محكمة الاتحاد الأوربي ترفض رفع اسم "مخلوف" من اللائحة السوداء
رفضت المحكمة العامة بالاتحاد الأوروبي طلبا تقدم به محمد مخلوف خال الأسد لشطب اسمه من لائحة الشخصيات السورية البارزة التي جمد الاتحاد الأوروبي أرصدتها في الدولة ومنعها من دخول أراضيه.
وقالت المحكمة في بيان "نجح المجلس (الأوروبي) في اثبات أن السيد مخلوف هو عضو في الطبقة الاقتصادية المهيمنة في سورية ولا يمكن إنكار حفاظه على صلات مع النظام الحالي كما أنه يملك تأثيرا حاسما- كونه كبير المستشارين- على جميع أفراد الحلقة الرئيسية من الحكام في النظام السوري وخصوصا على أبنائه " . ورامي مخلوف ابن خال الأسد هو شخصية بارزة في عالم الأعمال التي تدار من دمشق.
وذكرت وكالة رويترز نقلا عن البيان أن المحكمة رفضت الحجج التي قدمها مخلوف بأن العقوبات تخرق حقه في الخصوصية لأنها تمنعه من الحفاظ على المستوى الاجتماعي الذي اعتادت عائلته العيش فيه،وقالت المحكمة "حق الخصوصية لا يفترض أن يحمي أي شخص من أن يخسر قوته الشرائية".
وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على الأسد والمقربين منه في مايو/ أيار 2011 حين بدأت السلطات السورية حملة أمنية لمواجهة التظاهرات التي انطلقت ضد حكم عائلة الأسد وإحكام قبضتها على السلطة لأربعة عقود متتالية.