"لابيد" يُهنئ "بايدن" على الضربات الأمريكية ضد إيران في سوريا ● أخبار سورية

"لابيد" يُهنئ "بايدن" على الضربات الأمريكية ضد إيران في سوريا

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، إنه بحث مع الرئيس الأمريكي جو بايدن جهود وقف تقدم إيران نحو السلاح النووي، وهنأه على الضربات الأمريكية الأخيرة في سوريا، قائلا: "هنأت الرئيس على الضربات الأمريكية الأخيرة في سوريا".

وأوضح لابيد في سلسلة تغريدات على حسابه في "تويتر": "تحدثت قبل وقت قصير مع الرئيس الأمريكي جو بايدن.. تحدثنا طويلا عن مفاوضات القوى العظمى حول موضوع الاتفاق النووي، والجهود المختلفة لوقف تقدم إيران نحو السلاح النووي".

وسبق أن قال الرئيس الأميركي جو بايدن، إن الضربات الجوية التي وجهتها واشنطن لأهداف مرتبطة بإيران في سوريا نهاية آب/ 2022، جاءت لحماية الأفراد الأميركيين والدفاع عنهم وعرقلة سلسلة هجمات على الولايات المتحدة وشركائها.

وأوضح بايدن في رسالة إلى رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، أنه أمر بضربات يوم الثلاثاء "بما يتسق مع مسؤوليتي في حماية مواطني الولايات المتحدة في الداخل والخارج وتعزيز الأمن القومي للولايات المتحدة ومصالح السياسة الخارجية".

وأكدت القيادة المركزية الأميركية، مقتل أربعة مسلحين موالين لإيران جراء الرد الأميركي على استهداف موقعين أميركيين في شمال شرقي سوريا، وأضافت القيادة أن القوات الأميركية استخدمت مروحيات أباتشي ومقاتلات ونيران مدفعية في الرد الذي أسفر عن تدمير سبعة قواعد لإطلاق الصواريخ. 

وقالت القيادة الأميركية الوسطى "سنتكوم" في بيان إن الغارات استهدفت "منشآت بنى تحتية تستخدمها مجموعات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني"، حيث ينتشر مئات الجنود الأميركيين في شمال شرق سوريا في إطار تحالف يركز على محاربة ما تبقى من عناصر تنظيم الدولة.

من جهتها، سلطت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الروسية في مقال للكاتب "إيغور سوبوتين"، حول طريقة رد واشنطن على قصف قواعدها في سوريا، معتبراً أن الولايات المتحدة رسمت حدوداً جديدة للميليشيات الموالية لإيران في سوريا، من خلال ردها الأخير على قصف قواعدها العسكرية.

وقال الكاتب، إن إدارة الرئيس الأمريكي بايدن، كثفت ضرباتها ضد القوات الموالية لإيران في سوريا، مضيفة أن القوات المسلحة الأمريكية شنت الضربة الثانية خلال يوم واحد ليلة 25 آب، على تشكيلات غير نظامية مسؤولة عن القصف المنتظم لمنشآتها العسكرية.

ولفتت الصحيفة، إلى احتمالية أن تتعقد الظروف العسكرية الدبلوماسية "النووية" مع إيران، فيما يؤكد البيت الأبيض أن الأمر ليس كذلك، ونقلت عن المدير السياسي لمنظمة "متحدون ضد إيران النووية" (UANI)، جيسون برودسكي، أن "إدارة بايدن تريد الآن أن توضح للسلطات الإيرانية أن القصف المتكرر للمنشآت العسكرية الأمريكية في العراق وسوريا لن يبقى من دون رد".