نظام الأسد وراء مقتل النسبة الأكبر ... مجموعة العمل: 252 طفلاً فلسطينياً قضوا في سوريا منذ 2011 ● أخبار سورية

نظام الأسد وراء مقتل النسبة الأكبر ... مجموعة العمل: 252 طفلاً فلسطينياً قضوا في سوريا منذ 2011

أورد " فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية" تقريراً حول حصيلة الأطفال الفلسطينيين الذين قضوا في سوريا منذ عام 2011 وحتى 19 تشرين الأول/ نوفمبر من عام 2022، مشيراً إلى أن نظام الأسد يتحمل المسؤولية عن قتل النسبة الأكبر منهم.

ووفقاً لمسؤول الرصد والتوثيق في مجموعة العمل، فإن عدد قتلى الأطفال الفلسطينيين في سوريا نحو 252 طفلاً، بينهم (129) طفلاً قضوا جراء القصف، و (15) برصاص قناص، و(11) بطلق ناري.

ووثقت مجموعة العمل قضاء نحو (34) طفلاً نتيجة الحصار ونقص الرعاية الطبية، و(12) طفلاً لأسباب مختلفة كالحرق، والاختناق، والدهس، والخطف ثم القتل، بينما قضى طفل لأسباب مجهولة.

كما أوضحت المجموعة الحقوقية، أن طفلان قضيا تحت التعذيب في سجون الأسد وفق ما أعلنت عائلاتهما، دون تسليم جثتيهما أو أي دليل على موتهما في السجون، و (22) طفلاً غرقاً، و(26) طفلاً قتلوا نتيجة تفجير سيارات مفخخة.

ورجحت مجموعة العمل أن يكون العدد الحقيقي أكبر من ذلك بسبب عدم تمكن المجموعة ومراسليها من توثيق أعمار جميع الضحايا نتيجة الأوضاع المتوترة التي ترافق حالات القصف والاشتباكات في كثير من الأحيان.

وإلى ذلك تشير احصائيات مجموعة العمل أن عدد اللاجئين الذين قضوا منذ بداية الصراع في سوريا قد بلغ (4121) ضحية.