النظام يلغي نسبة بيع الخبز خارج "الذكية" ويزعم تحسين الرغيف عبر "مغذيات جديدة" ● أخبار سورية

النظام يلغي نسبة بيع الخبز خارج "الذكية" ويزعم تحسين الرغيف عبر "مغذيات جديدة"

قررت وزارة التموين التابعة لنظام الأسد إلغاء نسبة كانت تتيح للمخابز العامة بيع المادة الأساسية خارج البطاقة الذكية"، ضمن بعض الاستثناءات، فيما زعمت مديرة التخطيط والتعاون الدولي في الوزارة "روزالي سعدو"، بأن من ضمن خطط الوزارة دراسة مشروع لتحسين منتج الخبز عبر إضافة مغذيات جديدة، دون أن تكشف ماهية هذه "المغذيات".

وحسب قرار موجه من وزارة التجارة الداخلية لدى نظام الأسد إلى المؤسسة السورية للمخابز فرض نظام الأسد إيقاف العمل بالسماح للمخابز يبيع كمية 3% من خارج "البطاقة الذكية"، وشدد على تخريج جميع ربطات الخبز التمويني المباعة عن طريق جهاز نقطة البيع

وتوعد بيان الوزارة المخالفين بالمحاسبة بالمرسوم التشريعي رقم 8 والقرارات النافذة ذات الصلة لكل مخالف، في حين قالت الوزارة إنها تسمح ببيع مادة الخبز يوم الجمعة القادم عبر البطاقة ولمرة واحدة فقط وبنفس مخصصات الأسرة ليوم السبت الـ 9 من تموز الذي يصادف عطلة أول أيام عيد الأضحى المبارك.

وبدورها زعمت وزارة تموين النظام بأن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان عدم انقطاع المواطنين وحصولهم على مستحقاتهم ومخصصاتهم من مادة الخبز مع الإشارة إلى أن يوم الجمعة هو يوم العطلة الأسبوعية للمخابز.

وفي سياق موازٍ نقلت جريدة تابعة لإعلام النظام الرسمي، عن المسؤولة في وزارة التموين "روزالي سعدو"، زعمها بأن الوزارة تخطط لتحسين منتج الخبز خلال إدخال مغذيات دقيقة ترفع القيمة الغذائية وتحسن الواقع الغذائي، وذكرت أن المشروع الجديد من المتوقع أن يتم تطبيقه قريباً بعد إنجاز كافة الدراسات الضرورية.

وأقرّت "سعدو"، بوجود دعم مقدم من المنظمات الدولية والإنسانية التي أدرجت مشروع المغذيات ضمن خطتها الاستراتيجية للعام الجاري، وطالما يعرف عن نظامها استغلال الدعم بشكل مباشر، فيما اعتبرت أن هذه المغذيات الدقيقة إضافات للأملاح والفيتامينات والحديد وغيرها التي ستتم إضافتها للخبز التمويني ليصبح وجبة غذائية متكاملة.

وذكرت أن كلفة المشروع تقدر بالمليارات، والهدف منها تحسين سوية الغذاء وتعزيز الصحة الجسدية والذهنية للمواطنين في إطار المعايير العالمية، من خلال تأمين الاحتياجات الأساسية من المغذيات الضرورية التي قلما تتواجد في الغذاء السوري ورغم حاجة الجسم لها، وفق تعبيرها.

ومطلع حزيران/ يونيو الماضي برر "برنامج الأمم المتحدة الإنمائي"، دعم معمل ضمن شركة سكر حمص التابعة لحكومة نظام الأسد، بأنه يندرج ضمن جهود لإبعاد السوريين عن خطوط الفقر المدقع، وتحدثت عن دعم الخبز لإنقاذ الأرواح، وأرجعت الدعم المقدم للشركة الحكومية لعدم وجود معامل خميرة ضمن القطاع الخاص في البلاد.

وقام نظام الأسد مؤخرا بحرمان الكثير من العازبين والعازبات، وطلاب الجامعات في محافظة حماة من الخبز، وتزامن ذلك مع احتجاجات وهجوم طال مخبزاً في السويداء جنوبي سوريا، فيما برر مسؤول لدى النظام "إنتاج رغيف خبز بمواصفات سيئة بسبب نوعية الطحين والخميرة"، على حد قوله.

وكانت كشفت مصادر إعلامية مقربة من نظام الأسد بأن كل بطاقة أسرية "ذكية"، تم استبعادها تصبح أسعار مخصصاتها كالتالي، ربطة الخبز 1,300 ليرة سورية، ليتر المازوت 1,700 ليرة، ليتر البنزين 2,500 ليرة، اسطوانة الغاز المنزلي 30,600 ليرة، وكميات محددة رغم تحرير الأسعار.

وتجدر الإشارة إلى أن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، لدى للنظام أصدرت عدة قرارات حول رفع سعر الخبز وتخفيض مخصصات المادة، وتطبيق آليات متنوعة لتوزيع المخصصات على السكان، وذلك مع استمرار أزمة الحصول عليه بمناطق سيطرة النظام.