موالون يشكون التجاهل الروسي .. "الشهابي": "الدين السوري في رقبة روسيا كبير جداً" ● أخبار سورية

موالون يشكون التجاهل الروسي .. "الشهابي": "الدين السوري في رقبة روسيا كبير جداً"

قاد رئيس اتحاد غرف الصناعة التابعة لنظام الأسد "فارس الشهابي"، هجوماً إعلامياً شارك فيه عشرات الموالين للنظام، حيث اعتبر المسؤول لدى النظام إن الدين السوري في رقبة روسيا كبير جداً، على حد قوله، وذلك في انتقادات تطال التجاهل الروسي للموالين لا سيّما مطالب كبح الغارات الإسرائيلية.

ويأتي هجوم "الشهابي"، تزامناً مع تجدد الغارات الإسرائيلية على مواقع ميليشيات النظام وإيران بدمشق، ما دفعه إلى التعليق بقوله "نذكر الحليف الروسي انه لولا رفض سوريا مرور الغاز القطري عبر أراضيها إلى أوروبا لكان حلف الناتو على أعتاب موسكو".

وأضاف، بأن لولا الدور السوري وقتذاك لما استطاعت روسيا غزو أوكرانيا ولا ابتزاز الغرب بالغاز، وتابع بقوله إن "الدين السوري في رقبة روسيا كبير جداً جداً جداً وأهم بكثير من حماية بضعة اسرائيليين يحملون الجنسية الروسية"، وفق تعبيره.

وذكر موالون أن "لولا الحلف مع روسيا لكننا بأفضل حال"، وتضمن الهجوم تساؤلات من قبيل، "إلى متى هذه الاعتداءات الإسرائيلية؟ أين حليفنا الروسي؟ وأين صواريخ s300؟" وأجمع العديد من متابعي "الشهابي"، بأن روسيا لا تكترث إلا لمصالحها، ولا أمل من تغيير ذلك، وحسب تعليق أحد الموالين قال: "نحن فئران تجارب لا قيمة لنا".

وفي حزيران/ يونيو الماضي انتقد "لشهابي" عدم رد روسيا على الاستهدافات المتكرر لمواقع نظام الأسد قائلا: "وقفنا مع روسيا في حربها ضد الناتو في أوكرانيا بكل صدق وأمانة، ليس لكي نتعرض نحن للاعتداءات المتكررة من قبل تركيا وإسرائيل دون أن تفعل روسيا شيئاً يردع هذه الاعتداءات"، وفق تعبيره.

وأضاف منتقداً عدم الرد الروسي، بقوله إن "الأرض التي تقصف سوريا والشهداء سوريون وقد طفح الكيل، أي ضيف هذا الذي لا يدعمك وهو في بيتك وأنت تتعرض للاعتداء بعد الاعتداء"، على حد قوله.

وليست المرة الأولى التي يهاجم بها المسؤول ذاته المعروف بمواقفه التشبيحية عدم الرد الروسي، حيث قال معلقا على غارات طالت مرفأ اللاذقية، "يبدو أن الدب الروسي نومه عميق جداً أو أنه لا يريد أن يستيقظ، هزلت"، مشيرا إلى أن "الحلفاء" دون استثناء استطاعوا خلال السنين عبرنا وبمساعدتنا تثبيت معادلات ردع استراتيجية مع خصومهم الدوليين إلا نحن"، حسب وصفه.

هذا وتثير الضربات الإسرائيلية المتكررة ردود فعل عديدة من قبل عشرات الشخصيات الموالية وصلت إلى التهجم على ما كان يطلق عليه من قبل تلك الشخصيات بالحليف الروسي، إلى جانب مهاجمة الحليف الآخر الإيراني على التسبب بهذا الاستهداف، وفقا لما رصدته شبكة شام الإخبارية عبر مواقع التواصل بوقت سابق.

ويذكر أن عدة مواقع عسكرية لميليشيات النظام وإيران في محيط دمشق تعرضت لغارات إسرائيلية أسفرت عن مقتل 13 عنصرا وجرح آخرين، فيما أعلن إعلام النظام الرسمي مقتل 3 عسكريين، هذا وتتعرض مواقع عدة لنظام الأسد وميليشيات إيران بين الحين والآخر لضربات جوية إسرائيلية، في مناطق دمشق وحمص وحماة وحلب، في وقت كان رد النظام بالاحتفاظ بحق الرد وقصف المدنيين في المناطق الخارجة عن سيطرته في سوريا.