حركة نزوح ومعاناة جديدة لآلاف العائلات التي بدأت تتحرك بالسيل باتجاه مناطق ريف ريف إدلب وريف حلب الشمالي، هرباً من القصف والمجازر.

وقدم فريق منسقو استجابة سوريا إحصائية لتوزع وانتشار النازحين الجدد من ريف حلب الجنوبي والغربي، بلغت في مناطق درع الفرات : 13%، وفي مناطق غصن الزيتون : 17%، وفي المخيمات الحدودية : 32%، والقرى والبلدات الآمنة : 38%

ووفق المنسقون فقد بلغ أعداد النازحين الوافدين من مناطق ريف حلب 4,698 عائلة (26,779 نسمة), أكثر من 73% منهم من النساء والأطفال، في وقت تواصل الفرق الميدانية التابعة لمنسقو استجابة سوريا توثيق أعداد النازحين من مناطق ريف حلب الجنوبي والغربي باتجاه المناطق الآمنة نسبيا.

وكان ناشد منسقو استجابة سوريا جميع الفعاليات المحلية والدولية العمل على الاستجابة لحركة النزوح الأخيرة، كما حذر من إعاقة خروج النازحين من المنطقة والسماح بحرية الحركة للنازحين إلى كافة المناطق.

اقرأ المزيد
٢٣ يناير ٢٠٢٠
ثلاث شهداء "أم وأبنائها" بقصف جوي روسي على قرية أرنبة بإدلب

استشهد ثلاثة مدنيين من عائلة واحدة "أم وطفليها" اليوم الخميس، بقصف جوي روسي على قرية أرنبة بريف إدلب الجنوبي، في ظل استمرار التصعيد الجوي الروسي على بلدات ريفي إدلب وحلب.

وقال نشطاء إن الطيران الحربي الروسي استهدف قرية أرنبة بجبل الزاوية بعد منتصف الليل بعدة غارات، طالت منزل سكني لعائلة مدنية، ما أدى لاستشهاد الأم واثنين من أطفالها وإصابة باقي أفراد العائلة بجروح.

ويوم أمس، استشهدت سيدتان وجرح آخرون، بقصف جوي للطيران الحربي الروسي استهدف مخيما للنازحين قرب مدينة الأرتاب بريف حلب الغربي، كما استشهد رجل بقصف مدفعي على أطراف اورم الكبرى.

وبدأت قوات النظام وروسيا والميليشيات الأخرى قبل أيام حملة جوية عنيفة من الطيران الحربي والصواريخ على بلدات ريف حلب الغربي، تزامناً مع إعلانها هدنة بريف إدلب، في وقت تهدد تلك القوات بعملة عسكرية على مناطق ريف حلب الغربي


ومنذ أكثر من أسبوع، تتعرض مدن وبلدات ريف حلب الغربي والتي تغص بمئات آلاف المدنيين من السكان الأصليين والنازحين، لحملة قصف جوية من الطيران الحربي الروسي وطيران الأسد، تسببت بارتكاب العديد من المجازر بحق المدنيين.

وبدأت قوات النظام وروسيا والميليشيات الأخرى قبل أيام حملة جوية عنيفة من الطيران الحربي والصواريخ على بلدات ريف حلب الغربي، تزامناً مع إعلانها هدنة بريف إدلب لم تلتزم بها، في وقت تهدد تلك القوات بعملة عسكرية على مناطق ريف حلب الغربي.

اقرأ المزيد
٢٢ يناير ٢٠٢٠
الأمم المتحدة: أكثر من 1500 مدني قتلوا في إدلب منذ أبريل الماضي بينهم 430 طفلا

أعلنت الأمم المتحدة الأربعاء، مقتل أكثر من 1500 مدني بينهم 430 طفلا و290 امرأة، في إدلب والمناطق المحيطة بها في الشمال الغربي من سوريا منذ أبريل/نيسان الماضي.

وقالت نائبة المتحدث باسم الأمين العام "إيري كانيكو" للصحفيين بمقر الأمم المتحدة بنيويورك إن "ما يقدر بنحو 358 ألف شخص في إدلب اضطروا للنزوح خلال الشهرين الماضيين وحدهما".

وأضافت "وسط أعمال القتال المتزايدة من جانب النظام السوري وحلفائه على مدار الأسبوع الماضي لا تزال الأمم المتحدة تشعر بقلق عميق بشأن سلامة أكثر من 3 ملايين مدني في إدلب والمناطق المحيطة بها".

وتابعت "هناك تقارير تفيد بأن الغارات الجوية والقصف ما زال يؤثر على المجتمعات غربي حلب ومناطق مختلفة جنوبي إدلب وشمال حماة، مع سقوط عشرات الضحايا المدنيين في الأيام الأخيرة".

وأوضحت المسؤولة الأممية أنه وفقا لبيانات مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان "قُتل أكثر من 1500 مدني في شمال غرب سوريا منذ أبريل الماضي بما في ذلك أكثر من 430 طفلاً و 290 امرأة".

وجددت "كانيكو" دعوات الأمم المتحدة لجميع الأطراف، والأطراف ذات النفوذ، بضرورة ضمان حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما يتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي.

وفي 9 يناير/ كانون الثاني الجاري، أعلنت وزارة الدفاع الروسية وقف إطلاق نار في محافظة إدلب ، إلا أنها واصلت مع قوات الأسد والميليشيات الإيرانية هجماتها البرية والجوية على المناطق المأهولة في قرى وبلدات بإدلب.

كما أعلنت وزارة الدفاع التركية، في 8 من الشهر نفسه، أن الجانبين التركي والروسي، اتفقا على وقف إطلاق نار بمنطقة خفض التصعيد في إدلب، اعتبارا من 12 يناير الجاري، إلا أن الهجمات الوحشية على المناطق المحررة لا تزالمستمرة

اقرأ المزيد
٢٢ يناير ٢٠٢٠
الائتلاف الوطني: نطالب بقرارات حاسمة من العالم الحر لوقف جرائم روسيا وإيران والنظام

طالب الائتلاف الوطني بقرارات حاسمة من العالم الحر لوقف جرائم روسيا وإيران ونظام الأسد بحق الشعب السوري.

وقال الائتلاف بتصريح صحفي إن السوريين لا يشكون بقدرة العالم الحر على وقف المجرم عند حده، ولكن لا تتوافر الإرادة لديه لفعل ذلك.

وأشار الائتلاف إلى أن آخر جرائم الاحتلال الروسي والإيراني أمس، قتل 28 مدنياً بينهم أطفال ونساء إضافة إلى عشرات الجرحى في قصف على قرى بريف حلب وإدلب.

ولفت الائتلاف إلى أن مقتل 28 شهيداً بينهم أطفال ونساء قد لا يعني أكثر من رقم عابر على الشاشات، بالنسبة لكثير ممن اعتاد رؤية أشلائنا متناثرة كل يوم، لكنّه يعني الكثير لمن فقد أماً أو طفلاً أو أباً أو أخاً، إنه يعني نكبة أبدية.

وشدد الائتلاف على أن الاحتلال الروسي لا يعتبر الإعلان عن هدنة إلا فرصة جديدة لإدارة مجازره، ونقل آلات القتل من جبهة إلى أخرى.

وأضاف الائتلاف أن المجازر والجرائم ترتكب يومياً بحق الشعب السوري، دون أن يحرك أي طرف دولي ساكناً؛ ومجرد رعاية الاتفاقات ليست دليلاً على الاهتمام بالحل ووقف القتل، بقدر ما تحولت إلى وسيلة للتغطية على المجازر.

وشدد الائتلاف على أن هذه الجرائم ستضاف إلى السجل الأسود لروسيا وشريكتها إيران وتابعهما نظام الأسد لا ريب، وأردف: لكن على العالم الحر أن يربأ بنفسه أن يكون شاهد عجز وزور على هذه الجرائم، السوريون لا ينتظرون من المجتمع الدولي صمتاً يزيد كربهم، بل يتطلعون إلى انحياز أخلاقي وقرارات حاسمة في وقف المقتلة المستمرة منذ تسع سنين.

اقرأ المزيد
٢٢ يناير ٢٠٢٠
هيئة الإغاثة التركية تبدأ ببناء منازل لنازحي "إدلب"

بدأت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (İHH) بأعمال بناء منازل مؤقتة كبديل للمخيمات من أجل النازحين في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.

وقالت الهيئة، في بيان لها اليوم الأربعاء، إنها تهدف إلى إسكان 10 آلاف أسرة في المنازل المؤقتة خلال المرحلة الأولى من المشروع، موضحة أن صندوق المساعدات الذي جرى تأسيسه في إطار المشروع يتيح إمكانية بناء أكثر من 4 آلاف منزل من الطوب بمساحة 24 مترمربع.

وأشارت الهيئة إلى أن المنازل تُبنى على بعد 5 كيلومترات عن الحدود التركية، في قرية البردقلي التابعة لمنطقة كفرلوسين في إدلب.

وقال نائب رئيس الهيئة سركان نرغيس، في البيان، إن المنازل الجديدة ستبدأ باحتضان الأسر السورية خلال أيام قليلة، وأضاف: "سنستضيف نحو 60 ألف أسرة في هذه المنازل وهناك إقبال كبير من المتبرعين في تركيا لدعم هذا المشروع".

ويمكن المساهمة في المشروع عبر التبرع بمبلغ 5 ليرات تركية (0,8 دولار) من خلال كتابة كلمة "CATI" وإرسالها برسالة قصيرة إلى الرقم 3072.

والأحد، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده ستشرع ببناء منازل مؤقتة للنازحين، مبنية من الطوب (بلوك) ومسقوفة بأغطية عازلة، تتراوح مساحة كل واحد منه بين 20 و25 متر مربع، قرب الحدود السورية التركية.

وأكد أنّ إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد)، والهلال الأحمر التركي، سيبذلان قصارى جهدهما لبناء هذه المنازل بأقصى سرعة.

اقرأ المزيد
٢٢ يناير ٢٠٢٠
"قسد" تفرج عن أكثر من مئة عائلة من مخيم الهول بوساطة عشائرية

أفرجت قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، أمس الثلاثاء، عن أكثر من مائة عائلة كانت تقطن في مخيم الهول للنازحين الواقع بريف الحسكة الشرقي.

وذكر ناشطون في شبكة "فرات بوست" أن جميع العوائل المفرج عنها متحدّرة من ريف دير الزور الشرقي، وتم الإفراج عنها بوساطة محلية وعشائرية، بعد تقديم تعهدات بـ"عدم التعامل مع داعش".

وأوضح ذات المصدر أن 108 عائلات، غالبيتها من النساء والأطفال، بدأت بمغادرة المخيم بعد موافقة "قسد" على الوساطة والكفالة من وجهاء المنطقة.

وتوجه النازحون إلى قرى وبلدات البصيرة والباغوز وهجين وذيبان التي تقع على الضفة اليمنى لنهر الفرات في ريف دير الزور الشرقي، وتسيطر عليها "قسد" بالتعاون مع التحالف الدولي ضد "داعش".

اقرأ المزيد

مقالات

عرض المزيد >
● مقالات رأي
١ فبراير ٢٠٢٦
إلى متى سيبقى حق المعلّم مؤجلاً؟
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٨ يناير ٢٠٢٦
تراجع نفوذ قسد يقابله انحسار واضح للهجمات على الجيش وقوى الأمن في سوريا
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
أكراد سوريا بين قمع الأسدين وإنصاف الشرع… من التهميش إلى الاعتراف
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
٢٥ يناير ٢٠٢٦
بعد تفككها الكامل.. هل آن لـ«قسد» أن تتوقف عن إصدار بيانات باسمها والعودة إلى اسمها الحقيقي «وحدات حماية الشعب»؟
أحمد ابازيد - رئيس تحرير شبكة شام
● مقالات رأي
٢٣ يناير ٢٠٢٦
التباكي على جديلة مقصوصة وتجاهل دماء الأبرياء: الوجه الحقيقي لمروجي الفتنة
سيرين المصطفى
● مقالات رأي
٢٠ يناير ٢٠٢٦
"واشنطن" تعلن رسمياً نهاية مشروع قسد: فصل الختام في تجربة فرض الذات بقوة السلاح
أحمد نور الرسلان
● مقالات رأي
١٩ يناير ٢٠٢٦
الأنفاق التي شيّدتها "قسد".. أرض محصّنة وشعب ناقم أطاح بالمشروع
أحمد نور الرسلان