"المؤقتة": مجزرة إعزاز تؤكد ضرورة استئصال "ب ي د" كضرورة حتمية لتحقيق الأمن ● أخبار سورية

"المؤقتة": مجزرة إعزاز تؤكد ضرورة استئصال "ب ي د" كضرورة حتمية لتحقيق الأمن

قالت "الحكومة السورية المؤقتة"، إن مجزرة إعزاز الوحشية تقدم دليلاً إضافياً على ضرورة استئصال تنظيم PKK/PYD الإرهابي الجبان، كضرورة حتمية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

ولفتت الحكومة في بيان لها، إلى أن قوات "الجيش الوطني" قد باشرت بضرب مصادر إطلاق الصواريخ ودمرتها وستضرب بيد من حديد وستقطع الأيادي المجرمة التي تمتد بالأذى إلى مناطقنا، وفق تعبيرها.

وتحدث البيان عن ارتكاب مجزرة مروعة بحق المدنيين في مدينة إعزاز عبر استهداف الأحياء السكنية بالقصف الصاروخي، مما أدى وفقاً لحصيلة أولية إلى استشهاد خمسة مدنيين ووقوع العديد من الإصابات، بعضهم في حالة الخطر وإلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات.

وكانت قالت مؤسسة الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء"، إن مدينة اعزاز في ريف حلب الشمالي شهدت تصعيداً للهجمات الإرهابية مساء يوم الثلاثاء 22 تشرين الثاني، مصدره مناطق سيطرة قوات النظام وقوات سوريا الديمقراطية، مسجلة مجزرة حصيلتها خمسة شهداء مدنيين بينهم طفل، باستهداف سوق شعبي وسط المدينة.

ولفتت المؤسسة إلى أن التصعيد يأتي في وقت تواصلت فيه هجمات قوات النظام وروسيا بقصف مدفعي استهدف قرى وبلدات في ريف حلب الغربي، في امتداد للإرهاب اليومي الذي يمارسه نظام الأسد وروسيا والميليشيات الموالية لهم بحق السوريين، مع غياب موقف دولي حازم عن وقفها.

وأكدت المؤسسة أن الهجمات التي شهدها ريف حلب لم تقتصر على مدينة إعزاز، إذ أصيب مدني بقصف مدفعي لقوات النظام وروسيا، استهدف الأحياء السكنية في قرية تديل وأطرافها في ريف حلب الغربي.

وأشارت المؤسسة إلى أن وتيرة الجرائم التي ترتكب بحق المدنيين، تزداد مع كل اجتماع حول سوريا، وهي جرائم تحمل رسائل باستمرار القتل والتشريد، في سياسة تمارسها قوات النظام وروسيا والميليشيات الموالية لهم بحق السوريين منذ 11 عاماً، وتظهر العجز الدولي في وضع حد لهذه الهجمات التي تستهدف السوريين.