تخطت 6,800 مقابل الدولار .. الليرة تسجل مستويات قياسية والذهب يقفز لـ 318 ألف
تخطت 6,800 مقابل الدولار .. الليرة تسجل مستويات قياسية والذهب يقفز لـ 318 ألف
● أخبار سورية ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٢

تخطت 6,800 مقابل الدولار .. الليرة تسجل مستويات قياسية والذهب يقفز لـ 318 ألف

سجلت الليرة السورية اليوم الثلاثاء، مستويات قياسية وتاريخية جديدة، تضاف إلى مراحل الانهيار الاقتصادي المتجدد إذ تجاوز سعر الدولار الأمريكي الواحد خلال تداولات سوق الصرف والعملات الرئيسية حاجز الـ 6800 ليرة سورية.

وقال موقع "الليرة اليوم"، إن الدولار الأمريكي تراوح ما بين 6850 ليرة للمبيع و6725 ليرة سورية للشراء، وقدر نسبة التدهور الذي شهدته العملة المحلية اليوم بحوالي 3.01%، وأما اليورو الواحد تخطى 7300 ليرة سورية.

وسجل سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية خلال تداولات أمس الاثنين ارتفاعاً في عموم سوريا، وتعتمد الفعاليات التجارية على سعر صرف السوق الموازية، فيما يحدد مصرف النظام المركزي سعر الدولار بسعر 3,015 ليرة سورية.

من جانبها رفعت جمعية الصاغة والمجوهرات التابعة لنظام الأسد بدمشق سعر الذهب اليوم الثلاثاء، حيث حددت الغرام عيار 21 بسعر 318 ألف ليرة وسعر شراء 317,500 ليرة، للمرة الأولى بتاريخ سوريا.

في حين سجل الغرام 18 سعر مبيع 272,571 ليرة سورية، وسعر شراء 272,071 ليرة سورية، وبررت جمعية الصاغة بدمشق رفع سعر غرام الذهب بقيمة 6 آلاف ليرة بارتفاع أسعار الأونصة عالمياً.

وارتفع سعر الذهب بنسبة تقدر 72% تقريباً خلال عام 2022، وفق تقديرات استندت لبيانات الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات في دمشق، بينما ارتفعت الأسعار الحقيقية في الأسواق بأكثر من 80 بالمئة.

وسجلت أسعار الذهب محلياً بعد تأثرها بتصاعد انهيار قيمة الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي، فقد سجلت أسعار الذهب في سوريا اليوم صباحاً رقماً تاريخياً جديداً في السوق السوداء.

وبلغ سعر غرام الذهب من عيار 21 في السوق الرائجة بدمشق 339,000 ليرة وفي حلب 339,000 ليرة ووصل في الحسكة إلى 345,000 ليرة، بينما يُحدد بمناطق شمال غربي سوريا بسعر 50.50 دولار أمريكي للغرام الواحد، حسب أسعار اليوم الثلاثاء.

وقبل حوالي أسبوع من الآن، قال عضو لجنة التصدير ورجل الأعمال "عاصم أحمد" "أين آثار تدخل المركزي في سوق الصرف؟" منتقدا سياسات المركزي التي تؤدي إلى زيادة الانهيار الاقتصادي.

وأضاف، أن الدولار اليوم بات يلتف على أعناق السوريين كحبل المشنقة والإجراءات المتبعة من خنق للاقتصاد وارتفاع الصرف ستؤدي حتماً إلى الهلاك، داعياً لتقديم تفسيراً واضحاً لسبب ارتفاع الصرف.

وكانت زعمت وسائل إعلام موالية إن المصرف المركزي التابع لنظام الأسد تدخل في سوق الصرف وقدرت أن الدولار تراجع في أول أيام تدخل المركزي بقيمة 200 ليرة سورية.

ونقلت عن مصدر مصرفي "لم تسمه" زعمه بأن اختيار وقت التدخل يحدده المركزي الذي يتابع بشكل آني ما يحصل في السوق من مضاربات ويتخذ قراره بالتدخل في الوقت الذي يراه مناسباً، مدعيا أن قيمة الليرة ستستمر بالتحسن طوال الفترة القادمة.

هذا ويرافق انهيار قيمة الليرة السورية ارتفاعاً كبيراً في أسعار السلع والمواد الغذائية، لا سيّما في مناطق سيطرة النظام، فيما يستمر المصرف المركزي، في تحديد سعر 3,015 ليرة للدولار الواحد، بوصفه سعراً رسمياً معتمداً في معظم التعاملات، فيما يحدد صرف دولار الحوالات بسعر 3,000 ليرة سورية، ودفع بدل الخدمة الإلزامية بسعر 2,800 ليرة سورية.

الكاتب: فريق العمل

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ