"الزامل" يؤجل تنفيذ الوعود ويبرر: "تأخرت شحنة المواد بسبب العقوبات"
"الزامل" يؤجل تنفيذ الوعود ويبرر: "تأخرت شحنة المواد بسبب العقوبات"
● أخبار سورية ٢٥ يناير ٢٠٢٣

"الزامل" يؤجل تنفيذ الوعود ويبرر: "تأخرت شحنة المواد بسبب العقوبات"

قال وزير الكهرباء في حكومة نظام الأسد "غسان الزامل"، إن محطة الرستين في اللاذقية والمجموعة الأولى بالمحطة الحرارية في حلب ستكون بالخدمة خلال الشهر الثالث من العام الحالي، مبررا التأخر بتنفيذ الوعود التي أطلقها سابقاً.

وذكر "الزامل"، أنه كان من المقرر وضع محطة الرستين بالخدمة نهاية الشهر الأول لكن نتيجة العقوبات تأخرت شحنة المواد ووصلت الآن ويتم العمل على تركيبها وتحتاج إلى 60 يوم لتركيبها حيث تم تجهيز المجموعة الأولى والثانية وبانتظار تركيب أنابيب الغاز التي وصلت، وفق تعبيره.

واعتبر وزير الكهرباء في حكومة النظام بأن الاستجرار غير المشروع للكهرباء بسبب زيادة ساعات التقنين وقلة ساعات التغذية، يزيد من الأضرار في الشبكة، حسب تصريحاته لوسائل إعلام تابعة لنظام الأسد.

قدر الوزير مؤخرا تخفيض توليد الكهرباء في مناطق سيطرة النظام من 10 آلاف ميغا واط إلى حوالي ألفي ميغا واط حالياً، حسب تقديراته، في ظل تزايد أزمة التيار الكهربائي والتقنين الذي يؤدي إلى غياب الخدمة عن مناطق واسعة.

وصرح مدير كهرباء حمص لدى نظام الأسد "محمود حديد"، بأن فكرة جمع ساعات الوصل مع بعضها جديرة بالدراسة، وتحدث عن زيادة فترة وصل التيار الكهربائي إلى نحو 20 دقيقة على حد تقديراته.

هذا وتشير تقديرات بأن إنتاج الكهرباء في مناطق سيطرة النظام لا يتجاوز 2,000 ميغا واط ساعي، علماً أن الطلب يصل إلى 7 آلاف ميغاواط ساعي، وتخطط الحكومة لإضافة 2,000 ميغاواط من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2030، على حد قولها.

يشار إلى أنّ مناطق سيطرة النظام تشهد تدني مستوى عموم الخدمات الأساسية ومنها الكهرباء، وذلك عقب اتّباع "نظام التقنين الساعي" من قبل وزارة كهرباء الأسد ليصل الحال ببعض المناطق إلى الحصول على ساعة واحدة فقط، في حين باتت بعض المناطق تعاني من عدم توفر الكهرباء لأيام متواصلة، بحسب مصادر إعلامية موالية.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 
الكلمات الدليلية:

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ