النظام يرفع سعر الغاز الصناعي والمنزلي عبر تحديد تسعيرة جديدة لنقل المادة ويبرر ● أخبار سورية

النظام يرفع سعر الغاز الصناعي والمنزلي عبر تحديد تسعيرة جديدة لنقل المادة ويبرر

أصدرت ما يسمى بـ"لجنة الأسعار"، في مجلس محافظة دمشق تسعيرة جديدة لنقل أسطوانات الغاز الصناعي والمنزلي، وبذلك رفع سعر المادة، وفق قرار رسمي نقلته وسائل إعلام النظام، وبرر مصدر مسؤول بأن رفع السعر جاء على خلفية تعديل تسعيرة المازوت لسيارات النقل، وفق تعبيره.

وينص القرار على تحديد سعر نقل أسطوانة في دمشق بالنسبة للبوتان الصناعي ليصبح سعر الأسطوانة على البطاقة الإلكترونية سعة 16 كغ بسعر 43800 ليرة سورية، وسعر أسطوانة البوتان المنزلي على البطاقة الإلكترونية سعة 10 كغ بـ 10700 ليرة سورية.

كما حدد القرار ذاته سعر أسطوانة غاز البوتان الصناعي سعة 16 كغ خارج البطاقة الإلكترونية بسعر 50 ألف ليرة سورية، وسعر أسطوانة غاز البوتان المنزلي سعة 10 كغ خارج البطاقة الإلكترونية بسعر 31,300 ليرة سورية.

وبرر مسؤول لدى نظام الأسد القرار بأنه بقي من أصل 168 سيارات نحو 4 إلى 5 سيارات تتزود بالمازوت بالسعر المدعوم فقط، في حين باقي السيارات تتزود بالمادة بالسعر الحر، ولفت إلى أن رفع السعر لم يلب رضى أصحاب السيارات، وأنهم طالبوا بأن يتوازى التعديل مع الرفع الحاصل في باقي المحافظات كحلب وحمص.

وقالت وسائل إعلام تابعة لإعلام النظام الرسمي إن وزير النفط "بسام طعمة" اطلع على أعمال إنهاء مشروع المرجل البخاري في مصفاة حمص، كذلك زار معمل مزج الزيوت المستمر بالعمل دون توقف خلال العيد، واطلع على الاستعدادات الجارية فيه لإدخال خط الشحوم الصناعية والذي من المتوقع أن يدخل الخدمة نهاية العام الجاري.

في حين صرح مدير التجارة الداخلية باللاذقية "أحمد زاهر"، تحديد أوقات عمل محطات الوقود التي تبيع البنزين بسعر التكلفة، وتحدث عضو المكتب التنفيذي لقطاع المحروقات بريف دمشق "ريدان الشيخ"، عن وصول باخرة نفط إلى مصفاة بانياس.

وزعم "الشيخ"، ارتفاع الطلبات إلى 24 طلباً للمازوت و23 طلباً للبنزين ما أدى إلى رفع التوزيع للمحطات بنسبة 95%، معتبرا أن هناك انفراجات وتحسن الوضع بشكل تدريجي، فيما تتواجد كميات من المحروقات في السوق السوداء بأسعار تراوح بين 6- 8 آلاف ليرة.

وبرر المسؤول ذاته ذلك يأن للمحروقات شقين الأول عمليات التوزيع، والثاني هو المراقبة وضبط المشتقات النفطية عن طريق البلديات، ومديري النواحي، والتموين ولجان مختصة بها، وحررت عدة ضبوط بهذا الشأن، وذكر أن سعر السوق السوداء يحدد حسب العرض والطلب وكان الإقبال عليها بشكل كبير قبل فترة العيد.

وذكر أن هناك ضبوطاً يومية بحق السائقين الذين يقومون بالتهرب والتعاقد مع أشخاص أو طلاب خلال وقت الذروة، وسحب بطاقات التعبئة، لمنع بيع مخصصات المازوت من بعض السائقين وتوقفهم عن العمل، علماً أن الكميات المخصصة لهم متوفرة وتتم تعبئتها وهناك رقابة مشددة على الخطوط بشكل كامل، وفق تعبيره.

وكان كشف معاون مدير المؤسسة السورية العامة للتأمين "اديب عساف"، عن عزم نظامه سعر مادة الغاز المنزلي من بوابة فرض "التأمين"، معتبرا أن ذلك يضيف على سعر المادة "زيادة زهيدة"، فيما صرح مدير تشغيل وصيانة "سادكوب"، بأن مدة انتظار رسالة البنزين ستصبح 10 أيام لجميع المحافظات بسبب التحسن في التوريدات.

هذا وبرر نظام الأسد عبر عدد من أعضاء جمعية معتمدي الغاز بدمشق تأخر تسليم مادة الغاز المنزلي للمواطنين، وزعموا أن السبب في ذلك قلة العمال لتحميل سيارات الغاز، ويتزامن ذلك مع استمرار أزمة المحروقات ووعود بتحسن الإنتاج مع وصول توريدات نفطية إلى مناطق سيطرة النظام.