
دي مستورا :وحشية الأسد و القصف الروسي جمّدت مفاوضات جنيف .. وروسيا تنفي و تحمل المعارضة المسؤولية
نقل مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر عن المبعوث الأممي إلى سورية ستافان دي ميستورا أن "وحشية النظام السوري المدعوم من روسيا، كانت وراء تجميد مفاوضات جنيف" حتى ٢٥ الشهر الحالي و أكد دي مستورا ، خلال افادته اليوم في جلسة مغلقة لمجلس الأمن ، أن "نظام الأسد، لم يقدم أي تنازلات في مفاوضات جنيف .
و بين السفير الفرنسي أن قرار تجمية المفاوضات كان " هو القرار الوحيد المطروح أمام دي ميستورا، لأنه لا يمكن التفاوض بشأن تسوية سياسية للأزمة، في ظل الهجمات التي يشنها النظام السوري، المدعوم بالطيران الروسي في حلب".
وأضاف : "تلك الهجمات من شأنها عرقلة أي أمل في السلام، لقد أكد لنا دي ميستورا، في إفادته أمام أعضاء المجلس، ما سبق أن عرفناه بشأن سبب توقف مفاوضات جنيف، لقد زعم النظام السوري أنه يبحث عن تسوية سياسية، بينما كان يواصل هجماته العسكرية، بدعم من روسيا، فالوضع الإنساني لابد أن يسير جبنا إلى جنب مع العملية السياسية وبدون ذلك لن تكون هناك تسوية".
وحدد السفير الفرنسي شروطاً ثلاثة لايمكن التفاوض بدونها و هي امتثال نظام الأسد لقرارت مجلس الأمن الدولي، القاضية بضرورة رفع الحصار على المدنيين، وعدم إعاقة وصول المساعدات الإنسانية، ووقف إطلاق النار".
مشدداً على أن بلاده سوف تستمر بدعم جهود دي ميستورا، لكن "مفاوضات جنيف ينبغي أن تقوم علي أرضية صلبة من احترام القانون الدولي، والعمل في اتجاه تشكيل حكومة انتقالية في سورية"، وفق قوله
فيما أشار فيتالي تشوركي مندوب روسيا دي ميستورا لم يحمّل القصف الروسي مسؤولية تعليق مفاوضات جنيف ، مبيناً أن وفد المعارضة السورية جاء إلى جنيف للاحتجاج وليس للتفاوض، وفق ما نقلت (روسيا اليوم) عنه .
و لم يخف تشوركين استنكاره لتصريحات السفير الفرنسي، وقال "لا، لا لم يخبرنا دي ميستورا بذلك ولم ينبغِ أن ننسب إليه كلمات لم يقلها".
و دافع المندوب الروسي عن عدوان بلاده على سوريا وقال أن "العملية العسكرية للقوات الحكومية في سورية، أدت إلي رفع الحصار المفروض على المدنيين في بعض المناطق، ونحن ناسف لعدم استمرار مفاوضات جنيف".
وتسائل : "لماذا يريدون للقوات الحكومية(نظام الأسد) والطيران الروسي وقف العمليات؟ وماذا عن طيران قوات التحالف؟ وماذا أيضا عن الجماعات لإرهابية المسلحة؟ لماذا فقط الطيران الروسي والقوات الحكومية هم الذين ينبغي لهم أن يوقفوا عملياتهم في سورية".
وأشار إلى أنهم يأملون في "استئناف مفاوضات جنيف، ونحن حاليا نقوم بدراسة أفكار جديدة، لطرحها على طاولة المفاوضات في 25 الشهر الجاري عند استئنافها" ، لكنه أشار إلى أن "هناك أفكار جديدة، من بينها وقف أطلاق النار، لكنني أعتقد أن المفاوضات قد تتأخر، بسبب الإصرار على وقف إطلاق النار أولا".
معتبراً أن إعلان المملكة العربية السعودية، استعدادها إرسال قوات برية إلى سورية أنه " أمر خطير للغاية".