مكافأة أسبوعية بقيمة 6 ملايين ليرة لـ"أفضل جمهور" في الدوري
أعلن وزير الرياضة والشباب محمد سامح حامض تخصيص مكافأة مالية أسبوعية بعنوان "أفضل جمهور" ضمن مسابقات الدوري في لعبتي كرة القدم وكرة السلة، بقيمة ستة ملايين ليرة سورية.
وذكرت الوزارة أن القرار جاء في إطار مساعٍ رسمية للارتقاء بالمشهد الرياضي وتنظيم بيئة المنافسات المحلية، على أن تُمنح المكافأة للجمهور الذي يلتزم بمعايير التشجيع الحضاري والسلوك الرياضي المسؤول داخل الملاعب والصالات.
ووفقًا للوزارة تستهدف المبادرة إحداث تحول نوعي في ثقافة الحضور الجماهيري، عبر تشجيع المشجعين على الابتعاد عن المظاهر السلبية التي رافقت بعض المنافسات سابقاً، واستبدالها بأنماط دعم إيجابية تقوم على احترام المنافس، والالتزام بالتعليمات التنظيمية، والمساهمة في توفير بيئة آمنة ومحفّزة للاعبين والأجهزة الفنية.
كما يُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها أداة تحفيزية مباشرة تربط بين الانضباط الجماهيري والتقدير المعنوي والمادي، بما يعزز الشراكة بين الجمهور والمؤسسة الرياضية في إنجاح البطولات.
وسيُصار إلى اختيار الجمهور الفائز بشكل أسبوعي من قبل الاتحاد السوري لكرة القدم والاتحاد السوري لكرة السلة، وذلك استناداً إلى معايير محددة يجري اعتمادها لضمان العدالة والموضوعية، وتشمل مستوى الالتزام بالتشجيع الإيجابي، وعدم تسجيل مخالفات تنظيمية أو سلوكية، إضافة إلى المساهمة في خلق أجواء رياضية تعكس صورة حضارية عن المنافسات المحلية.
هذا وتأتي هذه المبادرة ضمن توجه أوسع لإعادة تنظيم الفضاء الرياضي وتعزيز القيم المرتبطة باللعب النظيف والانتماء المسؤول، حيث ترى الجهات المعنية أن الجمهور يشكّل عنصراً حاسماً في نجاح المسابقات، ليس فقط من حيث الحضور والدعم، بل أيضاً في ترسيخ ثقافة رياضية مستدامة تساعد على تطوير البطولات ورفع مستواها.
وكان أعلن الاتحاد السوري لكرة القدم عن إمكانية إيقاف الحضور الجماهيري في مباريات الدوري السوري، بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها عدة مباريات.
وأكد الاتحاد أنه سيعقد اجتماعات عاجلة لمناقشة ملف الحضور الجماهيري في المرحلة المقبلة، مشدداً على حرصه على سلامة الجماهير والكادر الفني والإداري، مع استمرار التنسيق مع الجهات المعنية لتقييم إمكانية استمرار الحضور أو إيقافه وفق متطلبات السلامة.
وضمن التغييرات الهيكلية التي طرأت على المشهد الرياضي في سوريا، أُعلن مؤخراً عن إحداث وزارة الرياضة والشباب، لتحل مكان منظمة الاتحاد الرياضي العام، التي تولت إدارة الشأن الرياضي منذ عام 1971.
وتسلم حقيبة الوزارة الوزير محمد سامح الحامض، المنحدر من مدينة كفرتخاريم بريف إدلب الشمالي الغربي، والذي وعد خلال كلمته أمام الرئيس السوري قبل أداء القسم الدستوري، بصيانة جميع الملاعب والصالات المتضررة جراء الحرب، ما لاقى ارتياحاً واسعاً لدى الجماهير الرياضية.
هذا ولاقى إحداث الوزارة ارتياحًا عامًا لدى الجماهير الرياضية السورية، آملين أن تنهض بالرياضة السورية، وتُعيدها إلى الساحة العربية والإقليمية والعالمية في قادم السنوات.