
الداخلية السورية تكشف تفاصيل العملية الأمنية في طرطوس
كشفت وزارة الداخلية السورية تفاصيل العملية الأمنية التي نفّذتها وحدات المهام الخاصة، فجر اليوم، في ريف محافظة طرطوس، بالتعاون مع الفرقة 56 من تشكيلات وزارة الدفاع، في إطار ملاحقة المجموعات الخارجة عن القانون المتورطة في اعتداءات إرهابية متكررة ضد الجيش وقوى الأمن الداخلي.
وقال العقيد "عبد العال محمد عبد العال"، قائد الأمن الداخلي في طرطوس، إن الحملة جاءت استكمالًا لمتابعة الخلية المتورطة في استهداف دورية للأمن الداخلي عند مدخل مدينة طرطوس بتاريخ الثامن عشر من آب الجاري، ما أدى إلى استشهاد عنصرين من قوى الأمن.
وأوضح العقيد أن العملية الأمنية النوعية استهدفت عدة نقاط للمجموعة المسلحة، من بينها مزرعة اتخذتها منطلقًا لتنفيذ اعتداءاتها، إضافة إلى نقطة طبية كانت تستخدمها لعلاج عناصرها.
وقد دار اشتباك مسلّح مع أفراد الخلية استمرّ لفترة زمنية قبل أن تتمكّن القوات الأمنية من تحييد عدد منهم وإلقاء القبض على آخرين، إلى جانب ضبط أسلحة وذخائر متنوعة كانت بحوزتهم.
وأكد قائد الأمن الداخلي أن الحملة تأتي في إطار الجهود المتواصلة لـ"حماية أمن وأمان أهلنا في محافظة طرطوس"، مشددًا على أن قوى الأمن الداخلي ستواصل عملها دون كلل لملاحقة كل من يهدد استقرار المنطقة.
هذا وتستمر مديرية الأمن الداخلي بالتعاون مع كافة الوحدات الأمنية في تعزيز الإجراءات الوقائية وتنفيذ العمليات النوعية ضد الخارجين عن القانون، بما يضمن حماية المواطنين وتأمين السلم العام في محافظة طرطوس.
وتشهد مختلف المحافظات السورية جهوداً متواصلة من قوى الأمن الداخلي، في سياق مكافحة الجريمة المنظمة وتعزيز الاستقرار الأمني، وسط تنوّع في طبيعة القضايا التي جرى التعامل معها خلال الأيام الماضية، من خطف وابتزاز إلى قضايا المخدرات والسلب وانتهاء بجرائم جنائية ذات طابع عائلي.
وتعكس هذه الوقائع جهوداً متواصلة تبذلها قوى الأمن الداخلي في مختلف المحافظات السورية، حيث تتنوع أشكال التهديدات الأمنية، لكن التدخل السريع والمتابعة الحثيثة تبقى الركيزة الأساسية لضبط الوضع، وسط دعوات متكررة للمواطنين بالتعاون مع الأجهزة المختصة والابتعاد عن أعمال العنف التي تهدد أمن المجتمع واستقراره.
ويذكر أن قوات وزارة الداخلية بذلت جهودا كبيرة في ضبط الأمن والأمان والاستقرار تزامنا مع تحرير سوريا من قبضة نظام الأسد البائد، وعملت على نشر الوحدات الشرطية والأمنية لتأمين المباني الحكومية والمرافق العامة والخاصة، بالإضافة لتسيير دوريات لضبط الأمن في عموم سوريا الحرة، وطالما تتخذ القوات الأمنية السورية من عبارة "نحو مجتمع آمن" و"لا جريمة ضد مجهول"، شعارات لها تسعى إلى تنفذها عبر قوات مدربة خاضعة لدورات مكثفة لحفظ الأمن والأمان والاستقرار.