الخارجية تدين الاعتداءات الإيرانية على دول خليجية والأردن وتؤكد دعم الحلول الدبلوماسية
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم السبت، الاعتداءات الإيرانية التي طالت سيادة وأمن عدد من الدول العربية، مؤكدة تضامن سوريا الكامل معها ورفضها لأي تهديد يمس استقرارها.
وقالت الوزارة في بيان صادر في دمشق إن الاعتداءات استهدفت كلاً من المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ودولة قطر، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، مشددة على أن سوريا تقف إلى جانب هذه الدول في مواجهة أي تهديدات تطال أمنها وسلامة أراضيها.
وأكد البيان أن سوريا ترفض بشكل قاطع أي أعمال من شأنها زعزعة الأمن الإقليمي، داعية إلى احترام سيادة الدول العربية جميعاً، واعتماد الحوار والدبلوماسية سبيلاً لمعالجة القضايا العالقة في المنطقة.
وجددت الخارجية دعم دمشق لكل المبادرات الرامية إلى تهدئة التوترات وتعزيز الحلول السلمية، بما يضمن الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.
وتأتي هذه المواقف في أعقاب ضربة عسكرية إسرائيلية–أمريكية استهدفت مواقع داخل إيران، في تصعيد جديد بين الأطراف المعنية. وأعلنت واشنطن وتل أبيب أن الضربة طالت منشآت عسكرية مرتبطة ببرامج صاروخية، فيما وصفتها طهران بأنها اعتداء على سيادتها، متوعدة بالرد.
وبعد الضربة، نفّذت إيران هجوماً صاروخياً باتجاه أهداف مرتبطة بالعملية، ما أدى إلى سقوط بعض الصواريخ داخل أراضي الدول المذكورة، مسببة حالة استنفار إقليمي واسع، في وقت تتواصل فيه الدعوات الدولية لضبط النفس ومنع توسع دائرة التصعيد في المنطقة.