نشطاء فلسطينيون يُطلقون حملة لدعم مطالب أهالي مخيم اليرموك لتحسين أوضاعهم
نشطاء فلسطينيون يُطلقون حملة لدعم مطالب أهالي مخيم اليرموك لتحسين أوضاعهم
● أخبار سورية ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٣

نشطاء فلسطينيون يُطلقون حملة لدعم مطالب أهالي مخيم اليرموك لتحسين أوضاعهم

أطلق نشطاء فلسطينيون على مواقع التواصل الاجتماعي، حملة شعبية لنسخ مجموعة من مطالب أهالي مخيم اليرموك ولصقها على صفحة رئاسة مجلس الوزراء في سوريا، لإيصال رسالة لمجلس الوزراء من أجل تحسين أوضاع مخيم اليرموك، خاصة الخدمية منها.

وقالت الرسالة "نحن اهالي مخيم اليرموك عاصمة الشتات الفلسطيني والبالغ عددهم 700 الف مواطن سوريون وفلسطينيون يطلبون منكم أقل ما يمكن من الخدمات نظراً للظروف الصعبة التي يمر بها وطننا الغالي.


ووجهت 6 مطالب في الرسالة وهي: ( إعادة تفعيل اللجنة المحلية لمخيم اليرموك التي تم الغائها بقرار من مجلس الوزراء والتي تسببت بإيقاف عمل بلدية اليرموك وعدم قدرتها على تقديم أي خدمات للمخيم، وتركيب 4 محولات كهرباء على الأقل في المناطق المكتظة بالسكان).

كما طالبت بـ "تمديد شبكة هاتف أرضي للمخيم علماً أن مقسم هاتف اليرموك لم يتعطل ولكن الكابلات معطلة، ويوجد أكثر من أربعة آلاف طلب خط هاتف دون تخديم في منطقه بطول 500 متر، والطلب من مشغلي شبكة سيريتل و mtn تخديم المنطقة ببرجي اتصالات، وإلغاء موافقات السكن أسوة بباقي المناطق، والتوجيه لوزارة الداخلية لتسيير دوريات في مخيم اليرموك لمنع ظاهرة سرقه الحديد وهدم الأبنية).

وانتقد النشطاء في وقت سابق محافظة دمشق بعدم تقديم أي خدمة عامة لمخيم اليرموك منذ مرور سنتين على استلام المحافظ الجديد ومكتبه التنفيذي، وأن المخيم محاط بمناطق تشهد حفريات ومشاريع تنموية تمولها المحافظة، وأكدوا أن أي أعمال ساهمت في تطور وتحسن وضع المخيم الحالي تنسب للأهالي فقط، الذين يعانون من آثار الحرب والحصار والنزوح.

وكان مخيم اليرموك قد تعرض لحصار خانق من قبل القوات الحكومية السورية، كما شهد معارك عنيفة بين فصائل المعارضة المسلحة وتنظيم داعش والقوات الحكومية مدعومة بروسيا من جهة أخرى، وقد أسفرت هذه المعارك عن دمار كبير في المخيم، بالإضافة لتعغيشه وسرقة ممتلكات الأهالي بعد دخول القوات النظامية عام 2018، وفق "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا".

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ