صحيفة عبرية : إيران تستخدم "البحوث العلمية بمصياف" لإنتاج صواريخ دقيقة ونقلها لـ "حزب الله" ● أخبار سورية

صحيفة عبرية : إيران تستخدم "البحوث العلمية بمصياف" لإنتاج صواريخ دقيقة ونقلها لـ "حزب الله"

أكدت صحيفة عبرية، في تقرير لها، أن إيران تستخدم منشآت مركز الدراسات والبحوث العلمية في سوريا، وخاصة في مصياف بريف حماة، لإنتاج صواريخ دقيقة ونقلها إلى ميليشيا "حزب الله" في لبنان، والذي سبق وأن تعرض لضربات إسرائيلية لعدة مرات.

وقالت صحيفة "إسرائيل هيوم"، إن الأنشطة الإيرانية تتواصل في المنشآت السورية "بشكل سري"، ومن دون معرفة نظام بشار الأسد، وإنما بالتنسيق مع كبار المسؤولين والضباط السوريين الذين تربطهم علاقة وثيقة بقادة "فيلق القدس" التابع لـ"الحرس الثوري" الإيراني، ويتلقون رواتب مقابل دورهم في إنتاج عشرات الصواريخ سنوياً.

ولفتت الصحيفة إلى أن الإنتاج يتركز بشكل أساسي في المنشأة الواقعة بمنطقة مصياف، والتي أصبحت الهدف الرئيسي للضربات الإسرائيلية، ما دفع الإيرانيين إلى بدء مشروع في المنطقة ذاتها لنقل الإنتاج إلى منشآت تحت الأرض.

ونقلت الصحيفة عن الضابط المسؤول عن قطاع الشمال في قسم أبحاث التكنولوجيا التابع لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، قوله إن "هناك مجموعة كبيرة من المديرين والمهندسين في مراكز البحوث يعملون بموجب توجيه إيراني".

وأضاف: "نتحدث عن عشرات الأشخاص الذين يعملون مع الإيرانيين، معظمهم من المهندسين ومن العسكريين القدامى، الذين يبحثون عن دخل إضافي"، وأشار الضابط الإسرائيلي إلى أن الصناعة العسكرية الإيرانية في سوريا "تتعثر، لكن التهديد لا يزال موجوداً".

وسبق أن كشف وزير الدفاع الإسرائيلي، "بيني غانتس"، عن أن إيران استخدمت أكثر من 10 منشآت عسكرية في سوريا لإنتاج صواريخ وأسلحة متطورة لوكلائها، في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي على مواقع تمركز القوات الإيرانية على الأراضي السورية، تطور لاحقاً لاستهداف مطاري حلب ودمشق.

وقدم "غانتس"، في مؤتمر في نيويورك، خريطة لما قال إنها مواقع عسكرية لمركز الدراسات والبحوث العلمية (CERS)، وهو وكالة حكومية سورية، تشارك في تصنيع الصواريخ والأسلحة لإيران.

وقال: "حولت إيران 'CERS' إلى مرافق إنتاج للصواريخ والأسلحة الدقيقة متوسطة وطويلة المدى، المقدمة إلى حزب الله والوكلاء الإيرانيين، وبعبارة أخرى، أصبحت جبهة إيرانية أخرى، مصنعا للأسلحة الاستراتيجية المتقدمة".

ولفت الوزير الإسرائيلي إلى أن "مصياف، على وجه التحديد، تستخدم لإنتاج صواريخ متطورة"، وبين أن إيران تعمل أيضا على بناء صناعات الصواريخ والأسلحة في لبنان واليمن، وقال: "إذا لم يتم وقف هذا الاتجاه، في غضون عقد من الزمن، ستكون هناك صناعات إيرانية متقدمة في جميع أنحاء المنطقة، تنتج الأسلحة وتنشر الإرهاب".

وكانت ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أنه يعتقد أن الأسلحة الكبيرة نسبيا يتم تهريبها عبر سوريا على متن شركات الشحن الإيرانية التي كثيرا ما تهبط في مطار دمشق الدولي، ومطار حلب الدولي، وقاعدة تياس الجوية (T-4) خارج مدينة تدمر في وسط سوريا.

وسبق أن قالت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان لها، إن "مزاعم إسرائيل حول الهجوم على القوات الإيرانية في سوريا، لا أساس لها من الصحة"، معبرة عن دعمها لنظام الأسد، وذلك في معرض تعليقها على الغارات الإسرائيلية التي قيل أنها استهدفت محاولة هبوط طائرة إيرانية في مطاري حلب ودمشق.