النظام يزعم تحسن إنتاج "الغاز" .. صحفي: منشآت توقفت نتيجة شح المحروقات  ● أخبار سورية

النظام يزعم تحسن إنتاج "الغاز" .. صحفي: منشآت توقفت نتيجة شح المحروقات 

زعم مصدر في وزارة النفط التابعة لنظام الأسد تحسن إنتاج معمل عدرا للغاز المنزلي والصناعي، عقب تجاوز مشكلة العمالة، وقدر الإنتاج اليومي 20 ألف أسطوانة وهناك طموح للوصول إلى 25 ألف يومياً، فيما كشف المسؤول الإعلامي "زياد غصن" في حديثه إلى موقع موالي للنظام عن تزايد إغلاق المنشآت الصناعية والورش الحرفية جراء نقص المحروقات.

ونقلت وسائل إعلام تابعة للنظام عن المصدر قوله إن استقرار الإنتاج خلال الشهرين الماضيين عند 11 ألف أسطوانة وأحياناً 8 آلاف أسطوانة، انعكس سلباً على المستهلك نتيجة طول مدة انتظار رسالة الغاز المنزلي التي وصلت إلى 130 يوماً عند بعض المستهلكين، متوقعا أن ينعكس ذلك التحسن في حجم الإنتاج على المستهلك ويلمس تقلص مدة الانتظار.

واستدرك بقوله إن التحسن لن يكون مباشراً لكنه بالمجمل سيكون ملحوظاً، وذكر أن واقع دمشق وريفها بالنسبة للغاز المنزلي مختلف عن باقي المحافظات، ففيهما يتركز ما يقارب ثلث عدد البطاقات الذي يتجاوز مليوناً ومئتي ألف بطاقة من أصل نحو أربعة ملايين بطاقة على مستوى القطر.

وكشفت مصادر إعلامية موالية لنظام الأسد عن رفع مذكرة إلى اللجنة الاقتصادية من وزارة التجارة الداخلية لرفع نسب الربح للموزع بعد اجتماع عقد الأربعاء الماضي بحضور وزراء النفط والمالية وذكرت أن جمعية الغاز طالبت برفع النسبة للموزع لتصبح 25% من سعر الأسطوانة، ما يمهد لرفع سعر المادة.

وقال عضو المكتب التنفيذي في محافظة ريف دمشق عن قطاع المحروقات "ريدان الشيخ"، إن خلال الأسبوع الحالي توزيع نحو 47 ألف أسطوانة غاز منزلي وتوزيع 38881 أسطوانة غاز صناعية بمختلف مناطق المحافظة، وفقاً للبيانات المتوفرة لديه.

وكشف الصحفي الداعم للأسد "زياد غصن"، عن تصاعد ظاهرة إغلاق المنشآت الصناعية والورش الحرفية نتيجة حرمان الصناعيين من مادتي الفيول والمازوت منذ أكثر من شهرين، محذرا من نتائج توقف المعامل، المتمثلة بحدوث تراجع في كميات السلع المنتجة محلياً، وفقدان أسر كثيرة لمصدر دخلها، وهجرة ما تبقى من صناعيين، وفق تعبيره.

هذا وقدرت الجمعية الحرفية لصناعة الألبان والأجبان التابعة لنظام الأسد مؤخرا توقف نسبة كبيرة من حرفيي صناعة الألبان والأجبان عن العمل نتيجة لارتفاع سعر المازوت والغاز، فيما يستمر تدهور الوضع الاقتصادي وغلاء الأسعار وتدني مستوى المعيشة في مناطق سيطرة النظام.