ضربات متبادلة بين إسرائيل وأميركا وإيران
ضربات متبادلة بين إسرائيل وأميركا وإيران
● سياسة ٢ مارس ٢٠٢٦

تصعيد لليوم الثالث.. ضربات متبادلة بين إسرائيل وأميركا وإيران واتساع رقعة المواجهة إقليمياً

تستمر الهجمات الإسرائيلية–الأميركية على إيران لليوم الثالث على التوالي، في ظل تصعيد متسارع في وتيرة الضربات واتساع رقعة المواجهة إقليمياً، مع دخول أطراف جديدة على خط الاشتباك وتزايد المخاوف من انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع.

حزب الله يدخل المواجهة

أعلن “حزب الله” اللبناني، فجر الإثنين، استهداف موقع “مشمار الكرمل” جنوب مدينة حيفا في الأراضي المحتلة بدفعة من الصواريخ والطائرات المسيّرة، واصفاً رده بأنه “دفاعي ومشروع”، وداعياً إلى وضع حد لما سماه “العدوان الإسرائيلي الأميركي على لبنان”.

في المقابل، أفادت القناة “12” الإسرائيلية بأن الجيش بدأ موجة غارات واسعة على لبنان رداً على إطلاق الصواريخ، فيما نقلت “هيئة البث الإسرائيلية” عن مسؤولين أمنيين كبار تأكيدهم أن أي إطلاق نار من لبنان سيُقابل برد قوي. وأكد الجيش الإسرائيلي استهداف قيادات بارزة من “حزب الله” في بيروت، في وقت تحدثت تقارير ميدانية عن عشرات الغارات على الضاحية الجنوبية وجنوبي لبنان ومنطقة البقاع.

ترمب: العمليات قد تستمر لأسابيع

على الصعيد الأميركي، أعلن الرئيس دونالد ترمب أن العمليات العسكرية ضد إيران قد تستمر من أربعة إلى خمسة أسابيع إذا لزم الأمر، مؤكداً أن الجيش الأميركي يمتلك مخزوناً كافياً من الصواريخ والقنابل لمواصلة الهجوم.

وقال، في تصريحات نقلتها “نيويورك تايمز”، إن الضربات ألحقت أضراراً كبيرة بالبحرية الإيرانية، بما في ذلك مقرها الرئيسي وتسع سفن، مشيراً إلى أن واشنطن “ستثأر لقتلاها”، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأميركية مقتل ثلاثة جنود أميركيين وإصابة خمسة آخرين خلال العمليات.

كما ألمح ترمب إلى امتلاكه “خيارات جيدة للغاية لقيادة إيران”، دون الكشف عنها، مؤكداً أنه منفتح على رفع العقوبات إذا أظهرت القيادة الجديدة استعدادها لتكون “شريكاً براغماتياً”.

اغتيال خامنئي وتصفية قيادات

فجر الأحد، أعلن التلفزيون الإيراني مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وإعلان الحداد العام لمدة 40 يوماً، بعد ساعات من منشور للرئيس الأميركي أشار فيه إلى أن خامنئي “قد مات”. وتحدثت تقارير أميركية عن مقتل عشرات المسؤولين الإيرانيين في غارات مشتركة استهدفت اجتماعاً لقيادات أمنية وعسكرية عليا.

اتساع الرد الإيراني إقليمياً

في المقابل، توسعت ردود طهران لتشمل إطلاق موجات من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه مواقع مرتبطة بالقوات الأميركية في دول عربية وخليجية، بالتزامن مع اعتراضات جوية وأضرار متفاوتة، وصدور إدانات عربية ودعوات لخفض التصعيد والعودة إلى الحوار.

وانعكست التطورات على حركة الطيران والملاحة في الشرق الأوسط، مع إغلاق أجواء ومطارات في أكثر من دولة، وتعطّل رحلات مدنية، وسط تحركات دولية في مجلس الأمن لبحث احتواء الأزمة.

وفي الداخل الإيراني، أفادت تقارير ببدء ترتيبات دستورية لاختيار خليفة للمرشد، مع حديث عن إدارة “مرحلة انتقالية” ريثما يُحسم ملف القيادة، في وقت تتصاعد فيه المواجهة عسكرياً وسياسياً على أكثر من جبهة.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ