استجابة سوريا .. يُحذر من ارتفاع معدل الإصابات بالأمراض الجلدية في مخيمات النزوح ● أخبار سورية
استجابة سوريا .. يُحذر من ارتفاع معدل الإصابات بالأمراض الجلدية في مخيمات النزوح

حذّر فريق "منسقو استجابة سوريا"، اليوم الثلاثاء 31 أيار/ مايو، من ارتفاع معدل الإصابات بالأمراض الجلدية مشيرا إلى تسجيل انتشار لعدد من هذه الأمراض في أرياف حلب وإدلب شمال غرب سوريا أبرزها حالات جدري الماء بين النازحين.

وذكر الفريق في بيان له أن الإصابات ضمن المخيمات شمال غرب سوريا، تصنف حتى الآن ضمن معدل منخفض مع مخاوف كبيرة من ارتفاع معدل الإصابات إلى مستويات أعلى، تزامناً مع ارتفاع درجات الحرارة في المنطقة.

وأرجع أن أبرز أسباب انتشار الأمراض الجلدية في المخيمات تعود للبيئة الصحية السيئة في المخيمات وانتشار حفر الصرف الصحي المكشوفة، إضافة إلى استخدام المياه الغير نظيفة مما يزيد من معدل الإصابات بالأمراض الجلدية.

بدوره دعا الفريق السكان المدنيين والنازحين في المخيمات إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لتفادي انتقال الأمراض، والعمل على تلقي التطعيم الخاص بالأمراض وخاصة فئة الأطفال.

فيما طالب من جانبه، المنظمات الطبية العاملة في المنطقة العمل على رصد الأمراض الجلدية في كافة المخيمات والعمل على تأمين المستلزمات اللازمة كعزل المرضى وتأمين العلاج اللازم لهم، كما طلب من كافة المنظمات العمل على تأمين المياه النظيفة وتقديم مستلزمات النظافة للنازحين.

يضاف إلى ذلك العمل على إصلاح شبكات الصرف الصحي المكشوف ضمن مخيمات النازحين في الشمال السوري، وقبل أيام ناشد الفريق المنظمات الإنسانية العاملة في الشمال السوري العمل على تأمين المياه الصالحة للشرب للنازحين، منعاً لانتشار الأمراض والأوبئة ضمن المخيمات، وذلك بالتزامن ارتفاع درجات الحرارة.

وتنفق العائلات النازحة في المخيمات ما يقارب 20% من إجمالي دخلها على المياه في فصل الشتاء وترتفع النسبة إلى 33% في فصل الصيف، وعلى صعيد الصرف الصحي، تعاني 78% من المخيمات من انعدام الصرف الصحي ، كما أن العديد من المخيمات بها دورة مياه واحدة لكل 65 شخص.

وسبق أن أطلق فريق "منسقو استجابة سوريا"، تحذيرات تزامناً مع تزايد تأثير موجات الحر الجديدة على الشمال السوري، لا سيّما مع الظروف الإنسانية الصعبة التي تواجه النازحين السوريين في محافظة ادلب وخاصةً في المخيمات المنتشرة في المنطقة.

هذا ويضرب مرتفع جوي عموم المنطقة ويلقي بظلاله على النازحين في الخيام الذين طالما كانوا عرضة للتأثر بالأحوال الجوية في ظل إقامتهم في خيام لا تقيهم حرارة الصيف ولا برد الشتاء، وذلك وسط تحذيرات من أثار المرتفع الجوي الذي يضاعف درجة الحرارة إذ تبلغ درجة الحرارة خلال الأسبوع الجاري 40 درجة مئوية.